منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   الخميس 02 أكتوبر 2014, 9:23 pm

بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر




مدن بورما

العلم 


الشعار 
هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.تحد بورما من الشمال الشرقي الصين،وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس والتيلاند أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال و المحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه الجزيرة ملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يالغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.

بورما وتعرف أيضاً باسم ميانمار، ورسمياً جمهورية اتحاد ميانمار بورمية :
هي احدي دول جنوب شرق آسيا. في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومة الهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة
الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، حيث كانت إحدي ولايات الهند البريطانية تتألف من اتحاد عدة ولايات هي بورما و كارن وكابا وشان وكاشين وشين .في 1940 كونت ميليشيا الرفاق الثلاثون جيش الاستقلال البورمي وهو قوة مسلحة معنية بطرد الاحتلال البريطاني، وقد نال قادته الرفاق الثلاثون التدريب العسكري في اليابان، وقد عادوا مع الغزو الياباني في 1941 مما جعل ميانمار بؤرة خطوط المواجهة في الحرب العالمية الثانية بين بريطانيا و اليابان في يوليو 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لصالح الحلفاء اعادت بريطانيا ضمها كمستعمرة حتى أن الصراع الداخلي بين البورميين أنفسهم كان ينقسم بين موال لبريطانيا وموال لليابان ومعارض لكلا التدخلين, وقد نالت استقلالها أخيراً سنة 1946 م وانفصلت عن الاستعمار البريطاني. ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة، ويتحدث أغلب سكانها
اللغة البورمية ويطلق على هؤلاء (البورمان) وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات الاركان ، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات،أركان بوما وجماعات الكاشين وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.
يعد الغموض سمة مميزة لبورما بشكل عام، كما يعد في الوقت نفسه أهم عناصر الجذب السياحي لها، حيث يتوق السائح إلى زيارة هذا البلد ليسبر أغواره ويكشف أسراره ويفسر الغموض الذي يكتنفه.
وتعتبر السياحة أهم مصادر الدخل لسكان بورما، وعلى حد قول أحد المرشدين السياحيين تعد السياحة بمثابة نافذة يطل من خلالها أهل بورما على العالم.
وبعد رحلته الطويلة ينسى السائح بمجرد وصوله إلى العاصمة رانغون أي تعب أو إرهاق حَلّ به، حيث يراوده شعور بأنه وصل إلى عالم آخر يختلف تماما عن عالمنا المألوف.
وأول ما يلفت انتباه السائح بمجرد وصوله إلى مدينة رانغون الساحلية هو تأثرها الشديد بالديانة البوذية، حيث تنتشر تماثيل بوذا في كل مكان.
وتتنوع أشكال هذه التماثيل فتارة تمثال له وهو راقد وتارة أخرى وهو واقف، كما تتنوع أحجامها أيضا ما بين تماثيل صغيرة وأخرى ضخمة يصل ارتفاعها إلى عدة أمتار. 
وبالإضافة إلى ذلك المباني الأخرى التي تتسم بالروعة والأبهة مثل المعبد البوذي "شويداغون" الذي يشتهر بقبته الفريدة من نوعها التي تنتمي للطراز المعماري "ستوبا".
وتمتاز هذه القبة التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من مائة متر بأنها مرصعة بالذهب بالكامل، وتعد الـ"ستوبا" رمزا للبوذية بصفة عامة، كما أن العاصمة رانغون تتخذ منها شعارا لها.
وفي هذا السياق يقول أحد المرشدين السياحيين "من يقرع الأجراس ثلاث مرات فقط، فإنه يفعل ذلك من أجل بوذا وتعاليمه وأنصاره، أما من يقرع الأجراس خمس مرات، فإنه يضم والديه ومُعلميه إلى زمرة أنصار بوذا".


ويعد سوق شيناتاون من أبرز الأماكن التي تستحق الزيارة بمدينة رانغون، حيث الألوان المبهجة والروائح الذكية للأطعمة التي تشتهر بها دول جنوب شرق آسيا.

ويسيل لعاب السائح عندما يرى عمال المطاعم وهم يقدمون الأسماك لزبائنهم على الصينية واللحوم على قرمة من الخشب. 

ومن الملاحظ أن السكان يبدأون يومهم منذ الصباح الباكر، حيث يرى السائح السيدات وهن يحملن المشتريات فوق رؤوسهن في طريق عودتهن للمنزل. 

أما مدينة ماندالاي فتقع على بعد 700 كلم تقريبا شمال رانغون، إلى جانب معبد "شويداغون تضم المدينة بين جنباتها العديد من المزارات الدينية التي يحج إليها معتنقو الديانة البوذية.كما تعد مدينة باغان من الأماكن التي تستحق الزيارة، خاصة وأنها تشتهر بانتشار المعابد البوذية "باغودا" بها حيث تضم بين جنباتها 2700 معبد.

وأفضل طريقة لاستكشاف المعابد البوذية "الباغودا" التي تتناثر ما بين حقول القطن والطرق الرملية، هي ركوب العربات التي تجرها الأحصنة.

وحتى التسعينيات من القرن الماضي كان السكان يعيشون في أكواخهم وسط المعابد في باغان القديمة، إلى أن قامت السلطات بترحيلهم من هذه المنطقة لحماية هذه المزارات الدينية المهمة.

كما قامت الدولة بإنشاء فنادق على أحدث طراز على ضفاف نهر "إيراوادي" تضم بعض منها معابد "الباغودا" بين أرجائها. 
وفي أسواق مدينة باغان الجديدة يعود السائح مرة أخرى إلى الحياة الصاخبة
وإذا لم ينتبه السائح أثناء تجوله في السوق، فقد يفاجأ بإحدى الفتيات اللائي يتمتعن بخفة الظل بدهان وجهه بمكياج "ثاناكا" لمنحه لقب "مواطن شرفي".
وتقوم الفتيات بإجراء ذلك أملا في أن يمنحهن السائح دولارا أميركيا نظير هذه "الهدية".
وتجدر الإشارة إلى أن مكياج "ثاناكا" هو عبارة عن مكياج مصنوع من لحاء الأشجار تضعه السيدات والأطفال على الوجه والجبين للحصول على بشرة نضرة وناعمة كالحرير.


الموهينغا هي أكلة شعبية في بورما.


تعتبر زراعة الأرز من أهم صادرات بورما.


مثال على الهياكل والمعابد في بورما


معبد في باغان













عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الإثنين 11 سبتمبر 2017, 10:45 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   الأربعاء 29 مارس 2017, 12:26 am

هذه  العلاقة بين ''إسرائيل'' وميانمار



صالح النعامي

يجب إعادة النظر في التعاطي مع كتاب "حلف الأطراف"، لمؤلفه شلومو نكديمون، بوصفه مرجعاً تأسيسياً للإحاطة بالاستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل في خمسينيات القرن الماضي وستينياته، في تطوير علاقات سريةٍ مع دول وجماعات عرقية ودينية، بهدف تحسين مكانتها في الصراع مع العالم العربي، وتوسيع دائرة التحديات التي تواجهها دوله، فقد دلت الوقائع على أن هذا الكتاب، على الرغم من أهميته الكبيرة في تسليط الضوء على التحالفات الإقليمية الصامتة التي نسجتها إسرائيل بعيد الإعلان عنها،
ورصده الاعتبارات التي حكمت مناشط دبلوماسية صهيونية كثيرة، تمت وراء الكواليس في تلك الفترة، فقد تبيّن أن مؤلفه الذي عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس الحكومة الأسبق، إسحاق شامير، لم يتمكّن من سبر أغوار هذه الاستراتيجية بشكل شامل. عالج نكديمون التحالفات السرية التي دشنتها إسرائيل مع دول على تخوم العالم العربي، وجماعات عرقية ودينية تعيش داخله، بغرض مشاغلة العرب، وتشتيت جهودهم، وتوظيف هذه التحالفات في تحقيق مصالح استراتيجية كثيرة. كشف نكديمون، في مؤلفه التأسيسي، جذور العلاقات السرية مع إيران تحت حكم الشاه ومظاهرها وتطورها، وإثيوبيا تحت حكم هيلا سيلاسي، وإرتيريا والأكراد في شمال العراق، وموارنة لبنان، والانفصاليين في جنوب السودان.
لكن تطورات حدثت، أخيراً، كشفت، في الواقع، أن إسرائيل استندت إلى إطار مرجعي أوسع وأكثر طموحا في علاقاتها السرية الهادفة إلى بناء تحالفاتها الصامتة، من ذاك الذي عالجه
"لا غرو أن يوسع الصهاينة دائرة عدوانهم ليشمل دعم كل من يعادي المسلمين"
"تحالف الأطراف"، فقد تبين إن إسرائيل عمدت، بعيد الإعلان عنها، إلى محاولة بناء تحالفات سرية مع دول في حالة صراع أو خصومة مع دول إسلامية، ودول تتخذ مواقف عدائية من أقليات مسلمة تعيش ضمنها. لقد سمحت الدعوى التي قدّمها حقوقيون، ورفضتها المحكمة العليا في إسرائيل، الأسبوع الماضي، والمطالبة بإلزام حكومة تل أبيب بالتوقف عن مد الطغمة العسكرية المتنفذة في ميانمار بالسلاح والعتاد، امتثالا لقرارات الشرعية الدولية التي فرضت حظر بيع سلاح عليها، بسبب جرائم الحرب التي ترتكبها وترعاها هذه الطغمة ضد أقلية الروهينغا المسلمة؛ عن علاقات سرية صاخبة، وتحالف متين وصامت، ربط إسرائيل بهذه الدولة فترة طويلة ولا يزال، فقد تبين أن العلاقات السرية بين ميانمار (كان يطلق عليها بورما) وإسرائيل قد توطدت في خمسينيات القرن الماضي، وكان الرئيس الأول لميانمار أو نو أول زعيم أجنبي يزور إسرائيل بعد تأسيسها، في صيف 1953؛ إذ عمدت إسرائيل إلى تزويد ميانمار بالسلاح منذ ذلك الوقت.
ما يدلل على الحماس الصهيوني لدعم كل من يتسم بالعداء والوحشية إزاء المسلمين حقيقة أن العلاقات مع ميانمار تطوّرت بشكل كبير ودراماتيكي، بعد الانقلاب الذي جلب العسكر للحكم بشكل مباشر عام 1988، حيث تبيّن أن زعيم الطغمة العسكرية مين أونغ هلينغ الذي تحمّله المنظمات الدولية المسؤولية المباشرة عن جرائم الحرب ضد "الروهينغا"، يزور إسرائيل بشكل متواصل، بهدف التوقيع على مزيد من الصفقات لشراء السلاح، على الرغم من الحظر الدولي المفروض.
إصرار إسرائيل على تحدي القرارات الدولية، ومواصلة تزويد القتلة في ميانمار بالسلاح، لا يعودان إلى اعتبارات مادية واستراتيجية فقط، بل أيضا إلى اعتبار أيديولوجي عنصري، يدفع الكيان الصهيوني إلى التحالف والتضامن مع كل كيان يعادي المسلمين.
أحد الأمثلة الكلاسيكية والأكثر وضوحاً التي تجسد هذه الاستراتيجية، ولم ينتبه إليه أحد، يتمثل في التحالف الصامت الذي امتد عقوداً، ولم يكشف عنه إلا أخيراً بين إسرائيل والنظام الديكتاتوري في سنغافورة، فقد تبين إن إسرائيل استغلت العداء التاريخي بين سنغافورة وماليزيا، بعدما تفكّك الاتحاد الكونفدرالي الذي كان يجمعهما أواخر ستينيات القرن الماضي،
"قدّمت إسرائيل الدعم العسكري للعصابات الصربية في أثناء تنفيذ المجازر ضد المسلمين في البوسنة، مطلع تسعينيات القرن الماضي"
 وطوّرت علاقاتٍ سرية ذات طابع استراتيجي، سمحت للكيان الصهيوني بالنفاذ إلى آسيا. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واضحاً في تلميحاته إلى مسوغ إرساء العلاقات القوية مع سنغافورة، عندما أشار، في زيارته إلى سنغافورة قبل ثلاثة أسابيع، إلى "التشابه في البيئة الإقليمية للدولتين". وبوضوح، قصد نتنياهو أن "التهديد الإسلامي" الذي تمثله ماليزيا لسنغافورة يماثله "التهديد العربي والإسلامي" الذي تواجهه إسرائيل، وهو ما يحفز التحالف والتعاون. فلم يكن مستغرباً أن يكشف رئيس حكومة سنغافورة، لي هسين، وعلى مسمع نتنياهو، أن إسرائيل هي من شكلت سراً الجيش السنغافوري (يسرائيل هيوم، 23-2). وانطلاقاً من هذا الإطار المرجعي، تعاظمت العلاقات الهندية الإسرائيلية، حيث لعب العامل الباكستاني دوراً مهما في تحفيز نيودلهي وتل أبيب على تعزيز التعاون بينهما. ويجزم الباحث الصهيوني، الجنرال رفائيل أوفك، بأن لإسرائيل مصلحة استراتيجية في تعزيز علاقاتها مع الهند، على اعتبار أنها في حالة مواجهة مع القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي؛ حيث يوضح أن الجانبين يتعاونان استخبارياً في رصد المناشط النووية الباكستانية ومتابعتها (ميكور ريشون، 3-3-2015).
إلى جانب ذلك، قدّمت إسرائيل الدعم العسكري للعصابات الصربية في أثناء تنفيذ المجازر ضد المسلمين في البوسنة، مطلع تسعينيات القرن الماضي؛ حين دافع وزير القضاء الصهيوني الأسبق، يوسيف لبيد، في حينه، عن هذا السلوك بأن الصرب حموا اليهود في الحرب العالمية الثانية ووفروا لهم المأوى، في حين أن مسلمي البوسنة ناصبوهم العداء.
قصارى القول، عندما تتحالف دول عربية وإسلامية مع الكيان الصهيوني، على الرغم مما يرتكبه ضد الفلسطينيين، فلا غرو أن يوسع الصهاينة دائرة عدوانهم، ليشمل دعم كل من يعادي المسلمين.
العربي الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   السبت 20 مايو 2017, 3:26 pm

كيف ساندت تركيا وشبانها مُسلمي الروهنجيا؟



تركيا بوست 
بورما قديما، ميانمار حاليا، دولة متعدّدة الأعراق، إذ تضم هذه الدولة داخل حدودها ما يقارب 140 عِرقية مختلفة، بلغات وطباع متنوعة، بين الكثير من هذه العرقيات، وفي إقليم يدعى “أراكان” توجد عِرقية “الروهينجا”، لهذه العرقية قصة مختلفة عن غيرها، مأساتها التي لا تشبه أي مأساة في هذا العالم.
الروهينجا الذين يدينون بدين الإسلام منذ قرون بعيدة، يعيشون حياة الاضطهاد والظلم بسبب ما يتعرّضون له من عِرقية “الماغ” البوذية، مع تواطئ العرقية الكبرى التي تحكم الدولة ضدّهم وتحالفها لإقصائهم ونهب حقوقهم وثروات أرضهم، وما بين قتل وحرق وسلب حقوق وظلم ومنع من إقامة شعائر الدين الإسلامي الذي رغم كل ما تعرّضوا له لم يتخلّوا عنه ولم يدينوا بدين غيره، تعيش هذه الأقلية المسلمة.
قصة أراكان والروهنجيا
يحدثنا رئيس مركز الروهنجا العالمي، بمكة المكرمة، “عبد الله بن سلامة معروف“ عن قصة دخول الإسلام إلى بورما عن طريق ولاية أراكان، في القرن الأول الهجري، ويقول إنه تم “بواسطة التجار العرب، ويقال إنه كان على رأسهم الصحابي الجليل وقاص بن مالك (رضي الله عنه)، ومجموعة من التابعين، حيث كان العرب يمارسون مهنة التجارة، ولأجلها يسافرون إلى أقاصي البلاد، وفي يوم من الأيام تحطّمت سفينتهم أثناء سفرهم للتجارة في وسط خليج البنغال على مقربة من ساحل أراكان، فاضطروا للجوء إلى جزيرة رحمبري، بأراكان، وبعد ذلك توطّنوا فيها وتزوجوا من بنات السكان المحليين. فلما نجا هؤلاء العرب، أطلق عليهم السكان الأصليون تسمية “الروهينجا” نسبة لروح النجاة. وهو ما تطور عليه الأمر بعدها، فباتت هذه التسمية منسوبة لعرقية الروهينجا، وهم مزيج من العرب وعرقية السكان الأصليين، وبعدها انتشر الإسلام في هذه المنطقة”.
ويشير إلى أن “للتجار العرب بصمات كبيرة في الدول الساحلية، فكان العرب يسمون هذه المناطق الساحلية باسم الروهيمية، فقديما أتى التجار العرب إلى ميناء بولاية أراكان، وهو الذي يسمى حاليا ميناء رحمبري، وهذا الاسم تحريف لاسم رحمة الباري، الذي أطلقه العرب عليه في الماضي”.
وعن أصل تسمية “أراكان”، يوضح بأنها ترجع لروايتين، “الأولى، أن أصلها يعود للوجود العربي القديم فيها، فكانوا يسمونها ولاية العرب، وأراكان، تعني: Arab country، إلا أنه تم تحريفها، بأخذ الحروف الأولى من الكلمتين إلى أراكان. والرواية الثانية، يُقال إن الكلمة أُخذت من كلمة أركان الإسلام. وكلاهما ربما لا يكون حقيقيا”.
وحول أصول السكان الأصليين في أراكان، “فهي: فارسية، وهندية، وتركية. ويقال إن هناك مقبرة جماعية للأتراك في الولاية، من الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، وعندما علم الزعيم التركي أردوغان بالأمر ذهب واشتراها، وأوقفها لصالح المسلمين، وهذه المعلومة منشورة في الصحف التركية”.
وبالحديث عن ولاية أراكان، “فإن هذه الولاية فيها عرقيتان أساسيتان، وهما “الروهينجا” المسلمين، و”الماغ” البوذيين، وهم الذين يسمون أنفسهم الآن بالـ”راخين”، وهم الذين حرّفوا اسم إقليم “أراكان”، إلى “أراخين”، كما يسمّون أنفسهم بالـ”راكين”. وبالأساس فإن اسم هذه العرقية هي الماغ البوذييين”.
يشار إلى أن هؤلاء البوذيين يختلفون عن البوذية في العالم، بأن “لديهم عقيدة التناسخ، فهم يعتقدون أن الروح الشريرة حلّت في الروهينجا، ولذلك فهم يعتقدون أنهم حينما يعذّبون الروهينجي ويرجمونه فإنهم بذلك يخرجون منه الروح الشريرة! لذلك فهم يقومون بربط مسلمي الروهينجا، ومن ثم يلقون عليهم الحطب، ويشعلون فيهم النار، وهم فرحون ضاحكون! معتقدين بذلك أنهم قاموا بعمل جيد في إطار مساعدة الآخرين”!
لماذا التنكيل بالروهنجيا؟
ويتطرق رئيس مركز الروهنجي العالمي، إلى أن بورما تُنكِّل بالمسلمين لأنها جمعت ثلاثة سوءات: “الأولى، من الحكومة الإسبانية الفاشية، آخر دولة تخلّت عن الحكم العسكري في بورما، وما زال حتى اليوم الجنرالات يحكمون فيها، لكن الفارق هو أنهم خلعوا البزة العسكرية، ولبسوا البزة المدنية؛ مدّعين الديمقراطية، بينما جميع الممارسات هي ممارسات عسكرية! أما السوءة الثانية، فهي الشيوعية المقيتة التي تحكمهم بالنار والحديد، والتي تعيش وتستمر بامتصاص دماء الشعب. والسوءة الثالثة، هي العقيدة البوذية التفسّخية”.
وبسبب هذه السوءات زاد الضغط على مسلمي أراكان، التي تعد آخر دولة مسلمة من جهة الشرق، وجميع مناطق حدودها بوذية؛ بورما، وفيتنام، والصين، والفليبين.
ويوضّح بأن هناك 4 مصطلحات دائمة تتردّد في الصدى الإعلامي، وهي: ميانمار، وبورما، وأراكان، وروهينجا، “بورما، هي الاسم القديم لهذه الدولة، وميانمار هو الاسم الحديث، يوجد في ميانمار وحدها 14 إقليما، وولاية أراكان هي ولاية ضمن هذه الأقاليم الـ14. وهذه التقسيمات الـ14 هي تقسيمات إدارية.  كما أن بورما، بشكل عام، فيها 135 عرقية، وأكبر عرقية فيها هي عرقية البورمان، ولذلك سمّيت الدولة باسم بورما نسبة لهم. كل العِرقيات الـ135 معترف بها، إلا عرقية الروهينجا”.
الشباب الأتراك وقضية الروهنجيا
يوضّحعبد الله بن سلامة” بأن “تركيا لديها تاريخ عميق مع الروهينجا، فمنذ اندلاع الأزمة في بورما، عام 2012م، لم نكن نعرف ماذا نفعل من كثرة جرائم القتل والتهجير، فاقترحوا علينا أن نطلق حملة في “تويتر” للتعريف بالقضية، ولندخل ضمن “التريند” العالمي، وتعريف العالم بالمأساة، فدشّنا هاشتاج، Save arcana، وهاشتاج،  Help arcana لكننا لم ننجح في هذه الحملة”.
وبعد ذلك “تواصل معنا شاب تركي، واقترح تحريك الحملة، في “تويتر”، من داخل تركيا، وفعلا تفاعل الشباب التركي، ودخلنا ضمن “التريند” العالمي، وكان هذا بعد الأزمة بشهر وأسبوعين”.
ويشير إلى أن “العمل في تويتر، مع الفريق التركي، كان متواصلا لخمس ساعات يوميا على الإنترنت، جهّزوا فيها ألف تغريدة بالصور، وكلها نُشِرت في يوم الحملة، مع تحديثات سريعة، فبرزت القضية الروهنجية في “التريند” العالمي، وشارك فيها العديد من الناشطين، حتى وصل الهاشتاج في التريند العالمي وأصبح الأول على مستوى تركيا، والسادس على مستوى الشرق الأوسط”.
وبعد تعاون الشباب الأتراك مع القضية الروهنجية تطوّرت الأحداث، فيلفت رئيس مركز الروهنجي العالمي إلى أنه “في اليوم الثاني من الحملة في تويتر، قال رئيس الحكومة التركية، حينها، رجب طيب أردوغان، إن هناك أزمة للروهينجا، وتويتر مهتم بها. وكان هذا التصريح هو أول موقف من رئيس دولة يتحدث عن أزمة الروهينجا، وسبقه ملك السعودية الملك عبد الله، الذي قرّر دعوة جميع رؤساء الدول لمناقشة الأزمة”.
“صرخنا في كل العالم ولم يسمعنا أحد”
يحدثنا مدير المركز الإعلامي الروهينجي “عمران كبير الأركاني”، قائلا “عندما اندلعت الأزمة الأخيرة في 2011، صرخنا في كل العالم، ولم يسمعنا أحد، وفجأة ذهب وزير الخارجية التركي آنذاك، “أحمد داود أوغلو”، مع زوجة رئيس الحكومة التركية، “أمينة أردوغان”، ووصلوا لعمق أراكان”.
ويلفت إلى أنه “لم نكن لنتخيّل يوما أن يزور بلادنا وزير دولة، من كبار الدول الإسلامية، فلقد كنّا في سجن كبير، وكانت زيارته لفتة إنسانية وإسلامية أدخلت السرور والفرح على الشعب الروهينجي المسجون منذ 70 سنة في أكبر سجن في العالم، سجن أراكان، هذا الإقليم المحاصر بالبحر من الغرب، وبجبال الهيمالايا من الشمال، وخليج البنغال من الغرب”.
ويشير إلى إنهم طرقوا سابقا أبواب الدول الإسلامية ولكن لم يَفتح لهم أحد أبوابه “حاولنا التواصل مع الكثير من المنظمات والدول حتى عجزنا، دون تجاوب مع قضية مُسلمي الروهينجا. لكن الآن، في المرحلة الأخيرة وجدنا التجاوب التركي مع قضيتنا، بعد أن قدموا الكثير للروهنجيين”.
عن الجهود التركية تجاه الروهنجيا
ويلخّص رئيس مركز الروهنجي العالمي، جهود تركيا تجاه القضية الروهنجية، بأربع أمور: الأول، “أنهم وصلوا لجميع مناطق الروهينجا في بنجلادش وأراكان وغيرها”.
الأمر الثاني، “ما يزال الأتراك مستمرين في مساندة القضية، وهم الذين دخلوا الآن واشتركوا مع مؤسسة عيد القطرية وانشأوا مناطق سكنية في أراكان.
الأمر الثالث، “تركيا أطلقت 4 سفن بحرية وعبرت البحر المتوسط، والمحيط الهندي، والبحر الأحمر، إلى أن وصلت لوسط خليج بلغاريا، وبحر أم درمان، ووصلت إلى مسلمي بورما والروهينجا”.
الأمر الرابع، “الأعمال الخيرية التركية داخل أراضي الروهينجا، ومنها توزيع المصاحف في رمضان على آلاف الروهينجيين، الذين يقولون إنهم منذ 40 سنة لم يكن معهم مصحف، وكانت زوجة أردوغان تبكي معهم وتحتضنهم”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   السبت 02 سبتمبر 2017, 5:21 am

SEPTEMBER 1, 2017
نَكتب في عيد الأضحى عن أشقائنا في الإنسانيّة والإسلام الذين يتعرّضون للإبادة والاغتصاب في ميانمار.. صورٌ حديثةٌ تُدمي القُلوب.. والأمم المتحدة تَصف الروهينغا بأنّهم أكثر شعب مُضّطهد في العالم.. نَعرف أن المجازر في كل مكان.. ولكن ألا يَستحق هؤلاء الكثير من التّضامن؟
rohingya
نَكتب اليوم، وبمُناسبة حُلول عيد الأضحى المُبارك، عن جرائم حَرب، وضد الإنسانيّة في ميانمار، ضَحيّتها عَشرات الآلاف من المُسلمين، الذين يتعرّضون للقَتل والاغتصاب على أيدي قوّاتٍ تابعةٍ للجيش البورمي.
صُعقنا ونحن نُشاهد هذهِ الجرائم المُوثّقة بالصّوت والصّورة لهؤلاء الضّحايا وهم يُذبحون مِثل النّعاج، أو يُقطعون بالسّواطير دون أيّ رحمةٍ أو شفقة، وتتعرّض نساؤهم للاغتصاب بطُرقٍ وحشيّةٍ لا يُمكن وَصفها.
مجلس الأمن الدولي أدان يوم الأربعاء هذه الجرائم، ولكن حُكومة ميانمار التي تتولّى رئاستها السيدة أون سان سوتشي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، لا تَفعل إلا القَليل أمام جرائم البوذيين وجَيش بلادها، في حق هذه الأقليّة.
واللّوم لا يَقع على هذهِ الحُكومة، وإنّما أيضًا على الحُكومات العربيّة والإسلاميّة التي تُتابع أعمال القتل والذّبح والاغتصاب دون أن تقوم بأيّ دورٍ فاعلٍ، على الصّعيدين الإقليمي والدولي في حَق هؤلاء الضّعفاء.
ما لا تَعلمه هذهِ الحُكومات العربيّة أن نسبةً كبيرةً من مُسلمي أقليّة الروهينغا من أصولٍ عربيّةٍ، ويَنتمون إلى نسل التجار العرب الذين نقلوا رسالة الإسلام السّمح إلى مُختلف مناطق جنوب شرق آسيا، ولكن ما أكبر الفرق بين أولئك التجار ونُظرائهم الحاليين.
يعيش مليون من هذه الأقليّة من ميانمار منذ مُئات السنين، ولكن الحُكومة تَرفض الاعتراف بهم كمُواطنين ومَنحهم الجنسيّة، ويقوم الجيش بأعماله الإجراميّة بهَدف دَفعهم إلى الهَجرة إلى دول الجِوار، التي تُغلق حُدودها في وَجههم باستثناء بنغلادش الفقيرة المُعدمة، في أبشع جرائم تطهير عرقي وديني في التاريخ الحديث.
مُتحدّثة باسم الأمم المتحدة وَصفت أبناء “الروهينغا” بأنّهم أكثر شعب مُضطّهد في العالم، وأكثر شعب بلا أصدقاء، الأمر الذي يجب أن يُشعرنا بالذّنب والخَجل جميعًا لصمتنا على هذه المأساة.
هؤلاء شعبٌ مُسالم، لا يَقوم بأي أعمال عنف، ولا يَحملون السّلاح، وكل ما يُريدونه هو العَيش بكرامةٍ في وَطنهم خاصّةً في ولاية أراكان (راخين) حيث مَوطن آبائهم وأجداهم، وهي منطقة جرى قتل وذبح أكثر من ثلاثة آلاف منهم في ثلاثة أيام، حسب بيان مجلس الروهينغا الأوروبي.
كوفي أنان، أمين عام الأمم المتحدة الأسبق، ترأس لجنة أجرت تحقيقاتٍ مُوسّعة في هذهِ الجرائم، ووثّقتها كاملةً، وقدّمت تقريرها إلى المُنظّمة الدوليّة، ولكن ما زالت المَجازر مُستمرّة.
كَتبنا في هذهِ الصحيفة “رأي اليوم”، عن ضحايا القتل والاغتصاب في وطننا العربي، في سورية، واليمن، والعراق، وليبيا، وفلسطين، ونَجد لِزامًا علينا أن نُنبّه إلى ما يَجري في حَق أُخوةٍ لنا في الإنسانيّة في هذا البلد الآسيوي، وأن نَضم صوتنا إلى أصوات الذين يَقفون في خَندق المُسلمين في ميانمار، لفَضح هذهِ الجرائم التي تُرتكب في حقّهم وَسط صمت عالمي، لأنّهم لم يَرتكبوا أيّ ذنبٍ، إلا كَونهم يَعتنقون الديانة الإسلاميّة.
“رأي اليوم”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   السبت 02 سبتمبر 2017, 5:21 am

أردوغان: سنشرح للعالم بأكمله ما يحدث في أراكان

Sep 01, 2017

أنطاليا – “وكالات” :  قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستشرح للعالم ما يحدث في إقليم أراكان، جنوب غربي ميانمار، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري.

جاء ذلك في كلمة له، اليوم الجمعة، خلال الاحتفال بعيد الأضحى، في مقر حزب العدالة والتنمية بمدينة إسطنبول.

وأضاف أردوغان، أنه سيتحدث عما يحدث في أراكان، خلال اللقاءات الثنائية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا، “حتى لو صمت الجميع″.

وأشار إلى أنه بصفته الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، يُجري منذ ثلاثة أيام اتصالات مع رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة، والأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش)، لبحث ما يجري في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.

وأكد أنه لا يمكن اعتبار ما يحدث في أراكان لا يخص تركيا والمواطن التركي، لأن هناك شهداء أتراك سقطوا في ميانمار، التي رغم بعدها الجغرافي إلا أنها تقع في “العالم القلبي للأتراك”.

وتابع الرئيس التركي، “القمع لا يقتصر على مسلمي أراكان فقط، بل يمتد لجماعات عرقية ودينية أخرى، لكن عدد المسلمين في ميانمار كان في حدود 4 ملايين قبل نصف قرن، ونقص إلى الثلث حاليا بسبب المذابح والقمع″.

وفي وقت سابق اليوم، أقر جيش ميانمار، في بيان صحفي صدر عن قائد الجيش، بقتله ما لا يقل عن 370 من مسلمي الروهينغيا، خلال المواجهات التي يشهدها إقليم أراكان (جنوب غرب)، منذ 25 أغسطس/ آب المنصرم.

والإثنين الماضي، أعلن مجلس الروهينغيا الأوروبي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات الجيش بأراكان (راخين) خلال 3 أيام فقط.

من جهته أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّهم سيعقدون قمة لمنظمة التعاون الإسلامي هذا العام خاصة بمسلمي إقليم أركان في ميانمار .

وأشار جاويش أوغلو أثناء مشاركته بفعالية بمناسبة عيد الأضحى المبارك في ولاية أنطاليا جنوبي البلاد، إلى أنه سيتصل هاتفيا اليوم بأمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي عنان (يترأس لجنة أممية للوقوف على محنة الروهينغا المسلمين في ميانمار).

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (جنوب غرب)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامي والإثنين الماضي، أعلن مجلس الروهنغيا الأوروبي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان (راخين) خلال 3 أيام فقط.

وجاءت الهجمات، بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي “الروهينغا” في أراكان.

في السياق ذاته، لقي 15 شخصا مصرعهم، إثر غرق قارب في نهر “ناف”، كان يقل نازحين من مسلمي الروهينغا، الذين فروا من إقليم “أراكان” جراء هجمات جيش ميانمار وميليشياته البوذية المتطرفة، في وقت أعلنت فيه الأمم المتحدة عن فرار أكثر من 27 ألف شخص خلال الأيام الاخيرة إلى بنغلادش .

ونقلت وسائل إعلام بنغلاديشية، اليوم الجمعة، عن “محمد معن الدين خان” المسؤول في شرطة تكناف (مقاطعة بأقصى جنوب البر الرئيسي لبنغلاديش) قوله، إن قاربا يقل فارين من أحداث العنف في أراكان غرق في نهر ناف أثناء محاولته الدخول إلى بنغلاديش .

وأشار إلى أن حرس حدود بلاده، توصلت إلى جثث 15 من الغرقى صباح اليوم على ضفة النهر، بينهم 4 مصابين بطلق ناري.

ولفت إلى أن قوات حرس الحدود انتشلت جثة أخرى، يعتقد أنها لشخص كان على متن قارب آخر غرق بالضفة الثانية من النهر، دون تفاصيل إضافية.

ويعد نهر ناف الذي يقع بين بنغلاديش وميانمار معبرا لفرار المسلمين في أراكان من ظلم الجيش الميانماري وميليشياته البوذية المتطرفة.

ويحاول المسلمين الروهينغا الوصول عبر النهر إلى مقاطعة تكناف بمدينة “كوكس بازار” التي تحتضن مراكز إيواء للروهينغا.

27 الفا من الروهينغا فروا من العنف

من جهتها أعلنت الأمم المتحدة فرار اكثر من 27 الف شخص من أقلية الروهينغا المسلمة هربا من أعمال العنف في بورما في الأيام الاخيرة وعبروا إلى بنغلادش .

ويتجمع حوالى 20 الفا آخرين من الروهينغا على الحدود مع بنغلادش التي تمنع عبورهم إليها بعد أن فروا من قراهم المحروقة وعمليات الجيش البورمي، بحسب بيان اصدرته للأمم المتحدة ليل الخميس.

وفي محاولة يائسة للوصول الى بنغلادش ركب آلاف الروهينغا قوارب بسيطة أو متهالكة صنعت من انقاض وحطام سفن لعبور نهر ناف الذي يفصل بين البلدين.

وشنت قوات الامن البورمية عملية “تطهير” للقضاء على المتمردين الذين يبدو ان رجالا من سكان القرى بدأوا بالانضمام الى صفوفهم مسلحين بالعصي والسكاكين.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وصل بنغلاديش نحو 87 ألف شخص من الروهينغيا، وفق علي حسين مسؤول محلي بارز في مقاطعة “كوكس بازار” البنغالية.

 قلق اميركي 

ويؤكد المتمردون أنهم يقاتلون دفاعا عن الروهينغا في وجه اضطهاد قوات الامن البورمية والغالبية البوذية في راكان والتي يتهمونها بأنها تسعى لطرد الروهينغا الذين يعدون نحو مليون شخص من الولاية.

وشاهد مراسل لفرانس برس خلال جولة نظمتها السلطات البورمية في مونغداو تصاعد أعمدة الدخان من قرى محروقة، فيما تجمع مدنيون في مدارس البلدة.

وتتعرض بورما وزعيمتها اونغ سان سو تشي الفائزة بجائزة نوبل للسلام لضغوط دولية متزايدة.

وحثت الولايات المتحدة الخميس سلطات بورما على حماية المدنيين وموظفي منظمات الإغاثة، في إطار ردها على هجمات المسلحين الروهينغا في اقليم راكان، فيما تخوفت مقررة الامم المتحدة لحقوق الانسان يانغي لي من “انتهاكات جسيمة” قد تكون وقعت.

وقالت المقررة إن “تفاقم دورة العنف يشكل مصدر قلق كبير ويجب العمل بشكل طارىء على ايقافه”.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الجاري، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (جنوب غرب)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، حسب تقارير إعلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:04 pm

[rtl]ما لا نعرفه عن مسلمي الروهينغا .. لماذا يقتلون؟[/rtl]


غالباً ما يوصف الروهينغا بأنَّهم "أكثر الأقليات اضطهاداً في العالم"، ولكن من هؤلاء القوم، وكم عدد من بقي منهم بعد كل هذه المذابح ومن يساندهم، ولماذا تصر دولة ميانمار على اضطهادهم مخاطرة بجلب السخط الدولي عليها؟


الروهينغا هم جماعة عِرقية مسلمة عاشوا لقرونٍ في ميانمار ذات الغالبية البوذية. ويوجد حالياً نحو 1.1 مليون مسلم روهينغي يعيشون في هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.




يتحدث مسلمو الروهينغا اللغة الروهينغية، وهي تختلف عن باقي اللغات المُستخدمة في ولاية راخين ومختلف أنحاء ميانمار.




ولا يتم اعتبار الروهينغا من بين الجماعات العِرقية الرسمية البالغ عددها 135 في البلاد، فقد حُرِموا من الحصول على مواطنة ميانمار منذ عام 1982، الأمر الذي جعلهم عديمي الجنسية.




ويعيش معظم الروهينغا في ميانمار في ولاية راخين الواقعة على الساحل الغربي للبلاد، ولا يُسمَح لهم بالمغادرة دون إذنٍ من الحكومة. وهي واحدة من أفقر الولايات في البلاد، وتشبه مخيماتها الغيتو، وتعاني من نقص الخدمات والفرص الأساسية، وفقاً لتقرير لموقع الجزيرة.




وبسبب العنف والاضطهاد المستمرين، فرَّ مئات الآلاف من الروهينغا إلى البلدان المجاورة، إما براً أو بحراً، على مدار عقود عديدة.




أما من بقي في ميانمار، فيواجهون السخرة، وليس لديهم الحق في امتلاك الأراضي، وتُفرض عليهم قيود شديدة، حسب تقرير لـ"بي بي سي".




من أين أتى الروهينغا؟




عاش المسلمون في المنطقة المعروفة الآن باسم ميانمار منذ أوائل القرن الثاني عشر، وفقاً لكثيرٍ من المؤرخين وأعضاء جماعات الروهينغا.




وقالت منظمة "روهينغا أراكان الوطنية" إنَّ "الروهينغا يعيشون في أراكان منذ وقت سحيق". وكلمة أراكان هي إشارة إلى المنطقة المعروفة الآن باسم راخين.




ويسود اعتقاد بأنهم أسلاف تجار مسلمين استقروا في المنطقة منذ أكثر من 1000 عام، وفقاً لـ"بي بي سي".




بالمقابل، دأبت الحكومات المتعاقبة في ميانمار -ومنها ذات الشعارات الإصلاحية في السنوات القليلة الماضية- على القول إن مسلمي الروهينغا ليسوا جماعة عرقية فعلياً، وأنهم في واقع الأمر مهاجرون بنغال يعتبرون بمثابة أحد آثار عهد الاستعمار المثيرة للخلاف.




ونتيجة لهذا، لا يدرجهم دستور ميانمار ضمن جماعات السكان الأصليين الذين من حقهم الحصول على المواطنة.




وتجدر الإشارة إلى أنه خلال أكثر من 100 عام من الحكم البريطاني (1824-1948)، هاجر عددٌ ملحوظ من العمال من الهند وبنغلادش إلى ما تُعرَف الآن باسم ميانمار. ولأنَّ البريطانيين كانوا يديرون ميانمار باعتبارها إحدى مقاطعات الهند، فقد اعتُبِرت هذه الهجرة داخلية، وذلك وفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش".




ولم يكن غالبية السكان الأصليين يستحسنون هجرة العمال تلك، حسبما ورد في تقرير الجزيرة.




وقالت "هيومن رايتس ووتش" في تقريرٍ صدر عام 2000، إنَّه بعد الاستقلال، اعتبرت الحكومة في ميانمار الهجرة التي وقعت خلال الحكم البريطاني "غير شرعية، وعلى هذا الأساس ترفض منح المواطنة لغالبية الروهينغا".




وقد دفع هذا العديد من البوذيين إلى التعامل مع الروهينغا كبنغاليين، ورفضوا الاعتراف بمصطلح روهينغا باعتباره اختراعاً حديثاً أُنشِئ لأسبابٍ سياسية.




ويعيش أفراد من الروهينغا حالياً كذلك في بنغلادش والسعودية وباكستان.




لماذا ازداد الأمر سوءاً مؤخراً؟




بعد فترةٍ وجيزة من استقلال ميانمار عن البريطانيين في عام 1948، تم إقرار قانون مواطنة الاتحاد الذي يُحدِّد العِرقيات التي بإمكانها الحصول على المواطنة.




ووفقاً لتقريرٍ أعدَّته "عيادة حقوق الإنسان الدولية" في جامعة ييل لدراسة الحقوق عام 2015 في وقتٍ سابق، لم يشمل هذا القانون عِرقية الروهينغا. غير أنَّ هذا القانون سمح لأولئك الذين عاشت أسرهم في ميانمار لمدة لا تقل عن جيلين بتقديم طلبات للحصول على بطاقات الهوية.




وقد مُنِح الروهينغا في البداية بطاقات الهوية تلك أو حتى المواطنة بموجب الشرط المتعلِّق بالعيش في البلاد لفترة جيلين. وخلال هذا الوقت، عمل العديد من الروهينغا أيضاً في البرلمان.




بعد الانقلاب العسكري في ميانمار عام 1962، تغيَّرت الأمور بصورةٍ كبيرة بالنسبة للروهينغا. وبات مطلوباً من جميع المواطنين الحصول على بطاقات تسجيل وطنية. غير أنَّ الروهينغا لم يُمنحوا سوى بطاقات هوية أجنبية، مما حدَّ من فرص العمل والفرص التعليمية التي بإمكانهم السعي نحوها والحصول عليها.




وفي عام 1982، صدر قانون مواطنة جديد جعل مسلمي الروهينغا عديمي الجنسية. وبموجب هذا القانون، لم يُعتَرف بجماعة الروهينغا باعتبارها من بين المجموعات العِرقية الأخرى في البلاد مرةً ثانية.




ونتيجة للقانون، ظلَّت حقوقهم في الدراسة، والعمل، والسفر، والزواج، وممارسة شعائرهم الدينية، والحصول على الخدمات الصحية، مقيدة. فلا يمكن للروهينغا التصويت، وحتى لو نجحوا في اجتياز اختبارات المواطنة، يجب أن يُعرَّفوا بكونهم "مُجنَّسين"، بدلاً من كونهم روهينغا. وفُرضِت عليهم قيود فيما يتعلَّق بدخولهم بعض المهن مثل الطب والقانون، أو الترشُّح للمناصب المهمة.




اغتصاب وتهجير لمئات الآلاف




ومنذ السبعينيات، أجبر عددٌ من حملات القمع ضد الروهينغا في ولاية راخين مئات الآلاف على الفرار إلى بنغلاديش المجاورة، بالإضافة إلى ماليزيا وتايلاند ودول جنوب شرق آسيا الأخرى. وخلال هذه الحملات، أبلغ اللاجئون في كثيرٍ من الأحيان عن حالات اغتصاب، وتعذيب، وحرق متعمد، وقتل على أيدي قوات الأمن في ميانمار.




وبعد مقتل تسعة من رجال شرطة الحدود في أكتوبر/تشرين الأول 2016، بدأت القوات تتدفق إلى قرى في ولاية راخين. وحمَّلت الحكومة من أسمتهم مقاتلين ينتمون لإحدى الجماعات الروهينغية المسلحة مسؤولية ما حدث. وأدَّى ذلك لشن حملةٍ أمنية على القرى التي يعيش فيها الروهينغا. وخلال الحملة، اتُّهمت القوات الحكومية بمجموعةٍ من انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، والاغتصاب، والحرق المتعمد.




في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، اتهم مسؤولٌ في الأمم المتحدة الحكومة بتنفيذ "تطهيرٍ عرقي" ضد مسلمي الروهينغا. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها توجيه مثل هذا الاتهام.




ففي أبريل/نيسان 2013، على سبيل المثال، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنَّ ميانمار تقوم بحملةٍ للتطهير العرقي ضد الروهينغا. وقد نفت الحكومة هذه الاتهامات باستمرار.




وفي الآونة الأخيرة، شنَّ الجيش الميانماري حملة قمعٍ ضد السكان الروهينغا في البلاد بعدما تعرَّضت مراكز الشرطة وقاعدة للجيش للهجوم في أواخر أغسطس/آب 2017.




ووصف السكان والناشطون مشاهد للقوات وهي تقوم بإطلاق النار عشوائياً على رجال ونساء وأطفال الروهيغنا العُزَّل. لكنَّ الحكومة قالت إنَّ ما يقرب من 100 شخص قد لقوا مصرعهم بعد أن شنَّ مسلحون من "جيش خلاص روهينغا أراكان" هجوماً على مراكز الشرطة فى المنطقة.




ومنذ اندلاع العنف، وثَّقت الجماعات الحقوقية حرائق نشبت في 10 مناطق على الأقل من ولاية راخين في ميانمار. وقد فرَّ أكثر من 50 ألف شخص نتيجة لأعمال العنف، فيما حُوصِر الآلاف فى منطقةٍ خالية بين البلدين.




وطبقاً للأمم المتحدة، منعت دوريات الشرطة مئات المدنيين الذين حاولوا دخول بنغلاديش من دخولها. كما احتُجِز الكثيرون وعادوا قسراً إلى ميانمار.




كم بقي منهم، وما عدد من فروا وأين ذهبوا؟




ومنذ أواخر السبعينيات، فرَّ ما يقرب من مليون مسلم من الروهينغا من ميانمار بسبب الاضطهاد واسع النطاق.




ووفقاً لأحدث البيانات المتاحة من الأمم المتحدة في مايو/أيار، فرَّ أكثر من 168 ألف شخص من الروهينغا من ميانمار منذ عام 2012.




وفي أعقاب العنف الذي اندلع العام الماضي، فرَّ أكثر من 87 ألف روهينغياً إلى بنغلاديش في الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول 2016 إلى يوليو/تموز 2017، وذلك وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.




بينما عرَّض الكثيرون من الروهينغا حيواتهم للخطر في أثناء محاولاتهم الوصول إلى ماليزيا بالقوارب عبر خليج البنغال وبحر أندامان. فبين عامي 2012 و2015، خاض أكثر من 112 ألف شخصٍ هذه الرحلة الخطرة.




وقدَّرت الأمم المتحدة أنَّ هناك ما يصل إلى 420 ألف لاجئ روهيغني في جنوب شرق آسيا. بالإضافة إلى ذلك، يُوجَد نحو 120 ألف روهينغي من المُشرَّدين داخل ميانمار.




ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الأمم المتحدة قولها إَّن العنف الذي بدأ في أواخرأغسطس/آب 2017 في شمال غرب ميانمار أجبر نحو 58 ألف روهينغياً على الفرار عبر الحدود إلى بنغلادش، بينما تقطَّعت السبل بعشرة آلافٍ آخرين في الأرض الخالية بين البلدين.




وفي شهر فبراير/شباط 2017، نشرت الأمم المتحدة تقريراً أفاد بأنَّه "من المرجَّح للغاية" أن تكون القوات الحكومية قد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية منذ اندلعت حملات القمع العسكرية مرةً أخرى في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام 2016.




وفي ذلك الوقت، لم تتطرَّق الحكومة مباشرةً إلى نتائج التقرير، وقالت إنَّ "لديها الحق في الدفاع عن البلد بطرق شرعية" ضد "الأنشطة الإرهابية المتزايدة"، مضيفةً أنَّ إجراء تحقيقٍ محلي هو أمرٌ كاف.




ماذا تقول بنغلادش عن الروهينغا؟




هناك نحو نصف مليون لاجئ من الروهينغا يعيشون في مخيماتٍ معظمها مؤقتة في بنغلادش. ولا تزال الأغلبية غير مُسجَّلة.




وتعتبر بنغلادش معظم الذين عبروا حدودها ويعيشون خارج المخيمات "متسللين غير شرعيين" إلى البلاد. وكثيراً ما حاولت بنغلادش منع لاجئي الروهينغا من عبور حدودها.




وفي أواخر شهر يناير/كانون الثاني 2017، أعدَّت البلاد خطةً لنقل عشرات الآلاف من لاجئي الروهينغا من ميانمار إلى جزيرةٍ نائية مُعرَّضة للفيضانات، والتي وصفتها جماعاتٌ حقوقية كذلك بأنَّها "غير صالحة للسكن". ووفقاً للخطة، التى عُرِضت لأول مرةٍ فى العام 2015، ستنقل السلطات مواطنين غير مُسجَّلين تابعين لميانمار إلى جزيرة ثينغار تشار الواقعة في خليج البنغال.




ورفضت جماعاتٌ حقوقية الاقتراح قائلةً إنَّ الجزيرة تُغمَر بالفيضانات تماماً في موسم الرياح الموسمية. ووصفت الأمم المتحدة هي الأخرى إعادة التوطين القسري بأنَّها عملية "مُعقَّدة ومثيرةٌ للجدل جداً".




واللافت أنه في الآونة الأخيرة، يُقال إنَّ الحكومة في بنغلادش الدولة المسلمة المجاورة لميانمار اقترحت عملية عسكرية مشتركة في راخين لمساعدة حكومة ميانمار في المعركة التي تخوضها ضد المقاتلين المسلحين في المنطقة. وأعربت وزارة الخارجية كذلك عن مخاوفها من تسبُّب العنف المتجدد في تدفُّق لاجئين جدد عبر حدودها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43280
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )   الإثنين 11 سبتمبر 2017, 10:46 pm

تهددهم الأوبئة في ما يشبه "سجنا كبيرا".. صحيفة تركية ترصد معاناة مسلمي الروهينغيا




تركيا بوست
تحيط السلطات قراهم بالأسلاك الشائكة بذريعة الأمن، ولا تسمح لهم بالخروج منها، حيث يعيشون فيما يشبه “سجنا كبيرا”، ويقضي معظمهم حياتهم في قراهم دون أن يخرجون منها، .. لا يشعرون بالأمان، كما يعانون من انتشار الأوبئة الفتاكة. 
 
كان هذا جانبا من جولة لمراسل وكالة الأناضول التركية بقرى الروهينغيا المحيطة بمدينة “سيتوي” في إقليم أراكان غربي ميانمار، حيث تمكن من دخول تلك القرى ورصد الظروف المعيشية الصعبة والقاسية التي يعاني منها مسلمو الروهينغيا. 

وفي جانب آخر من المعاناة، رصد المراسل عدم شعور مسلمي الروهينغيا بالأمان إذ أن المواطن الميانماري لا يتعرض لعقوبة في حال قتل شخص من مسلمي أراكان، في حين أن أهالي أراكان يواجهون في معظم الأحيان عقوبة الإعدام في حال ارتكابهم ولو جرائم بسيطة.
 
مسلمون بلا وطن 

وفقد مسلمو أراكان حقوق المواطنة بسبب قانون أصدرته سلطات ميانمار عام 1982، وبالتالي باتوا يعتبرون في وجهة نظر السلطات بلا جنسية. 
وبسبب عدم امتلاكهم بطاقات هوية يُحرم مسلمو الروهينغيا من الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم، ولا توفر السلطات البنية التحتية الأساسية لقرى الروهينغيا، وتحرمهم بشكل متعمد من شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء. 
تفاصيل هذا الجانب الثالث من المعاناة، لا تتوقف عند ذلك الحد، ولكن لا يُسمح للمسلمين الذين حرقت العصابات البوذية منازلهم بإعادة بنائها. 
وبسبب عدم توفر شبكات صرف صحي يصرف الأهالي فضلاتهم بالشوارع، وهو ما يجعلها غير نظيفة على الإطلاق، كما يعانون من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، وهو ما يجعلهم معرضون بشكل كبير لانتشار أمراض كالتيفوئيد والدوسنتاريا والكوليرا. 
وبسبب وقوع المنطقة في المناخ الموسمي تتعرض بشكل كبير لأمطار قوية وهو ما يؤثر على حياة السكان بشكل سلبي، ويزيد أيضا من معاناتهم. 
عبد الله حسن (75 عاما) الذي يعيش في قرية “مانوبي”، أظهر لمراسلنا، آخر ورقة هوية حصل عليها عام 1982، وشرح كيف أنه يعيش بلا بطاقة هوية منذ 35 عاما. 
وأعرب حسن عن رغبة أهالي أراكان في أن يتوقف الظلم الذي يتعرضون له، وانتقد الدول الإسلامية وعلى رأسها بنغلاديش لعدم اتخاذها مواقف قوية تجاه ما يحدث لهم، وشكر تركيا على الدعم الذي تمنحه. 
من جانبه، أشار أحد كبار رجال القرية “ميموي عادل”، إلى عدم شعور الأهالي بالأمان على حياتهم بسبب الهجمات التي يتعرضون لها بشكل مستمر من الجيش ومن البوذيين المتعصبين. 
يشار إلى أنه لا يمكن الوصول إلى المنطقة التي شهدت تصاعد العنف في الأسبوع الأخير على الحدود مع بنغلاديش بسبب إعلانها منطقة عسكرية. 
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان، ارتفاع عدد اللاجئين الروهينغيا الفارّين من إقليم “أراكان”، إلى بنغلاديش إلى 60 ألف شخص، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي. 
من جهتها، قالت منظمة “هيومان رايتس واتش”، اليوم، إنها وثقت بصور عبر الأقمار الصناعية تعرض مئات المنازل في إقليم “أراكان” إلى التدمير والحرق، منذ 25 من الشهر الماضي. 
وفي 28 أغسطس/آب الماضي، أعلن مجلس الروهينغي الأوروبي (حقوقي مستقل) مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم، في هجمات للجيش بأراكان (راخين)، خلال 3 أيام فقط.
 

المصدر:الأناضول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
بورما او ميانمار أرض الغموض والسحر ( مسلمي الروهينغيا )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الجغرافيا :: نافذة على العالم الاجنبي-
انتقل الى: