منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 التوراة المكتوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 9:54 am

المجلس اليهودي الامريكي

[size=36]التوراة المكتوبة[/size]
[size=36][/size]
إن سفر التوراة الموجود في الكنس والمخطوط على جلد لا يحتوي إلا على الأسفار الخمسة وهي: سفر التكوين، سفر الخروج، سفر اللاويين، سفر العدد، وسفر التثنية. ولكن الكتاب المقدس المطبوع والمسمى «الكتاب المقدس العبري» أو «العهد القديم» فيضم أربعاً وعشرين سفراً، يبدأ بأسفار التوراة الخمسة وكتب الأنبياء وينتهي مع المكتوبات. 
توضع سفر التوراة المخطوط في صندوقٍ من الخشب المرصع بالذهب أو الفضة وعليه تيجان أو زهور.  وعليه أيضاً كساء مخملي مطرز بخيوط الذهب أو الفضة.  نجد هذا الطراز عند اليهود في الدول العربية والإسلامية ولكن اليهود الأوروبيين يستعملون الكيس المخملي لوضع سفر التوراة المخطوط بداخله لحفظه.  وتوضع أسفار التوراة المخطوطة في الكنس داخل خزانة كبيرة مبنية في الجدار الذي تكون وجهته إلى البيت المقدس («كتاب التثنية» من تأليف الحاخام موسى بن ميمون باب المحبة شرائع الصلاة ١١: ٣).
الجزء الأقدم والأقدس من الكتاب المقدس هو أسفار موسى، التي تشتمل على ست مئة وثلاثة عشر أمراً على الحياة الاجتماعية (هذا الرقم من أقوال الحاخام شيملاي في التلمود البابلي "ماكوت" ٢٣ب).  بالإضافة إلى هذه الوصايا الكثيرة يشتمل كتاب التوراة على سرد لتاريخ العالم بصورة عامة وعلى تاريخ بني إسرائيل بصورة خاصة.  تبدأ التوراة بالتكوين وتنتهي ببني إسرائيل وهم على أهبة العودة إلى بلاد إسرائيل بعد أن نزلت عليهم التوراة في جبل سيناء، وبعد أن تاهوا أربعين سنة في الصحراء.
الكتاب المقدس العبري الكامل يتحدث عن تاريخ بني إسرائيل وملوكهم لفترة ألف عام تقريباً.  وهو كله مقدسا، لكن حسب التلمود (الميشنا "سَنْهِدرين" ١٠: ١) فإن التوراة فقط هي التي تعتبر من الرب سبحانه وتعالى المباشر على جبل سيناء، وتعتبر بقية أقسام الكتاب المقدس موجهة من المولى تعالى إلى أنبياء بني إسرائيل، عليهم السلام، لكن لا تعتبر هذه الأسفار كلام الله تعالى المباشر.
وفقا لحكماء التلمود (كتاب سيفرا عن سفر اللاويين ٢٧ :٣٤، التلمود البابلي "صوم يوم الغفران" أو "كيفّوريم" ٨٠ب) لا يمكن أبدا أن تُنسخ أو تغير وصايا التوراة التي نزلت من المولى تعالى على النبي موسى عليه السلام بقوله تعالى ﴿فَاحْرِصُوا عَلَى طَاعَةِ كُلِّ مَا أُوْصِيكُمْ بِهِ، لاَ تَزِيدُوا عَلَيْهِ وَلاَ تُنَقِّصُوا مِنْهُ﴾ (التثنية ١٢ :٣٢ ترجمة كتاب الحياة).  ومن هذا السبب نجد فرقاً كبيراً بين أسفار التوراة وبين الأسفار الأخرى في الكتاب المقدس العبري. لأن الأنبياء، عليهم السلام، الذين تنبئوا بعد فترة التوراة ليست لهم القدرة والسلطة لتغير شيئا من وصايا التوراة.  قد أرسلهم المولى تعالى حتى يتنبئوا عن ما يحدث في المستقبل وليرشدوا بني إسرائيل على الطريق الصحيح.  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 9:57 am


[rtl]موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية[/rtl]


[rtl]
 التــوراة

 



 

 

[/rtl]
الفصل السابع
التــوراة
[rtl]
تعني كلمة التوراة حرفيا ״تعليم״، أو تدريس وقد استعملت اللفظة في الكتاب المقدس بعض الأحيان بالمعنى العام كتعليم، لكنها تشير في التوراة إلى الوحي الذي نزل على بني إسرائيل بوساطة موسى في جبل سيناء (التثنية 4: 44) ״وهذه هي الشريعة التي وضعها أمام بني إسرائيل. وهذه هي الشروط والفرائض والأحكام التي خاطب بها موسى بني إسرائيل عند خروجهم من مصر״. إن التوراة بهذا المعنى، وتسمى أحيانا توراة موسى (عبري: حوميش موشيه)، تشتمل فقط على الأسفار الخمسة الأولى: سفر التكوين، سفر الخروج، سفر اللاويين، سفر العدد، وسفر التثنية. إن طول هذه الأسفار هو تقريبا كطول الإنجيل، وطول القرآن. وتسمى التوراة اليهودية الكاملة بالاسم العبري المختصر تناخ. وهذه اللفظة مركبة من الحروف الأولى للأجزاء الثلاثة المهمة: التوراة (الأسفار الخمسة الأولى)، الأنبياء (نفيئيم) ، والكتابات (كتوبيم: المزامير وسفر الأمثال، ونشيد الإنشاد، وبقية أسفار الحكمة وغيرها). واليوم تشير لفظة التوراة، أو ״سفر التوراة״ كذلك إلى المخطوطة اليدوية التي تضم أسفار التوراة الخمسة الأولى التي توضع في مكان خاص في كل معبد يهودي. ترتل هذه المخطوطة كل يوم سبت في الصباح في أثناء طقوس العبادة على مدار السنة كجزء من أداء شعائر الصلاة في المعبد. يرتل جزء مختلف كل أسبوع ابتداًء من أول آية من سفر التكوين وانتهاء بآخر آية من سفر التثنية، بحيث تتم قراءة التوراة بالكامل (الاسفار الخمسة الأولى) كل سنة. تعتبر التوراة اليهودية مقدسة بكاملها لكن الأسفار الخمسة الأولى (أسفار موسى) أكثر قداسة لأنها تمثل الوحي الإلهي المباشر على بني إسرائيل في جبل سيناء.

[rtl]التوراة كتاب مقدس
[/rtl]بالرغم من أن لفيقة التوراة نفسها لا تحتوي إلا على الأسفار الخمسة الأولى (البنتاتوخ: كما يدعى في اليونانية وفي بعض لغات الغرب) فإن الكتاب المقدس العبري بكامله يعد مقدساً. الأقدم والأقدس هو البنتاتوخ (أسفار موسي) الذي يشتمل على 613 أمراً إلهياً تقليدي حول السلوك، علاوة على سرد تأريخ العالم وتكوينه وتأريخ البشرية وبني إسرائيل. تبدأ التوراة بالتكوين وتنتهي ببني إسرائيل، وهم على أهبة العودة إلى بلاد إسرائيل بعد أن نزلت عليهم التوراة في جبل سيناء، وبعد أن تاهوا أربعين سنة. 

[rtl]الأنبيـــاء
[/rtl]تعتبر الكتب التي يضمها سفر الأنبياء (نفيئيم) القسم الثاني من العهد القديم وهي تأريخية في طبيعتها، وتصف مراحل تأريخ إسرائيل منذ غزو أرضها تحت يشوع إلى فترة تدمير الهيكل الأول. يصف سفر يشوع الإسرائيليين عند دخولهم إلى أرض إسرائيل ويحتوي سفر القضاة (عبري: شوفطيم) على مواد تتعلق بقبائل إسرائيل الاثنى عشر التي تعيش في مناطقها المستقلة. السفران المعروفان بسفر صموئيل الأول وسفر صموئيل الثاني يحتويان على تأريخ قيام وتعزيز المملكة الإسرائيلية، أولا تحت حكم شاؤول وثانيا تحت حكم داوود. السفران الأول والثاني من سفر الملوك يوردان خلافة سليمان وتمزيق المملكة بعد موته، والانقسام إلى مملكة يهودا ومملكة إسرائيل وتاريخهما خلال تدمير إسرائيل من قبل الأشوريين سنة 722 قبل الميلاد وتدمير يهودا من قبل بابل سنة 586 قبل الميلاد. وتشتمل بقية الأسفار من هذا الجزء المعروف بالأنبياء على أسفار الأنبياء الخاصة لكل من أشعياء وارميا وحزقيال، واثني عشر سفرا قصيرا للأنبياء الآخرين.

[rtl]الكتابات 
[/rtl]الجزء الثالث من العهد القديم المعروف بالكتابات (عبري: كتوبيم) هو مجموعة متنوعة. الزبور وكتاب المراثي وهي أشعار شخصية وتعبدية. نشيد الإنشاد (تسمى أحيانا أغنية سليمان بالإنجليزية) هي مجموعة من قصائد الحب. وتتطرق سلسلة الأسفار التي يطلق عليها بعض الأحيان مجتمعة ״أدب الحكمة״، إلى الأفكار القديمة حول الأخلاق والآداب الاجتماعية ومكانة بني الإنسان على الأرض والموضوعات المتشابهة. وتشتمل هذه على سفر الأمثال، وسفر أيوب وسفر الجامعة. وتشتمل الكتابات أيضا على أعمال تأريخية مثل سفر راعوث (ويلات) وسفر عزرا أو سفر نحميا أو سفر أستير، وسفري الأخبار الأول والثاني وهي الأخبار الرسمية لمملكة إسرائيل. وسفر دانيال وهو ربما يكون آخر الأسفار التي أضيفت إلى العهد القديم العبري وهو مزيج مـن التاريخ والرؤى.

[rtl]طبيعة كتاب اليهود المقدس
[/rtl]يسمى العهد القديم باللغـة الإنجلـيزية (Bible) ويسـميه اليهـود التـوراة العبرية (Hebrew Bible). لكن المسيحيين يطلقون عامة عليه اسم ״العهد القديم״ (Old Testament). هذه اللفظة الأخيرة تعكس عنصرا أساسيا في الديانة المسيحية لأنها تصف العهد القديم كممثل لعهد قديم لا يكـون له معنى منذ ظهور المسيح إلا في العلاقة بالعهد الجديد (New Testament). وبحسب هذا المعتقد، فإن العهد القديم مع اليهود لم يعد وظيفيا بينما العهد الجديد ينطبق فقط على المسيحيين أولئك الذين يؤمنون بقوة الخلاص لدي المسيح. تذهب المسيحية إلى الاعتقاد أنه، منذ ظهور المسيح، لا يمكن أن تكون هناك علاقة إلهية أخرى حقيقية إلا عن طريق المسيح. لقد تحقق العهد القديم من خلال الالتزام بالأوامر الإلهية، لكن هذه الأوامر القديمة ألغيت منذ ظهور المسيح. وبما أن العهد القديم لا يشير بشكل واضح إلى المسيح، لكن بالأحرى يشير إلى ميثاق مبنى على أوامر إلهية، فإنه لم يعد ملزما في حد ذاته. فالعهد القديم، بالنسبة للمسيحية لا معنى له إلا في حدود ارتباطه بولادة المسيح، ورسالته، وإيمانه. 
أما اليهود، من جهة أخرى، فإنهم لا يؤمنون بالولادة العذرية للمسيح، ولا يؤمنون بأن المسيح ابن الله، أو أنه المخلص المنتظر. بالنسبة اليهم فإن قدوم المشيح (المسيح) سيأتي بخلاص العالم بأسره. وبما أن عيسى لم يأت بخلاص العالم فإنه لا يمكن أن يكون هو المشيح بحسب الديانة اليهودية. إن كان بعض اليهود يلتزمون أكثر من الآخرين بالأوامر الموجودة في التوراة، فإنه لا يوجد يهودي يعتقد أن قوة الخلاص للمسيح يمكن أن تقود إلى النجاة الخاصة. وبسبب كون العهد الجديد يتحدث بكامله عن قصة المسيح كمنقذ، وهذا شيء بعيد عن الاعتقاد اليهودي، كما أشير إليه سابقا – فإن اليهود لا يقبلون العهد الجديد كجزء من كتابهم المقدس. 

[rtl]التوراة وحي وأدب وطني
[/rtl]التوراة الكاملة هي عبارة عن مجموعه كبيرة جدا من الكتب (الأسفار) التي تمتد على طول ألف عام تقريبا. تعتبر كلها مقدسة، لكن بحسب التقليد، فإن التوراة فقط هي التي تعتبر من الوحي الإلهي المباشر على جبل سيناء. وتعتبر بقية أقسام العهد القديم موجهة من الله إلى أنبياء العهد القديم، أو أنها من وحي إلهي بشتى الطرق، لكن معظم أقسام العهد القديم، باستثناء التوراة، لا تعتبر من كلام الله المباشر. تشكل الكتب الموجودة في سفر الأنبياء وسفر النصوص جزءا من الأدب الوطني الطويل والقديم للشعب اليهودي. وقد كتب كثير من المواد من قبل بني البشر الذين قاموا بهذا العمل تلبية لما فهموا أنه استجابة لإرادة الله وأوامره.
إن القصص، والتاريخ، والشعر والأناشيد الموجودة في التوراة تعبّر عن ضعف الإنسان، وتطلعاته، وفشله وانتصاره ككائن من لحم ودم وتعبر عنها كلها باللغة الإنسـانية ذاتها. فلقد وصف حتى أكبر أبطال التوراة بالدوافع الإنسانية ونقاط الضعف التي كثيرا ما تشكل جزءا من الحياة البشرية. فالملك داوود الكبير، الذي وحد إسرائيل بعد أن هزم الفلسطينيين والذي أسس عاصمة القدس وأنشد أجمل الأناشيد لله، فإن الله منعه من بناء بيت الله المقدس نظرا لمركزه كمقاتل وللدم الذي لطخ يديه (الأخبار الأول 22: 8، 28: 3). ولقد أدين وعوقب لأنه تسبب في وفاة رجل بسبب شغفه بزوجة ذلك الرجل. وانتقد الملك سليمان الحكيم في التوراة عن تهوانه للسماح بتسرب الكفر حتى إلى داخل البلاط الملكي في القدس (الملوك 1: 11). وحتى موسى، المشرع ونبي التوراة الوحيد الذي لقي الله وجها لوجه، حكم عليه أن لا يدخل أبدا إلى أرض إسرائيل بسبب ضعفه عند تنفيذ الأوامر الإلهية 
(العدد 20). إن الدروس التي تستنبطها الديانة اليهودية من فشل هذه الحالات ليست بأن الله غير قادر على حماية أنبيائه من الخطيئة، ولكن بالأحرى فإن الدروس المستوحاة منها هي أنه حتى أكبر الشخصيات البشرية تظل بشرية، وبالتالي هي معرضة للضعف البشري. لا يمكن أن يكون البشر آلهة. نحن بالعكس من لحم ودم ومكتوب علينا أن نكافح مع صعوبات الحياة الحقيقية. ونظل دائما في حرية إرتكاب الخطأ، وربما نظل أحرارا في التغلب على أخطائنا. إن كفاحات الأبطال القدماء والأنبياء تمنح الإلهام والأمل للوقت الحاضر. إنهم كذلك كانوا مطالبين بالكفاح. إذاً، فإننا نستطيع ذلك أيضا. ودرس آخر تستمده الديانة اليهودية من الشخصيات التوراتية غير الكاملة هو أنه حتى القوة العظمى لمنصب الملك، والملكية، أو النبوة لا تعفي المرء من مسؤولية المحاولة في كل الأوقات أن يخضع لإرادة الله.

[rtl]التقنين والكتابات المقدسة الأخرى
[/rtl]إن تقنين الكتاب المقدس هو الفعل الرسمي لتحديد ما هو الأصل في الكتاب المقدس وما ليس بأصيل فيه. كل نص مقدس يمثل تشريعا (تقنين – Canon). وكل ما تحدد رسميا بأنه مقدس فإنه يعتبر مقننا. فتلك الكتب، والآيات، أو حتى الكلمات التي لا تعتبر مقدسة فهي خارجة عن التقنين. ولقد أصبح متفقا عليه بين علماء الدين بأن قيادة كل الأديان ذات الكتب المقدسة واجهت في وقت من الأوقات عملية التقنين الرسمي للنصوص المقدسة. فعندما ينتهي التنزيل على الأمة، فإن الزعماء يجمعون نصوص ذلك التنزيل، سواء كانت على شكل كتابة كاملة، أو على شكل مذكرات، أو محفوظة في ذاكرة الشواهد فانهم يجمعون تلك النصوص ويعتبرونها نصوصا رسمية لكلام الله. وفي أثناء هذه العملية، فإن الزعماء مطالبون بتحديد ما هو التنزيل الصحيح الملزم وما ليس بذلك. وعندما يتم العمل بالتقنين، فإنه لا يمكن أن يكون هناك تنزيل صحيح بعده35. وكل دين، إذاً، يرفض ادعاءات التنزيل الإلهي اللاحق سواء نشأت تلك الادعاءات من داخل التقليد الديني أو أنها نشأت من الأديان الأخرى. وهكذا، فإن اليهودية ترفض رسميا أن تقبل سلطة التنزيل لكل من العهد الجديد والقرآن، وترفض المسيحية هذا بالنسبة للقرآن، ويرفض الإسلام أن يقبل بأي وحي بعد القرآن كما تدعي بعض الجماعات الدينية مثل البهائية والأحمدية. 
إن هذه الملاحظة حول نظرة الأديان لتنزيل الآخرين لا تعمل بشكل عكسي. فبالرغم من أن الأديان الأولى ترفض رسميا كل التنزيلات التي تأتي بعدها، فإن الأديان الجديدة تميل أن تعطي قيمة للتنزيل السابق بالرغم من أنها لا تقبل بها أبدا، على أنها صحيحة وملزمة. وهكذا فإن المسيحية تقبل التناخ (العهد القديم) كتنزيل صحيح، لكن لم تعد لديهم ملزمة إلا بالقدر الذي تستعمل فيه للتبشير بقدوم يسوع. وبذات الطريقة، فالإسلام يقبل الإنجيل والتوراة ويعتبرهما منزلة من عند الله، لكنه لا يعتبرهما صحيحتين. وهكذا فإن تلك الأجزاء فقط من العهد الجديد ومن التوراة التي تطابق بدقة معنى ورسالة القرآن هي التي تعتبر حقيقة تنزيلا صحيحا. (لا يوجد تنزيل إلهي معروف لدى الإسرائيليين القدماء، فلذلك لم تتخذ الديانة اليهودية موقفا من الكتابات المقدسة الماضية).
إن هذه الملاحظات حول الكيفية التي ترتبط بها الأديان مع الكتابات المقدسة للأديان الأخرى لا تعلن عادة عندما يناقش المؤمنون من مختلف الأديان القيمة النسبية لكتاباتهم المقدسة. يتخذ البرهان الديني عادة موقفا بالقول: بما أن هناك فروقات واضحة في المحتوى، والمعنى والتفسير بين الكتب التوحيدية الثلاثة المقدسة، وبما أن كل واحد منها يدعي كونه تعبيرا صحيحا لإرادة الله، فلا يمكن أن يكون إلا واحدا منها هو الصحيح. ولقد اتخذت كل الديانات الثلاث الموحدة هذا الموقف. لكن بالرغم من وجود هذا الاتجاه على صعيد المؤسسات، فإن بعض الأفراد من اليهود والمسيحيين والمسلمين، قد قبلوا القيمة الأساسية وحقيقة الكتابات المقدسة للآخرين وجذبوا في بعض الأحيان أتباعا. وكما يعلم القرآن، نفسه، فإن الله أوحى إلى كل أمة وبعث إليها رسولا، وكل رسالة كانت خاصة بالمحيط الثقافي واللغوي المناسب لتلك الحضارة36. فلا غرو، إذاً، أن تملك الحضارات الدينية المختلفة سجلات مختلفة للتنزيل الخاص بها. وليس بالضرورة أن تعتبر الفروقات متناقضة. كل فرد مختلف، وتحركنا أشياء مختلفة وبطرق مختلفة. هل من المعقول أن لا يفهم الله هذه الحقيقة حول الطبيعة البشرية وبالتالي يدرك وجود طرق مختلفة للوصول إلى هدف طاعة الله والامتثال لإرادته. يبدو أن هذه الإمكانية هي المنطلق الأساسي لسورة المائدة، 5: 3748. 
ليس اليهود، بحسب الديانة اليهودية، الشعب الوحيد الذي سيدخل العالم المقبل (الجنة أو السماء) وكل الأشخاص الصالحين والمستقيمين من كل الأديان يملكون ذات الفرصة سواء أطاعوا كل الأوامر كما هي محددة تماما في التوراة، أم لا، بشرط أن لا يكونوا مشركين ووثنيين. لقد ورد في حـديث مدون في التلمـود أن الحكيمين الكـبيرين الحـاخام ايليـعزر (Eliezer) والحاخام يهوشوع (Joshua) اختلفا حول معنى مزمار 9: 18 ״ليعود الأشرار إلى جهنم38، كل الأمم التي تنسى الله״. لقد فهم الحاخام إيليعزر أن النص يعني أن الأشرار من بني إسرائيل هم في ذات الطبقة مع غير اليهود (الأمم) الذين ستكون جهنم مآلهم في الآخرة. ولقد رد الحاخام يهوشوع على هذا التفسير فذهب بالقول أن أهم جملة في المزمار هي ״التي تنسى الله״. فالذين ينسون الله، ״هم الذين كتب عليهم جهنم״ فقط. وبالتالي فإن غير اليهود الذين يؤمنون بالله يستحقون العالم المقبل تماما كما يستحقه المستقيمون من اليهود39.

[rtl]التوراة والتقليد
[/rtl]لقد تطور تقليد موازٍ من الحكمة اليهودية منذ نزول التوراة في جبل سيناء، ويشار إليه عادة ״بالقانون الشفوي״ أو ״التوراة الشفهية״. إن هذا التقليد بحر من المعرفة الشفهية التي نقلها جيل إلى جيل عبر قرون عديدة. لم يدون هذا التقليد كتابة عدة مئات من السنين، لكنه انتقل بطريقة الخطابة من حكيم إلى تلميذ (Follower)، ومن والد إلى طفل. تشتمل هذه المدونة الكبيرة من الحكمة على قصص وأساطير وعلى مناقشات الحكماء حول الأدب والأخلاق، وعلى الأحاديث بين الحاخامات حول القضايا القانونية، وتشتمل على الأمثال والدروس والقصص الأخلاقية، وعلى البراهين القانونية التي تحلل مسائل دقيقة في القانون الإلهي. ولقد تم في النهـاية جمـع هذا التقليـد الشـفهي وتمت كتـابته وتدوينه عبر عدد من القرون ابتداء من 200ـ600 تقريبا في أرض إسرائيل، وكذلك في العراق (معروف لدى اليهود ببابل) الذي كانت تعيش فيه جالية يهودية كبيرة.

[rtl]التلمود توراة شفوية
[/rtl]لقد تم جمع التقليد الشفهي الذي يعتبر أكثر سلطة وإلزامية في مجموعتين تسميان المشناة والغماراه التي يكلف عليها التلمود مجتمعة. لقد أشرنا أعلاه عن الكيفية التي تطورت بها هذه الأعمال تأريخيا. يسمى التلمود التوراة الشفوية لسببين: أولا، لأن محتواه قديم يصل إلى العهود الأولى للذاكرة اليهودية، وثانيا، لأن لديه سلطة لا يعلو عليها إلا سلطة التوراة أو البنتاتوخ نفسه (الأسفار الخمسة الأولى من التوراة). 
لقد تعلم موسى، بحسب التقليد اليهودي، كمية هائلة من الحكمة من الله مباشرة، وذلك عندما قضى أربعين يوما وليلة على جبل سيناء (الخروج 24: 18) لكن هذه الحكمة لم تكتب في التوراة المكتوبة التي أنزلت مباشرة لكل إسرائيل على الجبل. لقد نقل موسى هذه الحكمة شفاهة إلى خلفه يهوشع الذي نقله بعد ذلك إلى شيوخ القبائل الذين نقلوه بدورهم إلى الأنبياء. 
نقل الأنبياء هذه الحكمة إلى الحكماء الكبار الذين دونوها في النهاية في التلمود (المشناة، أفوت 1: 1). لكن هناك بعض التفاوت حول ما إذا كان التلمود كله أو جزء منه فقط من الوحي الإلهي المنزل على جبل سيناء. 
إن محتوى التلمود بأسره قد أنزل على موسى بشكل شفهي فوق جبل سيناء، بحسب ما يراه بعضهم، وبالنسبة للآخرين، فإن بعض القواعد التفسيرية للنصوص المقدسة والقانون فقط، هي التي نقلت وتعلمها الحكماء القدامى، فمكنتهم من تطوير آرائهم وأفكارهم الخاصة داخل إطار ما تأسس إلهياً. وفوق هذا، فإن يهودا آخرين لا يعتبرون أي جزء من التلمود إلهيا بشكل مباشر، ويرون عوضا عن هذا بأنه يعكس محاولات المتواضعين من بني البشر، لكنهم حكماء ، لفهم العيش بحسب مفهومهم للإرادة الإلهية. 
إن التلمود يعتبر عملا في غاية الكثافة والصعوبة، وهو مكتوب بلغتين منفصلتين، العبرية والآرامية (غالبا ما تستخدم اللغتان معا في ذات السطر) مشتملا على طبقات عديدة من الحجج ومستويات كثيرة من المعاني. ومن المظاهر الممتعة جدا للتلمود هو أنه يسجل المناقشات والآراء المختلفة لكثير من الحكماء دون أن يتوصل، عادة، إلى نتيجة نهائية محددة حول الجواب الصحيح للتساؤل الوارد. ولم يصرح كذلك بحيثيات المبادئ أو النظرية لمختلف البراهين المقدمة عادة. فلهذا يجب على الذي يدرس التلمود أن يعمل من خلال براهين معقدة لكي يفهم القضايا وعواقبها، لأن العملية في غاية التعقيد والصعوبة. ويعتبر الانخراط في مثل هذه العملية الصعبة مثل دراسة التلمود شرفاً، ليس فقط لأن هذا النوع من الدراسة يعتبر محتوما كوسيلة لفهم أفضل للإرادة الإلهية، لكن كذلك كوسيلة تحفز تطوير القدرة الفكرية للفرد.

[rtl]المدراش
[/rtl]بالرغم من أن التلمود لم ينحرف عن المبادئ العامة التي وضعتها التوراة المكتوبة من الكتاب المقدس، إلا أنه منظم بشكل مستقل. فلهذا، لا يمكن اعتباره تعليقاً مباشرا على العهد القديم نفسه. ولكن الديانة اليهودية تعتبر مرتبطة جدا بالتوراة المكتوبة من الكتاب المقدس إلى درجة أنه منذ القدم قد تطورت تعليقات مباشرة على أجزاء الكتاب المقدس، وانتقل كثير منها شفهيا من جيل إلى جيل. ولقد تم جمع أقدم التعليقات في أعمال تسمى مجتمعة، المدراش. إن لفظة المدراش مشتقة من ذات المصدر الذي اشتق منه فعل درس في اللغة العربية. والمدراش، حقيقة، هو سلسلة مجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التوراة بتنظيم وتقسيم مختلفين من مجموعة إلى أخرى. فكل جزء من كتاب في المدراش يمكن أن يكون قصيرا جدا وبعضه يصل في القصر إلى كلمات قليلة أو جملة واحدة. ويجمع عدد من هذه الأجزاء، غالبا، لتشكل فقرات طويلة، وتنظم هذه الفقرات، فيما بعد، على شكل فصول وكتب كاملة. إن كثيرا من هذه الأجزاء القصيرة من المدراش، مدون تحت إشراف حاخام أو حكيم بينما ظل مدوِّن بعضها مجهولا. إنهم يعلقون على التوراة من وجهات نظر واسعة ومتباينة، ويخوضون في كل شئ من الأساطير القديمة إلى القوانين، والأشعار والدروس الأخلاقية. وبالرغم من أن المدراش نشأ في ذات الفترة التي نشأ فيها التلمود، إلا أن عملية المدراش لم تتوقف نهائيا إلى درجة أن عملية تجميع المدراش وكتابته ما تزال مستمرة من كتابات العصور الوسطى وحتى كتابات العصر الحديث. وبالرغم من كون المدراش يحظى باهتمام بالغ وله قيمة أخلاقية ودينية عميقة إلا أنه لم يحقق المستوى العالي نفسه الذي حققه التلمود في نظر اليهود. وهذا هو الحال بالرغم من أن جزءا من التلمود ذاته على شكل المدارش وبالرغم من وجود بعض أجزاء المدراش كذلك في التلمود. 

[rtl]هالاخاة وأغاداة
[/rtl]يحوي كل من العهد القديم والتلمود والمدراش على مادة واسعة ومختلفة. وتنقسم هذه المادة، تقريبا، إلى ما يسمى بالعبري هالاخاة (Halakhah) أي الشريعة وأغاداة (Aggadah) أي القصة. تشير الشريعة إلى المادة القانونية في كل هذه الأعمال وتشبه في المعنى الشريعة الإسلامية. وكما أشير إليه أعلاه في الفصل الثالث فإن اللفظتين لهما ذات المعنى الأساسي: الشريعة تعني ״الطريق إلى مكان الماء״ أو ״الطريق إلى المنبع״ وتعني هالاخاة ״طريق للسلوك״، أو ״شيء للمرور عليه״. 
تطلق كلمة أغاداة (Aggadah) على المواد غير القانونية التي تشتمل على الأساطير، والحكم والقصص الأخلاقية، وتشتمل على الحوارات والمناقشات الدينية، والشعر والفولكلور وتشتمل حتى على الإرشادات الطبية وعلى معلومات أخرى.

[rtl]آراء اليهود حول التوراة
[/rtl]لقد تحدد بأن الحياة الإنسانية المستقيمة لا تتم إلا بتوجيه إلهي، والتوجيه الإلهي، بالنسبة لليهود هو التوراة التي تعني أوسع مدى المعرفة اليهودية. وفي الحقيقة، فإن خلق البشرية، لم يحدث بحسب التقليد اليهودي، إلا من أجل هدف محدد وذلك في اتباع نظام حياة مبني على التوراة الإلهية. ويظهر أن التوراة، بحسب هذه الفرضية، لها وجود حتى قبل خلق البشرية أو بقية العالم لأن التوراة تعتبر نوعا من النموذج للحياة في هذا العالم. 
لقد اختلف اليهود حول وجود التوراة قبل الخلق، لكن القضية لم تصل إلى درجة الخلاف الإسلامي الكبير في القرن التاسع عن المحنة حول خلق القرآن الذي بدأه المعتزلة. لقد نقل عن الحاخامات في التلمود أنهم يدرسون أن التوراة المكتوبة بنار سوداء على نار بيضاء قد سبقت وجود العالم بألفي سنة40. 
ومال فلاسفة العصور الوسطى إلى عدم الموافقة مع فكرة أزلية التوراة أي أنها لم تخلق، ولكن الخلاف مستمر منذ قرون. وظل هذا البرهان، مثل معظم الخلافات الدينية في اليهودية، دائما أكاديميا دون إنزال أية عواقب ضد من يتخذ أي من الموقفين.
ولقد استمر الجدال داخل الطائفة اليهودية حول طبيعة التوراة منذ بداية العصر الحديث. كانت النظرة التقليدية مفادها أن الله أعطى التوراة للشعب اليهودي على جبل سيناء وأن بقية الكتاب المقدس منزل أو من وحي الله وأن جذور التوراة الشفهية، إن لم يكن كلها هي أيضا من مصدر التنزيل الأصلي على جبل سيناء. ولقد تطورت آراء أخرى منـذ بداية العصر الحديث. فبعض اليهود لا يعتبر إلا الحومش (الأسفار الخمسة الأولى من التوراة) إلهية، ويعتبرون بقية أجزاء التوراة كأعمال بني الإنسان وجدت بسبب حبهم لله ومن اهتمامهم بطاعة الإرادة الإلهية. 
لا يعتبر الآخرون إي جزء من التوراة كتنزيل مباشر، ومن عند الله دون تغيير، ويرونه بدلا من ذلك كمحاولات إنسانية لفهم إرادة الله في التأريخ والعمل على ضوئها. لقد تجادل اليهود كثيرا حول هذين الموقفين بانفعال وقوة، في بعض الأحيان. ولكن، بالرغم من الرأي الشخصي حول طبيعة وألوهية التوراة، وحتى في الأوقات التي تطغى فيها الشتائم والغضب على مناقشة هادئة وجدال منطقي فإنه نادرا ما يصل اليهود إلى تبادل الكلمات، أو أنهم حاولوا طرد أي واحد من الطائفة اليهودية بسبب آرائه. وتكمن القيمة الثقافية العامة للديانة اليهودية في الدفاع بالقوة عن الآراء الشخصية.
ولكن دون محاولة فرض المعتقد. وفي النهاية فإن الله سيحدد مصير الشخص في هذا العالم وفي العالم القادم، وسيعتمد هذا المصيرعلى أفعال الشخص بدلا من آرائه. 




[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:00 am

شهادات علماء المسيحية في من كتب أسفار الكتاب المقدس
بقلم طالب العلم المجتهد مُعاذ عِليان
 
الكتاب المقدس مجهول الكاتب .!!
أسفار موسى الخمسة جملة واحدة
وسنفصلها سفراً سفراً . .
أسفار موسى الخمسة والمنسوبة زرواً لموسى عليه الصلاة والسلام فلا يوجد دليل أبداً أو بمعني أصح إعلان من موسى نفسه أنه هو من كتب هذه الأسفار حتى أننا نقرأ بأن صيغة كلمات موسى لا يمكن أن تصدر من موسى نفسه ونأخذ على سبيل المثال :
( وقال الرب لموسى) سفر اللاويين 4/1
(وقال الرب لموسى) العدد 3/5
(وهذه هي البركة التي بارك بها موسى ) التثنية 33/1
الكثير من النصوص الموجودة في هذه الأسفار والتي لا يمكن بحال من الأحوال أن تُنسب لموسى عليه السلام .
أما من يحاول أن يدعى بأن موسى تكلم في هذه الأسفار بضيغة المتكلم ويحاول البعض أن يستدل بنص موجود في سفر التثنية الإصحاح 18العدد 15 فيقول : يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون ) ولكن لو قرأوا النصوص قبل أن يتكلموا لما تكلموا . . قبل أن نقرأ النصوص هذه يجب أن نعرف ( حسب إيمان النصارى ) التوراة لها جزئين جزء تكلم الإله مع موسى وبلغه الشريعة والجزء الثاني تبليغ الشريعة من موسى لشعب إسرائيل وهذا التقسيم لبعض النصارى فالجزء الأول ( من الإله لموسى ) ما في الأسفار الأولى بعد التكوين  (الخروج , اللاويين , العدد ) والجزء الثاني هو سفر التثنية فقط .
فالأعداد الموجودة فى سفر التثنية من المفروض أن تكون من موسى لليهود والآن نعود لقراءة الأعداد المشار إليها ولهذا جاء على لسان موسى كلام بصيغة منقول عن الكاتب المجهول .
فلو قرأنا من أول الإصحاح الخامس العدد الأول يقول :
(ودعا موسى جميع إسرائيل وقال لهم: اسمع يا إسرائيل الفرائض والأحكام التي أتكلم بها في مسامعكم اليوم وتعلموها واحترزوا لتعملوها , الرب إلهنا قطع معنا عهدا في حوريب , ليس مع آبائنا قطع الرب هذا العهد بل معنا نحن الذين هنا اليوم جميعنا أحياء. , ( إلى أن قال الكاتب المجهول على لسان موسى ) . . 18/15 . يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون. ) من أول الإصحاح الخامس إلي الإصحاح الثامن عشر والكاتب المجهول ينقل عن موسى ما قاله لليهود ( بغض النظر إن كان النقل صحيح أم لا فلا يهمنى ولكن علينا أن نتكلم أن هذه الأسفار ليست من كتابة موسى ولا الوحي الإلهي ) ولا يوجد أى فاصل بين الإصحاح الخامس والإصحاح الثامن عشر حتى يفصل كلام موسى بل كان الكلام متواصلاً إلي أن قال الكاتب ناقلاً عن موسى يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلي !
فلا يوجد دليل أن كاتب الخمس أسفار هو موسى ولا يوجد دليل من هو الكاتب ومما يؤكد أن الكاتب مجهول وليس هو موسى النبي أن في هذه الأسفار قصة وفاة موسى فكيف يكتب موسى قصة وفاته ومكان الدفن . !!
وحتى أن البابا شنودة قد علق على هذا الأمر ولنقرأ (12)
فهل يشوع هو من كتب قصة وفاة موسى ؟
طبعاً لا يوجد دليل على هذا الكلام فهو مجرد إستنتاج فقط ولا دليل عليه .  ولكن لنا بعض الأسئلة سنعرضها مبسطة إن شاء الله
أولاً : فنجد فى التثنية34/6(ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم) من هنا يتبين استحالة ان يكون يشوع هو من أكمل السفر لانه لم يعرف احد قبر موسى لو كان يشوع لعرف عن طريق الوحي مكان موسي ولكن الذي أكمل السفر يكتب بلا وحي فكتب ما يعرف وترك غيره.
ثانياً : لو أننا  نظرنا إلي أول سفر يشوع سنتأكد أنه بداية كلام الرب مع يشوع
(وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب قال ليشوع بن نون خادم موسى- موسى عبدي قد مات. فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لبني إسرائيل.) يشوع (1/1-2) .
ثالثاً : يشوع في هذا السفر يؤكد لنا أنه لم يكمل السفر فلنقرأ
(ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة إذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو إسرائيل وعملوا كما أوصى الرب موسى. ) التثنية 34/9
لو كان يشوع هو من كتب هذا الكلام ما كان يتكلم عن نفسه بصفة الغائب هكذا ولو كان هو حقاً من كتب هذا الكلام لقال ( وقد امتلأت روح الحكمة . . . )
رابعاً : نري أيضاً أن التوراة التى بين أيدينا الآن ليست هى أسفار موسي عليه السلام
(وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل... )التثنبة (31/9)(13) فهل موسى كتب انه أنهى كتابة التوراة واورد هذا النص كجزء منها بعد أن انتهى من الكتابة  أم أن هذا ناقل للوقعة  وما الدليل على ذلك؟ فضلاً علي أنه هناك ثلاث إصحاحات كاملة مكتوبة بعد أن سلمت التوراة لكهنة بنو لاوى فمن كتبها وهل هو كاتب كل السفر وحكي ما سمع عن موسي .
خامساً: دليل قاطع على أن سفر التكوين كتب بعد موسى باكثر من ثلاث قرون
( وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما ملك ملك لبني إسرائيل. ) التكوين 36/31
ولا يمكن أن تكون هذا النص من كلام موسى، لأنها تدل على أن كاتبها عاش في زمان قام فيه ملك على بني إسرائيل. وأول ملوكهم شاول كان بعد موسى بنحو 356 سنة . ولا يمكن أن تكون نبوءة مستقبليه (14) لان صيغة الكلام كله بالماضي  وأسلوبها سرد تاريخي حادث بالفعل وقد  قال الدكتور أدم كلارك  إن تكوين  (36/ 31:39) مؤخوذ من
سفرالأخبار  الأولى (1/50:43) وانها كانت مكتوبة على الحاشية، فظن الناقل أنها جزء من الأصل.
 

 



(12)  سلسلة سنوات مع أسئلة الناس للبابا شنودة – أسئلة خاصة بالكتاب المقدس – صفحة 36
(13)  نتخيل سويا مع إختلاف الوقت والعلم الحديث أن رجلاً سجل تسجيلاً صوتياً وقال فيه بعد أن أنهيت التسجيل هذا قمت وأرسلته إلي فلان . . هل من المعقول هذا . . هل من قام بالتسجيل هو من يٌحكي عنه أم أنه شخص أخر. . بالطبع شخص أخر يتكلم عليه
(14)  كما برر بذلك الدكتور منيس عبد النور في كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس وأيضاً برر بشبه ذلك القمص أنطونيوس فكري في تفسيره لسفر التكوين صفحة 266,267
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:02 am

أسفار موسى الخمسة - موقع الدعوة


سفر التكوين من تحريف المجهولين
يعتقد البعض أن نظرتنا لمجهولية السفر هي نظرة مسلم يريد أن ينتقد الكتاب المقدس فقط ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من علماء النقد وعلماء النصرانية اختلفوا في نسبة هذه الأسفار لموسي وسنأخذ بعض الأمثلة لكي يفهم القاريء أن الإختلافات حول الكاتب ليست بجديدة بل هو ما أشغل العلماء في أسفار وضُعت في الكتاب وكاتبها مجهول
 
الدكتور القس صموئيل يوسف والذي وضح لنا أمر الخلاف بين العلماء حول من كتب سفر التكوين فقد قال(15) :


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:09 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:02 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:02 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:02 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:03 am

التكوين الأبوكريفي
ولقد وجُد في مخطوطات قمران سفر تكوين ولكن اعتبرته الكنيسة أبو كريفي أي غير قانوني وهذا السفر وُجد في مخطوطات قمران التي يتغني بها النصارى وهذا السفر قريب جداً من سفر التكوين الذي بين أيدينا ولكن فيه بعض الإختلافات وهذا ما أكدته دائرة المعارف الكتابية والتي قام بها مجموعة من العلماء فقد قالوا (16):

وكما أثبتنا أن هذه الأسفار لا يمكن أن تُنسب إلى موسى لكن يظهر البعض قائلاً بأن التقليد هو الذي قال أن موسي كتب هذه الأسفار فقد ذُكر في الكتاب المقدس – ترجمة الآباء اليسوعيين الآتي(17) :
(الأسفار الأولي الخمسة من الكتاب المقدس تكون ما يسمونه التوراة , والتوراة كلمة عبرية معناها الشريعة , ويطلق عليها أيضاً أسم " أسفار موسي الخمسة لأن موسي , حسب التقليد , هو المشترع والوسيط الذي عن يده حصل اسرائيل على هذه الشريعة )
والتقليد كما أثبتنا سابقاً لا يثبت صحة شئ أبداً ولو كان بلا دليل فيرد لصاحبه ولا حاجة له .!!
سفر الخروج . . هل يعقل هذا !!
سفر الخروج الإصحاح 6 العدد 26-27
(هذان هما هرون وموسى اللذان قال الرب لهما أخرجا بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم , هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون )
فهل يُعقل أن يكون موسى هو من كتب هذا الكلام عن نفسه  . . !!
أيضاً سفر الخروج 16/33-34
(وقال موسى لهارون:خذ وعاء واجعل فيه ملء العمر منا وضعه أمام الرب، ليكون محفوظا مدى أجيالكم , فوضعه هارون أمام الشهادة ليكون محفوظا، كما أمر الرب موسى. )
كيف يكتب مثل هذه الكلمات قبل أن يتسلم الشريعة ( لوحي الشهادة ) !!
والكثير من هذه المشكلات التي تؤكد أن هذا السفر كُتب بعد موسى بفترة ونسب إلى موسى حتى يكون منسوب لنبي فيكون له التصديق
ولو لاحظنا أن إختلاف العلماء في هذا السفر إلى وقتنا هذا ليس كلام المسلمين فحسب بل أيضاً ما يقوله ويؤمن به بعض المحققين من النصارى وهذا ما نقله لنا دائرة المعارف الكتابية (18)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:05 am

سفر اللاويين وعجز الباحثين
عجز علماء النصارى في إثبات كاتب هذا السفر فلا يوجد أي شئ داخل السفر يدلل على كاتب السفر وهذا ما أقره علماء النصارى ومنهم محرري دائرة المعارف الكتابية فيقولون (19)
وأيضاً الدكتور القس صموئيل يوسف يقول (20)
طبعاً ما أستدل به باطل فلا يمكن أن يكتب موسى عن نفسه ( أمر الرب موسى , قال موسى للرب) !! فهذا دليل يثبت أن موسى لم يكتب هذه الأسفار .
سفر العدد والإفتراءات الفاسدة
يحاول البعض ممن يؤمنون بأن كاتب هذا السفر هو موسى أن يددلوا بأدلة زائفة فالسفر كله لا يوجد فيه دليلاً واحداً صريحاً بأن موسى هو كاتبه فيقول القس الدكتور صموئيل يوسف تعليقاً على كاتب سفر العدد (21) :
 
هل يعتبر موسى الكاتب لكونه هو الشخصية الرئيسية !! أما كلم الرب موسى فهذا دليل بأن موسى لم يكتب هذا السفر فلا يمكن موسى يتكلم عن نفسه ويقول قال الرب لموسى .!
 لو لاحظنا النص الموجود في سفر العدد الإصحاح 1 إلى العدد 17
(وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في أول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا . . . فاخذ موسى وهرون هؤلاء الرجال الذين تعيّنوا بأسمائهم ) فكلام الرب لموسى لا يمكن أن ينظر إنسان عاقل إلى هذا النص ويقول أن موسى هو من كتب هذا الكلام ولكن يؤمن النصارى بهذا فقط من خلال التقليد والتقليد لا يفيد وقد تكلمنا عن هذا الأمر .
والكلام يطول فى هذا الأمر ولكن هذا إختصاراً
سفر التثنية والتعديلات اليهودية .
من المعروف بين عوام النصارى أن سفر التثنية كتبه موسى النبي وهذا شئ لا دليل عليه ولكن الغريب أن هذا السفر وغيره من الأسفار الخمسة ( التكوين,الخروج, اللاويين, العدد, التثنية )قد أضيف عليها الكثير وهذا ما أقره الأب اسْطفان شربنتييه (22)
ويكمل قائلاً
يذكرنا بما قاله بولس في رومية 3/1-3
(كثير على كل وجه.أما أولا فلأنهم استؤمنوا على أقوال الله , فماذا إن كان قوم لم يكونوا أمناء.أفلعل عدم أمانتهم يبطل أمانة الله , حاشا.بل ليكن الله صادقا وكل إنسان كاذبا.كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: التوراة المكتوبة   الخميس 06 نوفمبر 2014, 10:06 am

بولس نفسه شهد على اليهود بأنهم لم يحفظوا كلام الإله !!
وما سبب هذا التحريف ؟
تكون الإجابة على هذا السؤال بسيطة جداً فسبب تحريف اليهود وإضافة ما حلا لهم هو للمصلحة .!! ومن يقول هذا الأب نفسه ولنقرأ (23)
قبل سقط السامرة وجدوا أن شريعة موسى لا تطابق الواقع فحرفوها وأبطلوا أمانتهم . .!!
ولذلك فلو قرأنا فى سفر التثنية سنجد ما يؤكد كلام الأب اسطفان ولنقرأ ومن له أذن ليسمع . سفر التثنية الإصحاح 31/ 9-10
(وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل , وامرهم موسى قائلا في نهاية السبع السنين في ميعاد سنة الابراء في عيد المظال )
أي إنسان عاقل لو قرأ هذا النص لا يمكن أن يتخيل أن موسى هو من كتب هذه الأسفار أبداً كيف يكتب موسى ( وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة ؟!!
وليس هذا فحسب بل أيضاً أن موسى أمرهم بأن يقرأوها على جميع الشعب نساء وأطفال حتى الغريب . . التثنية 31/10-12
(وأمرهم موسى قائلا في نهاية السبع السنين في ميعاد سنة الابراء في عيد المظال , حينما يجيء جميع اسرائيل لكي يظهروا أمام الرب الهك في المكان الذي يختاره تقرأ هذه التوراة امام كل اسرائيل في مسامعهم , اجمع الشعب الرجال والنساء والاطفال والغريب الذي في ابوابك لكي يسمعوا ويتعلموا ان يتقوا الرب الهكم ويحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة , واولادهم الذين لم يعرفوا يسمعون ويتعلمون ان يتقوا الرب الهكم كل الايام التي تحيون فيها على الارض التي انتم عابرون الاردن اليها لكي تمتلكوها )
على من المعقول أن يأمرهم بقراءة كل هذه التوراة الحالية ؟! لو كان صحيحاً فهذا غير طبيعي كيف يقرأ على النساء والأطفال كل هذا الكم ؟ هل سيكون بدون إستيعاب ولا مراعاة لعقليتهم ؟!
أما بالنسبة للإصحاح الأخير في هذا السفر فقد ناقشناه من قبل وهذا فقط مختصر لهذه الأسفار وبعدها أسفار الأسفار التاريخية

 


(15)  كتاب المدخل إلى العهد القديم – الدكتور القس صموئيل يوسف – صفحة 81 -84 ,
(16) دائرة المعارف الكتابية – مجموعة علماء وللاهوتيين – الجزء الثاني – صفحة 87 .
(17) الكتاب المقدس –ترجمة الأباء اليسوعيين – صفحة 59 .
(18)  دائرة المعارف الكتابية, حرف الخاء كلمة (الخروج – السفر )– الجزء الثالث – صفحة 261
(19)  دائرة المعارف الكتابية حرف (ل) كلمة ( اللاويين – سفر اللاويين ) الجزء السابع صفحة 16 .
(20) كتاب المدخل إلى العهد القديم للدكتور القس صموئيل يوسف صفحة 119 .
(21)  كتاب المدخل إلى العهد القديم للدكتور القس صموئيل يوسف صفحة 124 .
(22) كتاب دليل إلى قراءة الكتاب المقدس للأب اسطان شربنتييه ترجمه الأب صبحي حموي اليسوعي صفحة56-57.
(23) كتاب دليل إلى قراءة الكتاب المقدس للأب اسطان شربنتييه ترجمه الأب صبحي حموي اليسوعي صفحة56 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
التوراة المكتوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: المكتبة الاسلاميه-
انتقل الى: