منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Empty
مُساهمةموضوع: الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور   بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Emptyالسبت 08 نوفمبر 2014, 9:30 pm

الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور




اقتباس :
بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور 8b1ffeb5-10c4-461c-bb59-e6ee0b81d42b






الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور
قرار مجلس العموم البريطاني أخيرا بالاعتراف بدولة فلسطين بعد مرور نحو قرن من الزمن على وعد بلفور له خصوصية مميزة، ويمكن حتى اعتباره تفسيرا ولو متأخرا لوعد بلفور.




نريد أن نزيل لبسا عند العرب والإسرائيليين فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية، فالدولة الفلسطينية من الناحية القانونية أعلنت أراضيها في قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 وأعلن المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1988 الاعتراف بهذا القرار وإعلان قيام الدولة على المساحة المخصصة فيه. 




هناك فرق بين القانون وبين الواقع الذي ترسمه إسرائيل على الأرض، وهو علاقة بين المالك والحائز، والفلسطيني مالك واليهودي حائز، وتريد إسرائيل أن ترغم المالك على الاستسلام لحكم الحيازة وليس حكم القانون أي الاعتراف بما تيسر، وهو ما نجحت فيه بالفعل حيث قنع الفلسطينيون بأقل من نصف ما قرره قرار التقسيم وبالقدس الشرقية وحدها أي شرق القدس عاصمة لدولتهم، وهذا تراجع كبير جدا عن إعلان المجلس الوطني الفلسطيني هدفه المرونة مع الواقع الغلاب وضعف الجانب الفلسطيني.
"هناك فرق بين القانون وبين الواقع الذي ترسمه إسرائيل على الأرض وهو علاقة بين المالك والحائز، والفلسطيني مالك واليهودي حائز، وتريد إسرائيل أن ترغم المالك على الاستسلام لحكم الحيازة وليس حكم القانون"
وفى كلتا الحالتين فإن الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل قد أكدته الجمعية العامة للأمم المتحدة مرات عدة في قرار التقسيم وفي قرارها عام 1989 في دورتها الاستثنائية في جنيف وفي قرارها في بداية عام 2014، وأن جميع الدول التي وافقت على هذه القرارات تعترف بدولة فلسطين، كما أن العرب يعترفون بدولة فلسطين وكذلك الدول الإسلامية، وهي عضو في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.




المشكلة بالنسبة لهذه الدولة هي أن أراضيها يتم تقليصها والتهامها وأن الباقي يتم احتلاله واضطهاد سكانه حتى يضطروا إلى تفريغ الأرض من سكانها كما تريد إسرائيل.




فلسطين ليست عضوا في الأمم المتحدة ولكن لديها عناصر الدولة وهي الأرض والسكان والحكومة والاعتراف الدولي. ولكن نظرا لأن إسرائيل تنكر على الفلسطينيين الحق في البقاء فيما تبقى من أراضيهم إلى جوارها، فإن تأكيد الاعتراف الدولي بفلسطين هو تكريس لمبدأ حل الدولتين الذي يتبناه المجتمع الدولي، وهو هزيمة للمشروع الصهيوني الذي يريد تغييب العنصر الفلسطيني. 




في ضوء ذلك يجب أن نفهم قيمة موقف السويد، وموقف بريطانيا الذي يحتاج إلى تحليل خاص. ذلك أن مجلس العموم البريطاني أصدر يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 2014 قرارا عقب مناقشات استمرت أسابيع عدة بأغلبية 274 صوتا ضد 12 صوتا فقط يعترف فيه بفلسطين كدولة إلى جانب دولة إسرائيل حتى يتجسد حل الدولتين، وتدرس دول أخرى مثل إسبانيا الانضمام إلى السويد وبريطانيا.




واعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، رغم أن قرار مجلس العموم غير ملزم للحكومة البريطانية، يبدو من الناحية الشكلية تحصيل حاصل ولكنه في الحقيقة له خصوصية مميزة، ويمكن اعتباره تفسيرا ولو متأخرا -بعد نحو مائة عام تقريبا- لوعد وزير الخارجية البريطاني اللورد بلفور في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917 أثناء الحرب العالمية الأولى والذي فسره الجانب العربي بأنه وعد لليهود، ومثل أحد أهم الأسس التي استند إليها الصهاينة في إقامة دولتهم.




فقد روج اليهود لتفسير خاص لبيان وزير خارجية بريطانيا العظمى الذي أوضح فيه أن سياسة الحكومة البريطانية في فلسطين -التي كانت تحتلها بريطانيا غصبا من تركيا في ذلك الوقت- تقوم على أساس أن الحكومة تشعر بالتعاطف مع اليهود في فلسطين، وأنها تريد أن يكون لهم وطن قومي، أي أن تكون فلسطين مأوى لليهود ضمن أهلها من العرب.
" قرار مجلس العموم الجديد هو أول اعتراف بريطاني بأن إعلان بلفور وقرار التقسيم لا يعنيان أن فلسطين كلها صارت ملكا لليهود، وإنما يعنيان أن الشعب الفلسطيني له الحق أيضا في دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل"
وقد فسر اليهود هذا الإعلان بأنه تخصيص كل فلسطين لليهود والترخيص لهم بطرد العرب منها، والحق أن سياسة الحكومة البريطانية كانت تؤيد هذا التفسير من الناحية العملية. فقد استصدرت من مؤتمر السلام في فرساي في نوفمبر/تشرين الثاني 1918 صك الانتداب لها على فلسطين ثم كان الانتداب البريطاني غطاء لتمكين اليهود من فلسطين وتشجيع الهجرات إليها والتلاعب بالوسط العربي وإخماد الثورة العربية الكبرى ثورة القسام عام 1936 ثم لعبة التقسيم التي بدأتها بريطانيا بالتخلي عن انتدابها من طرف واحد دون الاتفاق مع الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 1947 حتى تسمح باستيلاء العصابات الصهيونية على فلسطين تمهيدا لصدور قرار التقسيم بعد ذلك بسبعة أشهر.




وكان قرار التقسيم هو التتويج الرسمي لدور بريطانيا في إنشاء الكيان الصهيوني والذي تسلمت واشنطن بعده هذا الدور.




وتجب الإشارة في هذا المقام إلى أن بريطانيا لم تبد رأيا في تفسير اليهود لقرار التقسيم وهو أنه اعتراف من المجتمع الدولي بالمبدأ وهو حق اليهود التاريخي في فلسطين، وعلى القوة أن تكمل وتترجم سند هذا الحق وهو قرار التقسيم.




أما قرار مجلس العموم الجديد فهو أول اعتراف بريطاني بأن إعلان بلفور وقرار التقسيم لا يعنيان أن فلسطين كلها صارت ملكا لليهود، وإنما تعني هذه الوثائق أن الشعب الفلسطيني له الحق أيضا في دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل. وهذا يفسر عنف الرد الإسرائيلي والكتابات الإسرائيلية اللاحقة على تفسير بريطانيا وإعلان بلفور وقرار التقسيم وينسجم مع موقف المجتمع الدولي والقانون الدولي الوضعي، وإن كان يتناقض مع العدل وهو أن فلسطين كلها لأصحابها العرب ولا ضير أن يتمسك فريق من الفلسطينيين بخلفية هذا الحق لكي تكون المسافة واضحة بين الحق الطبيعي وبين الحق القانوني الوضعي، وبين هذا وذاك وبين الواقع السياسي الذي تفرضه القوة.




أي أن هناك ثلاث نقاط متتابعة للإجابة عن السؤال: فلسطين لمن؟ الإجابة الأولى بأنها كلها بالكامل للعرب الفلسطينيين، والإجابة الثانية بأن معظمها لليهود وبعضها لأصحابها العرب، والإجابة الإسرائيلية هي أنها كلها لليهود.




أهمية الاعتراف البريطاني أيضا، وكذلك اتساع نطاق الاعترافات الدولية، هي عمل تطبيقي لوقف برنامج إسرائيل لتغييب اسم فلسطين والفلسطينيين من الملفات والوثائق الدولية حتى لو كانوا قتلى وتأكيد نظرية الاسترداد اليهودي لفلسطين. 




لقد تجاوزت إسرائيل مرحلة الصراع بينها وبين العرب عندما خلقت أوضاعا تكون فيها ضمن معسكر عربي فلسطيني ضد عربي فلسطيني آخر، فكأن السرطان قد نفذ إلى الجسد وأصبح يوجه خلاياه لمحاربة دفاعات الجسد الأصلية، وهذه مرحلة متقدمة جدا في تاريخ المرض الصهيوني. 




ونتيجة لذلك يحاول هذا المعسكر العربي الصهيوني أن يساعد المشروع الصهيوني في خطته، ولذلك فإن الحديث الإسرائيلي عن أن إسرائيل لا تمانع في حل الدولتين ولا تمانع في إقامة دولة فلسطينية هو ضرب من العبث، ولكنها تريد أن تقوم هذه الدولة وتتحدد معالمها عن طريق المفاوضات بينها وبين الفلسطينيين بعد أن أوصلت القضية إلى مجرد نزاع فلسطيني إسرائيلي وليس صراعا، وأيُّ طرف يخرج عن هذا الحد يعتبر إرهابيا.
"تجاوزت إسرائيل مرحلة الصراع بينها وبين العرب عندما خلقت أوضاعا تكون فيها ضمن معسكر عربي فلسطيني ضد عربي فلسطيني آخر، فكأن السرطان قد نفذ إلى الجسد وأصبح يوجه خلاياه لمحاربة دفاعات الجسد الأصلية، وهذه مرحلة متقدمة جدا في تاريخ المرض الصهيوني"
ومن الواضح أن فكرة المفاوضات، وهي فكرة مركزية في السياسة الإسرائيلية منذ قيام إسرائيل، هدفها تطبيق العلاقة بين اللص وصاحب الحق حتى يصبح اللص هو المالك وصاحب الحق هو المغتصب. 




وليس سرا أن كلمة المفاوضات تعني في القاموس الإسرائيلي والأميركي التفاهم على تنفيذ المشروع الصهيوني وتصفية القضية. وأنه عندما يكون الاحتلال أداة للالتهام والتصفية فإن المفاوضات بشأنه تصبح منزلقا خطيرا خاصة بعد أن تمت تجربة هذه المفاوضات لأكثر من ربع قرن وكانت المفاوضات هدفها المفاوضات، أي أن المفاوضات هدف بحد ذاتها وليست كما هو معروف وسيلة لتحقيق الهدف.




والمطالبة باستقلال فلسطين المحتلة يفيد في ثلاثة أوجه، الأول أنه تأكيد على أن علاقة إسرائيل بالأرض علاقة احتلال تحكمها مبادئ القانون الدولي، والثاني أن الاحتلال الطويل الأجل قد أسقط حقوق المحتل وهي مسألة ثابتة في القانون الدولي وأصبح الأمر غصبا وليس احتلالا، خاصة إذا أصرت إسرائيل على أن تهويد الأراضي المحتلة أمر قانوني يسمو على القانون الدولي، أي أن المفاوضات في هذه الحالة تفقد موضوعها وأهميتها. 




الوجه الثالث هو أن العلاقة لم تعد بين فلسطين وإسرائيل، وإنما بين إسرائيل والمجتمع الدولي، ولذلك يجب على القيادة الفلسطينية أن تلجأ إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لكي تصدر قرارا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية حتى تؤكد الحق في مقاومة الاحتلال وبعدم الاعتراف بأي تصرف إسرائيلي يتناقض مع هذا الوضع. 




وقد سبق للجمعية العامة أن أصدرت قرارا مماثلا لذلك الذي أطالب به أكدت فيه أن وجود جنوب أفريقيا في إقليم ناميبيا ليس انتدابا وإنما هو احتلال، ثم أصدر مجلس الأمن قرارا حدد فيه الآثار المترتبة على مثل هذا الاحتلال.




ورغم أن قرار الجمعية صدر في الستينيات وقرار مجلس الأمن صدر في أوائل السبعينيات والاستقلال تم بعدها بأكثر من عشرين عاما، فإن القرارين كانا ركائز للدبلوماسية الدولية ضد النظام العنصري سواء لجنوب أفريقيا أو ضد اغتصابها ناميبيا.
المصدر : الجزيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Empty
مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور   بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Emptyالجمعة 04 نوفمبر 2016, 10:41 pm

د. ربابعه: احذر من الفدرالية بين فلسطين والاردن.. ووعد بلفور يشمل شرق النهر... فيديو

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور 2016_11_03_10_37_30

الحقيقة الدولية - عمان - عبد الكريم الزعبي

حذر استاذ العلوم السياسية الدكتور غازي ربابعه من ان وعد بلفور لم يستكمل بعد وان ما زال لليهود اطماع بشرق الاردن  وهنا اقول ما يتم تداولة الان من وجود فدرالية او كونفدرالية مع فلسطين خطير جدا  وان حدث سيكون ذريعه لتهجير الشعب الفلسطيني الى الاردن وهذا هو المخطط بوعد بلفور .

 وقال الدكتور ربابعه نقلا عن الملك عبد الله المؤسس رحمة الله  بانه استثنى شرق الاردن من وعد بلفور بعلاقته الشخصية مع الملك جوررج .
 واشار الدكتور ربابعه بان فلسطين لا تحرر بالمفاوضات بل تحرر بالدم وبعض الانظمة العربية ارتكبت جرائم اكثر من بلفور .

 ووصف الدكتور ربابعه الوضع العربي في ذكرى 100 لوعد بلفور المشؤوم  بان القدس بوصلة الأمّة... والعرب فقدوا بوصلتهم والعدو اصبح مجهول الاقامة والاسلحة العربية بإتجاه ابنائها .

 وبين أن وعد بلفور يشكل ركيزة مهمة للتصدي لمحاولات القضاء على انتفاضة القدس مشددين على ضرورة أن تكون القدس بوصلة كل عربي وفلسطيني ومسلم وأن الغرب هو عدوهم الأول.

 جاء ذلك خلال  برنامج " واجة الحقيقة " واستضاف  بالاضافة للدكتور غازي ربابعه عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب.
 واكدوا على ضرورة إيجاد ضغط عربي فلسطيني على بريطانيا من أجل إنصاف الفلسطينيين ومنحهم وعدا آخر يمكنهم من إقامة دولتهم في فلسطين.

 الدكتور ربابعه عاد وقال ان رئيس الوزراء البريطاني بلفور الذي اعطى الوعد لليهود هو بالاصل يهودي وان علاقة اليهود مع بريطانيا علاقة دينية وهي كانت تخطط قبل اعطائها للوعد بان تكون ارض فلسطين لليهود النجس.

 واضاف لقد قابلت " كلوب باشا" والذي تولى رئاسة الجيش الاردني لمدة طويلة فقلت له لمذا غدرتم معنا . فرد علي "كلوب باشا: ما كان لنا ان نغدر بكم بسب القوة لليهود في الدول الاوربية .
 
وهنا – الكلام للربابعه – اسرد قصة للسلطان العثماني عبد الحميد بن عبد الحميد في عام (1908) والذي رفض اعطاء ارض فلسطين لليهود مقابل 150 مليون ليرة ذهب انجليزية وقال لهم : هذه الارض  اشتراها العرب والمسلمين بدمائهم ولن نتركها الا بالدماء ووقتها اجبروه على الاستقالة .

وأضاف: "الوعد جاء في السياق التاريخي لتوظيف اليهود لخدمة مصالح الإمبراطورية البريطانية في المنطقة العربية" وهذا الوعد أعطى البعد الدولي للكيان الصهيوني وتحدث عن الحركة الصهيوينة كشعب في الوقت الذي لم يكن لها أي كيان سياسي في فلسطين.

 الخطيب اكد بدوره على أن وعد بلفور هو نتاج صراع تاريخي بين الغرب والشرق.افتا الى ان  وعد بلفور أخذ شكل مرسوم علني ورسمي من قبل الحكومة البريطانية لإعطاء فلسطين لليهود وإقامة دولتهم".

وأضاف "أن كل الدول الغربية كانت تخطط لوعد بلفور من اجل تفتيت المنطقة العربية منذ ذلك الوقت وحتى هذا اليوم".داعيا أن تكون القدس بوصلة أي عربي وفلسطيني ومسلم ومسيحي وأن يستذكروا أن الغرب هو العدو الأول لهم فهو الذي شجع على وعد بلفور.

وأضاف أن "وعد بلفور تحدث عن الحركة الصهيوينة كشعب من قبل بريطانيا في الوقت الذي كانت فيه المنظمة الصهيونية لا كيان سياسي لها في فلسطين فجاء هذا الوعد واعترف بان للحركة الصهيوينة وطن قومي واليهود شعب".

 بدورة قال ربابعه إلى أن بريطانيا التي كانت دولة عظمى كانت ترسم وتخطط لسلب إرادة الشعوب من خلال وعد بلفور.
ودعا في ذكرى وعد بلفور الـ99 إلى ضرورة وجود ضغط عربي فلسطيني على بريطانيا لإنصاف الفلسطينيين ومنحهم وعد آخر يمكنهم من إقامة دولتهم في فلسطين.

 وقالوا حان الوقت لتجديد القراءة التي تعودنا عليها عند مرور هذه الذكرى بأن نصب جام غضبنا على بريطانيا واللورد بلفور متجاهلين أسباب الوعد والظروف والملابسات التاريخية في النصف الأول من القرن العشرين والتي تزامنت مع صدور الوعد والشرط اليهودي الذاتي في قيام دولة الكيان أمام التقصير الرسمي العربي والإسلامي في مواجهته .

 وكان المجلس الوطني الفلسطيني قد طالب مجلس العموم البريطاني بفتح ملف "وعد بلفور" من جديد ومناقشته بهدف الضغط على الحكومة البريطانية للاعتراف الفوري بدولة فلسطين والزامها بمساعدة الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه.

واكد المجلس في بيان من مقره في العاصمة الاردنية عمان بمناسبة الذكرى ال99 لوعد بلفور ضرورة ان "تتحمل بريطانيا نتائج كل ما ترتب على وعدها في اطار تحقيق العدالة التي حرمت منها الشعب الفلسطيني على مدار مئة عام تقريبا وتصحيح هذا الوضع حيث لايزال الموقف البريطاني الرسمي لا يعترف بدولة فلسطين".

وطالب البيان المؤسسات الفلسطينية والعربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ودول عدم الانحياز وكل المتضامنين بدعم دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لرفع قضية ضد الحكومة البريطانية لاصدارها "وعد بلفور" وتنفيذه بعد ذلك وعدم التزامها كسلطة انتداب بايصال الشعب الفلسطيني لاستقلاله واقامة دولته.

https://www.youtube.com/watch?v=0yJRZAHSnPI

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Empty
مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور   بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Emptyالسبت 29 أبريل 2017, 8:44 am

في ظل تجاهل بريطاني

مطالبة فلسطينية بالاعتذار عن "وعد بلفور"

13 نيسان / أبريل 2017

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور 74f445fda63d1519621272c21c374d15



في رد يعتبر مهينا للمطالبات الفلسطينية لبريطانيا بالاعتذار عن جريمة وعد بلفور، قامت رئيسة وزراء بريطانيا بدعوة رئيس وزراء دولة الاحتلال لزيارة بريطانيا في الذكرى المؤوية للاعلان المشؤوم. وبهذه المناسبة (الذكرى المئوية)، وقع أكثر من 11،000 شخص عريضة على الإنترنت تدعو الحكومة البريطانية إلى الاعتذار رسميا عنها. واعلان بلفور كان رسالة كتبها وزير الخارجية البريطانى لورد بالفور فى عام 1917  يعرب فيه عن تأييد بريطانيا لاقامة وطن يهودي فى فلسطين.
 يذكر ان الذكرى السنوية ال 100 للإعلان، التى تعتبر تمهيدا لاغتصاب فلسطين ومهدت  الطريق لدولة يهودية فى فلسطين ، ستأتي في تشرين ثاني القادم، وكانت الحكومة البريطانية منتدبة على فلسطين من 1917 إلى 1948، عندما انسحبت  ممهدة كافة الأدوات للحركة الصهيونية لتعلن قيام دولة اسرائي بعد حرب وحشية شنتها ضد الفلسطينيين وعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق.
وقال المستشار الاعلامي باسم منظمة التحرير الفلسطينية كزافييه ابو عيد لوكالة فرانس برس "لقد قلنا بوضوح اننا كنا ضحايا للاستعمار البريطاني وان اقل ما نتوقعه من المملكة المتحدة هو الاعتذار للشعب الفلسطيني". "قررت سلطة استعمارية أجنبية إعطاء فلسطين لمنظمة لم تكن حتى في فلسطين. هذا هو واحد من أحلك حلقات السنوات ال 100 الماضية ".
وبما ان الالتماس وصل بالفعل الى 10 الاف توقيع، يتعين على الحكومة البريطانية اصدار رد رسمى خلال ثلاثة ايام. وقال المنظمون انها اجتازت ال 10 الاف توقيع  قبل خمسة ايام ولم يتلقوا ردا بعد. وأّا بلغ عدد التوقيعات 100000 توقيع فسوف ينظر في الالتماس في البرلمان.
وكان إعلان بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917 عبارة عن خطاب  من 67 كلمة كجزء من رسالة موجهة إلى والتر روتشيلد، زعيم الطائفة اليهودية البريطانية.
وتقول حملة اعتذار بلفور إن هذه الرسالة هي المسؤولة عن حقيقة أن الفلسطينيين ليس لديهم دولة فلسطينية مستقلة اليوم واضافت "ان الاعتذار سيكون اعترافا بالخطأ الذي ارتكبته بريطانيا في اعلان بلفور.
"هناك العديد من السوابق التي اعترف فيها رؤساء وزراء المملكة المتحدة بدور بريطانيا في التسبب في معاناة في مستعمراتها السابقة. "على سبيل المثال، اعتذر توني بلير في عام 1997 إلى الأيرلنديين عن المجاعة التي عانت منها البلاد في منتصف القرن التاسع عشر. و أصدر جوردون براون في عام 2009 اعتذارا حكوميا رسميا لآلاف الأطفال البريطانيين الذين تم شحنهم إلى  أستراليا ودول الكمنولث الأخرى بين 1920 و 1960. وبالمثل، اعترف كاميرون في عام 2011 بأن تاريخ بريطانيا الاستعماري جعلها مسؤولة عن الكثير من المشاكل التاريخية في العالم عندما كان يناقش النزاع في كشمير.
"كما ذكر العديد من العلماء والمؤرخين البارزين مثل آفي شلايم أن على بريطانيا أن تعتذر للفلسطينيين عن خياناتهم التي تعود إلى إعلان بلفور"، على حد قول موقع حملة الاعتذار.
وتقول الحكومة الإسرائيلية إنها تعتبر إعلان بلفور علامة بارزة في تاريخ الدولة اليهودية.وقال ميشال مايان نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "انها المرة الاولى التى تعترف فيها قوة عظمى بالشعب اليهودى كشعب يستحق الحق فى بناء وطنه". واضاف ان "نفس اللغة تظهر في وقت لاحق في قرارات الامم المتحدة حول اقامة اسرائيل". نحن نحتفل بالذكرى المئوية لإعلان بلفور ". 
واضافت ان الفلسطينيين يركزون على وثيقة عمرها 100 عام بدلا من ايجاد سبل لاستئناف محادثات السلام مع اسرائيل.
واضاف "هذا مثال اخر على رفض الفلسطينيين الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود وحق الشعب اليهودي في اقامة دولة في اسرائيل". واضاف "انها تظهر تركيزها على الماضي بدلا من التزامها لايجاد حل سلمي في الوقت الحاضر".
ورفض أبو عيد المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية الرد على التصريحات واضاف "لا نقول انه لا يوجد حل للدولتين". لقد اعترفنا بإسرائيل في حدود عام 1967 و الاعتراف لا يزال ساري المفعول ". واضاف "لكن ذلك سيحدث فرقا اذا اعترفوا بما فعلوه لنا". ويشير بعض الأكاديميين الإسرائيليين إلى أن إعلان بلفور لا يحول دون إقامة دولة فلسطينية.
وقال موشيه زيمرمان استاذ التاريخ في الجامعة العبرية في القدس ان اعلان بلفور وعد بحكم ذاتي لليهود دون اتخاذ اي شيء بعيدا عن العرب ". "اعتقدت القوى الاستعمارية أنها يمكن تخصيص الأراضي إلى أي شخص أرادوا. اذا كان عليهم (البريطانيون) الاعتذار عن اي شيء فهو كونهم قوة استعمارية ".








بريطانيا ترفض الاعتذار عن وعد بلفور: فخورون بتأسيس دولة «إسرائيل»


رفضت الحكومة البريطانية اليوم السبت، الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم الذي منحت من خلاله أرض فلسطين للكيان الصهيوني، معبرة عن افتخارها بتأسيس ما يسمى بـ«دولة إسرائيل».


وقالت الحكومة في رد لها على حملة مطالبة من مركز العودة الفلسطيني في لندن بالاعتذار عن وعد بلفور بالقول: إن وعد بلفور هو بيان تاريخي لا تنوي حكومة المملكة المتحدة الاعتذار عنه، نحن فخورون في دورنا بتأسيس دولة “إسرائيل”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Empty
مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور   بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Emptyالسبت 29 أبريل 2017, 8:45 am

لاءات بريطانيا الثلاث
علي الصالح

لم يكن مستهجناً أو مفاجئاً قرار الحكومة البريطانية رفض طلب الاعتذار على جريمة إصدار وعد بلفور المشؤوم قبل نحو مئة عام، ولم يكن متوقعاً على الاقل بالنسبة لي ان تذعن وزارة خارجية لندن للطلب في أول محاولة وبدون ضغوط فعلية وحقيقية وبدون ان تشعر او تحس بأنها ستدفع ثمناً باهظاً لهذا الرفض. 
وليس رفض الطلب هو أسوأ ما في الرد البريطاني على الطلب الفلسطيني الذي جاء على لسان الرئيس أبو مازن في اكثر من مناسبة وآخرها في الحوار الذي اجرته معه «القدس العربي» على هامش القمة العربية، أواخر آذار/مارس الماضي. وهدد ابو مازن في ذاك الحوار بملاحقة بريطانيا في كل المحافل الدولية. 
وكما أسلفت فقد كان الرفض متوقعاً وقد ارادت وزارة الخارجية البريطانية بردها الفظ والوقح والاستفزازي «فرك بصلة» في أعين الفلسطينيين ومن يؤيدهم في هذه الحملة. وهي عملياً تقول للجميع «اللي يطلع بإيدكم يطلع في مكان آخر…» ويجب ألا نلومها بل نلوم انفسنا.
«أليست لندن هي مربط خيولنا؟»
.. أوليست اسكتلندا هي التي تصنع لنا او كانت قبل دخول الصين على الخط، اجود أنواع «الاشمغة» رمز الفخر والاعتزاز العربي»؟
ولكن ما لم يكن متوقعاً هو اعراب الوزارة وبكل صفاقة ووقاحة عن فخرها واعتزازها بدور لندن في إيجاد دولة اسرائيل، دون الاشارة بأي شكل الى انها جاءت على حساب تهجير ودماء شعب آخر.. أي وقاحة هذه وأي استخفاف بمعاناة الشعب الفلسطيني…
وفي الحقيقة ومن باب جلد الذات اننا ولا اقصد الفلسطينيين فحسب بل العرب بالمجمل نستحق هذه المعاملة لاننا لم نتعلم الدروس من تجاربنا وتجارب غيرنا وجاءت مطالباتنا بحقوقنا متأخرة عشرات السنين.. ويضيع أي حق ليس وراءه مطالب.
بيد أنه يجب ألا يكون هذا الرفض آخر المطاف بل لا بد أن يكون محفزاً لبذل المزيد وإيجاد الطرق الكفيلة باقناع او بالأحرى الضغط على حكومة تيريزا ماي المحافظة ومن يخلفها ان هي خسرت في الانتخابات المقبلة، للاعتذار عما تسببت به بريطانيا من مآسٍ بسبب الوعد المشؤوم قبل نحو مئة عام، لا يزال الشعب الفلسطيني ومنطقة الشرق الاوسط برمتها يدفعون ثمنه.
ان رد الحكومة البريطانية يعكس ايضاً استخفافها بنا وبمشاعرنا وبأحاسيسنا وبمآسينا لأنها لو كانت تقيم لنا، أي وزن.. لوازنت على الاقل بين فخرها واعتزازها بالمساعدة في اقامة دولة لليهود، بإعلانها الاعتراف بدولة فلسطين ولمارست دورها في تطبيق الجزء الثاني من قرار التقسيم الدولي رقم 181. ولكنها لا.
وللتذكير فقط وليس محاولة لتقديم محاضرة في التاريخ، فبلفور، هو وزير الخارجية البريطانية آرثر جيمس بلفور، كاتب الرسالة التي اصبحت وعداً، وبعث بها في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1917 الى اللورد الصهيوني ليونيل وولتر دي روتشيلد، واعداً فيها بان تساعد بريطانيا، في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. 
ومنحت الخارجية البريطانية هذا الوعد حتى قبل ان تكون فلسطين خاضعة لانتدابها (1920 – 1948) وفق تقسيمات اتفاق سايكس بيكو لعام 1916، بين فرنسا ممثلة بالدبلوماسي فرانسوا جورج بيكو، وبريطانيا ممثلة بالمستشار الدبلوماسي الكولونيل سير مارك سايكس، وبموافقة روسيا القيصرية. وفي هذا الاتفاق تناهشت القوتان الاستعماريتان الرئيستان في حينه، سراً مخلفات الدولة العثمانية في منطقة الهلال الخصيب بعد هزيمتها في الحرب العالمية الاولى. وظل الاتفاق الكولونيالي، طي الكتمان الى ان فضحته الثورة البولشفية التي اطاحت حكم القياصرة في روسيا عام 1917.
وللتذكير ايضاً فإن وزير الخارجية البريطاني الحالي هو بوريس جونسون أشد المغرمين بإسرائيل وديمقراطيتها!، وان كنا لا نحمّله وحده، مسؤولية هذا الرد، فالحكومة بمعظمها شديدة التأييد لدولة الاحتلال مع أنها تقف في بعض القرارات الدولية ضد الاحتلال مثل القرار الدولي 2334 الذي أدان الاستيطان.. ولكنها في الوقت نفسه قاطعت عملياً مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط، وحالت دون تبني الاتحاد الأوروبي للبيان الختامي للمؤتمر.
نعود الى رد الخارجية البريطانية على الاعتذار الذي طالب به أكثر من11 ألف بريطاني في عريضة قدمت قبل نحو اسبوعين، وهو ما يلزم الحكومة البريطانية بإرسال رد رسمي في غضون أيام ثلاثة. 
بالمناسبة لو حصلت العريضة على مئة ألف توقيع لأرغمت الحكومة على مناقشة الطلب في مجلس العموم. ولكن للأسف فإن الكثير منا لم يكلف نفسه عناء إضافة اسمه او اسمها الى العريضة.. ورغم ذلك فان الوقت لم يفت بعد ولا يزال هناك نحو ستة أشهر قبل ان تحيي بريطانيا الذكرى المئوية لوعد بلفور.
فماذا جاء في الرسالة:
«إن اعلان بلفور هو بيان تاريخي، ليس لدى حكومة جلالتها النية للاعتذار عنه. ونحن فخورون بدورنا في إقامة دولة اسرائيل ومهمتنا الآن هي تشجيع التحرك نحو السلام.
ان الاعلان كتب في عالم قوىإمبريالية متنافسة، في خضم الحرب العالمية الاولى وفي نهاية الامبراطورية العثمانية. وفي هذا السياق فان اقامة وطن لليهود في الارض الذي تربطهم بها علاقات تاريخية ودينية قوية، كان الشيء الصح والاخلاقي، خاصة على خلفية قرون من الاضطهاد. بالطبع فان تقييماً كاملاً للاعلان وما تبعه هو أمر يترك للمؤرخين. 
الكثير حدث منذ عام 1917. نحن نعترف بأن الاعلان كان لا بد ان يدعو الى حماية الحقوق السياسية للمجموعات غير اليهودية في فلسطين، خاصة حق تقرير المصير. ولكن الشيء المهم الان هو ان نتطلع الى الامام ونحقق الامن والعدل للاسرائيليين والفلسطينيين عبر تحقيق سلام دائم. ونحن نعتقد ان افضل السبل لتحقيق ذلك هو من خلال حل الدولتين: تسوية متفاوض عليها تقود الى اسرائيل آمنة ومؤمنة الى جانب دول فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة، على أساس حدود 1967 مع تبادل أراضي متفق عليه، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين وحل عادل وواقعي ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين.
نحن نعتقد ان مثل هذه المفاوضات ستنجح فقط إذا ما جرت بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع دعم مناسب من المجموعة الدولية. وسنظل على تواصل وثيق مع الطرفين والشركاء الدوليين للتشجيع على مفاوضات ثنائية ذات معنى. نحن لا نقلل من شأن التحديات ولكن اذا ما ابدى الطرفان قدرات قيادية شجاعة، فان السلام سيكون ممكناً. وان المملكة المتحدة مستعدة لان تعمل ما بوسعها لتأييد هذا الهدف».
فماذا نقرأ من هذا الرد.. اولاً ان بريطانيا تعاطفت مع اليهود بسبب الاضطهاد الذي لحق بهم على مدى قرون وعلى ايدي اوروبيين، وارادت ان تكون كريمة معهم.. وهذا حقها ولكن كان يجب ان يكون كرمها من «كيسها» كما يقال وليس من كيس غيرها.. وعلى حسابها وليس على حساب شعب اخر.
ثانياً ان بريطانيا تأبى ان تتعاطف مع الشعب الفلسطيني رغم مرور قرن على مسؤوليتها عن مأساته وتهجيره، بل تمعن في غيها وتحتفل بذكرى نكبته.
ثالثاً ان بريطانيا تريد ان تقول لنا يا «جماعة خلص» وعفا الله عما سلف ونحن ابناء اليوم وليس زمن التنافس الامبريالي… ولكنها لا تطبق هذه السياسة على نفسها.. وهي مستعدة لخوض حرب حتى مع اسبانيا لانها تطالب بجبل طارق.. كما فعلت مع الارجنتين في جزر الفوكلاند في ثمانينيات القرن الماضي.
رابعاً ان احياء الذكرى المئوية للوعد المشؤوم ستتم في موعدها، ضاربة بعرض الحائط بمشاعر وأحاسيس ومآسي الفلسطينيين. 
وخامساً ان بريطانيا بلؤمها لم ترد ان تقطع الحبل بالكامل، فألقت لنا بعظمة الاعتراف بأن الاعلان كان يجب ان يدعو الى حماية الحقوق السياسية للجاليات غير اليهودية في فلسطين، خاصة حق تقرير المصير… ولكنها لم تحاول ان تدفع ولو جزءاً من الفدية بالاعتراف بدولة فلسطين.
وباختصار فان بريطانيا ترد بثلاث لاءات.. لا للاعتذار عن الجريمة.. ولا للتراجع عن الاحتفال بالجريمة.. ولا للاعتراف بدولة فلسطينية دون موافقة إسرائيل.. «واللي مش عاجبه يبلط البحر».
«كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Empty
مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور   بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Emptyالسبت 29 أبريل 2017, 10:11 am

لماذا لم تعتذر بريطانيا عن وعد بلفور؟

د. علاء أبو عامر
بالعقل والمنطق الإنساني كان على بريطانيا أن تعتذر عن واحدة من أكبر الجرائم التي حصلت ضد الإنسانية ألا وهي جريمة وعد بلفور التي وهبت من خلالها حكومة بريطانيا العظمى مجموعات من الغرباء إقامة وطن ودولة فيما بعد على أرض شعب أخر قديم في أرضه قدم الإنسانية ذاتها، هو الشعب الفلسطيني الذي تعود جذور حضارته إلى ما يقارب 12 ألف سنة من الآن وفق الكربون 14 في أثار تليلات الغسول وأريحا ووادي النطوف، جريمة لم تنقطع بل مازالت فصولها مستمرة منذ مئة عام، عانى فيها ومازال يعاني الفلسطينيين الويلات، من قتل وتشريد وحرمان من أبسط الحقوق الآدمية وهي العيش بِأمان وحرية في أرض وطنهم.
لكن السؤال هو لماذا فّعل الفلسطينيون مطالبتهم هذه في ظل الظروف الراهنة الغير مواتية التي تشهدها منطقتهم والعالم أبرزها عودة أجواء الحرب الباردة وصراع القوى وغياب القوى العربية القومية المركزية الداعمة بالمبادئ والافعال للجهود الفلسطينية من أجل استعادة وطنهم المسلوب؟
لماذا جاءت المطالبة الفلسطينية في وقت ينحدر فيه العرب، أغلب العرب، نحو التطبيع مع إسرائيل والقبول بها ككيان طبيعي في المنطقة، كيان حليف وسند لهم في مواجهة العدو الجديد ألا وهو الحلف الفارسي الشيعي وفق توصيفات الدول الخليجية وهو ما بات يعرف اليوم بالحلف السني الإسرائيلي؟
لماذا لم يفعل الفلسطينيون هذه المطالبة زمن الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي السابقين وزمن التعاطف العالمي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني وثورته في السبعينات وبداية الثمانينات حيث حقق هذا التعاطف واحداً من أكبر المكاسب وهو تجريم الصهيونية وبقرار أممي كحركة استعمارية عنصرية وشكل من أشكال التمييز العنصري؟ وكان يمكن البناء على هذا القرار الأممي ومطالبة بريطانيا بالاعتذار ، ربما لو طالب الفلسطينيون في ذلك الوقت لكانت النتائج أفضل فقد كان هناك مازال شك في استمرار هذه الدولة اللقيطة والوظيفية، أما الآن فإسرائيل دولة إقليمية عظمى الكل يخطب ودها وأصدقائها في ازدياد.
لماذا يُكرس الفلسطينيون جزءاً من وقتهم وجهدهم نحو قضايا معنوية قد تفيد وقد لا تفيد فهي في أبعد معنى لها تتلخص في جعل البريطانيين يريحون ضمائرهم بلفظ كلمة اعتذار فقط، والاعتراف بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة على حدود عام ١٩٦٧ أي على 22% من أرضهم ووطنهم ، دون أن يتبع هذا الاعتذار أي التزام بريطاني بتعويضات مادية أو التزام أخلاقي تجاه تفكيك الكيان الذي صنعته إياديهم والذي قام بدوره وبدعم منهم وبدعم القوى الغربية الحليفة لهم في خلق النكبة والمأساة لما يقارب اليوم 12 مليون فلسطيني، الالتزام بتفكيكه من خلال نزع شرعيته التي استمدها فقط من ذلك الوعد الظالم ومن شهادة ولادة هذا الكيان في قرار تقسيم فلسطين رقم 181 الصادر عن هيئة الأمم المتحدة عام 1948المدعوم بريطانياً؟
في الواقع لا يمكن طرح سؤال لماذا الذي أطرحه أنا، لأنه لا يوجد لماذا في الزمان والمكان الفلسطينيين، إذ على الفلسطيني أن يدق كل أبواب العالم وكل الضمائر الحية للوقوف إلى جانبه في وجه آلة الظلم والقهر الرهيبة التي تعصف به والتي صنعتها بريطانيا الاستعمارية.
كان على الفلسطينين فعل ذلك ومازال على الفلسطينيين فعل ذلك ، كان عليهم مطالبة هذه الدولة الاستعمارية القديمة أن تعتذر، إذا لم يكن اليوم فغداً أو بعد غد أو خلال عام أو عشرة أو عشرين عاماً، يوما ما سينجحون في ذلك فالجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم فمن يُحيى ذكرى مجازر الأرمن على يد القوات العثمانية ويطالب تركيا بالاعتذار والتعويضات مُطالب أيضا بالاعتذار للشعب الفلسطيني الذي تعرض ويتعرض لحرب أبادة، ولجرائم مركبة أقلها جرائم الابارتهايد والاستيطان الإحلالي العنصري بالاعتذار أيضاً عن فعلته اللاإنسانية. ولكن كي ينجح الفلسطينيون عليهم النضال والعمل على تكوين سند أوروبي أخلاقي بشكل عام وبريطاني بشكل خاص داعم لهم وهو مازال غير متوفر بالقدر الكافي في الوقت الحاضر (وهو ما بينته حملة جمع التوقيعات 11 ألف فقط من وقعوا على تلك العريضة) ولكن من يدري كيف سيكون الوضع في المستقبل.
لماذا لم ننجح ولن ننجح قريباً؟
لأن الاعتذار عادة ما يكون تعبيراً عن الندم وبريطانيا بعد لم تندم فقد كانت إقامة إسرائيل أو وطن اليهود في فلسطين هو هدف ذو طابعين لاهوتي واستراتيجي أما اللاهوتي فله علاقة بطبيعة عقائد البروتستانت عامة والإنجيليين خاصة فهم يعتبرون أن عودة المسيح إلى الأرض مرتبطة بعودة اليهود إلى فلسطين وهي العقيدة التي أسس لها الراهب الألماني مارتن لوثر (1483 - 1546) وهي أساس الصهيونية العملية ، لا أريد في هذا المقال المختصر أن أخوض في الصهيونية المسيحية التي مازالت ذات تأثير كبير في دول كالولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلاندا وكندا وكلها دول من صنع التاج البريطاني، ولكن بإمكان المرء العودة إلى كثير من الادبيات ذات العلاقة بهذه الصهيونية سواء كانت لوثرية أو كالفينية أو تطهيرية ، ليفهم أن الاعتذار البريطاني غير وارد وفق هذه الرؤية المسيحانية.
أما من الناحية الاستراتيجية فإن وثيقة (كامبل بنرمان) 1905-1907وماسبقها من استراتيجية نّظر لها شافتسبري وتشرشل وغيرهم من الساسة البريطانيين مضمونها تفتيت الوطن العربي إلى دول صغيرة متناحرة ووضع حاجز بينها ليمنع وحدتها وتطورها ، وقد نُفذت في مرحلتها الأولى عبر سايكس بيكو الأول 1916و نجحت هذه الاستراتيجية نجاحا تاماً في تكريس الواقع العربي الذي أفرزته نتائج الحربين العالميتين حتى الآن، فقد أصبحت الهوية القطرية هي الأصيلة في عالمنا العربي بينما أخذت في التلاشي حد الغياب الهوية القومية الجامعة على أرض الواقع، والآن تُطبق المرحلة الثانية التي مازلنا نعيش أطوارها في العراق وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين، تُطبق بالدول الأدوات، والتنظيمات الدينية الأدوات، التي صنعتها بريطانيا نفسها في المنطقة والمتعاونة مع إسرائيل التي هي نتاج الوعد الظالم غير الإنساني ، وفق نظرية تقسيم المقسم وتجزئة المجزئ عبر سايكس بيكو الثانية الذي مهدت لها كوارث (ربيع الخراب العربي).
وعليه من الطبيعي أن يفشل الفلسطينيون في الحصول على اعتذار بريطانيا، لأنهم أي البريطانيون لا يعتبرون أنهم أخطئوا. إذن لماذا يعتذروا عن مشروع يُعتبر من أكثر المشاريع البريطانية نجاحاً، كيف يعتذرون وكيانهم الذي أنشأوه يحظى اليوم باعتراف معظم دول العالم وبعضها عربي وإسلامي، بل وتعترف به منظمة التحرير الفلسطينية وبحقه بالوجود على 78% من أرض فلسطين؟
لذلك بريطانيا لم تكتفي برفض الاعتذار بل فاخرت به وستتوج هذا الفخر بالاحتفال بمرور مئة عام عليه.
أما الفلسطينيون فسيبقون يعيشون في نضال، وخلف كل نضال، نضال، حتى يحصلون على حقوقهم واستعادة وطنهم وسيطالبون كل من ساهم في خلق مأساتهم أن يعتذر، ليس لأن ذلك ظلم لهم بل لأن ذلك فيه خرق لمبادئ الإنسانية جمعاء، ولأن وجود كيان وعد بلفور هو السبب في كل نزيف الدم الذي أصاب المنطقة وامتدت شظاياه إلى كل دول العالم.
لكن اليوم هناك قضايا أهم من اعتذار بريطانيا المعنوي، هناك انقسام فلسطيني يجب أن يتوقف وهناك ظلم فلسطيني يقع على أخيه الفلسطيني يجب إزالته، حتى يصبح بالإمكان توحيد الجهود والاعتماد على الذات للحفاظ على ما تبقى من أرض وسماء وإرادة لاستمرار النضال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53780
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Empty
مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور   بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور Emptyالأربعاء 03 مايو 2017, 6:30 am

مجلس «اللوردات» البريطاني يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين

لجنة «الخارجية» تطالب بتغيير استراتيجيات الشرق الأوسط القائمة منذ قرن



May 03, 2017

بلفور - الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور 02a500
لندن ـ «القدس العربي» من علي الصالح: في خطوة مفاجئة، تأتي بعد أيام من قرار الحكومة البريطانية رفض طلب فلسطيني للاعتذار عن «وعد بلفور» وعدم إحياء ذكراه المئوية، أوصى مجلس «اللوردات» البريطاني، حكومة تيريزا ماي المحافظة بدراسة جادة لإمكانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بغية تأكيد التزام هذه الحكومة بحل الدولتين.
جاءت هذا الدعوة في تقرير للجنة العلاقات الخارجية في مجلس اللوردات، التي يترأسها اللورد هاول أوف هيلفورد، حول المتغيرات في الشرق الأوسط، وتدعو الحكومة لإعادة رسم سياستها في الشرق الأوسط في ضوء هذه المتغيرات. ويثير التقرير علامات استفهام حول الافتراضات والمواقف، التي حكمت السياسات البريطانية والغربية بشكل عام، إزاء الشرق الأوسط، خلال قرن من الزمن.
ويقول التقرير، الذي نشر على الموقع الرسمي للمجلس، «إن الشرق الأوسط تغير ولا بد للسياسة البريطانية في المنطقة أن تتجاوب مع تلك المتغيرات».
ويضيف أنه في الوقت الذي تستعد لندن للانفصال عن الاتحاد الأوروبي، وفي ظل سياسة أمريكية غير ثابتة، لا نستطيع أن نفترض أن استراتيجياتنا القديمة، كافية. نحن بحاجة إلى استراتيجية ومجموعة من السياسات البريطانية الجديدة في المنطقة تعكس الواقع الجديد. ولم نعد نفترض أن أمريكا ستحدد شكل علاقة الغرب بالشرق الأوسط. وعلى بريطانيا أن تفكر جديا في كيفية تغيير أسلوبنا».
وتابع التقرير «الشيء المؤكد أن بريطانيا لن تنأى بنفسها عن الشرق الأوسط. إن ما يجري هناك له انعكاساته علينا وسيستمر هذا الوضع». وذكر في هذا السياق الاستثمارات ومشكلة اللاجئين والاعتماد البريطاني على نفط المنطقة وغازها.
ومن ضمن المقترحات التي تقدمت بها لجنة العلاقات الخارجية ما يخص الأوضاع في الدول العربية وإيران، والموضوع الفلسطيني. وحول هذا يقول التقرير «إن ميزان القوى في تحقيق حل الدولتين للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، يميل لصالح إسرائيل. وعلى الحكومة الآن أن تفكر جديا بالاعتراف بفلسطين كدولة، كأفضل وسيلة لتبين التزامها وتصميمها على تحقيق حل الدولتين».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الاعتراف البريطاني بفلسطين ووعد بلفور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: احداث ما بعد النكبة-
انتقل الى: