منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الفلكلور العربى - 7- الموروث الثقافي العماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الفلكلور العربى - 7- الموروث الثقافي العماني   الجمعة 23 يناير 2015, 11:29 pm

تتنوع الفنون الشعبية العمانية بتنوع الغرض المقدمة من أجله والمناسبة والمنطقة والمجتمع فهناك فنون للحضر وأخرى تؤديها المجتمعات البدوية وكذلك هناك فنون جلسات السمر والجلسات الشعبية . والفنون المصاحبة للعمل وكذلك فنون الغناء والرقص والعادات التقليدية الشائعة .

ومن أبرز الفنون الشعبية الواسعة الانتشار في السلطنة :


العازي




هو فن الفخر أو المدح ،يؤدى في كل مناطق الداخلية والظاهرة والشرقية . وهو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء وهو فن فردي يؤديه شاعر العازي الذي يتقدم جماعته وهو ممسك بسيفه وترسه يسير وهو يلقي بالقصيدة ويهز سيفه عند كل وقفة في الإلقاء هزة استعراضية . بينما يشارك الرجال الذين يسيرون وراء الشاعر في شكل صفوف تحيط بالشاعر بهتافات تقليدية منتظمة وهي ( وسلمت ) في منتصف المقطع ( والملك لله يدوم ) في نهاية البيت الواحد .
وقد يسبق العازي أو يتلوه في بعض المناطق – التعيوطة أو التعييطة – وهي صورة من صور الفخر بكلمة ((أسود )) يرددها المشاركون في العازي و يتبعها المعيط باسم من يريد أن يمدحه .


الرزحة




وهو من الفنون الرجالية وينتشر في مختلف ولايات السلطنة يشارك فيه عدد كبير من الرجال وذلك في شكل صفوف متساوية يتقدمهم رجال يتبارزون بالسيوف والتروس و كلمات هذا الفن التي تكون عبارة عن مطارحة شعرية تتناول مواضيع تتعلق بالشجاعة والفخر والمديح و الهجاء .

ويستخدم في هذا الفن الطبل العماني الذي غالبا ما يكون متوارثاً عند أبنا القبيلة ، حيث يقوم الطبالون بالتحرك بين الصفوف وهم يقرعون الطبل بطريقة موسيقية تتماشى والكلمات الملقاة وقد سميت الرزحة بهذا الاسم لان الرجال المتبارزون بالسيف يرزحون تحت أثقال سيوفهم .أي ان كل متبارز يتحمل ثقل سيفه ويقفز عاليا في الهواء ليهبط واقفا على قدميه.


التغرود

هو فن من فنون البدو يغنى على ظهر البوش ( الجمال ) وهي تهرول وكان فيما مضى يؤدى والرجال متجهون إلى غزوة أو عائدون منها منتصرون أو في رحلات السفر الطويلة كما يؤدى للسمر والترويح والبدو جلوس أمام خيامهم .

التغرود يسمى رزحة البدو أو رزفة البدو وهو غناء جماعي في صورة نغمية ثابتة تتميز باستطالة حروف المد في نغمة متموجة هى الصورة المسموعة لحركة سير الجمال ، لذا يسمى هذا الفن بشلة الركاب إشارة إلى أدائه والركاب تسير عند جميع أهل البادية في مناطق السلطنة .


العيالة




فن من فنون شجاعة الرجال يصطف فيه المشاركون صفين متوازيين متقابلين ، ويتبادلون الغناء بشلة شعر واحدة يرددها الصفان على التوالي حتى تتم آبيات القصيدة . والحركة في العيالة تميل إلى البطء أما الايقاع فغالباً ثلاثي باستخدام آلات مختلفة من منطقة إلى أخرى فيستخدم الطبل الكاسر والطبل الرحماني وطبل الرنة كما يستخدم كذلك الدف والطاسة .

يكثر هذا الفن في منطقة الظاهرة والباطنة يؤديه الرجال في شكل صفين متوازيين يقبض كل من بالصف بجاره من معصمه ، فيصبح الصف الواحد متماسك ، بينما يقبض الرجل في اليد الاخرى بالخيزران ويحركها على نقرات الإيقاع الثلاثي مع حركة الرأس من الأعلى إلى الأسفل في شكل حركات واضحة .


الهبوت




هو فن الرجولة والشهامة والفروسية في محافظة ظفار يشبه فن الرزحة في مناطق شمال عمان لكنه يختلف عنه في الكلمات و اللحن والايقاع . ففي الهبوت يصطف المشاركون في صفوف قصيرة مستعرضة يتلو الواحد منها الآخر في نظام متقن بداً بكبار السن والشيوخ وأنتهاً بالشباب فالصغار يحملون سلاحهم سيوف وبنادق وخناجر في شكل موكب رهيب يتقدمهم عددا من الشباب رافعين سيوفهم مشرعة أو خناجرهم وهم يقفزون في الهواء قفزات شجاعة وكأنهم يعلنون عن قدوم الموكب .

والهبوت أنواع عدة ، هبوت أهل المدن وهبوت البادية وهبوت الواقف عن أهل البادية وغيرها بالإضافة الى هبوت خاص ينظم فيه المواطنون هناك وهم ذاهبون لنجدة ملهوف أو مكلوم ويسمى (( هبوت النجدة)) . ولكل هبوت شاعر ويتبارى الشعراء في شكل مطارحة شعرية في تجويد الشعر في المناسبة التي يقام فيها بالرغم من أن القصيدة في الهبوت غالباً لا تتجاوز البيتين من الشعر فتكون سهلة الحفظ وسريعة الانتشار .

الـونـة



هي غناء الذكريات يؤديه مغن منفرد بدوي يسلي نفسه ويطرد عنه النوم وهو على ظهر ناقته في رحلة ليل طويلة . ويؤدى غناء الونة ألان والبدو جلوس على الأرض يحيطون بالمغني الذي يضع إحدى راحتيه على خده ويقفل عينيه أثناء الغناء ، وقد يشارك غناء الونة بدوي آخر يتلقف منه شعر ونغم الغناء في آخر بيت الشعر ويعيد غناءه مثلما غناه صاحبة .

يطلق على الونة كذلك أسم (( بنت العرب )) في صحار أو (( ولد العرب )) في البريمي وذلك نسبة إلى بداوة هذا الفن. والأغلب في شعر الونة يكون لأغراض الذكريات والغزل وقليلاً في مدح النوق ، و يطلق على هذا الفن كذلك اسم (( النوحة )) إشارة إلى طابعة المتسم بالحزن في الغالب .


الـرواح



فن من الفنون التي تشتهر بها محافظة مسندم تلتقي فيه فنون السيف مع فنون الشحوح في تكامل منسق، والرواح يختص به بدو الجبال وتقوم رقصة الرواح على إيقاع مجموعة من الطبول من أنواع الرحماني والرنة والكاسر ، يصل عددها إلى الثمانية أو العشرة . ويختلف الغناء في فن الرواح باختلاف الوقت الذي يؤدى فيه فللمساء رواحه وكذلك للصباح والظهر والعصر ، وغالباً ما يؤدى في حفلات الزواج والمناسبات الوطنية وعيدي الفطر والأضحى .


الـنـيـروز


النيروز بالفارسية هو الربيع وعند أهل البحر هو تمام الحول . وكان أهل عمان في ما مضى من سكان السواحل يتجهون إلى داخل البلاد في فصل القيظ طلباً لاعتدال الجو ، حيث تكثر البساتين وعند انتهاء موسم الصيف يعتدل الجو فيعود الناس إلى ديارهم ويحتفلون بعيد النيروز .

يخرج الناس جميعاًَ رجالاً ونساءاً وأطفالا وهم في أبهى رداء و أزكى كسوة ويتجهون في موكب عظيم إلى البحر ، النساء يحملن سعف النخيل الأخضر وفروعا من الأشجار المزهرة وهن ينشدن أهازيج الفرحة بالعودة إلى الديار ، فيما يشارك الرجال بالتصفيق و أحيانا بالغناء ويتبادلون ضرب الطبول المسند والرحماني والكاسر . ولطبل المسند هنا دور كبير لأنه طويل و لذلك فمن يضرب عليه يمسكه بين رجليه ويربطه بحزام حول وسطه حتى يتمكن من السير به وسط موكب النيروز .

وينفرد هذا الاحتفال في براعة بعض الرجال في تمثيل أو تشخيص بعض الحيوانات كالثور أو الأسد وذلك باستخدام قناع يمثل ذلك الحيوان . يصل احتفال النيروز إلى ذروته عندما يصل الموكب إلى البحر ويدخل الرجال إلى الماء مشيا حتى يصل مستواه إلى أكتافهم وهم ينشدون على دقات الطبول وزغاريد النساء (( سيح نيروز سيح )) .

البـرعـة



فن من فنون مرح الشباب في محافظة ظفار يؤديها اثنان معا وقد امسك كل منهما في يده اليمنى بخنجره ويتحرك راقصاً . البرعة حركة انسجامية يتقدمان ويتقهقران ويدور كل منهما حول نفسه دورة كاملة . ثم يركعان سوياً أمام الفرقة الموسيقية التي تغني وتضبط الإيقاع . أما الآلات الموسيقية المستخدمة في البرعة فهي القصبة والطبل المروس ، والطبل الصغير وطبل المهجر ، والدف ذو الجلال وغناء البرعة اغلبه في الغزل .

الشـوبـاني



فن من فنون البحر يجمع ما بين العمل والتسلية ويمارسه البحارة حيثما حلوا في أي ميناء . يصيح الطبل في إيقاع ثلاثي نشط و سريع، يتحرك البحارة على نقراته في حركة مترنحة خفيفة بديعة وهم يحملون بعض ما يكونون قد أنزلوه من على ظهر الخشب من بضائع ثمينة مثل أنياب العاج أو جذوع الأشجار من الخشب النادر، وان كانت هذه الميناء هي نهاية رحلة العودة، فإنه تم انزال الشراع من صاري السفينة في ظل الغناء المنفرد لعقيد الشوباني و مجموعة البحاره، كما ينظم المستقبلون الى موكب البحاره و يرددون معهم الغناء .

وفي هذه الأيام يؤدى فن الشوباني على هيئة مسيرة غنائية تضرب فيها الطبول الثلاثة التقليدية لهذا الفن (( الكاسر، الرحماني، المسندو )) وقد ينفخ فيها زمر من نوع النغار . يسير المشاركون في صفوف مستعرضة قصيرة متوازية ينشدون أهازيج التحية والتهنئة بإحدى المناسبات الدينية أو القومية رافعين الأعلام إلى أن يصلوا إلى مكان الاحتفال .

تـشـح شـح

فن من الفنون النسائية يؤدى في المناسبات السعيدة كالخطبة والأعراس والاحتفال بمولد مولود وما شابه ذلك من مناسبات اجتماعية ، وتؤديه في الأغلب فرق محترفة يدعوها أصحاب المناسبة ويكافؤها المدعوون بما يطرحونه من نقود في أناء معدني تضعه الفرقة في موضع متوسط من المدعوين ، والغناء المنفرد في فن التشح شح يكون في الأغلب لعقيدة الفرقة ويكون الشعر من النوع المخمس أو المسدس أو المسبع يصاحبه غناء لطيف مع تصفيق النساء المرددات و تستخدم في هذا الفن آلات الطبل والدف والطوس .

فن التشح شح يؤدى في هيئتين الواقف والجالس . فالتشح شح الجالس لا حركة فيه فالنساء المرددات يجلسن في صفين متقابلين بينهما صف مستعرض تتصدره العقيدة والطبالات وضاربات الدفوف والطوس ، أما التشح شخ الواقف فتصطف فيه النساء في صفين متوازين متقابلين بينهن العقيدة المغنية ومن قد يساعدها في الغناء المنفرد والطبالون وعازفو الآلات.

الـحـمـبـورة


فن من فنون النساء في المنطقة الشرقية . حيث يجلسن القرفصاء ويتحركن في قفزات إيقاعية ، ومن تقاليد رقص الحمبورة تقترب راقصتان الواحدة من الأخرى وتلتصق الجبهتان فتصبح الراقصتان جسدا واحدا في رقصة جماعية بديعة .

الـقـصـافــية

فن من فنون المنطقة الداخلية والتي غالباً ما تقتصر على الرجال وتمتاز بالشعر الحماسي لارتباطها بعمل معين . والقصافية هي رزحة سريعة الإيقاع يبدأ بها لقاء الرزحة ويؤديها الشباب تمهيداً لرزحة الكبار .

وهي بمثابة المدرسة التي يتدرب فيها الشباب على أصول فن الرزحة ، فالإيقاع بسيط سواء كان ثنائياً أو ثلاثياً والشعر قصير البحر وأغراضه خفيفة مثل الوصف والغزل .

الـمـيـدان

الميدان من فنون السمر التي تقام في مكان بعيد عن السكن يطلق على المكان تسمية الميدان ، و الميدان أجزاء يفصح أولها عن أهل عمان الذين استوطنوا الساحل الشرقي لأفريقيا ويمارس هذا الفن الرجال والنساء معاً وهذه الأجزاء هي :-

دور الصلاة ويتكون من اليويو بداية الميدان بغناء شعر شعبي في الصلاة والسلام على المختار وتستخدم ثلاثة طبول هي :-
الواقف والرحماني والكاسر، ويتميز الطبل في الميدان بأن مكانه يتغير من جهة إلى أخرى بحسب التدرج في أجزاء الفن فبعد اليويو يكون التدوير للجزء الثاني من هذا الدور والثالث يكون التغريبة التي يصبح إيقاع الطبول فيها ثنائيا .

دور السنة وهو ثاني أدوار الميدان يتكون من يويو وتدويرة وتغريبة .

دور السلام في هذا الدور تكون المشاركة مفتوحة للضيوف بخلاف الدورين السابقين حيث يقتصر الأداء وارتجال الشعر على أهل مقام الميدان فقط .

دور الغباشي وهو ختام الميدان قرب انبلاج الفجر وتكون الحركة والإيقاع ثابتة لا تتغير والكل يشارك بشعره من الضيوف أهل الميدان . ويتميز الشعر هناء بكلمات الوداع والشكر . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الفلكلور العربى - 7- الموروث الثقافي العماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: فولكلور-
انتقل الى: