منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الفلكلور العربى - 9- الموروث الثقافي  العراقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الفلكلور العربى - 9- الموروث الثقافي  العراقي   الجمعة 23 يناير 2015, 11:45 pm

بلاد الرافدين
العراق
مابين النهرين


لقد ازدهرت هذه الأرض بحضارات عظيمه 
كسومر واكد والبابليه والاشوريه وهذه الحضارات قدمت للانسانيه
الاحرف المسماريه
وكذلك علمت البشريه العدل والمساواة والقوانين
المتمثله بمسلة حمورابي
التي تحمل العدل والمساواة والقوانين الحضاريه الانسانيه الزواج والطلاق والميراث والعقود
وكذلك قانون العدل منع الاقوياء باضطهاد الضعفاء
انها بحق كانت المسله فيها من القوانين الى 282 قسما اما البابليون
اهتموا بدراسة علم الفلك ورصد الخسوف والكسوف 
واتت اعــوام الظلام بداية من 2003
حيث تم سرق المتاحف العراقية بحماية صهوامريكية 
لكن التاريخ لايسرق مهما فعلو وستبقى الاجيال تتوارثه 
بلاد بابل او ما بين النهرين من 3700 إلى 2350 ق.م

اصطلح المنقبون الغربيون مطلع القرن 18 على الارض التي قامت عليها حضارة بلاد بابل والجزء الشمالي الشرقي من حضارة الاشوريين ببلاد مابين النهرين او وادي الرافدين Mesopotamia حيث ظهرت أول كتابة في التاريخ في مدينة اور في الناصرية جنوب العراق حاليا والتي ولد فيها النبي ابراهيم(عليه السلام) حيث ظهرفيها الكتابة الصورية. وحضارة بابل هي مزيج من الاقوام الاكدية المتحدرة من اليمن والجزيرة العربية من سلالة سام ابن نوح (عليه السلام) والسومريون وهم من بقايا الاقوام المحلية التي سكنت هضبة بادية الشام .شارك الاكديون والسومريون في بناء تلك الحضارة في 2350 قبل الميلاد وطوروا النظام اللغوي الصوري إلى شكل الكتابة الرمزية المسمى بالخط المسماري، وهم أول من اسس النظام التعليمي المركزي المعروف بنظام المدارس وسنوا القوانين والتشريعات وكانت اشهرها مسلة حمرابي في زمن حمرابي كما طوروا هندسة الري والزراعة وصناعة الأدوات المختلفة والتجارة الداخلية والخارجية، وأسسوا العديد من المدن مثل الوركاء واريدو واشنونا اضافة إلى العاصمة بابل التي سميت البلاد باسمها . وقد امتد تأثير الحضارة البابلية إلى العيلاميين في إيران، و بلاد الأناضول. 

كانت الحاجة للدفاع و الري من الدوافع التي ساعدت على تشكيل الحضارة الاولى في بلاد الرافدين على يد سكان ما بين النهرين القدماء فقاموا بتسوير مدنهم و مد القنوات. بعد سنة 6000 ق.م. ظهرت المستوطنات التي أصبحت مدناً في الألفية الرابعة ق.م . و أقدم هذه المستوطنات البشرية هناك إيريدو و أوروك (وركاء) في الجنوب حيث أقيم بها معابد من الطوب الطيني و كانت مزينة بمشغولات معدنية و أحجار و أخترعت بها الكتابة المسمارية. و كان السومريون مسئولين عن الثقافة الأولى هناك من ثم انتشرت شمالاً لأعالي الفرات و أهم المدن السومرية التي نشأت وقتها إيزين و كيش و لارسا و أور و أداب. و في سنة 2330 ق.م. استولى الأكاديون و هم من الشعوب السامية كانوا يعيشون وسط بلاد ما بين النهربن وكان ملكهم سرجون الأول (2335 ق.م. – 2279 ق.م.) قد أسس مملكة أكاد و حلت اللغة الأكادية محل السومرية. و ظل حكم الأكاديين حتى أسقطه الجوتيون عام 2218 ق.م. و هم قبائل من التلال الشرقية. و بعد فترة ظهر العهد الثالث لمدينة أور و حكم معظم بلاد ما بين النهرين.

عندما جاء العيلاميون و دمروا أور سنة 2000 ق.م. و سيطروا على معظم المدن القديمة و لم يطوروا شيئاً حتى جاء حمورابي من بابل و وحد الدولة لعدة سنوات قليلة في أواخر حكمه. لكن أسرة عمورية تولت السلطة في آشور بالشمال. تمكن الحثيون القادمون من تركيا من إسقاط دولة البابليين ليعقبهم فورا الكوشيون لمدة أربعة قرون. بعدها استولى عليها الميتانيون ( شعب لاسامي يطلق عليهم غالبا اسم حوريون أو الحوريانيون ) القادمون من القوقاز وكان يطلق عليهم وظلوا ببلاد ما بين النهرين لعدة قرون. لكنهم بعد سنة 1700 ق.م. انتشروا بأعداد كبيرة عبر الشمال في كل الأناضول. وظهرت دولة آشور في شمال بلاد ما بين النهرين وهزم الآشوريون الميتانيين و استولوا علي مدينة بابل عام 1225 ق.م. و وصلوا البحر الأبيض عام 1100 ق.م.


كيف كان البغداديون يستقبلون آب اللّهاب؟؟؟؟

كيف كان البغداديون يستقبلون آب اللّهاب؟؟؟؟


عَرِف "البغادّة" حر الصيف ،أو (الكيظ) كما كانوا يسمونه، وخصوصاً في شهر آب، مثلما عرفه أجدادهم السومريون والأكديّون قبل سبعة آلاف عام، فعانوا من حَرّه وسمومه ومضايقاته الشئ الكثير، لذلك أسموه بلغتهم آنذاك (إيزي إيتّو) أي شهر النار!.
عرف البغداديون حر الصيف، وذكروا في وصفه عبارات كثيرة سارت مسرى الأمثال: ومن ذلك:
* آب اللّهاب يحرك البسمار بالباب!
* آب نهاره لهّاب وليلة جلاّب!
* أول عشرة من آب..تفك من جهنم باب، وثاني عشرة من آب تقلل الأعناب وتكثر الأرطاب، وثالث عشره منه تفتح للشتا باب!!)،
وعلى الرغم من شدة حر آب وقسوة سمومه إلا أن البغادّة كانوا يكيلون له المديح نكاية بشهر أيلول (رحم الله آب، قتلنا أيلول بحرخ بحرّ).. وكان كثير من البغادة يستقبلون سياط حره ولسعات سمومه بشئ من الراحة والإستئناس بالرغم من ساعات الضجر والمعاناة التي يشعرون بها بسبب شدة حره ويومه الطويل نسبيا.



ومن أوجه تلك الراحة انه كان يستدعي الکثير من المواقف المحببة والمناسبات اللذيذة الطيبة كوجود فرص مواتية لتناول(الرگي) المبرد تحت (حِبّ المي) او مُغطس داخل (البير) ..




أو رشف ماء (رَكَيّة مُكَيّة) زهي الركية التي تحولت محتواياتها إلى شبه سائل ذي طعم فيه بعض الحموضة، أو شرب ماء مبرد من (التُنْكَة) التي تمت تغطية فوهتها بقطعة قماش (ململ) أو بغطاء من الخوص او تناول رشفات مباشرة من (الحِّـِبّ) او (الحُبّانة) او(البُوّاگة) التي تقوم بجمع (مي الناگوطْ ) وذلك بواسطة مِغرفة يسمونها (مِنشل) او(جيريـّة)؛ او (بالشَّربة) الفخار التي تسمى أحيانا (الكرُّوُزة) او الكُوز) أوألإستمتاع بشرب (الشنينة)؛

أو شرابت (النگوع) أو (الزبيب ألأسود) او (الرمان) أو(قمْر الدين) أو(تمر هند) التي إعتادت النسوة البغداديات على اعدادها وألإحتفاظ بها لساعات النهار أو الى حين عودة الرجال وألأولاد من (الشغل) مساء.





وكذلك أكل الفواكه والخضراوات الطرية الطازجة كالطماطة والبطيخ و(التـُكّي) و(المشمش) و(الگوجة) و (العِنجاص او ملا أحمد) المبردة. أومصّ قطع من الثلج لترطيب الشفتين وتبريد الفم الجاف (المفلحِم)




وكثيرا ما تفتح أصوات الباعة الدوارين في (الطرَف) شهية البغدادي على مصراعيها لشراء قطعة من (العَلْ عُودة)؛ وقبل ان تحصل على اسم (لكي سْتِكْ) ألأفرنجي. او ان يشتري (گلاص بوز) او (دوندرمة) أو (گلاصية) أو (أزبري)؛ او يحصل على صحن من (القيمقْ او القيمقْلي) اللذيذ المصنوع من الحليب الخالص المثلج مع السكر وماء الورد الطبيعي.




وكيف كان بعض الباعة يتفننون بصنعه وعرضه بواسطة (العرباين)ألأنيقة الصغيرة؛ وخصوصا الباعة (اليهود) الذين كانوا يدورون على زبائنهم آو معارفهم المفضلين من أصحاب الدكاكين في أسواق (الشورجة) و(قمبر علي) و(حنون الصغير)؛ وفي (الخانات) الكبيرة لتصريف بضاعتهم.
وكان (القيمغلي) يقدم في صحون خزفية صغيرة؛ جميلة الشكل كل ذلك كان يباع (بعانة)!!!.

آما إذا ما وجد البغدادي نفسه خارج المنزل فقد يحظى بعدد من المتع التي تخفف عنه وطأة الحر وهو يسير خلال (الطرقات) أو (الدرابين)؛ فيمر بالقرب من بوابات (الخانات) وألأسواق و(القيصريّات) المغطاة؛ حيث تنسل منها نسمات باردة منعشة كما تنسل (الصبايا) و(الحْديثات) من ألأبواب ليلا لملاقات حبيب ما يزال ينتظر عند راس (الدربونة) وهو يرتجف خوفا من أن ينكشف أمره.
او ربما يمر بأحد الدور التى تضع على أبوابها أو نوافذها (عمّاريـّة عاگول) تعلوها (تنّكة) او (پيپ) او (طرمبة) لتزويدها بالماء، فتراه يتثاقل أو يتوقف قليلا عند تلك المحلات لتنسم أكبر قدر من الهواء العليل دون أن يعترضه او يسلب متعته المجانية (ناظر خان) او(صاحب دار) او(شرطي) .

وقد يخرج اليه من في الدار (بكاسة) أو (پرداغ) ماء مبرد او (جِدَح) شربت طبيعي لذيذ. فلاغرابة في أن تسود تلك المشاعر ألإنسانية بين الناس زمن الخير والبركة. فقد وفر بعضهم الى البعض الآخر سبل التراحم والمحبة وتقديم العون؛ ولسان حالهم يقول.. (الناس إلبَعضها) و(شربة ميْ لمِسكينْ تبعدك عن جهنمْ سنين).
أما إذا ما داهمه العطش وهو بعيد عن المنزل ولم تكن لديه نقود؛ فقد يجد ضالته في (السبيل خانات) المنتشرة في بغداد ألأمس لتقديم ماء الشرب المبرد للمواطنين؛ وقد تبرع بها الناس ألأخيار كعمل من أعمال البر والخير وطلبا للنجاة في ألآخرة.

وليتذكر الناس مأساة (الإمام الحسين) وهو يلقى ربه وأهله وهم بحسرة الى شربة ماء. وقد تكون تلك (السبيل خانات) (حْبُوب) او (تانكيّات) معدنية يتم تزويدها بالماء من قبل (السقاقي) أو بواسطة (بوريات مصلحة ألإسالة).

كما يتم تبريد مائها بقوالب الثلج؛ وذلك قبل أن تكون الثلاجات الكهربائية قد عرفت بعد.
والسير في (ألسواگة) و(الدرابين) و(ألأطراف) أيام (الگيظ) يعد من متع البغدادي التي يحرص عليها حرصا شديدا. فلم تکن مدينة بغداد (المركزية) في عشرينات وثلاثينات القرن المنصرم مدينة كبيرة. فهي تقع بين (الباب الشرجي) و(الباب المعظم).


ويقطعها نهر دجلة من الوسط الى صوبي (الرصافة) و(الكرخ). وتوجد معظم ألأسواق في صوب (الرصافة) مثل (سوگ الصياغ) و(سوگ الساعچية) و(سوگ الصفافير) و(سوگ السراجين) و(سوگ السراي او الصراي) و(سوگ الهرج) و(سوگ القزازين) و(سوگ الخفافين) و(سوگ الغزل) و(سوگ الدهانة) و(سوگ الشورجة) و(سوگ حنون) و(سوگ قمبر علي).


وكذلك (الخانات) الكبرى مثل (خان جغان) و(خان زرورْ). فضلا عن الدوائر الحكومية والكليات ودور المعلمين. أما خارج منطقة (الباب الشرجي) فهناك مزارع (الكرادة) التي تنتشر فيها (الچرُود) و(الأبكار) و(ألآبار). فكانت حقول (الخضراوات) و(الخس) تمتد کالبساط ألأخضر من (البتاويين) بعيدا بإتجاه (العلوية) و(إرخيتة)) و(أبو قلام) و(الزوية).


كما كانت تأتي مباشرة بعد منطقة (باب المعظم) بساتين (العلوازية) و(الكسرة) العامرة بقصورها العالية؛ حيث تشاهد منها أنوار قبة ومنارة (ألإمام ابي حنيفة النعمان) (رض) والمزينة بالقاشاني المخضر الزاهي الجميل. أما مدينة ألإمام (موسى الكاظم) (رض) فكانت تنفرد بموقع خاص يقع قبالة مدينة (الأعظمية) من الضفة الثانية للنهر؛ حيث تشاهد قباب ومنائر الضريح المذهبة وهي تبرق في أشعة الشمس وكأنها قناديل متلألأة.
وجميع تلك ألأسواق مسقوفة لحمايتها من ألأمطار والرياح وأشعة الشمس ووهجها؛ مما يخفف من قسوة الحر ويضعف من هبوب السموم أو (اللاهِفْ) وبالتالي تسهيل مهمة الشخص المتجول لإتمام سياحته وتسوقه.

فهو حين يتنقل بين محلات (الفضل) او (باب الشيخ) أو (أبو شبل) وبين (سوك الصفافير) مثلا؛ فانه لا يتأثر بأشعة الشمس المباشرة ولا حتى بوهج السموم الشديد إلا حين يقطع (الجادات) و(العگود) مثل (جادة خليل باشا – شارع الرشيد) او (عگد الصخر- شارع ألأمين) المكشوفة ولدقائق قليلة. فكان المتسوق يستمتع بالتفرج على المحلات او الوقوف عند بعضها ألآخر؛ او السلام على صديق قديم. فكانت الساعات الزمنية تختزل الى مشاهد مريحة للنفس وقد نسي البغدادي حكاية (آب اللهّاب). فعلى سبيل المثال كان المرء يومها ينطلق من منطقة (راسْ الگرَيَّة) فيمر بجميع تلك ألأسواق و(الخانات) ليصل في ألنهاية إلى منطقة (باب المعظم) دون أن يشعر بحر قاس او بتعب شديد.


ولا بد للبغدادي؛ وهو يتجول لساعات طويلة؛ من إن يأخذ قسطا من الراحة وليطفئ ظمأه وذلك بزيارته إحدى (الگهاوي) الشهيرة؛ ومعظمها تقع في القطاع الذي يتجول هو فيه؛ ومنها:
(المصبغة) و(الخفافين) و(المميز) و(الشابندر) و(خليل القيسي) و(عارف) و(حسن عجمي) و(الزهاوي) و(البلدية) وغيرها. فيدلف الى إحداها ليشرب (إستكان چاي) او (چاي حامض) وليرشف (فنجان گهوة) ويدخن (راس تِتِن هندي او شيرازي) لتعديل مزاجه. وقد يود ألأستمتاع بصوت الفنان الکبير (محمد الگبنچي) او الفنانة القديرة (سليمة باشا) من (الفونوغراف).


وقد يحمسه صوت المذيع من (الراديون) فينادي (بايع الجرايد) ليطلع على أخبار البلد والعالم؛ ولينقده (عانة) او (اربعة فلوس) لقاء ذلك.
وبالرغم من وقوع (الگهاوي) على مسافات متقاربة غير أن المرء يمكنه الحصول على مشروبات مبردة في كل مكان.

من ذلك مثلا (پرداغ شربت زبيب) طبيعي من محل الحاج (زبالة) الشهير 


من اشهر الاكلات العراقية السمك والدولمة والباجا والكثير من الاكلات
لكن السمك هي تعتبر اشهر الاكلات العراقية وهي من الاكلات التراثية 

عمل السمك المسكوف، المسقوف العراقي , , طرق تحضير سمك المسكوف






مقادير:


سمكة كبيرة توضع في ماء بارد مع ملح وليمون (( ملح ليمون )) لمدة نص الى ثلاث ارباع الساعة ليصبح رائحتها جميلة




2 ثمره طماطم 
عصير ليمون او خل
1 ثمره بصل
2 فص ثوم
1 م-ص معجون طماطم
1 م-ص فلفل اسود مع البهارات
1 م-ص ملح
1 حزمه بقدونس او كرفس


الطريقة: 

تخلط المقادير جميعا
و يوضع الخليط بالخلاط
ثم يضاف الخليط فوق السمكه
و يوضع جزء منه داخل السمكالمسكوف ثم يوضع علىالشوايه حتي ينضج

من خلال هذا الفيديو ستعرفون سر هذه الاكلة التراثية 
الشهية 





عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في السبت 24 يناير 2015, 8:38 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 9- الموروث الثقافي  العراقي   الجمعة 23 يناير 2015, 11:52 pm

بلي يبلبول... بلي 
من الاغاني الشعبيه لاطفال العراق في بدايات القرن الماضي 
سرعة البديهية للفنان العراقي الكبير حافظ الدروبي تنقذ الوفد العراقي الى المهرجان الكشفي العالمي في المانيا في عام 1936م من موقف محرج ، 
وكان ذلك قبل اندلاع الحرب العالميه الثانيه .
تعالوا معي خل انشوف شو راح يسوي حافظ الدروبي ويا ( بلييبلبول ...... بلي )




سافر الوفد العراقي للمشاركه في مهرجان الكشافة العالمي المنعقد هناك حيث تم اختيار اعضائه من قبل الملك غازي لكونه كان في فتوته يشارك في مهرجانات الكشافة العراقية ببغداد .
لقد تم اختيار الاعضاء وكان يراسهم الفنان التشكيلي حافظ الدروبي .
وصل الوفد العراقي مع الوفود العالمية المشاركة الى مدينة برلين الالمانية وفي اكبر ملاعب كره القدم الالمانية حيث جرى حفل الأفتتاح وبحضور المستشار الالماني انذاك هتــــلر .
بدأت الفرق تتقدم وتصل الى المنصه لتقوم بتأدية النشيد الوطني الخاص ببلدانها امام الزعيم الالماني وكان هتـــــلر يقف محيـــــاً لهم.
لقد مر الوفد العراقي بموقف محرج لكونه لم يكن يعرف ماهو النشيد الوطني ولم يكن للعراق نشيدا وطنيا بعد ، عندها بدا الارتباك واضحا على اعضاء الفريق العراقي وهنا جاء دور الفنان التشكيلي العراقي حافظ الدروبي حيث قال لهم اطمئنوا باني ساقوم باداء النشيد الوطني وما عليكم الا ان تقوموا بالرد بعدي بكلمة ( بلي ) لم يصدق اعضاء الفريق ما طرح عليهم الا انهم وافقوا على الامر .
وبعد وصول الفريق العراقي امام المنصه وامام استعداد هتلر لسماع النشيد الوطني العراقي
بدا حافظ الدروبي بالانشاد
(( بلي .. يبلبول ...))
ويردد الاخرون (( بلي ))
(( ما شفت عصفور )) ...... (( بلي ))
(( ينكر بطاسة ))... ...... (( بلي ))
((حليب وياسة )) ...... (( بلي ))
وهكذا الى نهاية الانشوده ..... وعندها انتهى الامر بسلام
لكن الاغرب من ذلك كله ان الجمهور الالماني الذي كان يملىء المدرجات او الحاضرون في منصه التحيه بما فيهم هتلر نفسه ... قد تفاعلوا مع الوفد العراق وازداد حماسهم واخذوا يرددون (( بلي )) وهم يتمايلون طربا ، واخذ صوت الجمهور الذي كان يغص به الملعب يطغي على صوت العراقيين الذين شدهم ....نشيد 
((بلي يبلبول ........ بلي ))
وهكذا تخلص الوفد العراقي من الاحراج ومر الامر بسلام .. وبقت الذاكره والتاريخ يحفظ لنا 
((بلي يبلبول ........ بلي ))



وخصوصاأن بلبول هو شخصية عراقية وهو معلم سباحة بغدادي كان ينشد الأغنية بعد تخرجالصبيان من تحت يديه عندما كان يعوم أمامهم وينشد بصوت جهوري " بلبلي يبلبول " وهم يرددون وراءه " بلي ... بلي!". ؟







اغــــــاني فلكلور عـــــراقي





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 9- الموروث الثقافي  العراقي   الجمعة 23 يناير 2015, 11:54 pm

الدبكـــة العــــــــراقية 
ايام السبعينات





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 9- الموروث الثقافي  العراقي   الجمعة 23 يناير 2015, 11:56 pm

من التراث






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الفلكلور العربى - 9- الموروث الثقافي  العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: فولكلور-
انتقل الى: