منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   الجمعة 23 يناير 2015, 11:57 pm

التراث الاردني



التراث
موروثات تعكس الاصالة وتحمل عبق الماضي ونكهة البوادي والارياف وذكريات الاباء والاجداد , ففيها صفات الكرم والشهامة والعمل .
التراث: هو كل ما خلّفته (ورّثته) لنا الأجيال السالفة في مختلف الميادين المادية والفكرية والمعنوية وهي ما يسمى بالثقافة المادية والثقافة الغير مادية.
وأن حضارة أي شعب لا يمكن لها أن تقوم بدون تراث، ويجب أن لا يعتمد أفرادها على ما تنتجه الحضارات الأخرى. فالتراث يحفظ كيان الأمة وبقاءها واستمرارها. 




ويشمل التراث ما يلي:

 التاريخ: لفتراته المختلفة ومنها الفترات العربية والإسلامية

 الثقافة المادية : هي إنتاج ومهارات الأمم التي انتقلت عبر الأجيال ومنها: 

o المباني العامة والمساكن. 

o أماكن العبادة

o صنع الملابس

o الزراعة وتربية الحيوانات

o إعداد الطعام

o صيد الحيوانات أو الطيور أو الأسماك

o حفظ وتخزين الأغذية

o صنع المعدات والأدوات 

o أدوات وطرق العمل

o وسائط التنقل

o أدوات البناء وأنماط المساكن 



 الثقافة الغير مادية: وتشمل ما يلي

اللغة والأدب الشعبي: وتشمل القصص الشعبية، النثر، الشعر، الأدب، والأمثال الشعبية، الألغاز، النوادر، الأهازيج والحداء أثناء السفر أو الحصاد أو الرعي، الأغاني (أغاني الميلاد والطهور والزواج)، الأسطورة والخرافة والنداء كالتبليغ عن موت أو فقدان شيء أو طلب العون.

العادات والتقاليد الشعبية: العادات الشعبية ظاهرة تاريخية ومعاصرة في آن واحد وهي حقيقة من حقائق الوجود الاجتماعي التي تتعرض لتغير وتجدد دائمين تبعا لتجدد الحياة الاجتماعية واستمرارها. وتشمل الأفراح والأتراح، الطقوس.

الدين: ويشمل أركان الإسلام ، أركان الأيمان والأماكن المقدسة.

المعتقدات الشعبية، مثل: الأولياء، الكائنات الخارقة (فوق الطبيعية)، السحر، الأحلام، الطب الشعبي، حول الحيوان، حول النباتات، الأماكن غير المأهولة، الاتجاهات، الألوان، الأعداد، الروح، الطهارة.

الفنون الشعبية: 



 الأغاني والموسيقى الشعبية وتشمل:

oموسيقى الميلاد، العمل، الغزل، الأفراح، الحج. 

oموسيقى النداءات والمدائح والابتهالات والأناشيد والسير. 

الدبكة ويشمل: (الجماعي – الفردي) في المناسبات. 

فن الألعاب الشعبية وتشمل: فروسية، العاب السيف والمبارزة. 

o لعبة (المنقلة) وهي قطعة خشبية لها اكثر من 10 عيون ويستخدم فيها حجارة صغيرة.

o (التعليلة) تميزت الحياة القديمة بالبساطة حيث كان كبار السن من اهل القرية يقومون بالسهر كل يوم عند شخص معين.

 فنون تشكيلية شعبية، وتشمل: الأشغال اليدوية، مثل النسيج، الخشب، الفخار، الخزف، الزجاج، الأزياء بأنماطها المتنوعة حسب المناطق، الحلي وأدوات الزينة، الأثاث والأواني، الوشم والرسم. 
استعمالات ودلالات
الأزياء الشعبية الأردنية لها استعمالات ودلالات اجتماعية ودينية واقتصادية وجغرافية، فلكل منطقة زخارفها الخاصة، والأسر الميسورة كانت تستعمل الخيوط الذهبية والفضية وغيرها من الخيوط والأقمشة والمواد الباهظة الثمن للتطريز، في حين كانت الأسر الفقيرة تستعمل الخيوط القطنية والصوفية لزخرفة وتطريز ثيابها. وألوان الثوب التقليدي الأردني تدل أيضا على عمر المرأة فالعصبة الحمراء ترتديها المرأة الشابة والعصبة السوداء ترتديها المرأة المتقدمة في السن، كما ترتدي المرأة الشابة المتزوجة ثوبا مزخرفا بألوان مختلفة عن ثوب المرأة العزباء كل حسب منطقته. ولكل مناسبة ثوب وزخارفها الخاصة كأثواب العمل والفرح والحزن، ولأثواب الأعراس مكانة خاصة ومواصفات معينة فتجد الأثواب الملونة المزخرفة بخيوط ذهبية وتجد الثوب الأبيض وزخارفه المطرزة بالألوان الزاهية تعبيرا عن الحب والوفاء. 



الزي الاردني:



 لباس الرجل
يتشابه زي الرجال بشكل كبير سواء كانوا من أهل المدن أو الريف أو البادية، ورغم قلة الفروقات في التصميم، إلا أن ألوان هذا الزي والأقمشة المستخدمة لصنعها تختلف حسب الطلب. 
 لباس الرأس
• الشماغ : ويسمى أيضا حطة أو كوفية أو قضاضه حسب المنطقة. ألوانه مختلفة لكن أشهرها الأحمر والأبيض وتتميز الكوفية الأردنية عن غيرها بالتهديب، فالحطة الأردنية تكون مهدبة بخيطان القطن الأبيض، ويلبس الشماغ بطريقه اللثام أو يرد من جانبيه أو أحد جوانبه على العقال ويترك الآخر على الكتف. 

• العقال : ويسمى أيضا المرير . وهو مجدول من شعر الماعز الأسود، يلبس فوق الشماغ ويتباهى به الرجال الأردنيون. وأنواعه تختلف من منطقة لأخرى في الأردن فأهل البادية يفضلون ارتداء العقال الناعم الرفيع وأهل المدن والقرى الجنوبية يرتدون العقال المبرد، أما أهل المدن والقرى الشمالية يفضلون ارتداء العقال السحّاب إضافة إلى المبرد. وتختلف أنواعه من حيث السمك والجودة والزوائد * فمنه الرفيع والمتوسط والسميك جداً * والقياس المتعارف عليه بالأرقام (52 * 50 * 48 * 45 ) * كذلك تختلف الجودة والليونة والصلابة * ويتبع ذلك ارتفاع السعر * ومن أجود الأنواع العقل (المرعز) * وهنالك بعض انواع العقل بزوائد * والبعض الآخر يكون ذا زوائد * ومن نفس مادة الصنع ( الصوف )، يتدلى على مؤخرة رأس الرجل عند لباسه إياه * وتكون من الزوائد واحدة طويلة تمتد حتى منتصف الظهر * أو تطول قليلاً لتنتهي على شكل الحرف ( t ) اللاتيني المقلوب أو بشكل الكركوشة * (وهي مجموعة من الخيوط مربوطة ببعضها مكونة زائدة تشبه ذيل الحصان) أو بشكل زائدتين طويلتين أو أربع زوائد معقودة بشكل فني عند مؤخرة العقال فوق الرأس * ويلبس العقال بطيه بعضه على بعض مثل العقال الأبيض ويسمى هذا النوع ( أبو الجدايل) وبعض الأنواع يمكن أن يكبر وأن يصغر* بعد شد * خيط خاص من خيوطه يسمى السحاب . والعقال المقصب بألوان الذهب : وهو مربع الشكل ولا يلبسه إلا من هم من علية القوم مثل شيخ القبيلة أو أميرها وذلك ليميزه عن غيره من الناس. • القمباز: ويسمى أيضاً الكبر والزبون. وهو رداء طويل مشقوق من الأمام، ضيّق من أعلاه، يتسع قليلاً من أسفل، ويردّون أحد جانبيه على الآخر. وجانباه مشقوقان حتى أسفل الخصر. يخاط من قماش الروز أو الكتان أو الجوخ حسب فصول السنة، وأحيانا تزين قبته بالقيطان (خيوط من الحرير أو القطن) وتغلق دائريا على قدر حجم الرقبة. وتتنوع ألوانه وبدرجاتها المختلفة من الأبيض إلى الأسود والكحلي والرمادي والزيتي وتكون إما ساده أو مخططة طولية بلون مغاير.
• الدامر: ويسمى أيضا الجبة. وتلبسه النساء كما الرجال وحينها يقمن بتزينه. وهو معطف يصل إلى ما دون الخصر، يخلو من الرقبة والأزرار، ويلبسه الرجال في الشتاء مع القمباز المصنوع من قماش الجوخ ذي الالوان الفاقعة.
• العباءة: رداء فضفاض ذو الوان فاتحه بالصيف وغامقة بالشتاء وتصنع من الحرير أو وبر الجمال وهي خفيفة وفضفاضه وذات أكمام عريضة وأحياناً يلبسها الرجل على الاكتاف وهي منتشرة في البادية أكثر من الأرياف والمدن. والبشت هو عباءة أقصر من العباءة الطبيعية.
• السروال: وهو بنطلون واسع فضفاض أبيض أو أسود مصنوع من الكتان يربط برباط يسمى الدكة (وتلفظ الكاف CH) على قدر الرجل من الاسفل ويزم بشكل واسع من الأعلى على قدر الخصر.
• القميص: وهو سترة مصنوعة من الصوف أو القطن ويرتدى تحت القمباز وتوضع أطرافه تحت السروال. ولا يظهر أي جزء فيه.
• الجناد: وهو حزام يربط على الصدر بشكل مصلب أو أحادي الطرف وهو مصنوع من الجلد البني أو الأسود وله جيوب توضع فيها الرصاص أو مونه المسدس بالإضافة إلى محفظة تربط على جانب الخصر ويحفظ فيها المسدس ومن الطرف الاخر أو في المنتصف توضع الشبرية وهي أدوات تستخدم لذبح الأغنام وتدل على كرم الرجل كما أنها تستخدم للدفاع عن النفس أو لغايات الصيد.
• سلاح الرجل الاردني: قديما قال انه كان يتكون من الشبرية والسيف او الخنجر اضافة الى (بارودة الدك) العثمانية المصنوعة من الخشب والصدف والفضة , و(جناد الفشك).
• الزربول: من الأحذية التي كانت مستعملة في أوائل القرن العشرين وما قبله. وهو يشبه ما نسميه بالبوط حالياً. له ساق قصيرة مفتوحة من الأمام. يُجمع طرفا الساق هذه حتى تسد الفتحة بشريط جلدي كلما أريد السير بها، ودباغتها بدائية وليس لها بطانة من جلد ولا من غيره.
• المركوب: وهو للرجال العمال منهم والفلاحين. والجلد العلوي من سميك والنعل أكثر سماكة ومتانة. ورأس المركوب محدد ومعقوف إلى الخلف وتثبت عقفته بمسمار. كما أنه من الخلف له لسان بشكل مثلث متساوي الساقين رأسه إلى أعلى يمسك به لابس الحذاء للاستعانة بإدخال رجله فيه. وكان نعل المركوب يُحذى بمسامير لها طبعات مستديرة وبنضوة من حديد بأسفل الكعب لتزيد مع المسامير في عمر النعل ولو قصَّرت من عمر لابسه لثقله أو لإمكانية تزحلقه به عند سيره في منحدر أو مروره فوق صخره.
• البالوش: وهو نوع بدائي جداً. فقد كان يؤتى بجلد رأس البقر أو رأس الجمل فيشمس حتى ييبس ثم يأتي الرجل فيضع قدمه على قسم منه ويقطع بسكين مكان وطأة القدم ثم يفعل نفس الشيء بواسطة القدم الثانية فيصبح عنده نعلان ولكي يثبتا في رجليه يقطّع ما بقي من الجلد إلى أشرطة طويلة يثبتها في جوانب النعلين بواسطة ثقوب يحدثها فيهما. وعندما يريد السير يلف هذه الأشرطة على ساقيه ويربطهما عليهما. 









عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في السبت 24 يناير 2015, 7:51 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   السبت 24 يناير 2015, 12:02 am

لباس المرأة

يعبر لباس المرأة الأردنية عن الوظائف الاجتماعية والثقافية له ويعكس البيئة المحلية في اطرها الاجتماعية والثقافية وفي محددات التكون الطبيعي من مناخ وتضاريس، علاوة على ما يعبر عنه من مكانة اجتماعية للشخص وموقعه في السلم الاجتماعي لأي مجتمع. لذلك تميز اللباس التقليدي للمرأة الأردنية بغزارة تنوعه.

 مكوناته



• لباس الرأس: يعد لباس الرأس عند الأردنيين من ن أهم مكونات الزي الأردني التقليدي سوآءا عند الرجل أو المرأة، فكان من المعيب أن يخرج أي منهما دون غطاء للرأس مهما كانت الديانة أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية لهم. وللباس الرأس عند المرأة الأردنية عدة أنواع مختلفة منها:

• الإعصابة: أو العصبة. وهي قطعة من الحرير الموشى بالقصب الذهبي أو الفضي أو كليهما، وتكون حمراء، أو سوداء اللون ويمكن أن تكون بنية غامقة أو زهرية أو برتقالية. تطرز على شكل حزام مستطيل للرأس ويربط على أعلى الجبين. ويتراوح طولها بين المتر والنصف إلى الأربع أمتار. وفي الكرك تكون على شكل حزام دائري ترصع طرفيها بقطع نقدية ذهبية. وفي السلط تزين بـ (الشناشيل) في آخرها. وفي معان تكون قصيرة ومليئة بالقطع الذهبية الصغيرة. وبعض النساء يزينّها من الجانب(بالمباري) وهي قطعة دائرية كقطعة النقود وعليها خرز أزرق وأخضر وأصفر وأحمر أو بإبرة (دبوس) مصنوعة من الذهب. وفي بعض المناطق كمأدبا وضواحيها ووادي موسى والشوبك، لا تعتمرها المرأة على رأسها إلا بعد أن تتزوج أو تنجب مولودها الأول. وتسمى في بعض المناطق بالحطة أو بالهبرية.

• ثوب العب: يصنع من القماش الأسود من قماش "الدبية" وهو قماش رخيص الثمن مقارنة بقماش الحرير للمقتدرات ماليا من النسوة. وسمي بهذا الاسم لانه يتكون من طبقتين احداهما تعلو الاخرى ولكن الطبقة العليا اقل طولا من السفلى، كان صدر الثوب يطرز على هيئة مستطيل بالوان زاهية مختلفة الاشكال، باستخدام خيوط ما يسمى بـ"الكباكيب" فيما يطرز دائر اسفل الثوب بمثل تلك الالوان ايضا.

• الشنبر: ويسمى أيضاً المنديل أو المسفح أو الملفع. وهي قطعة من القماش ذات ألوان متعددة أشهرها الأسود والأبيض أو مقصبة باللونين معاً تلف على الرأس قبل وضع الإعصابة على الجبين وقد يطول الشنبر ليصل أسفل الظهر.

• العُرجة: وهي قطع ذهبية توصل بتعاريج من الخرز الصغير ذو الألوان الزاهية وتوضع أيضا في مقدمة الرأس وهي من الخرز الصغير ذو الألوان الزاهية التي تضعه المرأة الأردنية بشكل متعرج، ومن هنا أخذت اسمها (العُرجِة)، تعلق بها قطع(ليرات) من الذهب، وتوضع في مقدمة الرأس وتمتد إلى الخلف نزولاً إلى الظهر ولا تلبسها إلا العرائس والمتزوجات في الأفراح.

• الصَّفِة: وهي مثل العرجة من الأمام إلا أنها لا تمتد إلى الظهر وتخلو من الخرز، حيث تصف القطع النقدية على قماش مزين بالتطريز، ولا تلبسها إلا المتزوجات. وكما العرجة تأتي الصفة بالنصة مع بقية جهاز العروس (المهر).

• البشكير: وهو منديل صغير ذو ألوان زاهية ومزين بالورود وبشبك على أطرافه، وينتشر بكثرة في الغور الأردني ويلبس فوق الشنبر. وفي نهاية الأربعينات هاجر عدد كبير من سكان اربد والرمثا إلى ألمانيا الغربية وكانوا يأتون بمناديل مشابهة للبشكير الأردني المستعمل في الغور فأطلقوا عليه اسم البشكير الألماني.

• البحرية: وهي للنساء. لونها أحمر وتصنع من الجلد المسمى (حور) طريء ودباغته بسيطة ومن جلد الماعز او الغنم، لها ساق لا يتجاوز الكاحل، لها في علاها ما يشبه الأذنين تجمعان بشريط جلدي ثابت من الأمام وخياطة أجزائها تكون من الداخل حيث يخاط الجلد من ناحية القنا أولاً، ثم يقلب الحذاء فتصبح الخياطة داخلية ووجه الحذاء إلى الخارج.

• الصباط: مصنوع من البلاستيك، وكانت المرأة تلبس ما يشبه الجوارب المتعارف عليها اليوم والتي كانت تسمى "المسود". 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   السبت 24 يناير 2015, 12:04 am

الفلكلور الاردني

الاعراس والاحتفالات: الاغاني والدبكات - لكل المناسبات - تجتمع فيها عبارات وكلمات وحركات تعبر عن الفرح والشجاعة والتباهي والتعاون والفزعة والكرم وتختلط فيها روح الريف البسيطة والبادية القاسية ، تشكلان تراث غني من الاغاني والرقصات المحركة للعواطف والمجيشة للمشاعر.

 الدبكة الأردنية:

هنالك ما يقارب العشرين نوع من الدبكة الأردنية. ومن الآلات الموسيقية المصاحبة لهذه الدبكات: الشبابة، المجوز، اليرغول، القربة، الطبلة وفي بعض الأحيان العود. 



• دبكة حبل مودع: وهي الدبكات على اختلاف أنواعها التي يقف بها الرجال والنساء بتتابع مشترك.

• دبكة الكرادية‏: وتسمى أيضا الطيارة وتتميز بإيقاعها السريع في حلقة مفتوحة حيث يتحرك المشاركون بالدبكة من اليسار إلى اليمين.

• دبكة التسعاوية: وتعرف بالدبكة المعانية وهي من أجمل الدبكات الأردنية وتدبك على أنغام المجوز أو الشبابة أو القربة.

• الدبكة العادية‏: وتسمى أيضا دبكة الدلعونا وهي تستوعب كافة الألحان بالإيقاعات المتقاربة وخاصة ألحان الدلعونا البطيئة منها والسريعة وتدبك على أنغام المجوز أو اليرغول والشبابة بشكل أقل وهي سداسية.

• دبكة الشعراوية: هي كالدبكة العادية إلا أن خطوتها أسرع وأقرب ما تكون إلى القفز وهي تستوعب كافة الألحان وغالبا ما تدبك على أنغام اليرغول.

• دبكة الدرازي: تدبك مع شبك الأيدي وهي ذات إيقاع سريع وتدبك على أنغام المجوز.

• الدبكة الشمالية: وهي من أشهر الدبكات الأردنية. تبدأ حركتها بالرجل اليسرى وتنتهي أيضا باليسرى وتمتاز بإيقاعها السريع وتدبك على أنغام المجوز وبشكل أقل على أنغام اليرغول.

• دبكة الجوفية: وهي تعتمد على وقوف الدبيكة على شكل صفين متقابلين الصف الأول يغني والثاني يرد عليه بأغانٍ فلكلورية أردنية، وغالباً ما يغني الصف الأول الشطر الأول ويرد عليه الصف الثاني بالشطر الثاني.[

• الدبكة العسكرية: تكون الأيدي مشبوكة على الأكتاف على شكل دائرة مغلقة أو مفتوحة وقلما تشارك فيها النساء لأنها مجهدة. طريقتها قائمة على تبادل الدبك بالرجل اليمين باتجاه اليمين واليسرى باتجاه اليسار، وهي تكون بأربع عدات والعدة الرابعة ترفع الرجل اليمنى نحو اليمين واليسرى نحو اليسار.‏

• دبكة الغوارنة: وتسمى أيضا بدبكة ديرعلا. تكون الأيدي مشبوكة على الأكتاف وتمتاز بالسرعة الفائقة والحركات المتعددة.

• دبكة واحد ونص: يقفز الدبيكة قفزة بسيطة بالرجلين ويخبط واحدهم خبطة بسيطة باليمين ثم بالقدم الشمال حتى تصبح الارجل شكل خبطة واحدة.

• دبكة أبو علنده: يقفز الدبيكة خمس قفزات خفيفة ثم حركة باليمين وحركة بالشمال ثم حركة واحدة ونصف.

• الدبكة العقباوية: وهي الرقصة الخاصة بأهل العقبة.

• الدبكة الرمثاوية: يكون الدبيكة بصف واحد باستثناء اثنان يخرجان عن الصف ويرقصان لوحدهما.

• الدبكة الفرادية: وتقوم بها أم العريس أثناء الزفة أو في سهرة الدخلة قبل دخول العروسين لمنزلهما حيث تحمل بيدها عجينة تلصقها العروس عند دخول المنزل الجديد. أو تقوم بها العروس عند قدوم العريس وأهله وبهذه الحالة تسمى رقصة العروس.‏

• الدبكة الجماعية: تكون من قبل قريبات العروس أو العريس في الزفة ويكون مشتركاً بها أدوات شعبية وزي شعبي كامل وتكون قبل العرس بيوم فيما يعرف بالتعليلة والحنة.

• دبكة السحجة: وتكون على شكل أبيات مغنّاه مقرونة بحركات متناسقة يوجد لها عدة حركات وأداء معيّن وعلى حسب النغم والقافية، ومن هذه الحركات الوقوف معاً والجلوس منتصف الصف الثاني والانحناء بالظهر وجلسة القرفصاء مع تصفيق الأيدي وإدارة الوجوه يميناً وشمالاً وحركة الرأس، كما يقوم شخص وربما أكثر بالوقوف أمامهم للمشاركة معهم في جميع الحركات والأداء ويتفق البيت مع الحركة منسجماً مع المعنى واللفظ والصوت، والصوت له عدة درجات بطيء ووسط وعالٍ ونوع آخر يسمونه الجر (المد)، كما يقومون بالحركات المثيرة للنفس والحماسية والمشجعة. ويمكن أن يتقابل المشاركون في صفين وجهاً لوجه يقف في وسط الدائرة الشاعر القوّال وحوله المشاركون.

• رقصة السيف الحاشي: والحاشي هي فتاة تجيد الرقص تنزل لترقص على حاشية السحيجة وهي منتدبة عن اهل العرس. اما لازمة القصيدة التي تنشد أثناء الرقص تكون (هلا بك هلا ويا هلا مار إنك صادق يا ولد) أو (هلا بك هلا ويا هلا ليا حنيف يا ولد) أو (هلا بك هلا ويا مهلي ويا ريت إزويلك ما يولي).

• رقصة الدحية – ( السامر): هي رقصة أردنية ترمز في واقعتيها الى التكاتف وتمارس الدحية قديما قبل الحروب لإثارة الحماسة بين أفراد القبيلة، وعند نهاية المعارك قديما يصفون بها المعركة وما دار بها من بطولات وأفعال، أما الآن فهي تمارس في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرها من الاحتفالات. تؤدى الدحية بشكل جماعي. يصطف الرجال بصف واحد أو صفين متقابلين ويغني الشاعر المتواجد في منتصف أحد الصفين قصديته المغناة والتي تشبه الهجيني يردد الصفين بالتناوب ( لردادة). البيت المتفق عليه سلفاً بالتدرج بين كل بيت شعر يلقيه الشاعر وغالباً هو البيت التالي: هلا هلا به يا هلا لا يا حليفي يا ولد, وقد تؤدى بأسلوب قصصي هو جوهر ما تم الاجتماع عليه كموضع قصصي سردي لمعركة ما أو وصف لديار أو هجاء أو مدح من أشهر مطلع القصائد في الأردن 

أول ما نبدى بالقول

صلوا على طه الرسول

ومن أهم عناصر رقصة الدحية :: ( السامر)

الحاشي..

هي المرأة أو الفتاة التي تدخل الملعبة دون ان يتعرف عليها احد ويكون بيدها عصا وهي اساس الحفل.. فقديماً كانت تشارك

فتيات العشيرة مع الرجال لعدم وجود اي غريب من خارج العشيرة يخالطهم وتكون مشاركتها قاصرة على أداء رقصة الحاشي فتنزل الميدان.. بين الصفين ويكون جسمها مغطى تماماً ولا يرى منه شيئاً حتى عيناها ولا يعرف من هي.. أهي شابة.. أم لا أو هل هي جميلة أم لا.. وكل ما فيه الأمر أن هناك سواد يؤدي رقصات معينة. 

وتذهب بعد ذلك الى بيت الشعر الذي يكون قد نصب بالقرب من الملعبة وتأتي بعد ذلك امرأة اخرى وهكذا..

هلا بك يا هلا.. هي يا حليفي يا ولد

توضيحات

• الشيلة: هي حركة تكون أثناء الدبكة حيث يخرج اللويح أو الرويس بقفز سريع مع حركات متنوعة.

• الكرجة: هي حركة تكون أثناء الدبكة حيث تدبك عادة أثناء المشية وغناء المطرب أثناء المقطع الموسيقي. 





 بيت الشعر

 اقسام بيت الشعر

o يقسم بيت الشعر الى قسمين او اكثر ويسمى (واسط) وتحدد الأعمدة وعددها اسم البيت.

o البيت الذي يقسمه عمود واحد الى قسمين فقط يسمى (قطبه).

o البيت الذي يقسم بعموديين الى ثلاث اقسام فيسمى (الصهوة).

o البيت ذو الثلاثة المقسوم الى اربعة اقسام يسمى (المثولث).

o البيت ذو الأربعة اعمده والمقسوم الى خمسة اقسام يسمى (المروبع).

o اما(الخمس) فبخمسة اعمده وستة اقسام يسمى (مخومس).

o و(المسودس) فيكون لسكنى شيخ القبيلة لأنه بستة اعمده وسبعة اقسام.

 اجزاء بيت الشعر

 يتكون بيت الشعر من الاجزاء:-

o الشقة وجمعها اشقاق حيث يتم صناعتها من الشعر من خلال (النسج)

o الرفة مصنوعه من الشعر وتكون على جوانب البيت من اليمين واليسار

o الرواق وهو الذي يكون من الخلف لبيت الشعر

o الستار ويكون من الامام لبيت الشعر

o الأعمدة (العمدان ) والاسماء الخاصة بهن

o الاحبال والمصنوعة من الالياف

o الخلال

o الاوتاد

o العكف

o اللحمة

o الطريقة

o السفلة

o البطانة

o الساحة او القاطع وهي الفاصل بين الرجال والنساء

o الشق بكسر حرف الشين وهو اماكن تواجد الرجال

o المحرم وهو مكان تواجد النساء

 اسماء عمدان بيت الشعر

o المقدم وهو في مقدمة البيت

o الواسط وهو في وسط البيت

o العامر وهو عمود جانب البيت

o يد البيت وهي الأعمدة الخلفية للبيت وتكون قصيره وكذلك الرجل بكسر الراء 




 خياطة بيت الشعر

تكون المعزبة ( راعية البيت ) ( مسديه شقه او شقتين للبيت) وتعني:

مسديه ( السدو) ( النطي ): يعني بعد قص شعر الماعز يتم طرقه بمطارق (المطرق: عصا رفيعة طويله من خشب اللوز) وثم غزله وبرمه (اي وضع كل خيطين من الشعر المغزول مع بعضهما وبرمهما على بعض بأداة اسمها (المغزل) ويتوجب عليها ان تبلل الشعر المغزول بالماء وبعد الانتهاء من العزل والبرم، تبدا عملية النسيج الى ان يتحول الى شقة شعر بطول البيت.

الشقه: هي ما ينتج من نسج (نطي) الغزل المبروم ويستخدم لذلك طريقه جميله وسهله وبها فن وهي اقرب ما تكون الى النول . ويجب على صاحبة البيت ان تكون مجهزه خيط المذيع (خيط من شعر المعز المخلوط بصوف الغنم بنسبة 50% لكلا النوعيين) ويستخدم كما يسمونه (لحُمة) وتعمل على لحم وربط الغزل وهي لا تظهر بعد تجهيز الشقه كونها مغطاه بخيط الشعر.

ويكون عرض الشقه ما بين 70 الى 100 سم، ويتكون بيت الشعر من حوالي سبعه الى تسعة شقاق تخاط في بعضها بخيط من المذيع.

 تجهيز طريقة البيت

تكون المعزبة قد اتمت تجهيز (طريقه للبيت) والطريقة منسوجه من خيط الشعر ويتخلله بعض خيط الصوفً بعرض لا يزيد عن 30 سم، تستعمل لربط ودعم (اشقاق) البيت ودعم اعمدة البيت الواسط والشعب والكواسر واعمدة الميخر. وتوصل بعكف البيت الذي تربط به الحبال, وتكون عدد الطرايق المستخدمة تزيد على عدد ارباع البيت بواحده , و(العكف) جمع عكفه وهي زاويه مصنوعة من خشب البلوط .

تجهيز مَخل لرواق البيت، و(الرواق) هو ما يغطي الجهة الخلفية من البيت الى الارض بارتفاع من 1.5 م الى 1.8 م تقريباً, و(المخل) هو الجزء العلوي من الرواق الذي يوصل بالبيت بواسطة الإخله (جمع خلال) والخلال هو جزء من حديد مبروم قطر 5 الى 6 ملم مدبب من جهة ومعقوف بشكل دائري من الجهة الثانية، لشبك اخلة البيت بخيط مع بعضها لكي لا تفقد اثنا الترحال وان لم يتوفر إلاخله من الحديد يتم صنعها من خشب شجرة (الرتم). وهي موجوده بكثره في مناطقنا.

 فر البيت وهو مبني

بعد التجهيز يتم فر البيت وهو مبني، و(فر البيت) يعني تقطيع الخيوط القديمة التي خيط بها سابقا, ويؤخذ الشقاق ويستبدل منها ما يستبدل ويُصلّح ما يُصلّح وتفرد بجانب بعظها على ارض مستويه ونظيفة من الحصى والحجارة

 دور (هابات الريح)

(هابات الريح) هن فريق يتكون من (الامهات والجدات والاقارب والجيران), وكل وحداه منهن تأتي وتكون مغلبه مخاطها بعصبتها (المخْاط: ابره خياطه كبيره بقطر 3 ملم تقريباً وطول 12 سم تقريباً ) وبدئن عملية الخياطة بواسطة خيط مذيع , وتتم الخياطة لوسط البيت الذي يسمى (القَطُبْ) على طريقة (اللواية) وهي ان ترفع طرف الشقتين الوسطيات وتخاط مع بعطها لكي تصبح لها زاويه في منتصف البيت, اما باقي الشقاق فتخاط على طريقة (الرداحة) وهي تخاط الشقاق بمحاذات بعظها كي تبقى منبسطة. 

وتكون مقدمة البيت اعرض من مؤخرته, واذا وقفت في الوسط وتم النظر بشكل طولي, تكون الجهة الامامية اعرض من الجهة الخلفي بحوالي 70 سم تقريباً. وعرض البيوت يختلف من بيت لأخر، من 6 الى 7.5 م , وربعة البيت طولها يتراوح بين 3 الى 4 م طول البيت كامل حسب عدد ارباعه.

وبعد الانتهاء يتم قلب البيت على وجهه الاخر، لإتمام عملية خياطة (الطرايق) بشكل عرضي، ليتم تثبيت (العكف بالطرايق) حيث يخاط عود اطول من عرض الطريقه بقليل ويتكون من فرزات بشكل دائري لربط حبل رفيع مزدوج بطول 25 سم وربطه(بالعكف) الذي مكون من فرزات مشابهه للحبل .

 مكونات بيت الشعر واسماءها :

• الكاسر: جمعها كواسر , وكل بيت يكون فيه من الكواسر اثنين وهي اعمدة طرفي البيت ويبقى بعدها من البيت الرفة .

• الرفة: كل بيت يوجد فيه رفتين جمع رفة وهي اطراف البيت الذي تنسدل من الاعلى الى الارض في بداية ونهاية البيت.

• الميخر: وهو الجزء الموجود في مؤخرة البيت .

• وسّط البيت : جمع واسط اطول اعمدة البيت تدعم البيت من الوسط ما عدا طرفي اليمين والشمال , وتثبت على منتصف طرايق البيت: وبعددها يسمى البيت, وفي الغالب تكون من خشب الحور او السرو لاستقامته .

• أعمدة الميخر: اعمده مستقيمة اقصر من شعب البيت تدعم مؤخرة البيت من الداخل.

• شعَبْ البيت: اعمدة من الخشب على شكل حرف y طويلة واقصر من الواسط تدعم مقدمة البيت من الامام عن طرق وضع فتحتها بفتحة عكفة حبال المجدم, وتأخذ شكل منحني لكون الحمل عليها لا يكون عمودي بل بزاويه مائله تقارب 20 درجه.

• حبال البيت: وتكون الحبال من الليف بقطر مقطع يقارب 2 سم وكلما كانت طويله تكون افضل .

• حبال المقدم (المجدم): وهي حبال البيت الامامية وتكون اطول الاحبال المكون منها البيت.

• حبال الميخر: وهي الحبال الخلفية وثاني اطول الاحبال في البيت .

• حبال الكاسر (الطنب): حبل في كل جهة من جوانبه وسطي من البيت, البعض يسميها طنب.

• حبل الايد: حبلين في كل طرف من البيت يتوسطهما حبل الكاسر .

وتكون الحبال مربوطة بعكف الخشب ومشدودة الى الاوتاد (المكون اما من الخشب او الحديد ولكل منهما ميزته). وهي: وتد الحديد لطيف وسهل التثبيت ولكن مساوئه يخلع عند هطول المطر وشدة الريح اثناء موسم الشتاء, على عكس وتد الخشب .

• حبل الشابح: حبل يرمى فوق البيت ويثبت على مسافه قريبة من المقدمة، والمؤخرة، ويستعمل فقط في ايام موسم الشتاء خلال المطر والريح الشديدين لكي يساعد على التثبيت، وتستعمل بعدد ربعات البيت (اي كل ربعة وسطها حبل شابح).

• ربصات البيت: مفرده (ربصة) وهي حجر تقيله توضع على نهاية الحبل وتلزم الوتد لكي لا يخلع بسهولة.

• الميجنة: مطرقه خشبيه تصنع يدوياً وهي كبيره نوعاً ما بطول يقارب 50سم وقطر يقارب 25 سم، وتستعمل لتثبيت الاوتاد.

• ربعة المحرم: وهي جزء مفصول من البيت يحتوي على منام العيلة ومقعد للنساء في حال وجود غرباء وفيها تولع نار الطبخ والخبز.

• الشج ( شج البيت): وهو الجزء المتبقي من البيت بعد المحرم وعادةً يجلس فيه الرجال والضيوف. 



 المكونات الأساسية لصنع بيت الشعر

الصوف وشعر الحيوانات، وتستعين المرأة البدوية بالأدوات التالية:

o (المطرق): وهو عصا دقيقة يتم استخدامها في عملية تنظيف الشعر وتنقيته ، ويستمد البدو المطرق من غصون الأشجار مثل العوسج وكما يسمونها (السدرة)

o (الكرداش): وهو قطعتان خشبيتان لكل واحدة منهما مقبض لليد وفي سطح كل واحدة منهما عدد من الأسنان ويوضع الشعر لتنظيفة من الشوائب

o (التغزالة): وهي قطعة خشبية يستمدها البدو من قطع الأشجار المختلفة فيشق أحد طرفيها شقين ، ووظيفتها مساعدة المرأة البدوية في تسهيل عملية الغزل .

o (المغزل): وهو قطعة من أعواد الشجر الأملس ويكون في راس المغزل قطعة حديدية تسمى (السنارة) ووظيفة المغزل الأساسية هي برم الشعر وغزله.

o (الدجة): وهي مجموعة خيوط الشعر المغزولة والمبرومة بواسطة المغزل وتشبه الدجة الكرة المدورة لكنها اكبر منها حجما ، وبدون هذه الدجج لا تستطيع المرأة البدوية أن تعمل أي نوع من الاسدية .

o (السدو): إذا أرادت المرأة البدوية أن تعمل نوع من اسدية، فيجب أن يكون لديها عدد كاف من الدجج وإذا كان لها العدد الكافي من الدجج تستطيع أن تبدأ عملية إنتاج السدو .

 أما المواد اللازمة لخياطة بيت الشعر وتحضيره هي:

o (المخيط): أداة حديدية تشبه الإبرة لكنها اكبر حجما منها يبلغ طولها ثمان سم تقريبا .

o (الخلال ): الخلال قطعة من الحديد يكون أحد طرفيها مدورا وتشبه المخيط لكنها اكبر حجما .

o (الاطناب): وهي حبال مصنوعة من صوف الضأن أو الماعز أو الابل وتستخدم لشد بيت الشعر وتثبيته.

o (المنساب والفهر): المناسيب يقصد بها البدوي الأوتاد وهي قطعة حديدية ووظيفة المناسيب هي تثبيت الاطناب في الأرض.

o (المحالة): وهي تشبه العجلة لكنها صغيرة الحجم وتصنع من الحديد أو الخشب ووظيفتها تسهيل عملية سحب الطنب الذي يحتاج إلى المزيد من القوة عند تثبيته بواسطة المنساب في الأرض.

o (الأعمدة): وهي مصنوعة من خشب الاثل أو الطلح وطولها من المترين إلى مترين ونصف ووظيفتها رفع بيت الشعر . 



مكونات البيت الاردني

كان البيت الاردني القديم يتزين بالبسط المصنوعة من الصوف الطبيعي الذي كان ينسج اما باللون الاحمر او الازرق , اما (المفارش) فهي مصنوعة من الصوف وشعر الغنم ويغلب عليها اللونان الاحمر او الازرق, وكانت ( القطيفة) تتوسط غرفة الضيوف وهي عبارة عن سجادة صغيرة مصنوعة من الصوف الطبيعي .

 البيت الريفي: كان يتكون من غرفتين الى ثلاث غرف ولا بد من وجود ساحة صغيرة بين الغرف ( الحوش المكشوف ) بينما تحتوي مساحة البيت الخارجية على الطابون او الصاج اضافة الى حظيرة الماشية وبعض الطيور مثل الدجاج والحمام. و(الحاكورة) التي كانت تزرع بمحاصيل زراعية مختلفة مثل البصل والبقدونس والنعناع اضافة الى اشجار الليمون واللوز والتين و(معرشات) الدوالي واشجار الصبر التي تحيط بالبيت الريفي مع وجود البوابة الخارجية للبيت .

 الكربال (المقطف) فكان يستخدم لتنقية حبوب الحمص من الشوائب في حين كان (الغربال) يستخدم لتنقية حبوب القمح والشعير وعادة ما كان يصنع من خشب الكينا ومن امعاء الحيوانات بعد تنظيفها وتجفيفها, ويعتبر (العِدل) اداة مهمة لتخزين الحبوب بداخله وهو عبارة عن كيس مصنوع من شعر الماعز.

 السعن - ثلاث قطع خشبية من البلوط توضع بشكل هرمي تشكل الركّابة لحمل ( السعن ) او ( الشكوة ) المصنوعة من جلد (السخل) وذلك بعد تنظيف هذا الجلد من الشعر ونقعه بالماء والملح لمدة ثلاثة ايام , ثم يوضع الحليب بداخل السعن وتبدأ مرحلة الخض لاستخراج الزبدة و( اللبنالمخيض) او (الشنينة). 






القربة أو الجربة: وعاء من جلد الضأن والمعز يُخاط ويعد ويجعل وعاءً للماء واللبن.



  (اللجن) المصنوع من الالمنيوم ويستخدم للعجين اضافة الى طناجر النحاس الابيض و( القِدر ) ومغرفة الطعام المصنوعة من خشب البلوط , والصحون والملاعق والصواني المصنوعة من النحاس الابيض ناهيك عن بابور الكاز (البريموس) المرتبط بـ (النكاشة). 

 (الرحى): وهي من الأدوات المنزلية القديمة التي عرفها الناس حتى وقت قريب، إنه أداة حجرية تستخدم لطحن الحبوب من قمح أو دخن أو ذرة أو شعير وهي قطعتين دائريتين من الحجر احدهما تكون أسمك من الأخرى وهي القاعدة، ويوضع بوسطها عمود من الخشب يركب بمهارة بعد حفر مكان له، والقطعة الأخرى تكون أيضا أسطوانية وبقطر نفس قطر القاعدة ولكن بوسطها فتحه دائريه الشكل تسمح للعمود الخشبي المركب بالقاعدة بالدخول مع زيادة في الفتحة بحيث تنطبق الأسطوانتين الحجريتين على بعضهما وتحرك الأسطوانة العليا بيد جانبيه لها من الخشب أيضا وتكون حركتها دائرية ومحورها يكون العمود الخشبي المثبت على القاعدة وأثناء الدوران يوضع الحب المراد طحنه من خلال الفتحة الدائرية التي بوسط الأسطوانة العليا بحيث يتسرب الحب بين الأسطوانتين الحجريتين وينطحن أثناء ذلك، ومن المفترض أن تكون أسطح الأسطوانات متساوية وملساء خاصة الجهتين المتطابقتين اللتين يمر الحب من بينهما لكي يكون طحنه ناعما. 



 مقتنيات مختلفة

كان البيت الاردني بشكل عام يحتوي على مقتنيات مختلفة مثل:-

القنديل الذي كان يعبأ بالكاز والمكون من البلورة الزجاجية ومخزن الكاز من المعدن وفتيل من القطن الحراري.

- طبق القش المصنوع من اعواد الحصيدة ويستخدم لوضع العجين عليه او لتحضير طعام الافطار والعشاء.

- (القبعة) التي كانت تستخدم لحفظ الزبيب والقطين.

- (السراج) وهو عبارة عن قارورة زجاجية وله اداة حديدية تسمى (الجرس) ويوضع بها قطعة خاصة من القطن ويوضع عليها (البنورة) وهي زجاجة شفافة تساعد على اعطاء انارة اوضح.

- (الصاج): صفيحة حديدية، دائرية، محدبة من الخارج، ومقعرة من الداخل 'قطرها لا يتجاوز 60 سم، وعلى نقطة ما في قطرها تثبت حلقة لتعليق الصاج بها وحفظه بعد الاستعمال أو أثناء التنقل.

مقتنيات صندوق العروس

مصنوع غالبا من الخشب العادي المزخرف بالوان زيتية ويضم المكحلة والمدرقة والخَلَقَة اضافة الى عصبة الرأس ومرآة مصدَّفة ومشط مصنوع من الخشب او العظم. 





 المأكولات الاردنية:

• المنسف: رز ولبن الجميد( اللبن المجفف بالملح والشمس) ولحم وسمن بلدي ويزين حسب الرغبة باللوز والصنوبر وراس الخروف ويقدم ساخنا. 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   السبت 24 يناير 2015, 12:06 am

• المقلوبة: مكونة من الرز واللحم والسمن

• المجدرة: برغل او رز وعدس وزيت وبصل.

• شوربة العدس: اكلة شتوية مكونة من العدس المدروس -المقشر- والزيت والبصل 

• الراشوف: مكرونة الاردن: برغل وعدس وحمص وبصل مقطع ولبن .

• مكمورة: رقائق العجين طبقات وكل طبقة يفصل بينها اللحم والبصل والزيت وتخبز في الفرن الى ان تنضج.

• الحلويات: الخبز المشروح المخبوز على الصاج يغمر بالسمن البلدي والسكر ساخنا.

• مهلبية الحليب : حليب ونشا وسكر.

• اللزاقيات: عجينة من دقيق القمح، تخبز على الصاج بشكل دائري اصغر من رغيف الشراك، وتقطع بعد الخبز ويضاف اليها السمن البلدي والسكر.

• الكعيكبان: حلو ملون بالألوان الاحمر والابيض.

• الرز بالحليب والعسل

• اكلات خفيفة- قلاية البندورة بالسمن او خلطها مع البيض او باللحمة والبصل.

• شوي البيض في الفرن-الزعتر-الشاي -اللبنة شغل يدوي وبيتي-اللبن- العجة :البيض والطحين والبصل

• القراص: خبز يضاف اليه الزيت ومواد مقبله حسب المزاج والموجود ويعمل في مناسبات الاعياد ويحفظ بالزيت ليدوم لأكثر من يوم.

• الزقاريط: برغل وبصل عجين يكون ويطبخ مع لبن الجميد.

• (البرغل) وهو قمح مسلوق يتم جرشه.

• (الكشك) الذي ينتج من البرغل واللبن حيث يتم تجفيفه ويستخدم على طول ايام السنة.

• (جعاجيل) وهي تتكون من طحين القمح والبيض ونبات الجعدة حيث يتم خلطها مع بعضها البعض وطبخها على نار هادئة بإضافة لبن الجميد. 



(خبز الشراك)وهو نوع من أنوع الخبز العربي، حيث يعجن الدقيق مع الماء والملح. ويتم رق العجين على شكل دائري كبير، ويتكون من طبقة واحدة رقيقة. ثم يخبز على قطعة معدنية كبيرة ساخنة تسمى (الصاج). يتميز بسهولة هضمه وطيب طعمه. ويستخدم في الاكلة الشعبيه المنسف بوضع تحت الارز، وفي اكلة الرشوف ينقع باللبن وبعض البدو في الأردن يخبزونه بشكل يومي.

 الطبق وادوات الضيافة، تصنعها الفلاحة الاردنية بعد وخلال موسم الحصاد ، من سيقان القمح وتتباهى الاردنيات في التفنن بأشكال الاطباق والصواني وتلوينها بعد صباغ اعواد وقصبات القمح. كما تصنع منه سلال حفظ الخبز والمواد الغذائية. 



ادوات القهوة العربية: وتتمثل بـ (المحماسة) التي كانت تستخدم لتحميص القهوة , و(البشعة) لتحريكها وهي على النار مرفوعة على ثلاثة احجار تسمى (لدايا) وتكون على شكل مثلث، كما ان البشعة كانت تستخدم لكشف الشخص الكاذب بلسع المتهم على لسانه. والوعاء الخشبي المجوّف الذي يتم فيه تبريد القهوة حيث توضع القهوة المحمصة بداخله الى ان تبرد ومن ثم توضع في(المهباش او النجر) المصنوع من خشب البطم تمهيدا لدقها بانغام تراثية جميلة , ثم توضع في (دلة) وهي مصنوعة من النحاس الابيض ليتم غليها على النار. 






 (الزراعية ):



كان الفلاحون بالأصل يعتمدون على الزراعة بالدرجة الأولى وقليلون الذين يعتمدون على التجارة هناك مزروعات شتوية (الحبوب) ومزروعات صيفية (الخضراوات والفواكه) وحالياً استعاضوا عن الزراعة الشتوية بزراعة الزيتون. 

كانوا يزرعون المقاش (لصناعة المكانس) والقمح بكثرة والعدس...الخ. وكانوا يبذرون الحبوب بأيديهم ويحرثون الأرض على الدواب (الأبقار والخيول والبغال والحمير)، وبعد ان ينبت القمح وتكبر السنابل يستخدم المزارع (المنجل او الحاشوشه) لحصدها والذي هو عبارة عن اداة حادة مقوسة, وبعد حصيد السنابل - تأتي مرحلة (التغمير) او تجميع السنابل بواسطة اداة (القادم) من اجل تحميل الحصاد على الدابة تمهيدا لمرحلة (الدراسة) التي تتم بواسطة (لوحالدراس) لإخراج حبات القمح من السنابل , ويأتي بعد ذلك دور (المذراة) اداة مصنوعة من الخشب وتتكون من يد قوية يعلوها -الشوكة المكونة من عدة رؤوس ويستخدمها المزارعبن والفلاحين لفصل مادة التبن عن حبوب القمح والشعير اضافة الى تقليب في البيدر, تدور فيه الدواب وبعدها تفريغه في أكياس كبيرة (شوالات) ثم يتم حمل المحصول ونقله الى ( الكوارة ). 

(التفشيش او"الفشاشة") ــ وهو لفظ يستخدم في البدايات الأولى لزراعة الأرض، ويقصد به تنزيل الماء على الأرض لكي تلين تربتها وتخرج الحرارة من باطن التربة لتبقى الأرض رطبة بعد الانتهاء من الموسم الزراعي السابق، والذي ينتهي في أوائل الصيف استعدادا لمرحلة (الحرث). وقد وردت بمادة "فش" ."فشَّ الرطْب" :أخرج ما فيه من الريح، والفَشُوش : مناقع الماء وقرارته.

• (فَشَّ الزِّق): أخرج ما فيه من الريح.

• (الحراث): وهي المرحلة الثانية في الزراعة حيث يتم زرع الأرض بواسطة الآلات الزراعية ويقصد به غربلة التربة ليتم زراعة الأرض من جديد وله عدة مراحل – الفتوح – وهي المرحلة الأولى – و الثناية وهي المرحلة الثانية ثم التجريف ، ثم التدسيك، ثم التقطيع. ويبدو أن كلمة "الحراث" استخدمت لتدل على تطرية الأرض بعد قسوتها لأنها تكون غير مزروعة.

• (التجريف): وهذه اللفظة كانت تستخدم للدلالة على استواء الأرض المحروثة مع بعضها البعض دون وجود علو أو انخفاض في التربة فتصبح الأرض كالكف لتهيئ نفسها لمرحلة جديدة من مراحل الحراث وهي التدسيك.

• (التدسيك): أطلق هذا اللفظ نسبة إلى الآلة المستخدمة في هذه العملية وكانت تسمى (الدسك) وهي عبارة عن تسعة أقراص تقريباً متتابعة تكون بشكل دائري مشفرة من المحيط تعمل على قلب التربة بعد دخولها ولكن بنسبة اقل من الحرث تحضيراً للمرحلة التالية.

• (التقطيع): وهذه اللفظة تقال للدلالة على تقسيم الأرض إلى وحدات صغيرة بشكل مربعات لتصبح بعد ذلك دولابا. فيستغل الدولاب ويترك باقي الأرض.

• (دولاب): وهي لفظة تطلق على قناة بشكل حلزوني تزرع بها الاشتال بعد عملية الدولبة. و(الدولاب) : الآلة التي تديرها الدابة ليستقي بها، والجمع (دواليب).

• (الغزاز): وهي المرحلة التي تزرع فيها الاشتال بعد ترطيب الدواليب وتتطلب معونة ومساعدة الآخرين.

• (المصطبة): وهي الجزء من الليّة، وتطلق على المساحة التي تشكل البطن بالنسبة للليّة، فتكون على مستوى الدولاب وشكلها مستطيل تقريباً، فهي بمنزلة الاستراحة بالنسبة للمزارع سواء كان ذلك عند متابعته لنمو الشتلة، أو عند قطف المحصول فيمكن له السير عليها من أول الدولاب إلى آخره دون أن يتلف الزرعة، أو أن يضع كل ما يقطفه عليها وبعد ذلك يقوم بالجمع. 

• (تلم): وهو لفظ يطلقه المزارعون على الشق في الأرض التي تحدثه آلة الحرث ويكون على شكل قناة. وجمعها (أتلام). 

• (القبارة): وهي لفظة يطلقها المزارعون يراد بها عمل حفرة لجذر النبت ووضعه فيها لكي يحميها من برد الشتاء، مع تسكير الجارور الممتد في الدولاب أي لا تستطيع الماء السير لفترة تقرب من العشرين يوما.

• (السمالة): وهي لفظة تطلق على المرحلة التالية للقبارة والمراد بها إعادة رفع التربة أي الشتلة وفتح الدولاب من جديد ، وتوسيعه لكي تسير به الماء.و(السَمَوّلٌ) سهل التراب وقيل هي الأرض الواسعة.

• (القشاشة): لفظة أطلقت وأريد بها إزالة الأعشاب أو كل شيء يضر بالنبتة كالهالوك والهردنة والسعيد وهي تقابل العشابة إلا أن الفارق بين الكلمتين أن الأولى تتم بالطورية (المجرفة)، والثانية تتم باليد . والهدف منهما ايضا إزالة العشب عن الشتلة حتى تستطيع النمو بعيداً عن الأمراض المصاحبة للعشب .

• (القصرة): لفظ أطلق وأريد به نصف دولاب أي ليس دولابا كاملا، وأغلب ما تكون هذه القصرات في نهاية الأرض، فبعد تنظيم الأرض وزراعتها تبقى هناك زوائد فيعملونها قصرات، ويقومون باستغلالها بشتى أنواع الخضار.

• (الصفيرة): هي مجموعة من الدواليب تقدر بمساحة دونم أو أقل، فكان المزارعون يقسمون الأرض إلى صفائر أو صفاير؛ حتى يتمكنوا من سقايتها بشكل منظم، وليستطيعوا تنويع الأصناف عند الزراعة كل حسب صفيرته. و(الصفيرة والظفيرة ما بين أرضين).

• (الشكارة): وتطلق هذه اللفظة على الأرض المزروعة الصغيرة الحجم وتبلغ من دونم إلى خمس دونمات تقريبا ، ويتضح أن اللفظة استخدمت بمعنى الصغير في بداية طلوعه. و(شكير الإبل صغارها).

• (الجارور): لفظة أطلقها المزارعون على القناة الصغيرة التي تجري بها الماء. ومعنى (الجارور: نهر يشق السيل فيجره).

• (المسكبة او المشتل): هي عبارة عن أحواض صغيرة، تبذر بها البذور، وتغطى من الأعلى بغطاء من الخيش لحين اكتمال نمو النبتة، وبعد ذلك يتخلص المزارع من الغطاء للاستعداد لعملية الغرس.

• (العقدة او الحاموش): تطلق هذه اللفظة على كومة التراب، أو العشب المخلوط بالتراب ، أو على أي جسم آخر يغير بواسطته مجرى الماء كالحجارة مثلا إلى اتجاه آخر، ويحدث هذا عندما يعقدها ويثبتها بشكل جيد فلذلك أطلقوا عليها العقدة.

• (القنواتي): هو الشخص المختار من قبل أغلبية المزارعين في المنطقة التابعة له، بحيث يقوم بتوزيع المياه على المزارعين لسقاية الأرض بادوار منظمة حسب استحقاق الدونم من الوقت، ولا يجوز لأي فرد مخالفة أوامره في هذا المجال . 





 الأدوات المستخدمة في الزراعة :وتقسم الى قسمين :- التقليدية القديمة:

الادواتالزراعية

 المحراث الحيواني: وهو أداة لحراثة الأرض وقلب التربة وقلع الأعشاب، تجره الحيوانات، فقد يجره زوج من البقر، أو زوج من الحمير، وعندها يدعى (فدان)؛ وقد تجره دابّة واحدة (حمار واحد، أو حصان). وقد كان الناس قديمًا يصنعونه من الخشب، ثم أصبح معدنيًا. وما زال المحراث موجوداً حتى يومنا هذا، ويطلق عليه أيضاً اسم "العود"، ويصنع من خشب البلوط. 






 يتكون من عدة أجزاء وملحقات وهي: 

النير: يستخدم النير عندما تستخدم اكثر من دابة في الحراثة، وهو عبارة عن قطعة غليظة من الخشب قطرها 15سم وطولها متر ونصف، ينبعث من كلا طرفيها ثقبان، يثبت فيهما عودان غليظان بسمك 4-5سم، يسمى كل واحد منها زغلولة، يستخدما لتثبيت النير في عنق الدابتين، حيث يحيطان برقبة الدابة من الأعلى، ويستندا على كتفي الدابة على مخدة من الجلد والخيش ومحشوة بالقش، وبها تجر الدابتان عود الحراث. 

السكة: هي قطعة من الحديد ثقيلة الوزن حادة الرأس، ولها جناحان. وهي التي تقوم بحراثة الأرض معتمدة بذلك على وزنها وحدة رأسها وميله، وضغط الفلاح على الكابوسة، وقوة الدواب. والسكة تركب فوق الذكر.

الكابوسة: هي مقبض علوي مثبت بالذكر باتجاه أفقي، تساعد الفلاح على ضغط المحراث في الأرض.

الوصلة: عبارة عن قطعة خشب توصل بين النير والمحراث وكلاهما من الخشب القوي.

إرياح: عبارة عن حبلان يصلان بين الكرْدانةِ والمحراثِ البلدي، يمتدان على جانبي الدابة، وبهما يجر عود الحراث.

البرك: هو لوح خشبي مقدمته مربوطة بالوصلة بطوق حديدي بواسطة برغيين، له فتحة في مؤخرته بطول 10 سم وعرض 3 سم.

الذكر: يدخل بالبرك من خلال الفتحة المذكورة أعلاه، جزء الذكر أعلى الفتحة سماكته 3 سم، والجزء الأسفل منه أسطواني قطره 10 سم واسمه "الفحلة".

الناطح : هو الجزء الذي يربط البرك والذكر.

الشرعة: تصنع من جلد الحيوانات لتثبيت البرك بالنير.

الكردانة: قطعة خشبية توضع على رقبة الدابة، لكي تساعدها على جر المحراث اليدوي لحراثة الأرض، وهي عبارة عن خشبة سميكة ذات ضلعين على شكل رقم ثمانية، تصنع من خشب البلوط او السنديان، ويثبت على جانبيها من اليمين واليسار حلقتان معدنيتان. عند الحرث توضع الكردانة على رقبة الدابة لجر المحراث، وتستند على كتفي الدابة على مخدة اسطوانية غليظة مصنوعة من الجلد والقش تسمى قلادة.

القلادة: عبارة عن طوق أسطواني من الجلد المحشو بالقش يوضع على رقبة الحيوان. يلبّس الجزء الخارجي منه بقطعة من الجلد، والجزء الداخلي يلبس بقطعة من الخيش، وهي التي تلامس رقبة الحيوان الذي يجر المحراث البلدي، وتحميه من احتكاك الكردانة برقبة الحيوان. يلف الطوق حول رقبة الحيوان، ويضم طرفاه إلى بعضهما أسفل رقبة الحيوان ويتم ربطهما. 

المنساس: هو قضيب ثخين طويل في أعلاه مسمار حاد يحث به الفلاح الدابة على الحركة، وفي مؤخرته قطعة حديد مسطحة حادة لإزالة الطين إذا علق بالسكة.

العود: نوعان، الأول مصمم ليجره حيوانان، وتكون الوصلة بينهما. والنير هو القسم المشترك، والثاني مفصّل لدابة واحدة حيث تكون بين وصلتي العود. 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   السبت 24 يناير 2015, 12:08 am

أدوات تستخدم في الزراعة

مشطالأرض: يتكون المشط من قطعة حديدية مستطيلة مركبة علي عود خشبي، ولها اسنان او اصابع يستخدم لتنظيف الأرض من الحجارة والشوائب. 



الشاعوب: وهو عبارة عن قطعة حديدية لها أربعة رؤوس موصولة بعصا من الخشب ن ويستخدم في عملية جمع المحاصيل بعد الحصاد على شكل مجموعات مثل القمح والشعير وغيرهما، كما ويستخدم في عملية "الدراس" وهي عملية التقاط المحاصيل وإدخالها في ماكينة الدراس. 



المذراة: وهي عصى لها أصابع خشبية، كانت تستخدم في ذرو المحاصيل في الهواء عند عملية الدراسة لفصل حبوب المحاصيل المدروسة عن التبن، بمساعدة الهواء. 



المنجل: آلة صغيرة مكونة من الفولاذ أو الحديد المطروق؛ حافتها الداخلية حادة لغرض قطع النباتات بها، وهناك قسم منها كبيرة الحجم تستعمل لحش الحنطة والشعير والعدس؛ يمكن العمل بها من الوقوف أو الجلوس. يتكون المنجل من الأجزاء التالية: القبضة وتكون من الخشب، الساق وتكون من الحديد، السيف يكون مقوّساً؛ الحافة الخارجية سميكة؛ والحافة الداخلية حادة. 



الحاشوشة (الكالوشة): تشبه المنجل لكنها اصغر أكثر تقوساً وهي أداة فولاذية أو حديدية مقوسة ومسننة من الداخل بأسنان دقيقة متقاربة حادة، ينتهي نصلها بمقبض خشبي. وتستخدم في عملية قطع الحشائش وحصاد المحاصيل الزراعية الطويلة، مثل: القمح، والشعير. 



الفأس: وهي أداة تتكون من قطعتين: الأولى فولاذية (النصل) (وهو ذو رأسين: الأول مرقق بشكل عرضي، والآخر مرقق بشكل طولي ويسمى "الغْراب")؛ والأخرى خشبية (الهراوة). وكانت الفأس تستخدم للتحطيب، وشق الجذوع لاستخدامها في الوقود، ولقطع فروع الأشجار في عملية التقليم. كما تستخدم في حفر وقلب التربة لتهيئتها للزراعة، وفي شق قنوات الري. 



القزمة: وهي فأس كبيرة إحدى نهايتيها على شكل إزميل، تستخدم لحراثة الأرض والحفر لزراعة شتل الاشجار. 



المجرفة (الطورية): وهي أداة تتكون من صفحة فولاذية، لها عصى (هراوة) طولها متر واحد تقريبًا، ولها نمر مختلفة 1 أو 2 أو 3 او4 وتقاس قوة المزارع وقدرته على تحمل أعباء الزراعة والتمشي مع مراحلها المختلفة بحجم تلك الطورية وفائدة المجرفة في النكش حول الأشجار والخضار وتهيئة مساحات الأرض التي لا يستطيع المحراث أن يصل إليها. 



البلطة أو الشرخة: البلطة أداة زراعية فولاذية حادة، تستخدم للتحطيب وتقطيع فروع الأشجار لتقليمها. ولها هراوة يقدر طولها بنحو نصف متر. 



منكوشة: قطعة معدنية مسطحة، لها طرف حاد ومربعة او مثلثة الشكل، يقابلها رأسان مدببان على شكل حرف يو بالانجليزية، تثبت على يد خشبية. تستخدم في التعشيب وقطع النباتات البرية والجرف وقلب التربة. 



الغربال: وهو أداة أسطوانية تشبه المنخل؛ إلا أنه أكبر منه حجمًا، وتتكون قاعدته المشبكة من خيوط لحمية مشدودة إلى حوافه، ويستخدم في تـنقية الحبوب الصغيرة (كالقمح والعدس) من الشوائب، لإعدادها لعملية الطحن أو الطبخ؛ حيث تسقط الحبوب من ثـقوبه الصغيرة، وتبقى الشوائب بداخله. 



الكربال: يستخدم الكربال في عملية تـنقية الحبوب كبيرة الحجم من الشوائب، (مثل: الفول والحمص) من الشوائب. 



مدراس أو لوحالدراس: وهو لوح خشبي عريض، مثبت على أحد أسطحه قطع قاسية، تجره الدواب فوق المحصول المراد دراسته (الطرحة)، فيعمل على هرس المحصول وإخراج الحبوب منه. 



حجرالدراس: وهو حجر ثقيل جدًا يتكون من قطعتين يتصلان معًا بمحور يمر بمركزيها ويسمح لهما بالدوران، ويتعامد المحور مع محور آخر يتصل بمركزه في وسط الحوض المخصص لهرس ثمار الزيتون. وكانت هذه الحجارة تديرها الدواب في حوض توضع فيه ثمار الزيتون، ليجمع مهروسها ويوضع في قفف من الخوص توضع تحت المكبس ليتم استخراج الزيت منها بالضغط. 



القفّة: القفة أداة مصنوعة من الكاوتشوك، أو من الخوص والليف، ، منها ما تضيق فوهتها وتتسع قاعدتها؛ ومنها ما تتسع فوهتها وتضيق قاعدتها؛ ومنها ما له غطاء يعلو فوهتها ومنها ما هو بلا غطاء؛ لها عروتين تستعملان كمقبضين لحملها. تستعمل في نقل أشياء متعددة؛ وتتعدد أشكالها ومكوناتها بتعدد الأغراض التي صنعت من أجلها. 



المشتيل: وهو عبارة عن قفتين ضخمتين من الكاوتشوك تتصلان بشريط عرضي متين من جنسهما، يوضع على ظهر الدابة بشكل متوازن. ويستعمل لنقل التراب والسماد الطبيعي 








 أدوات الحيوانات وعِددها

البردعة أو الرحل (الحلس): البردعة هي ما يفرد على ظهر الدابة بغرض الركوب على ظهرها. وهي تشبه إلى حد ما سرج الحصان.

السرج: عبارة عن جسم داعم للراكب أو أي حمولة أخرى، تثبت على ظهر الحيوان بروابط خاصة. أكثر الأنواع انتشارا هو سرج الخيل ومصمم لاعتلاء صهوة الجواد. وهو عبارة عن وسائد محشوة يربطها إطار بسيط يلتف حول جسم الحيوان. وأضيف له زوجا من الركاب.

الهودج: هو حجرة صغيرة أو ما يصح القول عنها بالمركب التي تتمركز النساء عليه وهذه الحجرة موجودة على ظهر الإبل وتكون عادة مغطاة كي تستر النساء، وكان الهودج يصنع من خشب ويغطى بقطعة من قماش

الحمالة: حمالة توضع على ظهر الدابة، فوق البردعة، من أجل الركوب أو تحميل المحاصيل، كما تستعمل لأغراض أخرى، وتشد على ظهر الدابة بواسطة حزام عريض يطوق بطنها. ويوضع فوقها قطعة من القماش على شكل فرشة صغيرة.

الخُرج: كيس مفتوح من أحد طوليه ومغلق العرضين ويوضع على ظهر الدابة ويعبأ فيه التراب والسماد.

الطنبر: هو عربة مصنوعة من الاخشاب أو المعدن؛ لها عجلتين أو أربعة يجرها حصان أو حمار، تستخدم لنقل المزارعين والبذور والأسمدة والمحصول والحطب من وإلى المزارع.

اللجام: لجام - لجام الخيل - اللجام - والجمع ألجمةٌ : هو عباره عن حديدةٌ وما يتَّصل بها تُوضع في فم الحصان أو البَغْل أو الحمار لقيادتها. ويتألف اللجام من أربعة أقسام رئيسية هي:

 القماط الرأسي وحزام الحنجرة.

 الرباط الجبهي.

 الحزام الأنفي.

 الشكيمة (الشكائم) ، العذارين، العنانين

الرسن: هو أبسط من اللجام يستعمل للحمار، وهو مصنوع من الحبال الرفيعة، ويصل بحبل طويل يمسك به الراكب، لتوجيه الحمار أو إيقافه.

مِخلاية ( عليقة): وهي عبارة عن كيس صغير، يوضع فيه علف الدابة المؤلف من التبن المخلوط مع الشعير أو القمح ، ويعلق في رقبتها أثناء الحراثة أو الاستراحة.

الشملة: قطعة من القماش تغطي ضرع الماعز لهدف منع رضاعة وليدها، لتجميع الحليب لغاية الصناعة.

 المقاييس والمكاييل: المقاييس التي كانت معروفة في القديم هي (المد والصاع والميزان ذو الكفين). وكان أيضاً ما يعرف بـ (القبّان) وهو ميزان لكيل الحنطة والشعير والعدس وغيرها (للأوزان الثقيلة). 





 (عادات والتقاليد)

o (الأعراس): كان كبار ووجهاء البلد يذهبون في جاهة العروس ويقرأون الفاتحة ويحددون الفيد وهو المقدم والمؤخر.. وبعد ذلك للأهل حرية العقد (كتبالكتاب) وكان شرط أن يوقع المختار على العقد. قبل الزفاف يسهر الناس للغناء مدة ثلاث أيام متتالية وآخر ليلة يحنون العريس وفي يوم الزفاف يصنع أهل العريس الطعام (إقرة) صناعة الطعام ويبعثون للعشيرة والضيوف. ويأتي أصدقاء العريس ويحموه وتبقى النساء في الخارج تروّد وبعد ذلك يُزف العريس في البلد وينقلوه إلى بيته على الحصان والعروس ينقلونها على الحصان أما إذا كانت العروس من بلده بعيدة ينقلونها على الهودج (الجمال) بما يسمى بالفاردة. وتُقدّم عباءة الخال، ويقدم ايضا ما يسمى (النقوط) للعروسين؛ من الاهل والاصدقاء إما يكون نقدي أو هدية قيّمة.

o (العزاء): عند موت أحدهم يحزن عليه كل أهل البلد وكل أهل القرية كانوا يصلون على الميت ويدفنوه ولا يقاطعون أهل الميت على الأقل لبعض الأسابيع الأولى من وفاته، وكانت النساء لا تغسل أو تبيض الملابس والملاحف والفرش عند موت أحد بسبب معتقدات كانت سائدة بين الناس ومن هذه المعتقدات أيضاً عدم نشر ملابس الطفل الرضيع تحت النجوم (في الليل). وكان الرجال يحملون السلاح والخناجر أينما ذهبوا.

o (السقا): تعني الشخص الذي يسقي الماء، وكان السقاية يضعون الماء على الحمير بـ (قرب) من الماء وأحيانا يتم حمل الماء على الاكتاف ب (سطلين) ويحضرونه من سيل عمان وينقلونه الى البيوت، وكانت اجرة السقا على كل نقلة قرشين او شلن ( 5 قروش).

o (وسائل التنقل): كانت وسائل النقل قديما بطيئة جدًّا، وكان الناس يسافرون مشيًا على الأقدام، ويحملون حاجتهم على ظهورهم أو رؤوسهم. ثم أخذ الناس يستعملون الحيوانات؛ كالجمال والبغال والحمير في نقل حاجاتهم. 









(اقوال وامثال):

o الزيارة غارة 

o خف تعوم 

o الجود بالموجود 

o الجود جهود 

o لاقيني ولا تغديني 

o الدنيا سداد ودين 

o الكشرة طرد للضيف 

o البادي بالكرم أكرم 

o ضيف وفي ايدو سيف 

o الضيف أسير المحلي 

o اعزم واكرم والأكل نصيب 

o لقمة هنية بتكفي ميه 

o بارك الله فيمن زار وخفف 

o بين عذرك ولا تبين بخلك 

o بصلة المحب للمحب خروف 

o أطعم التم تستحي العين 

o من قدم السبت لاقى الحد قدامه 

o ان كان مالك رايح زيده ملايح 

o بيت السبع ما بخلاش من العظام 

o اللي في القدرة بطولة المغرفة 

o يا جاي بلا عزيمة يا قليل القيمة 

o اذا ضربت أوجع واذا أطعمت أشبع 

o ضيف بيكره ضيف والمحلي بيكره الكل 

o ومن خدم الناس لاقى الناس خدامه 

o حسبناه ضيف خفيف أتاريه مشتي ومصيف 

o زادك ان أكلته راح وان أطعمته فاح 

o هي على الأجاود دين، وعلى الأنذال صدقة 

o المايدة ميدان وعيب على اللي يقوم جوعان 

o أكل الرجال ع الرجال دين وأكل الرجال ع الأنذال صدقة ضيف المودة ما بيروح تيهري اللحاف والمخدة

o البيت مقرط العصى

o صوت النجر عزام 





 التراث المعماري

تعتبر المباني التراثية القديمة حافظة رئيسية للهوية المعمارية القديمة، والتي تمثلت في تنوعها اللافت وانشغالها النحتي المنتمي والمترابط مع فن العمارة الاسلامي والعربي في أقواسها ونوافذها المطلة على الحياة. فيتمثل التراث المعماري، بالمساجد والقلاع والحصون والبيوت القديمة . 



تعتبر بيوت (الطين والحجر) احدى فنون العمارة القديمة التي تعكس التطور الحضاري للشعوب في الزمن القديم ، وتعبر عن تطور حاجة الأنسان في كل زمان ومكان، اذ كانت تعتمد في بنائها على الحجر القديم ذي اللون (الاحمر) مع استخدام الطين المضاف اليه (القش) لزيادة صلابة البناء وتماسكه. 



 (اقواس وقناطر)

يتم البناء على شكل عقود (اقواس وقناطر) ويعود تاريخه الى عام 1880 م، وتتميز البيوت بارتفاع سقفها من الداخل ، اضافة الى ان الابواب والشبابيك مبنية على شكل اقواس، وذلك للتخفيف من الضغط على الباب والشباك بسبب عدم استخدام الحديد في ذلك الوقت للبناء.

ويتكون من غرفتين ، وساحة واسعة يوجد بها (حظيرة) اسُتخدمت قديماً لتربية الماشية والطيور، والمنافع الصحية تكون خارج البيت، ولجدران البيت الخارجية فتحات او ما تسمى (طواقي) لتربية الحمام، ويوجد بإحدى اطراف البيت مكان خاص يستخدم لإنتاج (الخبز) ويسمى (بالطابون).

ويحتوي البيت على بئر ماء يتم بناؤه داخل الساحة الخارجية، لتجميع مياه الامطار من خلال هذه الساحة عن طريق قناة موصلة مع البئر. 



 (الطابون)

الطوابين: مفردها طابون، وهو عبارة عن قالب ترابي مفتوح السقف صممه الفلاحون لصناعة الخبز من التربة الجيرية بعد خلطها بمادة التبن والماء وتعريضه لأشعة الشمس حتى يجف، ثم يطمر بعد ذلك بالرماد وروث الحيوانات الجاف (الزبل) بعد تغطية الطابون بغطاء حديدي خاص، ويوضع داخله حجارة مكوره ملساء يطلق عليها اسم (الرضف أو الرظف)، ويوقد عليه النار حتى يصبح بدرجة حرارة كافية لإنضاج العجين. 



 (مميزاته)

يتميز البناء القديم باستخدام حجارة ذات حجم كبير ، حيث ان سماكة عرض الجدار يزيد عن المتر، وتحيط بهذه البيوت اسوار من الحجر والطين ولها مداخل على شكل اقواس وقناطر اضافة الى وجود مضافة خارجية.

ويخلو من استخدام عنصر الحديد والاسمنت، حيث تم بناؤه من الطين و(التبن) وهي مادة تخرج من حصاد القمح او الشعير. و(القش) حيث يتم طحنه وخلطه مع الطين لزيادة قوة البناء وتماسكه، بالإضافة الى استخدام جسور الخشب واعواد (الُقصب) الذي يستخدم في دعم سقف البناء، ومن ثم وضع الطين المخلوط بالتبن عليه، وتتميز بالدفء في فصل الشتاء والبرودة اثناء فصل الصيف. 



 (خزائن لحفظ المواد المختلفة)

يوجد في جدران هذه البيوت خزائن تستخدم لحفظ المواد الغذائية التي كانت تتم صناعتها يدوياً كاللبن واللبنة والجبنة والسمن البلدي والكشك والخبز ، واستخدمت ايضاً لحفظ النقود التي يحصل عليها المزارع من غلة الصيف بعد فترة الحصاد في ذلك الوقت، كما يوجد في هذه البيوت مكان خاص يسمى (المطواة) لترتيب (الفراش واللحف) العربي الذي يصنع من (صوف الغنم) عليه، والبسط والتي تستخدم لفرش الارضية في اوقات الشتاء ، حيث تصنع هذه البسط من (شعر الماعز). 



 (جرة الماء)

يوجد في البيوت (جرة خاصة) تستخدم لحفظ الماء وكانت تسمى قديماً بـ (الخابية او الزير) وتوضع في زاوية البيت من الداخل او الخارج، وفي بعض البيوت يتم تثبيتها على ارتفاع من سطح الارض وتستخدم للأغراض المنزلية كالشرب والطبخ. 



 (الشبابيك)

يتم صنعها من الواح خشبية متصلة مع بعضها البعض، ويوضع عليها شبك حديدي لحمايتها، ويتم التحكم بفتح واغلاق الشباك من خلال قضيب من الحديد الخفيف يسمى (الشنكل)، حيث يوفر لها نوع من الحماية.

(الاسرة)

يعيش في البيوت جميع افراد الاسرة او ما يعرف (بالأسرة الممتدة) وهي الاسرة التي تتكون من الاب والام والابناء المتزوجين وغير المتزوجين، حيث طبيعة اعمالهم الزراعية تقتضي منهم ان يكونوا متواجدين للقيام بأعمال الزراعة والحصاد وتربية الماشية. 



 (المضافة)

تقدر مساحتها بحوالي 50 مترا مربعا، وتستخدم (المضافة) لاستقبال الضيوف والمارة، كما تستخدم اليوم للمناسبات المختلفة كالأفراح والاعياد وبعض المناسبات الاجتماعية. 



 (العلية)

البناء كان يتم على اساس عمل (العلية) والتي تتكون في اغلب الاحيان من غرفتين ، وفي اسفل العلية يتم بناء حوشة تسمى (الخان) لتربية الاغنام والدجاج البلدي والبقر والجمال، وبناء العلية كان يعتمد على توافر جسور الخشب الكبيرة، بالإضافة الى استخدام نبات القصب في السقف لإضفاء منظر جمالي على البيت. 



 (التبييض)

بعد الانتهاء من عملية البناء نقوم (بتبييض) البيت ويتم ذلك من خلال قطع نوع من الحجارة والصخور الطرية ذات اللون الابيض، ومن ثم طحنها على حجارة الصوان ونقعها بالماء لفترة معينة من الزمن ومن ثم دهن البيت بها باستخدام نبات يسمى (المكانس) ويستخدم هذا النوع من النباتات في تبييض البيوت وتنظيفها ايضاً. 



o (تخزين الحبوب) كانت النساء تقوم بعمل (الكواير) في حوشة البيت الخارجية، وهى بناء لتخزن الحبوب على شكل مستطيل ويبلغ ارتفاعه اكثر من مترين، والمواد المستخدمة لبناء (الكواير) هي نفس المواد المستخدمة في بناء البيت، لكن ما يميز الكواير انها مقسمة الى اكثر من غرفة ليتم بها حفظ انواع الحبوب المختلفة من قمح وشعير وذرة ومحصول (الكرسنة) الذي يستخدم لإطعام الدواب المختلفة. 





 (نتاج الحضارة)

التراث هو نتاج الحضارة في ميادين النشاط الانساني المختلفة من علم وفكر وأدب وفن ومأثورات شعبية وعمارة وتراث شعبي، وكذلك التراث الاجتماعي والاقتصادي، وهذا التراث سجله أجدادنا واباؤنا وتناقلته الاجيال من بعدهم. 





 (سنوات لها دلالات)

o (سنة الهزة)

ضربت عمان أواخر العشرينيات او اوائل الثلاثينيات، وكانت قوة الهزة كبيرة، حيث قيل بأن الاحجار الضخمة والكبيرة كانت تمشي وتتدحرج من الجبال.. وسقط عدد من الضحايا وماتوا في عمان نتيجة للهزة الارضية التي حدثت.. وقد سميت هذه السنة بـ "سنة الهزة".

o (سنة الثلجة)

قيل عنها (قمقة) لأنها – قمقمت الناس.. فقد نفقت من عندهم الدواب والجمال والغنم وكش شيء عندهم راح.. لانها جاءت في شهر نيسان من اعوام الثلاثينيات من القرن الماضي... وخرجت الناس من المشاتي لعدم وجود مراعي لرعي الحلال... لمجيئ الثلجة فجأة، اذ من غير المتوقع انها تأتي في شهر نيسان. ونتج عن الثلجة الكبيرة، موت المواشي والدواب، على كس الموسم الزراعي فكان ممتازا غلال. وعند بلوغ موعد الحصاد بتلك السنة كان موسم القمح (غلال) اذ كان القمح قصيرا لكن كان حجم السنابل ضخما. وانجبت الاغنام وتكاثرت.. ورجعت اعدادها كما كانت في الماضي.

o (سنة الجراد)

غزت اسراب الجراد الكثيفة عمان، وكانت تقضي وتهلك الزراعة من شجر وزرع وحبوب وعشب. حيث تكون الارض خضراء في الصباح وفي المساء يتحول اللون الى احمر لون الارض بعد قضاء الجراد الزحاف على الزرع والعشف (الزحّاف) أي وضع بيض الجراد على الارض. وبعد فقص البضي صار جرادا يزحف على الارض. ففي ذلك الوقت لم يكن هناك وسائل حديثة لمقاومة الجراد والقضاء عليه، وكان قسم من الناس يأكلون ويطبخون ويجففون الجراد لتخزينه والاكل منه لاحقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   السبت 24 يناير 2015, 12:09 am

ابرزالدبكات الأردنية





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني   السبت 24 يناير 2015, 12:19 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الفلكلور العربى - 10- الموروث الثقافي  الاردني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: فولكلور-
انتقل الى: