منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حول دلالات تعيين «بن نايف» وليًا للعهد والقرارات الأخيرة للعاهل السعودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: حول دلالات تعيين «بن نايف» وليًا للعهد والقرارات الأخيرة للعاهل السعودي   الثلاثاء 05 مايو 2015, 11:29 am

[rtl]واكتمل انقلاب القصر الملكي: حول دلالات تعيين «بن نايف» وليًا للعهد والقرارات الأخيرة للعاهل السعودي[/rtl]
[rtl]التاريخ:2/5/2015 - الوقت: 9:41ص[/rtl]


السديريون والتمكن الكامل وإزاحة جناح الملك عبد اللهاستيقظت المملكة العربية السعودية والعالم العربي اليوم على حزمة قرارات ملكية جديدة للعاهل السعودي الذي لم يكف عن مفاجأة الجميع. اعتبر المراقبون هذه القرارات نتيجة منطقية لقرارات العاهل السعودية السابقة التي هدفت إلى التخلص من رموز جناح الملك الأسبق عبد الله وتمكين جناح الحكم الجديد، شملت القرارات الإطاحة بوليّ العهد السعودي الأمير (مقرن بن عبدالعزيز) وتعيين الأمير الشاب محمد بن نايف بدلا منه، ثم إقرار تعيين الأمير الشاب محمد بن سلمان (نجل العاهل السعودي) كولي لولي العهد خلفا لبن نايف، كما شملت القرارات الملكية أيضا تغييرات وزارية أبرزها إعفاء المخضرم سعود الفيصل من وزارة الخارجية.
كما صار معلوما، فإن نمط توريث الحكم في المملكة الذي أقره الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود يختلف بنسبة كبيرة عن الملكيات التقليدية، فالسلطة تنتقل في المملكة من الأخ إلى أخيه، وقد ظل هذا الأمر معمولا به بشكل عرفي حتى تم تدوينه في النظام الأساسي للحكم عام 1992 في عهد الملك فهد.
وبسبب كثرة عدد أبناء الملك المؤسس عبد العزيز (44 ابنًا) على قيد الحياة منهم 35 ابنًا بعد وفاته، فإن تاريخ نقل السلطة في المملكة كان حافلا بالخلافات بين الإخوة فقد أطيح بالملك “سعود” الابن الأول للملك عبدالعزيز فيما يشبه الانقلاب من قبل أخيه الملك فيصل، الذي تم اغتياله بدوره على يد ابن أخيه خالد بن مساعد.
ويعد جناح السديرين السبعة أحد أقوى الأجنحة في العائلة الحاكمة، ويشمل أبناء الملك عبد العزيز من زوجته حصة بنت أحمد السديري، حيث ترتكز مكانة أي أمير سعودي بشكل كبير على قبيلة أمه وقدرته على التحالف مع عدد من إخوته الذكور، ومنذ البداية كان تكوين النفوذ يستند على أساس من التحالفات بين الإخوة الأشقاء، والسديريون هم “فهد الملك السابق، وسلطان ونايف وليا العهد السابقان وسلمان الملك الحالي وعبد الرحمن وزير الدفاع الأسبق، وأحمد وزير الداخلية الأسبق، وتركي الثاني نائب وزير الدفاع والطيران السابق والمقيم في القاهرة، ومنذ وفاة الملك فيصل آلت السلطة الفعلية في المملكة إلى الجناح السديري حتى عهد الملك الراحل عبد الله.
وصل الملك الراحل عبد الله إلى السلطة بعد اتفاق ضمني مع شقيقه الراحل الملك فهد الذي آثر أن يهدئ حدة التوتر في العائلة الحاكمة بتعيين ولي عهد من غير إخوته السديريين (عبدالله)، ولكن طموح الملك الراحل كان أكبر بكثير من مجرد الجلوس على العرش، ومع اقتراب عملية نقل السلطة إلى جيل الأحفاد بسبب كبر أبناء الملك المؤسس، فقد أراد عبد الله أن يكون العرش من نصيب ابنه متعب، عبر بوابة الأمير مقرن بن عبدالعزيز (ولي العهد الذي أطيح به منذ ساعات).
أسس الملك الراحل هيئة البيعة ليمر من خلالها قراراته عام 2006، واستحدث منصب ولي ولي العهد في مارس 2014. وحين وقع الاختيار على الأمير مقرن، نصَّ قرار تعيينه على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله أو تبديله، بأي صورة كانت، من أي شخص كائنًا من كان، أو تسبيب، أو تأويل”، وجاء اختيار الأمير مقرن بن عبدالعزيز لهذا المنصب من قبل أخيه غير الشقيق نظرًا لكونه لا يتمتع بأي نفوذ داخل العائلة الحاكمة، مما يؤهله للعب دور (القنطرة) لصالح الأمير متعب نجل الملك الراحل ووزير الحرس الوطني.
لمعرفة كيف حاول الملك عبد الله الإطاحة بالنفوذ السديري وتمكين جناح خاص به مساعدة رئيس ديوانه خالد التويجري يمكنك أن تقرأ أيضا: 6 أسباب تصعب من مهمة خلافة الملك عبد الله.
جاءت وفاة الملك الراحل في وقت حرج، ولم تمهله الأقدار لاستكمال خطته، بل إن جميع حيله قد استخدمت ضده تقريبا، فتمت إقالة رئيس الديوان الملكي (المنصب الذي توسع نفوذه في عهد الملك عبد الله) وآل المنصب إلى وزير الدفاع (ومؤخرا ولي ولي العهد) الأمير محمد بن سلمان نجل الملك الحالي، بينما استخدمت خدعة ولي ولي العهد لقطع الطريق على متعب بن عبد الله، عبر تعيين محمد بن نايف، قبل أن تتم ترقيته بالقرارات الأخيرة إلى منصب ولي العهد عقب الإطاحة بمقرن، وبذلك تكتمل خطة السديريين لإحكام قبضتهم من جديد على السلطة.
هل ننتظر الإطاحة بمتعب بن عبد الله؟
ربما لا يتفق شيء حتى تكتمل صورة التمكن السديري سوى الإطاحة بالأمير متعب بن عبد الله من منصبه كوزير للحرس الوطني، وهي الوزارة التي استحدثها الملك الراحل لتقوية نفوذ ابنه وزاد من تعدادها وتسليحها وصلاحياتها لتكون مكافئة لوزارة الدفاع التي كانت واقعة تحت ولي العهد السابق والملك الحالي، ويعد الحرس الوطني بمثابة جيش ثانٍ للمملكة في عدده وتسليحه، وتدين كثير من قياداته بالولاء للملك الراحل، وربما تكون الخطوة القادمة هي الإطاحة بمتعب من الحرس الوطني؟
لماذا تأخرت هذه الخطوة إذا؟ وفقا للمراقبين، فإنه ومع التغييرات الأخيرة في سلم الحكم، وخصوصا مع الإطاحة بالأمير مقرن فقد صار الأمير متعب معزولا ومحدود النفوذ مما يسهل الإطاحة به لاحقا، ناهيك عن الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، حيث يقوم الحرس الوطني بالدور الأكبر في تأمين الحدود السعودية مع اليمن، وهو ما قد يجعل أي تغيير جوهري في هذه الوزارة أمرًا غير مستحب في هذه الأوقات.
الأميران النافذان “بن نايف” و”بن سلمان” والأمراء الشباب في العائلة
ترتكز خطة الملك سلمان في تمكين الجناح السديري على جناحين، أحدهما الأمير محمد بن نايف ولي العهد الحالي ووزير الداخلية والذي يتمتع بنفوذ كبير في الداخل والخارج، وثانيهما الأمير الثلاثيني محمد بن سلمان نجل الملك الحالي الذي تم إدخاله بصورة مفاجئة إلى الواجهة السياسية في أعقاب وصول الملك سلمان إلى العرش.
محمد بن نايف: ولي العهد السعودي الحالي ووزير الداخلية ونائب رئيس مجلس الوزراء والشخص الأكثر نفوذا الآن في طبقة الحكم، إضافة إلى رئاسته لأحد أكبر مجلسين شكلهما الملك سلمان بعد توليه وهو مجلس الشؤون الأمنية والسياسية الذي يضم في عضويته عددًا من الوزراء منهم وزير الخارجية سعود الفيصل (تم استبداله منذ ساعات ووزير الدفاع محمد بن سلمان).
محمد بن سلمان: نجل الملك وولي ولي العهد ووزير الدفاع، ورئيس الديوان الملكي (ترك رئاسة الديوان عقب توليه منصب ولي ولي العهد)، كما يرأس المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية ثاني المجالس التي شكلها الملك سلمان، ويضم في عضويته عددًا من الوزراء المخضرمين على رأسهم وزير البترول علي النعيمي ونائبه عبد العزيز بن سلمان الابن الثاني للملك سلمان.
في هذا الصدد تجدر الإشارة إلى 3 أمور:
1- أولها، باقتسام السلطة بين الأميرين بن نايف وبن سلمان، تكون المملكة قد عبرت (نظريا) منعطف نقل السلطة إلى جيل الأحفاد، ولكن يبقى هناك أن ذلك الأمر قد تم دون وجود حد أدنى من القواعد الحاكمة، فلا يعرف تحديدا تم اختيار بن سلمان (الثلاثيني) لهذا المنصب سوى مصادقة هيئة البيعة، وهي إحدى حيل الملك عبد الله التي استخدمت ضده أيضا، ولكن هذه الهيئة تبدو متناقضة في قراراتها، فها هي انقلبت على القرار الذي سبق أن صادقت عليه باختيار الأمير قمرن كولي لولي العهد والذي جاء في نصه أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله أو تبديله، بأي صورة كانت، من أي شخص كائنًا من كان، أو تسبيب، أو تأويل”، كما أن الهيئة صارت تتعرض لانتقادات علنية من قبل أمراء في العائلة المالكة ذاتها بوصفها مجلسًا صوريًا استغله الملك عبد الله ثم الملك سلمان ومحمد بن نايف من بعده لتمرير سياساتهم.
2- الثاني: ما هو موقف سائر الأمراء الشباب في العائلة المالكة الذين تم تهميشهم لصالح بن نايف وبن سلمان، والمقصود بشكل رئيسي أبناء الملك الراحل عبد الله وولي العهد الراحل الأمير سلطان وغيرهم، وهل يمكن أن يفجر الأمر صراعًا بين الأحفاد الذين تم استبعادهم من سلم السلطة وفق آلية غير مفهومة؟
3- ثالثا: هل سيستمر وفاق بن نايف وبن سلمان حال غياب الملك سلمان عن المشهد لأي سبب؟ أم أن البلاط الملكي قد يشهد بوادر صراع مكتوم بين الأميرين الشابين خاصة مع الطموح غير المحدود لابن سلمان والذي تم تصديره كرجل دولة إداري وقائد عسكري بعد دوره في قيادة العملية الأخيرة في اليمن؟
الإطاحة بالمخضرم سعود الفيصل
أربعة عقود قضاها الأمير سعود الفيصل (79 عامًا) ممسكا بمقاليد السياسة الخارجية السعودية، ما جعله يحظى بنفوذ واسع، كما أن بعده النسبي عن الصراع المحموم داخل أروقة الحكم جعله شخصية تحظى بقبول عام عند أغلب الأطراف.
بعد 10 أيام فقط من حكم الملك سلمان، قام بحل أربعة عشر مجلسًا ملكيا حملت مسؤولية جوانب مختلفة من الحكم السعودي، واستبدل بذلك هيكلًا مُكوّنًا من هيئتين فقط: مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة الأمير «محمد بن نايف» ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة ابنه الأمير «محمد بن سلمان».
وبعد هذا القرار ازدادات التكهنات برقب الإطاحة بالأمير سعود الفيصل، نظرا لحالته الصحية المتدهورة من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب الصلاحيات الموسعة لمجلس بن نايف في رسم السياسات الخارجية، والذي كان سعود الفيصل مجرد عضوٍ فيه، ومع فارق السن الكبير بينهما، تكهن الخبراء أن الفيصل لن يستطيع العمل تحت إمرة بن نايف، حتى إنه تم إعفاء الأمراء المخضرمين وكبار السن من حضور اجتماعات المجلس لصالح نوابهم.
تم تعيين الفيصل في منصب شرفي مشرفًا على السياسة الخارجية، وآلت الوزارة إلى عادل الجبير سفير السعودية السابق في واشنطن، وعلى الرغم من كونه (الجبير) أحد تلامذة الفيصل، إلا أن القرار يسهم بشكل كبير في تعزيز سيطرة بن نايف، ويكرس للملامح التي بدأت تتشكل للسياسة الخارجية السعودية والتي صارت تتسم بجرأة أكبر على المبادرة والتدخل، وتركيز الأولوية نحو الصراع السعودي الإيراني، وسبق أن تعرض بن نايف وبن سلمان لانتقادات مبطنة من قبل المرشد الأعلى للثورة إيرانية (وصف سياستهما بالهمجية التي تصدر عن شباب قليل الخبرة)، بما يعني أن تمكينهما قد يؤدي إلى تباعد أكبر في العلاقات مع طهران.
يتمتع بن نايف باليد العليا في إدارة الملف السوري منذ فترة، وقد أثمر التقارب السعودي التركي والسياسة الأكثر جرأة في سوريا طفرةً كبيرة في أوضاع المعارضة السورية وتراجعًا ملحوظًا لنظام الأسد خلال الشهرين الماضيين، حتى نجحت المعارضة في السيطرة على إدلب ثم بلدة تل الشغور مما يجعلها في موقع يسمح بخلخلة سيطرة نظام الأسد على حماة.
(ساسة بوست)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حول دلالات تعيين «بن نايف» وليًا للعهد والقرارات الأخيرة للعاهل السعودي   الجمعة 01 يوليو 2016, 11:04 am

لماذا تخلت امريكا عن رجلها “القوي” الامير بن نايف لمصلحة “الاقوى” الامير بن سلمان؟ وما مدى صحة الروايات عن مرض الاول الخطير؟ وهل سيتكرر “السيناريو” القطري “معدلا” في السعودية؟ وكيف ستكون ردود الفعل داخل المملكة وخارجها؟

عبد الباري عطوان
اثار التقرير الاخباري الذي بثته شبكة NBC الامريكية التلفزيونية الشهيرة حول المملكة العربية السعودية ومستقبلها بمناسبة الزيارة التاريخية لواشنطن التي قام بها الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، وزير الدفاع رئيس المجلس الاقتصادي الاعلى، الكثير من الاهتمام داخل المملكة وخارجها، لما كشفه من معلومات جديدة، مثلما اثار العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل المملكة السياسي والاقتصادي.
هناك ثلاث نقاط رئيسية يمكن التوقف عندها من خلال القراءة المتأنية لهذا التقرير وتحليل مضمونه:
الاولى: تخلي “المؤسسة” الامريكية الحاكمة عن رجلها المفضل، اي الامير محمد بن نايف، ولي العهد وزير الداخلية، لمصلحة تبنيها لنائبه الامير محمد بن سلمان.
الثانية: حالة القلق التي تسود دائرة صناع القرار في امريكا على مستقبل المملكة، لان فشل الامير بن سلمان يعني الفوضى والانهيار، والبديل هو “الدولة الاسلامية” و”القاعدة”.
الثالثة: من هي الجهة التي سربت المعلومات الواردة في التقرير، خاصة حول تدهور صحة الامير بن نايف، واقترابه من حافة الموت، هل هي اجهزة الاستخبارات الامريكية، ام معسكر الامير الزائر محمد بن سلمان، ولمصلحة منّ، ولأي هدف؟
***
ما يؤكد رهان المؤسسة الامريكية الحاكمة، ولا نقول الادارة، لان هذه الادارة ستختفي من المسرح السياسي بعد خمسة اشهر، على الامير الشاب بن سلمان، ان زيارته كانت “ملكية” بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، فقد التقى معظم صناع القرار في امريكا ابتداء من الرئيس باراك اوباما، مرورا بوزير خارجيته جون كيري، وانتهاء بوزير الدفاع اشتون كارتر، علاوة على قادة اجهزة المخابرات الامريكية، وكبار رجال المال والاعمال.
هذه اللقاءات كانت بهدف اختبار الملك الجديد وقدراته، وطموحاته، وتحليل شخصيته، ويبدو ان التقييم النهائي كان ايجابيا، لانه على ضوئه تم تحديد موعد للقائه بالرئيس اوباما في البيت الابيض.
القلق على مستقبل المملكة، وقول بروس ريدل، رجل المخابرات الامريكي، الذي ترأس عملية “التقيم”، وتولى مهمة التسريب للمحطة الامريكية الشهيرة، انها تقف على مفترق طرق، يأتي بسبب الحكم الاولي على شخصية الامير بن سلمان، بانه “متهور”، واقدم على الكثير من السياسات المكلفة ماديا واستراتيجيا وعسكريا، من بينها خوض حرب “غير ناجحة” في اليمن فشلت في تحقيق معظم اهدافها، وتكلف خزينة الدولة 200 مليون دولار يوميا، علاوة على قرار اغراق الاسواق العالمية بحوالي مليوني برميل من النفط، وافشال اتفاق توصل اليه مؤتمر الدوحة النفطي لتجميد الانتاج بهدف رفع الاسعار، والوقوف خلف قرار اعدام الشيخ الشيعي نمر النمر الذي زاد من توتير العلاقات مع ايران.
شخصية سعودية مهمة التقت الامير محمد بن نايف قبل شهر، اكدت لي انه يتمتع بصحة جيدة، وكان يدير شؤون وزارته بشكل طبيعي، ولم تظهر عليه اي علامات للمرض، مما يؤكد ان التقديرات التي تحدث عنها رجل المخابرات ريدل حول تدهور حالته الصحية غير دقيقة، فأنا اثق كثيرا بهذه الشخصية لمكانتها الكبيرة، وقدراتها العلمية العالية جدا.
حتى ان ما قيل ان هذا التدهور في صحته يعود الى الاصابة البليغة التي لحقت به من جراء محاولة الاغتيال التي تعرض لها على يد انتحاري من عناصر “القاعدة” يوم الخامس من ايلول (سبتمبر) 2009، فجر نفسه في حضوره، تبدو فاقدة لاي مصداقية، فالاصابة كانت خفيفة، مجرد جرح صغير في الاصبع، والامير بن نايف التقى العاهل السعودي الملك عبد الله في حينها في الليلة نفسها، الامر الذي دفع الكثيرين الى القول ان هذه العملية كانت “مفبركة”، فلم تنشر اي صورة لبقايا الانتحاري، او اي دماء في الغرفة التي وقعت فيها عملية التفجير.
ما نريد التوصل اليه من كل ما تقدم، ان هناك “سيناريو” قد يكون جرى الاتفاق عليه للاطاحة بالامير بن نايف من ولاية العهد، لتولي الامير بن سلمان المنصب، ليقفز بعدها الى كرسي العرش خلفا لوالده بعد تنحيه لاسباب صحية ايضا.
***
من المؤكد، ومثلما يمكن استنتاجه من التسريبات، ان هناك موافقة امريكية على هذا السيناريو، لكن اذا تأكد هذا الاستنتاج هناك ثلاثة اسئلة تطرح نفسها بقوة:
الاول: كيف ومتى سيتم تطبيق هذا السيناريو عمليا، اي الاطاحة بولي العهد بن نايف، واعفاء الملك من منصبه؟
الثاني: كيف سيكون رد فعل الامير بن نايف والاسرة الحاكمة في السعودية؟ هل سيقبل بالامر الواقع، مثلما فعل الامير مقرن بن عبد العزيز عندما تم اعفاؤه من ولاية العهد قبل عام، وبالتحديد في نسيان (ابريل) عام 2015، والانسحاب بهدوء، ام انه سيرفض ويقاوم، وهو الذي يتربع على واحدة من اهم المؤسسات الامنية في العالم الثالث؟ ثم كيف سيكون موقف الاسرة السعودية الحاكمة؟
الثالث: ما هو الثمن الذي ستحصل عليه المؤسسة الامريكية الحاكمة مقابل الموافقة على هذا السيناريو، والاعتراف بدور الامير بن سلمان فيه؟
لا نملك اي اجابات عن اي من هذه الاسئلة الافتراضية، ولكن ما يمكن التكهن به، ان هناك “شيئا ما” يجري التحضير له في المملكة، لاعادة هيكلة الحكم واجهزته حول الملك الجديد القادم الامير بن سلمان، وما يدفعنا الى قول هذا، انه لم يصدر حتى كتابة هذه السطور اي نفي لما ورد في تقرير المحطة التلفزيونية الامريكية، على غير عادة المملكة، ووكالة انبائها في مثل هذه الظروف.
جميع الاحتمالات واردة، فالامير محمد بن سلمان شاب طموح، مندفع، فمن اتخذ قرار الحرب في اليمن، لن يتورع عن اتخاذ اي قرار آخر دون تردد، او هكذا نعتقد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حول دلالات تعيين «بن نايف» وليًا للعهد والقرارات الأخيرة للعاهل السعودي   الأربعاء 26 أبريل 2017, 7:42 pm

فاينانشال تايمز: التغييرات السعودية تمثل تقويضا لجهود الأمير محمد بن سلمان
التاريخ:26/4/2017 -

اعتبرت صحيفة فاينانشال تايمز الاقتصادية البريطانية في تقرير لها بعنوان "السعودية تلغي العمل بتدابير التقشف وتعيد المكاسب السابقة" أن التغييرات الأخيرة في المملكة التي تضمنت حزمة من الإجراءات الاقتصادية وتغييرات في عدة مناصب هامة مثلت ضربة لجهود الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي يقف خلف تدابير التقشف التي اتخذت في البلاد منذ نحو عام.
وقالت الصحيفة في تقريرها إن الملك سلمان قرر التراجع مطلع الأسبوع الحالي عن واحدة من أبرز إجراءات التقشف التي أقرت سابقا حيث منح الموظفين المدنيين والعسكريين المزايا والمنح التي كانوا يحصلوا عليها سابقا .
ترامب وتعيين الأمير خالد سفيرا في واشنطن
وأشارت الصحيفة إلى أن الأوامر الملكية شملت أيضا تعديلات وزارية كان أبرزها تعيين نجله الأمير خالد سفيرا في الولايات المتحدة، وهو مثال آخر على تعيين أمراء جدد في مناصب رفيعة، حيث شارك الأمير الشاب في العمليات ضد تنظيم داعش بحكم كونه طيارا عسكريا.
وقالت الصحيفة إن "السعودية تبدو حريصة على إعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة، في ظل إدارة الرئيس ترامب للحصول على دعمه ضد الحوثيين في اليمن، ومقاومة المد الإيراني في المنطقة".
كما لفتت إلى أن التعديلات شملت أيضا تعيين نجل آخر للملك سلمان في منصب رفيع هو الأمير عبد العزيز بن سلمان الذي تسلم حقيبة وزارة للطاقة، حيث يعول عليه في لعب دور فاعل في خطط خصخصة جزء من شركة "أرامكو" التي تنوي الحكومة السعودية طرح أسهمها للاكتتاب، حيث سيصحب الأمير الشاب وزير النفط خالد الفالح في إدارة الملف الهام حيث غرد الفالح على تويتر قائلا "أتطلع إلى أن نتعاون سويا".
العودة للاقتصاد الرعوي
واعتبرت الصحيفة أن هذه الإجراءات تأتي بعد نحو 6 أشهر من إقرار الإصلاحات الاقتصادية التي يقودها الأمير محمد بن سلمان لتضع حدودا للإصلاح في دولة تقوم على الاقتصاد الرعوي القائم على الولاء مقابل المزايا التي توفرها الدولة.
وأضافت أن "إجراءات التقشف التي اتخذت العام الماضي كانت شديدة التأثير على ثلثي العاملين السعوديين، كما تركت أثرها على ثقة المستهلك بالسوق، وأثارت سخط رجال الأعمال".
وتابعت، "جاءت التعديلات لتمثل مسارا مخالفا تماما للجهود الإصلاحية التي يقودها محمد بن سلمان إلا أن التغييرات جاءت أيضا بعد التحسن الذي طرأ على الاقتصاد بعد عامين من التقشف الذي فرضه انخفاض أسعار النفط بنسب قياسية حيث بلغ العجز في الميزانية في الربع الأول من هذا العام 7 مليارات دولار مقارنة مع 26 مليار العام السابق بحسب نائب وزير الاقتصاد محمد التويجري".
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن المرسوم الملكي شمل أيضا إعفاء وزير الخدمة المدنية  خالد العرج  وتعيين عصام بن سعيد مكانه حيث تم إحالة العرج للتحقيق من قبل لجنة خاصة بسبب تعيين نجله في منصب رفيع في الوزارة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
حول دلالات تعيين «بن نايف» وليًا للعهد والقرارات الأخيرة للعاهل السعودي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ-
انتقل الى: