منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 فهرس الفتاوى المتسلسلة

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهرس الفتاوى المتسلسلة   الجمعة 05 يونيو 2015, 12:18 pm

متزوجة من رجل لا يهتم إلا بنفسه في المعاشرة الزوجية


السؤال

أنا متزوجة من رجل لا يهتم إلا بنفسه في المعاشرة الزوجية مما أدى إلى أن أعتاد العادة السرية، وعندما علم قال لي (إذا فعلت ذلك مرة أخرى سوف أرجعك إلى أهلك)، لكن مع وعده لي بأن يهتم بي في تلك اللحظة وأن لا تكون فقط له وحده، ولكن لم يهتم ورجعت لها، فما الحكم في هذه المسألة؟


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن للزوجة حقاً على زوجها في الوطء بما يعفها ويفي بحاجتها، وهذا الحق مقدم على كل الحقوق الزوجية، وتراجع الفتوى رقم: 54416 .
والوطء له آداب ينبغي للزوج مراعاتها وقد تقدم تفصيلها في الفتوى رقم: 3768 ، ومن هذه الآداب ملاعبة الزوجة قبل الجماع لتنهض شهوتها فتنال من اللذة ما ينال، وذلك لما رواه الديلمي في مسند الفردوس أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل: وما الرسول يا رسول الله؟ قال: القبلة والكلام.
فيجب على الزوج أن يعف زوجته، وينبغي له أن يراعي آداب الجماع المتقدم بيانها، وأن لا يسرع في قضاء وطره قبل أن تقضي وطرها، وإذا كان يعاني من سرعة الإنزال، فينبغي له أن يبحث عن طريقة أو دواء يعمل على تأخير الإنزال، وينبغي للزوجين أن يتفاهما ويتصارحا في هذا الأمر ويبحثا عن طريقة مرضية للطرفين، وللزوجة أن تخبر زوجها عن الطريقة التي تناسبها والأسلوب الذي يرضيها.
وأما ممارسة العادة السرية فإنها حرام ويشتد التحريم إذا كان من يمارسها متزوجاً، لما فيها من استبدال الخبيث بالطيب، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 21579 .
وقوله لك سوف أرجعك إلى أهلك إن عدت إلى العادة السرية لا أثر له في صحة النكاح لأنه مجرد وعد بإرجاعك إلى أهلك ولو قصد بقوله ذلك الوعد بالطلاق لأن الوعد بالطلاق ليس طلاقاً.
والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 65668 مراعاة حظ الزوجة أثناء المعاشرة
تاريخ الفتوى : 03 رجب 1426
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهرس الفتاوى المتسلسلة   الجمعة 05 يونيو 2015, 12:18 pm

إشاعة أمور الاستمتاع ليلة العرس


السؤال
تشيع في مجتمعنا ظاهرة في الأعراس تخص ليلة الدخول، حيث يتحتم على العريس الدخول إلى غرفته 
لفض بكارة زوجته، والدار ملأى بالمدعوين، فيصبح هذا الأمر حديث جميع الحاضرين. 
و يصر أحيانا أهل العروس (وأهل العريس أيضا في بعض الحالات) على أن يتم هذا الأمر في أسرع وقت 
ولا يكفون عن السؤال عما إذا تم فض بكارة العروس أم لا. 
فإذا لم يتم ذلك لسبب أو لآخر، أصبحت كل تفاصيل ليلة الدخول معلومة لدى الجميع.

- ما هو رأي الشرع فيما سلف ذكره؟ 
- و ما هو هدي المصطفى (صل الله عليه وسلم ) في ليلة الدخول؟
- هل يدخل إشاعة خبر فض بكارة العروس (حتى بالنسبة لأهلها وأهل العريس) في نطاق إفشاء أسرار الزوجين 
و حرمته مصداقا لقوله (صل الله عليه وسلم ) "إن من أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم يفشي سرها"??


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الظاهرة مخالفة للشرع، ومجانبة لمكارم الأخلاق، فإنه يحرم على الرجل أو المرأة 
إفشاء ما يجري بينهما من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك.
فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: 
إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثمّ ينشر سرها .

إذا ثبت هذا، فإن هذا الفعل من العادات القبيحة التي لا يجوز الاستمرار فيه، ولا شك في دخوله في الحديث الذي تقدم ذكره.
أما هديه صل الله عليه وسلم في ليلة الدخلة فقد تقدم بيانه في الفتوى رقم : 10267 والتي نصها ::

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيسن للرجل إذا دخل على زوجته أن يأخذ بناصيتها، وأن يقول ما ورد في الحديث: 
"إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة، فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، 
وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.
ويسن أن يصلي معها ركعتين، ويدعو بالمأثور كما روى عبد الرزاق في مصنفه في كتاب النكاح عن أبي وائل قال: 
جاء رجل من بجيلة إلى عبد الله بن مسعود فقال: إني قد تزوجت جارية بكراً، وإني خشيت أن تفركني، فقال عبد الله: 
إن الإلف من الله، وإن الفرك من الشيطان ليكره إليه ما أحل الله له، فإذا أدخلت عليك فمرها فلتصل خلفك ركعتين.
قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فقال عبد الله: وقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لهم فيَّ، اللهم ارزقني منهم 
وارزقهم مني، اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير.

وإذا أراد الجماع، فعليه الالتزام بالآداب التي حث عليها الإسلام في هذا الجانب ومنها: 
1/ التطيب قبل الجماع: ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله 
صل الله عليه وسلم، فيطوف على نسائه، ثم يصبح محرماً ينضح طيباً. 
2/ ملاعبة الزوجة قبل الجماع لتنهض شهوتها، فتنال من اللذة ما ينال. 
3/ ويقول عند الجماع ما ورد في الصحيحين عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله صل الله عليه وسلم: 
"لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، 
فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداً".
4/ كيفيات الجماع الجائزة: 
الجماع لا يجوز إلا في الفرج الذي هو موضع الولادة والحرث، سواء جامعها فيه من الأمام أو من الخلف. روى البخاري 
ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول 
فنزلت: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة:223].
5/ إذا قضى الزوج إربه، فلا ينزع حتى تقضي الزوجة إربها.
6/ تحريم وطء الحائض: روى الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها، أو كاهناً، فقد كفر بما أنزل على محمد".
7/ تحريم الوطء في الدبر: روى أبو داود في سننه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: 
"ملعون من أتى امرأة في دبرها".
8/ تحريم إفشاء ما بين الزوجين مما يتصل بالمعاشرة: روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي صل الله عليه وسلم قال: 
"إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".
9/ وجوب الغسل من الجماع ولو لم ينزل: 
روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: "إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب عليه الغسل، وإن لم ينزل" 
وعند مسلم أيضاً: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل" 
وعن الترمذي: "إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل". 
10/ التستر أثناء الجماع: 
ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف، فلا حرج في عدم التستر، والحديث هو ما رواه ابن ماجه أن رسول الله 
صل الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم أهله، فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين". 
فإذا التزم الإنسان هذه الآداب مع غض بصره عن الحرام، واستشعار نعمة الله عليه في تيسير الزواج له، 
واستحضار نية إعفاف أهله، ووقايتهم من الحرام تحقق له مراده في الإشباع الجنسي له ولأهله، ولا مانع من 
الاستفادة من بعض الكتب النافعة التي عنيت بالحديث عن اللقاء بين الزوجين، وعلاج المشاكل التي تعرض له، 
ككتاب تحفة العروس، وكتاب اللقاء بين الزوجين، وكتاب متعة الحياة الزوجية. 
والله أعلم.


المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 66693 إشاعة أمور الاستمتاع ليلة العرس
تاريخ الفتوى : 01 شعبان 1426
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهرس الفتاوى المتسلسلة   الجمعة 05 يونيو 2015, 12:18 pm

لا مانع من مساعدة الزوجة في الاستمناء



السؤال
أنا شاب متزوج منذ فترة والآن زوجتي حامل ولديها تعب من الحمل في الأشهر الأولى،
أسعفتها إلى دكتورة أخصائيه فمنعتها من العمل في المطبخ ومن الجماع، 
أنا لا أستطيع الصبر على ذلك وأعرف أن الاستمناء بيد الزوجة حلال،
لكن :
هل يجوز أن أساعد زوجتي عندما تستمني لي بيدها 
(أقصد هل يجوز أن أمسك برسغها وأساعدها عندما تتعب, لكي تتم العملية)
أتمنى أن يكون السؤال واضحاً، 
وإذا كان غير واضح أرسل لي رسالة للتوضيح أكثر، لا حياء في الدين 
وأنا ترددت كثيرا في سؤالكم هذا السؤال؟ وجزاكم الله خيراً.


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بأس بذلك، فالمقصود هو قضاء الشهوة في ما يحل، وهو يد الزوجة، 
ولا يضر الفعل الذي تقوم به بإمساك يدها وتحريكها، 
كما أن بإمكانك الاستمناء بين فخذيها، أو ساقيها ونحو ذلك.


والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 67403 لا مانع من مساعدة الزوجة في الاستمناء
تاريخ الفتوى : 21 شعبان 1426
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهرس الفتاوى المتسلسلة   الجمعة 05 يونيو 2015, 12:18 pm

زواج المطلقة بآخر لأجل الرجوع إلى الزوج السابق حرام


السؤال
إذا طلب الزوج من زوجته المطلقة التزوج بمحلل لتحل له 
فما حكم ذلك؟ 
مع العلم أنها ترفض ذلك تماما.

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإن الزواج بالمحلل حرام باطل في قول عامة أهل العلم، 
وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد، وذلك لقوله صل الله عليه وسلم: 
"لعن الله المحلل والمحلل له" رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة. 
وسماه النبي صل الله عليه وسلم تيسا مستعاراً، 
فقد روى ابن ماجة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: 
قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ 
قالوا: بلى يا رسول الله. قال: هو المحلل. لعن الله المحلل والمحلل له". 
ولا أثر شرعاً لنكاح المحلل، فلا تحل به المطلقة طلاقا بائناً ولا ترجع لزوجها، 

وبناء على ذلك ::
فلا ينبغي لهذه الزوجة المطلقة أن تستجيب لرغبات زوجها السابق، 
لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
والله أعلم.


المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 4093 زواج المطلقة بآخر لأجل الرجوع إلى الزوج السابق حرام
تاريخ الفتوى : 27 ربيع الأول 1422
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 51632
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهرس الفتاوى المتسلسلة   الجمعة 05 يونيو 2015, 12:19 pm

إتمام معاشرة الزوجة ... أم حضور صلاة الجماعة ؟


السؤال : /
إذا سمع الرجل نداء الصلاة - الأذان - أثناء الجماع فهل عليه الانسحاب فورا والاغتسال ومن ثم الوضوء والذهاب إلى المسجد فورا ؟
أم يجوز له الصلاة بعد الانتهاء من الجماع ؟
و جزاكم الله خيرا ؟


الإجابــة : /
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا سمع الرجل النداء للصلاة أثناء الجماع لا يلزمه قطع الجماع ،،
بل الأولى أن يستمر حتى يفرغ ثم يغتسل فإن أدرك الجماعة فبها ونعمت وإلا صلى مع زوجته في بيته ،،
وذلك لأن في قطعه للجماع ضررا بزوجته ، وانشغال نفسه أثناء الصلاة عن الخشوع ، 
وتعلق نفسه بما كان عليه من المتعة ، 
وقد جاء في الحديث المتفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: 
" إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة ، فابدؤا بالعشاء ، ولا يعجل حتى يفرغ منه" 

وصبر النفس عن شهوة الطعام أهون من صبرها عن شهوة الجماع ،
ولكن عليه أن لا يتعمد فعل ذلك قبل الصلاة قاصداً التخلف عن صلاة الجماعة ، فإن قصد ذلك فهو آثم.
والله أعلم.

الخميس 24 جمادي الآخر 1422 - 13-9-2001 
رقم الفتوى: 10301
التصنيف: أعذار ترك الجمعة والجماعة
مركز الفتوى - اسلام ويب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
فهرس الفتاوى المتسلسلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: المكتبة الاسلاميه-
انتقل الى: