منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ملف شامل عن السكر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ملف شامل عن السكر   الإثنين 24 أغسطس 2015, 11:30 am

ملف شامل عن السكر


الجلوكوز:


هو السكر الرئيسي في دم الانسان وهو مصدر للطاقة لجميع انسجة الجسم .

إن النسبة الطبيعية لـ الجلوكوز في الدم تتراوح ما بين 70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم بشرط أن يكون الإنسان صائمآ لفترة 8 – 12 ساعة، وهذه النسبة ترتفع إلى 120 – 150 مجم لكل 100 ملليتر دم بعد وجبة مواد كربوهيدراتية وهذا ما يسمى ( Physiological Hyperglycaemia) وهذا الارتفاع لا يلبث أن يعود إلى النسبة الطبيعية للصائم بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد الأكل.

وأثناء الصيام لفترة طويلة (12 – 18 ساعة) ينخفض مستوى السكر في الدم إلى 60 – 70 مجم كل 100 ملليتر دم ، وتسمى هذه الحالة بـ ( Physiological Hypoglycaemia).





(أ‌) تحليل السكر: 



يُنظم مستوى الجلوكوز بالدم بوجود توازن بين عمل هرمون الانسولين (Insulin) من جهة وعمل الهرمونات المضادة للإنسولين (Anti-Insulin) من جهة أخرى. وهذه الهرمونات المضادة هي الجلوكاجون(Glucagon) والادرينالين (Adrenaline) والجلوكوز كورتيزول ( Glucocorticoid) وهرمون النمو (Growth Hormone) و الثيروكسين (Thyroxine).

حيث يؤدي عمل هرمون الانسولين الى خفض مستوى السكر في الدم، بينما يؤدي عمل الهرمونات المضادة إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.

ولذلك لا بد أن يكون هناك توزان بين عمل كل منهما حتى يحتفظ الدم بالتركيز الطبيعي للسكر.

عمومآ فإن ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر بالدم هي شواهد (اعراض) غير واضحة لحدوث عملية التمثيل الغذائي الغير طبيعي للجلوكوز.



اسباب ارتفاع مستوى السكر في الدم مرضيآ:



مرض البول السكري ( Diabetes Mellitus) ، الفرق في وظيفة أي من الغدد الاتية: الدرقية، الكظرية والنخامية، وأحيانآ يرتفع السكر في بعض امراض الكبد.



اسباب انخفاض مستوى السكر في الدم مرضيآ:



فرط افراز الانسولين ، قصور في عمل الغدة فوق الكلوية والغدة النخامية، وأحيانآ في فشل الكبد.

وينخفض السكر أيضآ مع الاستعمال السيء لادوية خفض نسبة السكر ، وعند حدوث حساسية عن بعض الناس لوجبات معينة.



وينتج من ارتفاع وانخفاض مستوى السكر بالدم ما يسمى بـ "غيبوبة السكري".



غيبوية السكر:



هناك نوعان من غيبوبة السكر:

أ‌- غيبوبة ارتفاع السكر( Hyperglycaemic Coma):



وهي حالة يفقد فيها الانسان وعيه نتيجة ارتفاع السكر،

واسبابها هي إهمال علاج السكر خاصة النوع الاول منه.

اما اعراض غيبوبة السكر فتشمل:

1- زياة معدل التنفس.

2- رائحة الاسيتون( الذي تشبه رائحته الكحول) بالفم.

3- النبض يكون سريعآ وضعيفآ جدآ.

4- الجلد يكون جافآ واللسان كذلك.



ومن التحاليل يتبين وجود ارتفاع شديد للسكر بالدم ووجوده أيضآ بالبول ونجد أجسام كيتونية( Ketones Bodies) (عبارة عن مركبات كحولية سامة تنتج عن تخمر السكر) في البول.

وينصح الاطباء مريض السكر تنظيم علاج السكر والالتزام بالحمية في الوجبات الغذائية اليومية لعدم تكرارمثل هذه الغيبوبة بالمستقبل.



ب‌- غيبوبة انخفاض السكر ( Hypoglycaemic Coma):



تحدث دائمآ مع الاستعمال السيء للأدوية المخفضة للسكر، مع اهمال بعض الوجبات ، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة مستوى السكر بالدم عن 60 مجم لكل 100 ملليتر في الدم، مؤديآ إلى الغيبوبة لأن المخ قد تعود على نسبة عالية من السكر.

أعراضها هي:

1- معدل التنفس طبيعي.

2- رائحة الفم طبيعية.

3- النبض سريع وقوي.

4- الجلد يكون مبتلآ نظرآ للعرق الشديد.



وفي التحاليل يتبين انخفاض مستوى السكر بالدم، وعدم وجوده في البول وتواجد اجسام كيتونية بالبول.

وينصح الاطباء في حدوث مثل هذه الغيبوبة بتناول أي مادة سكرية مثل قوالب السكر ، مع الاستعمال السليم لحقن الانسولين، واقراص علاج مرض السكر، وعدم اهمال الوجبات اليومية المنظمة حتى لا تتكرر مثل هذه الغيبوبة والتي تعتبر أخطر من سابقتها لأنها قد تؤثر على خلايا المخ ( إذا إستمرت أكثر من 24 ساعة) التي تعتمد على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة. 



(ب‌) مرض البول السكري (Diabetes Mellitus): 



هو مرض يتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز بالدم وتواجده في البول وتعدد مرات التبول والجوع المتكرر والعطش الكثير ، وكما سبق ذكره فإن من اهم اسباب مرض البول السكري هو نقص المعدل بين هرمون الأنسولين والهرمونات المضادة للانسولين.



وهناك نوعان من مرض البول السكري:



(1) مرض البول السكري المعتمد في علاجه على الأنسولين ( Insulin Dependent Diabetes Mellitus) وتختصر بـ ( IDDM): 

[/

ويسمى ايضآ بالنوع الاول من مرض السكر ( Type Ι) وعادة يحدث في سن مبكر، ومريض السكر من هذا النوع عادة يكون نحيفآ ومستوى الإنسولين بالدم يكاد يكون منعدمآ ، ويعالج فقط بحقن الانسولين، ولذلك يسمى ( IDDM)، وهذا النوع يمكن ان يكون وراثيآ.



(2‌) مرض البول السكري الذي لا يعتمد في علاجه على الأنسولين ( Non- Insulin Dependent Diabetes Mellitus) وتختصر بـ ( NIDDM): 

ويسمى بالنوع الثاني من مرض السكر ( Type 2)، وهو ابسط من النوع الأول، ويحدث عادة بعد سن الاربعين ، ويتميز مريض هذا النوع بالسمنة، ويوجد عنده أنسولين ولكن لا يفرز بكمية كافية من البنكرياس ولا يُستفاد منه لان هناك نقص في مستقبلات الأنسولين في الانسجة، وأيضآ هناك مقاومة للأنسولين.

وعادة يعالج بالاقراص المخفضة للسكر في الدم والتي تساعد على افراز الانسولين الموجود بالبنكرياس.

أما عوامل الخطورة التي تؤدي إلى مرض السكري من النوع الثاني هي كالتالي :
1- ارتفاع الضغط
2- ارتفاع نسبة الدهون في الدم .
3- السمنة .
4- قلة النشاط البدني .
5- التاريخ العائلي لمرض السكري .
6- التقدم في العمر .


ويتميز مرض البول السكري بخلل في التمثيل الغذائي للمواد الكربوهيدراتية والدهنية والبروتينية وفقدان الإتزان بين الماء والأملاح مما يؤثر على المدى الطويل ( لعدة سنوات) على معظم أعضاء الجسم خاصة الجهاز العصبي والكلى والعين.



(ج) الفحوصات الخاصة بالسكر: 



1- تحليل السكر في الدم والبول:



يوجد عدة طرق للكشف عن السكر في الدم والبول منها:

اعتمادآ على قوة الاختزال الخاصة بالسكر ( الجلوكوز) فإنه يمكن إستخدام محلول فهلينج ( Fehling) أو بندكت ( Benedict) للكشف عن الجلوكوز في البول حيث يتحول لونهما الأزرق إلى راسب أحمر مع التسخين. 
استخدام الشرائط ( Strips) التي تحتوي على أنزيم أوكسيد الجلوكوز ( Glucose Oxidase) وهذا التحليل أشمل وأدق من سابقه. 
إستخدام أجهزة تحليل الجلوكوز (Glucose Analyzer) وهذه تعتمد على إختزال الجلوكوز بواسطة إنزيم (Glucose Oxidase) وخروج الاكسجين الذي يتم تقديره عن طريق قياس قطب الأوكسجين ( Oxygen Electrode) ومن ثم قياسه إلكترونيآ بواسطة هذه الأجهزة، وتعتبر هذه الطريقة من أدق الطرق في تحليل الجلوكوز في المختبرات الطبية. 


2- تحليل السكر العشوائي ( Random Blood Glucose): 



فائدته فقط أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى السكر في دم المريض حيث يتم تحليل العينة في أي وقت خلال اليوم ، وتؤخذ نتائج هذا التحليل إلى الطيبب ليقوم بتقويم حالة المريض.



3- تحليل سكر الصائم ( Fasting Blood Glucose) : 



يجرى هذا التحليل على المريض بحيث يكون صائمآ من 8 – 12 ساعة

علمآ أن المستوى الطبيعي للسكر في الدم يتراوح ما بين 70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم، فإذا زادت النسبة عن 120 فهذا مؤشر لحدوث الاصابة بالسكر في المستقبل، وإذا تجاوزت 130 فهذا يعتبر مريضآ بالسكر، ويتم التأكد من ذلك بإعادة التحليل لفترتين أو 3 فترات متتابعة على الأقل بفاصل اسبوع بين كل قياس.



4- تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل ( Post Prandial Blood Glucose):



يتم هذا التحليل على المريض بعد وجبة طبيعية ( أو 75 جرام جلوكوز) ثم نقيس له السكر في الدم بعد ساعتين من الاكل ، وفائدة هذا التحليل أنه يعطينا فكرة عن مستقبل حدوث مرض السكر عند هذا المريض وهل سوف سيحتاج إلى تحليل منحنى السكر أو لا.

فإذا تجاوزت النسبة 140مجم بعد ساعتين من الأكل فهذا يدل على ان هناك خللآ في عودة السكر إلى مستواه الطبيعي.



5- تحليل منحنى تحمل السكر ( Glucose Tolerance Test) 

ويختصر بـ ( GTT):



يجرى هذ التحليل عندما يكون هناك شك في الإصابة بمرض السكر، ويعطينا فكرة عن احتمال الإصابة بالسكر من عدمه.

عند إجراء التحليل لا بد أن يكون المريض صائمآ من 8 – 12 ساعة ، ثم نأخذ عينة دم وبول ثم يتناول المريض جرعة جلوكوز مقدارها 75 جرام ( أو 1 جم لكل كيلوجرام من وزن المريض) ثم نأخذ عينة دم وبول كل نصف ساعة لمدة 3 ساعات ونقيس السكر في كل عينة دم ، ونكشف عنه في كل عينة بول.



في المنحنى الطبيعي يظهر أن مستوى السكر الصائم من 70 – 110 مجم ، ثم يصل إلى أقصى درجة وهي 120 – 130 مجم بعد ساعة ونصف ثم يعود إلى مستواه الطبيعي مرة أخرى بعد 2 إلى 3 ساعات ، ويمكن ينخفض أقل من الطبيعي ثم يعود مرة أخرى لمستواه الطبيعي وذلك ما يسمى بـ " القذفة الأنسولينية" ( Insulin Shot) وسببها زيادة إفراز الانسولين في بعض الأشخاص.



في منحنى مريض السكر يظهر أن مستوى سكر الصائم أكثر من 130 ويتعدى 180مجم بعد ساعة ونصف ثم ينخفض مرة أخرى ولكن لا يصل إلى نقطة البداية في خلال ساعتين ونصف.



إذا لم يرجع مستوى السكر إلى مستواه الطبيعي في خلال 2 – 3 ساعات ، فهذا مؤشر لإمكانية الإصابة بالسكر مستقبلآ علمآ بأن سكر الصائم طبيعيآ.



6- الهيموجلوبين السكري ( Glycosylated Haemoglobin - HbA 1c)



الهيموجلوبين السكري عبارة عن بروتين (جلوبيولين) مرتبط مع الحديد في مجموعة ( Haem) وهذا البروتين ( الهيموجلوبين) مرتبط بسكر الجلوكوز وهناك أنواع عديدة من الهيموجلوبين ولكن ما يهمنا هو A1c لأنه يتميز بإرتباطه مع الجلوكوز، حيث ترتبط نسبة قليلة من الهيموجلوبين لا تتعدى 5 - 10%من الهيموجلوبين بجلوكوز الدم ويطلق على هذ الجزء المرتبط ( HbA1c).

نسبة ارتباط الجلوكوز بالهيموجلوبين بعتمد على مستواه في الدم ، فكلما زادات نسبة الجلوكوز إزدادت نسبة ( HbA1c)، ولكن هذا الارتباط يتم ببطء وينفك ببطء، ولا تتأثر نسبة السكر المحمولة عليه بالوجبات الغذائية ويعطينا مؤشرآ عن نسبة السكر في الدم في خلال فترة حياة كريات الدم الحمراء وهي حوالي 120 يومآ ونسبته الطبيعية تتراوح ما بين 5 - 8% ويزداد في مرض السكر في حالة عدم الانتظام في العلاج وكذلك في مرض السكر من النوع الاول إذا كان المريض في حاجة إلى زيادة جرعة الإنسولين.



7- الفركتوزامين ( Fructosamine):



يعتبر من أحدث وأدق الطرق للكشف عن مستوى السكر بالدم في الفترة من 15 - 20 يومآ السابقة للتحليل عند المريض بالسكر.

وتستخدم هذه الطريقة في قياس نسبة البروتينات السكرية (Glycosylated Proteins) وذلك عن طريق قياس نسبة الفركتوزامين المرتبط بالبروتين ، ولا يتأثر هذا التحليل بالوجبات الغذائية

مريض السكر الآن ماذا يفعل :
1- الحمية الغذائية الصحية :
وهي المفتاح الرئيسي في السيطرة على سكر الدم
فيجب أن تكون الحمية متوازنة دائماً وسيساعدك الطبيب في وضع نظام غذائي متكامل .
2- التمارين البدنية :
التمرين المنتظم بأي شكل من الأشكال يساعد في التقليل من خطورة نشوء مرض السكري
ويقلل من خطورة المضاعفات السكرية كأمراض القلب وفشل الكلية .
3- المراقبة الذاتية لسكر الدم :
وهناك أجهزة تقنية متوفرة في الأسواق تساعد على القياس بكل سهولة
ويجب على المريض أن يقيس قبل الوجبات وقبل النوم
حتى يضبط معدل السكر جيداً ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الأربعاء 21 يونيو 2017, 12:15 am

لماذا تطلق الدراسات العلمية على السكر "السم الأبيض"؟ اعرف اضراره




كلنا نعرف أن للسكر آثار سلبية على أسناننا وأجسامنا، فهو يساعد على تسوس الأسنان كما يساعد أيضاً على زيادة الوزن بشكل كبير، ولكن تلك الآثار هى ليست الآثار السلبية الوحيدة للسكر فهو يمكن أن يسبب شيخوخة الجلد المبكرة، كما يمكن أن يسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، كما ذكر على موقع "برايت سايت".

أضرار السكر
السكر يسرع من شيخوخة الجلد:
عندما تتفاعل وصلات السكر كيميائياً فى مجرى الدم مع الكولاجين والإيلاستين، مثل هذا التفاعل يدمر البروتينات تدمير الكولاجين والإيلاستين، مما يؤدى إلى الجفاف والتجاعيد على الجلد، فعلى سبيل المثال، أنها تجعل الجلد أكثر عرضة للشمس، وهو عامل أساسى لشيخوخة الجلد.

السكر يسبب شيخوخة الجلد المبكرة
السكر يسبب أمراض القلب والأوعية الدموية:
خلال القرن العشرين، اعتقد الأطباء أن أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها عن طريق خفض استهلاك الدهون التى ترفع مستويات الكوليسترول، واعتبروا السكر أقل خطورة من الدهون الحيوانية، وابتعد الناس عن الوجبات الغذائية الخالية من الدهون واستمروا فى أكل الحلويات، ولكن فى القرن الحادى والعشرين، تغير الوضع بشكل كبير، وأظهرت الدراسات الحديثة أن السكر يزيد بشكل كبير مستويات الكوليسترول، فى حين أن جميعها تسهل التمسك بجدران الأوعية الدموية التى تضررت بالفعل من السكر.

السكر يسبب أمراض القلب
السكر يدفعك للاكتئاب:
أظهرت الدراسات أن السكر يمكن أن يسبب الاكتئاب، ويحدث ذلك لأن السكر يقلل من مستوى هرمون بدف، الذي يمنع الأشخاص من المعاناة من الاكتئاب والفصام، كما أثبتت دراسات أخرى أن اإكثار من تناول السكر قد يزيد القلق، وعلى عكس الشائع بأن محاربته يمكن أن تكون من خلال تناول شيء حلو.

السكر يسبب التوتر والاكتئاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 7:59 am

تحليل السكر التراكمي

السكري: هو متلازمة تتصف باضطراب الاستقلاب وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين أو كلا الأمرين.
يؤدي مرض السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات من خلال مراقبة مستوى السكري بالدم واهم تلك التحليل :
تحليل السكري التراكمي:
هو تحليل للدم يتم إجرائه للأشخاص المصابين بداء السكري حيث يقوم بقياس متوسط نسبة السكر- الجلوكوز (Glucose) في الدم لديهم و مدى استجابتهم للعلاج الموصوف لهم من قبل الطبيب المعالج خلال الثلاث شهور السابقة. و السكر التراكمي ينتج عند التصاق السكر – الجلوكوز (Glucose) بجزيئات الهيموجلوبين (Hemoglobin) الموجود في كريات الدم الحمراء وهو المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم حيث يتحول عند التصاق الجلوكوز معه إلى الجلايكيت (Glycohemoglobin) فعندما تزيد نسبة الجلوكوز في الدم فإن نسبة الهيموجلوبين المحمل بالجلوكوز (Glycohemoglobin) ستزيد و يبقى كذلك حتى انتهاء عمر كريات الدم الحمراء و هو تقريبا ثلاثة أشهر.
كيف يتم إجراء تحليل السكر التراكمي؟
عن طريق سحب عينة من دم المريض ليتم فحصها في المختبر في المعامل الطبية و لا يتطلب الصيام من المريض عند عمل تحليل السكر التراكمي.
و كل مرضى السكري من النوع الأول و النوع الثاني مطالبين بإجراء هذا التحليل في فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر أي ما يقارب أربع مرات في السنة.
تحليل السكر التراكمي و القياس المنزلي اليومي للسكر:
تحليل السكر التراكمي لا يغني أبدا عن القياس المنزلي اليومي لسكر الدم حيث يقوم الطبيب بمقارنة تحاليل المريض اليومية بنتيجة تحليل السكر التراكمي مما يساعد على وضع خطة علاجية مناسبة لكل مريض تساعد في انتظام معدل السكر لديه و تساهم في وقايته من حدوث المضاعفات المستقبلية بإذن الله.
معدل الطبيعي لسكر الدم التراكمي:
المعدل الطبيعي لغير المصابين بداء السكري: أقل من 5.7%.
5.7% – 6.4% ما قبل السكري (أي أن هؤلاء الأشخاص عرضة أكثر من غيرهم للاصابة بالسكري) 6.5% أو أعلى لمرضى السكري.
بالنسبة لمرضى السكري فيجب المحافظة على معدل 7% أو أقل و كلما زادت نسبة السكر التراكمي عن 7% دل ذلك على قلة انتظام السكر و سوء السيطرة عليه و بالتالي تزيد احتمالية الإصابة بالمضاعفات المستقبلية التي تصيب مريض السكري كأمراض القلب و الأوعية الدموية أمراض الكلى أمراض العيون و تلف الأعصاب و ما ينتج عنها من حدوث تقرحات في القدم.
من الضرورى أن تلاحظ أن دقة التحليل قد تتأثر فى حالات معينه مثال:
إذا تعرضت لحالة نزيف شديدة تؤثر على مخزون الهيوجلوبين لديك مما يجعل نتيجه الأختبار منخفضه على عكس الحقيقة. 
- إذا كانت نسبة الحديد فى دمك منخفضه فقد يجعل ذلك نتيجة تحليل الهيموجلوبين السكرى أعلى من الحقيقه.
معظم الأشخاص لديهم النوع الشائع من الهيموجلوبين المسمى A إذا كان لديك نوع آخر أقل شيوعا فقد يؤثر ذلك على نتيجة الأختبار بالنقص أو الزيادة. يوجد النوع الأقل شيوعا من الهيموجلوبين أكثر فى الأفارقه أو سكان منطقه البحر المتوسط وشرق أسيا إذا ثبت وجود ذلك النوع فى حالتك فقد تحتاج لأجراء الهيموجلوبين السكرى فى معمل أكثر تخصصا لضمان نتيجة دقيقة. وأخيرا تذكر جيدا أن نسبة السكر التراكمى التى يعتمد عليها فى تحليل النتئاج ومقارنتها تختلف من معمل لآخر وأحيانا بين الأطباء فيجب أن تأخذ ذلك فى الأعتبار عند تغيير طبيبك المعالج أو إجراء الأختبار فى معمل آخر.



طريقة عمل تحليل السكر التراكمي

تحليل السكر التراكمي
تحليل السكر التراكمي (Hb A1C) أو الهيموجلوبين السكري عبارة عن تحليل دم عادي يتم إجراؤه للأشخاص العاديين أو المصابين بمرض السكري من الكبار والأطفال لقياس متوسط نسبة السكر في الدم لديهم ولمتابعة مدى انتظامه واستجابتهم للعلاج خلال الثلاث شهور السابقة للتحليل ويتم التعبير عنه من خلال رقم تقريبي يقيس نسبة الهيموجلوبين التي تحمل السكر في الدم وكلما زادت نسبة الهيموجلوبين التي تحمل السكر في الدم دل ذلك على عدم انضباط مستوى السكر وأن المريض معرض للإصابة بمضاعفات مرض السكري.


طريقة عمل تحليل السكر التراكمي
عن طريق إجراء فحص دم مخبري حيث يتم سحب عينة من دم المريض ثم إرسالها إلى المختبر ليتم فحص نسبة الهيموجلوبين المحمل بالسكر ولا يتطلب الفحص من المريض أي إجراءات معينة كالصوم مثلا حيث يمكنه الأكل أو الشرب قبل إجراء التحليل كما يمكنه ممارسة جميع أنشطته المعتادة بشكل طبيعي ويعتبر فحص السكر التراكمي إلزاميا لمرضى السكر من النوع الأول (سكر البالغين) والنوع الثاني (سكر الأطفال) ويتطلب إجراء الفحص كل ثلاثة أشهر أي بمعدل أربع مرات سنويا لمتابعة انتظام مستوى السكر ومدى التزام المريض بالعلاج.


المعدل الطبيعي للسكر التراكمي
تتراوح نسبة الهيموجلوبين السكري عند الأشخاص غير المصابين بمرض السكر بين 4.5 إلى 6% وفي حال كانت النسبة ما بين 5.7 إلى 6.4% فإن الشخص معرض للإصابة بمرض السكري بنسبة عالية.
تصل نسبة الهيموجلوبين السكري عند مرضى السكري الذين يتبعون نظاما معينا للسيطرة على السكر 7%.
تصل نسبة الهيموجلوبين السكري عند مرضى السكري الذين لا يحافظون على انضباط مستوى السكر لفترات طويلة إلى 9% مما يؤدي إلى زيادة احتمالات الإصابة بمضاعفات مرض السكر مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض العيون وأمراض الكلى وتلف الأعصاب والتقرحات.


العوامل المؤثرة في نتيجة التحليل
الإصابة بنزيف حادٍ قبل إجراء الفحص حيث يؤثر فقدان الدم في مخزون الهيموجلوبين وبالتالي يؤدي إلى انخفاض نتيجة الاختبار وإعطاء نتيجة غير دقيقة.
الإصابة بفقر الدم أو كانت نسبة الحديد في الدم منخفضة سيؤدي إلى ارتفاع نتيجة التحليل.
معظم مرضى السكر لديهم الهيموجلوبين الشائع A وفي حال كان عند المريض نوع آخر سيؤثر في نتيجة التحليل بالزيادة أو النقصان.




المعدل الطبيعي للسكري
يعرف المعدل الطبيعي للسكري بأنه مدى انتظام معدل ومستوى السكر في الدم في آخر ثلاثة أشهر من خلال رقم تقريبي ففي الحالات التي يحدث فيها ارتفاع لنسبة السكر في الدم فإنه يكون دليل على عدم انضباط مستوى السكر وبالتالي يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.

المعدل الطبيعي لسكر الدم التراكمي لغير المصابين بمرض السكري هو أقل من 5.7% أما الأشخاص الذين يكون معدل السكر التراكمي عندهم 6.4%_5.7% فهؤلاء يكونوا عرضة للإصابة بمرض السكري وفي حالة زاد معدل السكر التراكمي عن 6.5% فهذا الشخص يكون من المصابين بمرض السكري.

يجب على مرضى السكري أن يحافظوا على نسبة السكر في الدم بمعدل 7% ليبقى مسيطرا على وضعه وصحته أما في الحالات التي يزيد المعدل التراكمي عنده عن هذه النسبة فهو معرض لحدوث أعراض خطيرة عنده تصيب أعضاءه بضرر كبير.


تحليل السكري التراكمي
هو عبارة عن تحليل للدم يتم عمله للأشخاص المصابين بمرض السكري فيتم من خلاله معرفة نسبة السكر في الدم وإلى أي حد يستجيب الشخص للعلاج الذي وصفه له طبيبه المعالج خلال فترة الثلاثة الشهور السابقة وينتج السكر التراكمي من عملية تلاصق الجلوكوز مع الجلايكين ففي حال تمت زيادة نسبة الجلوكوز في الدم تحدث زيادة لنسبة الهيموجلوبين تلقائيا ويبقى على ما هو عليه لحين انتهاء مفعول كريات الدم الحمراء ويقدر بثلاثة أشهر.


تتم عملية تحليل السكر التراكمي من خلال أخذ عينة من المريض للقيام بفحصها في المختبرات الطبية ولا يشترط صيام المريض قبل إجراء فحص السكر التراكمي ويجب القيام بهذا الفحص من قبل المريض المصاب بالسكري مرة واحدة كل ثلاثة أشهر أي ما يعادل أربع مرات في السنة الواحدة.


المحافظة على مستوى السكر في الدم
هناك عدة خطوات يمكن استخدامها لجعل معدل السكر في الدم طبيعي وهي: 

يجب على الشخص المصاب بالسكري القيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ومستمر.
تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكر.
يجب تناول الأدوية بشكل منتظم وفي المواعيد المحددة لها وعدم الإهمال في تناولها.
الفحص الذاتي والمستمر والذي يقوم به الشخص بنفسه لمراقبة نسبة السكر في الدم وحالته.




كم المعدل الطبيعي للسكر التراكمي

المعدل الطبيعي للسكري
يعرف المعدل الطبيعي للسكري بأنه مدى انتظام معدل ومستوى السكر في الدم في آخر ثلاثة أشهر من خلال رقم تقريبي ففي الحالات التي يحدث فيها ارتفاع لنسبة السكر في الدم فإنه يكون دليل على عدم انضباط مستوى السكر وبالتالي يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.

المعدل الطبيعي لسكر الدم التراكمي لغير المصابين بمرض السكري هو أقل من 5.7% أما الأشخاص الذين يكون معدل السكر التراكمي عندهم 6.4%_5.7% فهؤلاء يكونوا عرضة للإصابة بمرض السكري وفي حالة زاد معدل السكر التراكمي عن 6.5% فهذا الشخص يكون من المصابين بمرض السكري.

يجب على مرضى السكري أن يحافظوا على نسبة السكر في الدم بمعدل 7% ليبقى مسيطرا على وضعه وصحته أما في الحالات التي يزيد المعدل التراكمي عنده عن هذه النسبة فهو معرض لحدوث أعراض خطيرة عنده تصيب أعضاءه بضرر كبير.


تحليل السكري التراكمي
هو عبارة عن تحليل للدم يتم عمله للأشخاص المصابين بمرض السكري فيتم من خلاله معرفة نسبة السكر في الدم وإلى أي حد يستجيب الشخص للعلاج الذي وصفه له طبيبه المعالج خلال فترة الثلاثة الشهور السابقة وينتج السكر التراكمي من عملية تلاصق الجلوكوز مع الجلايكين ففي حال تمت زيادة نسبة الجلوكوز في الدم تحدث زيادة لنسبة الهيموجلوبين تلقائيا ويبقى على ما هو عليه لحين انتهاء مفعول كريات الدم الحمراء ويقدر بثلاثة أشهر.


تتم عملية تحليل السكر التراكمي من خلال أخذ عينة من المريض للقيام بفحصها في المختبرات الطبية ولا يشترط صيام المريض قبل إجراء فحص السكر التراكمي ويجب القيام بهذا الفحص من قبل المريض المصاب بالسكري مرة واحدة كل ثلاثة أشهر أي ما يعادل أربع مرات في السنة الواحدة.


المحافظة على مستوى السكر في الدم
هناك عدة خطوات يمكن استخدامها لجعل معدل السكر في الدم طبيعي وهي: 

يجب على الشخص المصاب بالسكري القيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ومستمر.
تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكر.
يجب تناول الأدوية بشكل منتظم وفي المواعيد المحددة لها وعدم الإهمال في تناولها.
الفحص الذاتي والمستمر والذي يقوم به الشخص بنفسه لمراقبة نسبة السكر في الدم وحالته.



ما هو معدل نسبة السكر في الدم

مستويات السكر في الدم
القياس بعد صيام أكثر من ثماني ساعات فإذا كانت النتيجة 80 - 120 ملغ / دليتر هذا يعني أن الشخص سليم ومعافى والسكر ضمن مستوياته الطبيعية في الدم.
إذا كان القياس بعد ثماني ساعات من الصيام وأكثر وكانت النتيجة من 126- 130ملغ/دليتر هذا يعني وجود احتمالية كبيرة بأن يصيب مرض السكري هذا الشخص ويجب الحيطة والحذر ومراقبة السكر باستمرار.
إذا تجاوزت نسبة قياس السكر في الدم 130ملغ/دليتر فما فوق فهذا يعني إصابة هذا الشخص بمرض السكري وإعادة الفحص أكثر من مرة خلال أسبوع ويجب عرضه على مختص لإعطائه العلاج المناسب.
تحليل السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام فإذا كانت النسبة أقل من 140ملغ/دليتر فهذا يعني أن هذا الشخص معافى وسليما من الإصابة بمرض السكري والجسم يحرق السكر بطريقة طبيعية.
إذا كان تحليل السكر بعد تناول الطعام بساعتين يزيد عن 140 ملغ/دليتر فهذا يعني وجود خلل في عملية حرق السكر في الدم وبالتالي وجود مشكلة في البنكرياس وخلايا بيتا ويجب معاودة القياس والتأكد من النتيجة ثم يتم عرض المريض على الطبيب المختص.
قياس نسبة السكر التراكمي في الجسم عن طريق المختبر فإذا كانت النسبة أقل من 6.5 % هذا يعني أن نسبة السكر في الدم طبيعية ولا تحتاج لأي علاج.
إذا كانت نسبة قياس السكر في الدم التراكمي أكثر من 7.0 % فهذا يعني وجود مشكلة ويجب عرض المريض على طبيب الغدد الصماء للعلاج.


خطوات قياس نسبة السكر في البيت
نغسل اليدين بماء دافئ حيث إن الماء الدافئ يزيد من تدفق الدم وبالتالي تكون القراءة صحيحة.
نجفف اليدين جيدا.
نحضر جهاز القياس ونهيئ الشريحة داخل الجهاز للعمل.
نجرح جرحا بسيطا في رأس أحد أصابع اليد وذلك عن طريق مشرط الجهاز.
نضغط على الأصبع مع القليل من التدليك لإخراج قطرة دم كي نضعها على شريحة القياس الموجودة على الجهاز.
نتأكد من وصول الدم إلى الشريحة المدرجة في الجهاز.
ننتظر الجهاز ليعطينا القراءة لنسبة السكر في الدم.
ندون النسبة لإعطائها إلى الطبيب.
نتخلص من الشريحة ونرميها في النفايات.
نغسل اليد جيدا ونعقم الجرح.




ما هو مخزون السكر

يعرف السكر في الدم في علم وظائف الأعضاء وعلم الكيمياء الحيويه بالجلوكوزالذي يعتبر المصدر الأساسي للطاقه في الجسم.
يقوم الجسم بتنظيم معدل السكر في الجسم عن طريق عمليه تسمى عملية الحفاظ على التوازن الداخلي للجسم التي يتحكم بها مجموعة من الهرمونات التي تفرز من مجموعه من الغدد في جسم الإنسان تسمى مجموعةهرمونات"الجلوكوكورتيكوستيرويدات" (Glucocorticosteroids) مثل هرمون الكوتيزول والكورتيزون والكورتيزول التي تفرزها الغده الكظريه بالإضافة لهرمونات الأدرينالين والنورأدرينالين الذي تفرزه الغده الكظريه إذ من أهم وظائفها المحافظه على معدل السكر في جسم الإنسان. وهناك غدة البنكرياس التي تقوم بافراز هرمون الإنسولين( الخافض) الذي يعمل على تحويل الجلوكوز في الجسم إلى طاقة فعند حدوث نقص في هذا الهرمون يؤدي الى تراكم السكر (الجلوكوز) في جسم للانسان مما يسبب مرض السكر البولي وهناك هرمون آخر تفرزه غدة البنكرياس يسمى بهرمون الجلوكاجون(الرافع) المسؤول عن المحافظه على معدل السكر في الجسم ضمن المعدل الطبيعي. 
يتم تخزين الجلوكوز أو السكر في العضلات والكبد(عضو من أعضاء الجهاز الهضمي يوجد في الجهه اليمنى أسفل الحجاب الحاجز) على شكل نشاء حيواني يسمى غليكوجين إذ يتم الاستفاده من الغليكوجين في حالات الصيام والمرض.
يكون معدل السكر في الدم أو الجسم في ساعات الصباح في أدنى مستوياته إذ يكون الانسان صام عن الأكل من (6-Coolساعات حيث أنه تقدر النسبة الطبيعيه للسكر (الجلوكوز) في الجسم بعد صيام من(6-Cool ساعات (75-100 مجم/100 سم) استنادا إلى الدراسات الوبائية الأخيرة لمستوى السكر في الدم والأمراض المرتبطة به.
يتم فحص مخزون أو معدل السكر في جسم الإنسان عن طريق ما يسمى بالفحص التراكمي للسكر(A1C) أو ما يعرف ب فحص الهيموجلوبين السكري أو مخزون السكري بأخذ عينة دم وإرسالها إلى المختبر كتتمه لفحص السكر التراكمي ينصح بالإستمرار بالفحص المنزلي للسكر وخصوصا"النساء الحوامل والمرضى الذين يعانون من الالتهابات.
يمكن معرفة المعدل الطبيعي للسكر في الجسم ب:
1- قياس السكر في الدم بعد صيام من (6-Cool ساعات والقراءات كما ذكر سابقا" .
2- قياس السكر في الدم بطريقه خاصه (حسب تعليمات منظمة الصحه العالميه) بحيث يكون الشخص صائم تؤخذ عينة دم لتحليل السكر ثم يعطى الشخص محلول يحوي (75)غم من الجلوكوز وتؤخذ عينة أخرى بعد ساعه وساعتان وثلاث ساعات من أخذ المحلول حسب مايحتاج الطبيب.




انحفاض نسبة السكر في الدم
نقص السكر في الدم مشكلة صحية تعني انخفاض مستوى السكر عند الإنسان عن المستوي الطبيعي حيث تتراوح نسبة السكر في الجسم السليم من (60 إلى 150) ملليجراما لكل ديسيليتر وفي حال انخفاض هذه القيم عن المستوى الطبيعي (أقل من 60 ملليجراما/ ديسيليتر) فيتم اعتبار الحالة انخفاض نسبة السكر في الدم ويجب علاجها فورا.


المصدر الرئيسي للسكر في الجسم
يعتبر الغذاء المصدر الرئيسي للسكر في الجسم لذلك ينصح بتناول الوجبات الرئيسية الثلاث خلال النهار بحيث تحتوي هذه الوجبات على نظام غذائي متكامل كاف لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لتعطيه النشاط والحيوية.
أما في حالة الصوم فيتم التحكم بمستوى السكر من خلال: 
عملية تحليل وفحص مخزون السكر في الكبد (نسبة الجلايكوجين).
عملية استحداث السكر أي إعادة إنتاجه في الكبد بشكل أساسي وفي الكلى بشكل أقل وخلال الصوم تنخفض نسبة السكر في الدم عن المعدل الطبيعي مما يؤدي إلى توقف إفراز هرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم مما يحفز الجسم على إفراز هرمونات أخرى مضادة لعمل الإنسولين تحلل الجلايكوجين وتعيد إنتاج السكر وبالتالي تعوض النقص الحاصل في الدم.


الأسباب الرئيسية لنقص السكر في الدم
الأدوية المرتبطة بعلاج مرض السكري.
فرط في إنتاج هرمون الإنسولين.
وجود مشاكل صحية أخرى غير مرض السكري مثل التهاب الكبد والملاريا وقصور في إنتاج الغدد الصماء والكظرية والنخامية.
اضطراب في عملية الاستقلاب وحرق كميات كبيرة من السكر.
تعرض الشخص للجراحة في المعدة.
الإفراط في شرب الكحول.


أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم
عند انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم لن يعود الجسم قادرا على أداء وظائفه بشكل سليم وحيوي.
كما قد يرافق الشخص أحد هذه الأعراض وفقدان في الوعي واضطراب وعدم وضوح في الرؤية وزيادة في كمية التعرق والشعور بالجوع وزيادة في عدد نبضات القلب والشعور بالتوتر والارتباك ورعشة في الأطراف.


العلاج 
العلاج الفوري من خلال إعطاء المريض الحلوى الغنية بالسكر أو من خلال إعطائه محلولا وريديا غنيا بالجلوكوز لرفع مستوى السكر في الدم.
استخدام الأدوية التي تساهم في ضبط نسبة السكر من خلال معالجة المسبب الرئيسي لتجنب حدوث النقص في السكر مرة أخرى.


للوقاية من حدوث نقص في السكر ينصح الأطباء بتناول وجبات صغيرة خلال النهار لتعويض ما يتم حرقه كما يجب الانتظام بتناول الأدوية الخاصة واستشارة الطبيب في حال حدوث أي مضاعفات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 8:02 am

تحليل السكر التراكمي .. ما هو و كيف يتم؟

إذا كنت مريض سكر فلا شك طلب منك تحليل السكر التراكمي أو سمعت عنه على الأقل، و لمن لا يعرف فإن تحليل السكر التراكمي (Hb A1C) هو تحليل دم شائع يستخدم لتشخيص مرض السكر في الكبار و الأطفال و أيضاً لمتابعة مدى أنتظام مستوى السكر في الدم و يعرف بأسماء آخرى منها الهيموجلوبين السكري.

تحليل السكر التراكمي لقياس مستوى السكر في الدم

يعبر معدل السكر التراكمى عن مدى أنتظام مستوى السكر لديك في آخر 2-3 شهور من خلال رقم تقريبي بمعنى آخر فهذا التحليل يقيس نسبة الهيموجلوبين التي تحمل سكر في دمك (الهيموجلوبين أحد مركبات الدم) و كلما زادت هذه النسبة يعني ذلك أن مستوى السكر لديك غير منضبط و إذا كنت مصاب بمرض السكر فعلاً فزيادة نسبة الهيموجلوبين السكري يعنى أنك معرض بدرجة كبيرة لمضاعفات السكر.

لماذا احتاج لهذا الاختبار؟

اتفقت أهم المنظمات العالمية التي تضم خبراء علاج مرض السكر على أن يكون أختبار الهيموجلوبين السكري هو الأختيار الأول في تشخيص مرحلة ما قبل السكر، و أيضاً سكر البالغين (النوع الثاني) و سكر الأطفال (النوع الأول). إذا تم تشخيصك بالسكر فعلا فيستخدم الأختبار لقياس مدى إلتزامك بالعلاج لأنه قادر على إعطاء فكره عن مستوى السكر فى آخر 2- 3 شهور وليس فى لحظه معينه فقط ، و إجراء الأختبار أيضا يقرر أساس معين لحالتك يمكن القياس عليه فيما بعد عند تكرار الأختبار ، وتكرار الأختبار يتوقف على نوع مرض السكر الذي تعاني منه.

اقرأ أيضاً: أفضل فاكهة لمريض السكري

 
خطة العلاج الخاصة بك و مدى إلتزامك بذلك فعلى سبيل المثال:

ستجري الاختبار مرتين سنوياً إذا كنت تعاني من سكر الكبار و لا تستخدم الأنسولين و مستوى السكر لديك منضبط.
3 الى 4 مرات إذا كنت تعاني من سكر الأطفال (النوع الاول).
 4 مرات إذا كنت تعانى من سكر البالغين و تستخدم الأنسولين أو مستوى السكر لديك غير منضبط.
قد تحتاج لإجراء الأختبار عدد أكثر من المرات إذا تغيرت خطة علاجك أو بدأت في أستخدام نوع جديد من الأدوية لعلاج السكر.
كيف أستعد لهذا الاختبار؟

لا يوجد أى أستعدادات معينة فتحليل السكر التراكمى هو تحليل دم بسيط، يمكنك أن تأكل أو تشرب دون مشكلة.

كيف يجرى الاختبار؟

يقوم أحد المتخصصين بسحب عينة دم من خلال محقن في الوريد و يتم أرسال العينة للمعمل و يمكنك القيام بأنشطتك بعدها بشكل طبيعى جداً، ولا يتطلب الصيام عند اجراء هذا التحليل.

اقرأ أيضاً: 10 خرافات حول تغذية مريض السكري

ماذا عن نتائج الاختبار؟

بالنسبة للأشخاص الذين لايعانون من مرض السكر فنسبة الهيموجلوبين السكري عادة ماتتراوح بين 4.5 – 6 % أما عن شخص لا يحافظ على أنضباط مستوى السكر لفترة طويلة فقد تصل النسبة إلى 9%.
إذا أستخدم الهيموجلوبين السكري لتشخيص مرض السكر فتحتاج إلى نسبة لا تقل عن 6.5% في أختبارين مختلفين، إذا كانت نسبتك بين 5.7 – 6.4 % فأنت فى مرحلة ما قبل السكر و التي بالطبع تعنى أن فرصتك في الإصابة بالسكر عالية جداً.
بالنسبة لمرضى السكر الفعليين فالطبيب يهمه أن يصل بك إلى نسبة 6.5 – 7% مع العلاج و قد تزيد النسبة في حالات معينة فإذا زادت نسبة السكر التراكمي عن الهدف المطلوب لحالتك فقد يقترح الطبيب تغيير العلاج.



من الضروري أن تلاحظ أن دقة التحليل قد تتأثر في حالات معينة مثال:

 إذا تعرضت لحالة نزيف شديدة تؤثر على مخزون الهيوجلوبين لديك مما يجعل نتيجة الأختبار منخفضة على عكس الحقيقة.
 إذا كانت نسبة الحديد في دمك منخفضة فقد يجعل ذلك نتيجة تحليل الهيموجلوبين السكري أعلى من الحقيقة.
 معظم الأشخاص لديهم النوع الشائع من الهيموجلوبين المسمى A، إذا كان لديك نوع آخر أقل شيوعاً فقد يؤثر ذلك على نتيجة الإختبار بالنقص أو الزيادة.
يوجد النوع الأقل شيوعاً من الهيموجلوبين أكثر في الأفارقه أو سكان منطقة البحر المتوسط و شرق أسيا، إذاً ثبت وجود ذلك النوع في حالتك فقد تحتاج لأجراء الهيموجلوبين السكري في معمل أكثر تخصصاً لضمان نتيجة دقيقة.
و أخيراً تذكر جيداً أن نسبة السكر التراكمي التي يعتمد عليها في نتائج تحليل السكر التراكمي بمقارنتها تختلف من معمل لآخر و أحياناً بين الأطباء فيجب أن تأخذ ذلك في الأعتبار عند تغيير طبيبك المعالج أو إجراء الأختبار في معمل آخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 8:08 am







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الخميس 27 ديسمبر 2018, 12:52 pm

الداء السكري:
هو عبارة عن مجموعة من الأمراض تصيب وتؤثر علي طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز). يعتبر الجلوكوز هو عنصر حيوي للجسم، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللآزمة.
يدخل الجلوكوز خلايا الجسم بشكل طبيعي عن طريق عامل الأنسولين – وهو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكرياس. يعمل الأنسولين علي فتح الأبواب التي تسمح بمرور الجلوكوز إلي خلايا الجسم.
في حالة مرض السكر، يحدث خلل في هذه العملية حيث يتجمع الجلوكوز في المجرى الدموي في الجسم ويخرج في النهاية مع البول.
تحدث هذه العملية عادة إما لأن جسم المريض لا يفرز كمية أنسولين مناسبة أو لأن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل سليم.
.
* هناك نوعان من مرض السكر نوع 1، نوع 2:
- النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
- النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.
.
* الأعراض: بداية الصفحة
يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
- أعراض أخرى لظهور مرض السكر:
.
- أعراض شبيهة بأعراض البرد: يشعر مريض السكر في بعض الأحيان بأعراض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية وذلك لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم لخلايا الجسم، فسيشعر المريض بالتعب والضعف العام.
.
- زيادة وزن الجسم أو نقصه:
لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.
.
- ضعف الرؤية:
يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.
.
- بطء في التئام الجروح أو إصابات متكررة:
يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.
.
- إصابة الأعصاب:
زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).
.
- احمرار، تورم وضعف في اللثة:
يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.
.
* الأسباب: بداية الصفحة
يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة). 
عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.
.
في نفس الوقت يقوم الكبد بتخزين الجلوكوز الزائد علي هيئة جلوكوجين. عندما ينخفض مستوى الأنسولين في الدم يقوم الكبد بتحويل الجلوكوجين إلي جلوكوز ويطلقه في مجرى الدم.
.
عندما تكون حالة البنكرياس في الجسم تعمل بشكل طبيعي، تختلف كمية الجلوكوز في الدم نتيجة عدة عوامل تتضمن: نوع الأكل، التمارين الرياضية، الشد العصبي والإصابات. هذه العلاقات المعقدة بين الأنسولين، الجلوكوز، الكبد وبعض الهرمونات الأخرى هي التي تحدد تواجد السكر في مستوى معين.
يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.
.
* النوع الأول:
هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور. 
بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
.
* النوع الثاني:
بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
.
* السكر الذي يظهر عند الشباب:
هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.
.
* سكر الحمل:
هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.
.
* هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.
.
* عوامل الخطورة: بداية الصفحة
بالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.
.
- التاريخ المرضي للعائلة:
ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).
.
- وزن الجسم:
زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه..
.
- قلة النشاط:.
كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.
.
- السن:
تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.
.
* متى تحتاج لاستشارة الطبيب؟ بداية الصفحة
يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.
.
عدد مرات زيارة الطبيب، تعتمد علي مدى سيطرتك علي مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر وعدم إمكانية السيطرة عليه أو إذا كنت تغير نوع العلاج فيجب متابعة الطبيب بشكل أسبوعي.
ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر..
بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة . 
أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.
.
* الفحص والتشخيص: بداية الصفحة
لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام ..
.
رغم أن مستوى السكر في الدم يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك علامات أساسية، فمثلاً: قياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون عند أغلب الناس بين 70 – 110 (mg/dl) مليجرام كل عُشر لتر. ذلك بمعدل ملعقة صغيرة في كل 3.785 لتر.
إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.
.
* اختبارات لاكتشاف مرض السكر:
.
- اختبار سكر الدم عن طريق شك الإصبع: (جهاز قياس السكر)
هذا النوع من اختبار السكر، هو أسهل وأسرع اختبار سكر يمكنك القيام به. وأقل تكلفة من باقي الاختبارات الأخرى..
فهو يتطلب نقطة دم واحدة من إصبع اليد ويوضع الدم علي شريط خاص بالسكر ويتم وضعه في جهاز قياس السكر لتحديد مستوى السكر في الدم.
إذا كان القياس أكثر من 126 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) فيجب القيام بعمل اختبار سكر آخر، مثلاً: اختبار بعد فترة الصيام.
.
- اختبار سكر دوري:
يجب القيام بعمل اختبار لفحص السكر بشكل دوري مع كل فحص دوري تقوم به\.
يتم الاختبار في المعمل عن طريق سحب كمية صغيرة من الدم بواسطة إبرة يتم إدخالها في وريد الذراع في المعمل.
يمكن أن يرتفع مستوى الدم إذا كنت تناولت بعض الطعام قبل الاختبار ولكن يجب ألا يكون أعلي من 200 مليجرام/عُشر لتر.
.
- اختبار السكر فترة الصيام:
يكون قياس السكر في الدم في أعلي درجاته بعد الأكل مباشرة (في الحالة الطبيعية) وأقل درجاته بعد فترة الصيام الطبيعية أثناء الليل.
لذلك يفضل دائماً قياس السكر بعد فترة صيام 8 ساعات علي الأقل. يتم أخذ عينة من الدم عن طريق الوريد، وتفحص في المعمل. إذا سجل القياس (126) أو أعلي فقد يكون ذلك علامة للإصابة بالسكر..
.
- اختبار تحمل السكر:
يتم عمل هذا الاختبار للسيدة الحامل، لاكتشاف وجود سكر الحمل..
يتطلب هذا الاختبار شرب حوالي 226 جرام من السوائل المسكرة بعد فترة صيام 8 ساعات.
يتم قياس مستوى السكر في الدم قبل تناول السوائل ثم كل ساعة بعد تناول السوائل ولمدة 3 ساعات. إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر أكثر من الارتفاع المتوقع فقد تكون السيدة مصابة بالسكر.
.
* المضاعفات: بداية الصفحة
السكر من الأمراض التي قد لا يدركها المريض في بدايتها، حيث أن معظم الحالات لا يحدث بها أية أعراض ظاهرة ولكن السكر من الأمراض التي تصيب معظم الأعضاء الموجودة بالجسم بما فيها (القلب، الأعصاب، العين والكلى) . 
"جلطة الشريان التاجي".
.
إذا تمكن المريض من السيطرة علي ارتفاع السكر في الدم سيكون من السهل تجنب معظم المضاعفات التي قد تحدث في الجسم. يسبب مرض السكر بعض المضاعفات طويلة وقصيرة المدى.
الأعراض القصيرة المدى تتطلب رعاية طبية فورية. أما الطويلة المدى فهي التي تنشأ مع مرور الوقت وقد تكون خطيرة جداً إذا لم يتم السيطرة عليها في بداية ظهورها..
.
- المضاعفات طويلة المدى:.
.
- إصابة الأعصاب:
أكثر من نصف المصابين بداء السكر يصابون بأنواع مختلفة من إصابات الأعصاب.
يرى الباحثون أن السبب وراء ذلك يرجع إلي زيادة نسبة السكر في الدم والذي يضر بجدار الأوعية الدموية التي تغذي الأعصاب.
الأعراض التي تحدث تعتمد علي نوع العصب الذي حدث له إصابة.
تحدث في أغلب الأحوال إصابة في العصب الحسي بالأرجل وأحياناً بالذراع، نتيجة مرض السكر.
قد يسبب هذا التأثير الشعور بالتنميل، الألم الشديد وتخدير وعادة تبدأ هذه الآلام في مقدمة الأصابع (القدم، اليد) وتبدأ في الانتشار بشكل تدريجي.
إذا لم يتم علاج هذه الأعراض، قد تؤدي إلي حدوث فقدان للإحساس في هذه الأطراف.
أما بالنسبة لإصابة الأعصاب المتصلة بالهضم، فقد يؤدي ذلك إلي حدوث غثيان، قيء، إسهال أو إمساك.
.
- إصابة الكلى:
تقوم الكلى بعملية تصفية لفضلات الطعام في الدم وتحديدها وإخراجها في البول وذلك عن طريق ملايين من الأوعية الدموية الدقيقة.
ولكن قد يؤدي مرض السكر إلي إصابة وتدمير هذه العملية قبل بداية الشعور بأي من أعراض مرض السكر.
بالنسبة للأشخاص المصابة بالنوع الأول من السكر، فهم أكثر عرضة من غيرهم من المصابين لأنهم لا يشعروا بأعراض المرض لفترة أطول من باقي المرضى..
.
- الأضرار التي تصيب العين:
تقريباً كل المصابين بالنوع الأول من مرض السكر، و60% من المصابين بالنوع الثاني للمرض يحدث لهم تلف في الأوعية الدموية لشبكية العين بعد مرور 20 عام علي الإصابة بالمرض. قد يسبب أيضاً مرض السكر الإصابة بالمياه البيضاء ويكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالمياه الزرقاء.
معظم الأعراض التي تحدث للعين تكون بسيطة، ولكن قد تحدث أيضاً مشاكل خطيرة في بعض الأحيان.
.
- أمراض القلب والأوعية الدموية:
يرفع مرض السكر فرص إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة بشكل تدريجي.
وتتضمن هذه الأمراض (أمراض الشرايين التاجية، آلام الصدر، الذبحة الصدرية، السكتة الدماغية، ضيق الشرايين، وارتفاع ضغط الدم) .
قد يسبب مرض السكر أيضاً ارتفاع نسبة ثلاثي الجلسريد في الدم وهو نوع من أنواع الدهون في الدم، ويخفض نسبة البروتين مرتفع الكثافة (HDL) وهو نوع بروتين هام للدم والذي يعمل علي حماية الجسم من أمراض القلب 
"ارتفاع الكوليسترول في الدم".

.
- الإصابات:
يعمل ارتفاع نسبة السكر في الدم علي ضعف جهاز المناعة بالجسم ويزيد من فرص إصابتك بالعديد من الفيروسات. ومن أهم المناطق التي تصاب في الجسم: الفم، اللثة، الرئة، الجلد، القدم، الكلى، المثانة والأعضاء التناسلية.
.
- المضاعفات قصيرة المدى:
.
- انخفاض مستوى السكر في الدم:
تحدث هذه الحالة عند وصول مستوى السكر إلي 60 مليجرام/عُشر لتر. وتكون غالباً للمرضى الذين يعالجوا بالأنسولين ولكن قد تحدث في أنواع العلاجات الأخرى. يحدث الانخفاض في مستوى السكر نتيجة عوامل مختلفة، منها عدم تناول وجبة أساسية، القيام بتمارين رياضية عنيفة أو بشكل أطول من المعتاد أو عدم الانتظام في تناول العلاج.
الأعراض الأولي لانخفاض السكر تتضمن: زيادة إفراز العرق، الرعشة، الضعف، الشعور بالجوع، الدوار والغثيان. إذا حدث انخفاض للسكر إلي 40 مليجرام/عُشر لتر، سيشعر المريض بالنعاس، الارتباك وتخرج الكلمات من المريض بشكل غير واضح (تعثر القدرة الكلامية للمصاب).
إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب علي الفور شرب أو أكل أي شيء يساعد علي رفع معدل السكر بشكل سريع مثل الحلوى، المياه الغازية أو العصير.
في بعض الأحوال يحدث انخفاض شديد في مستوي السكر إلي درجة حدوث إغماء للمريض (المعروف بإغماء السكر).
أفضل علاج فوري لهذه الحالة هو حقن المريض بالجليكوجين (Glycogen) وهو نوع هرمون يحفز علي إفراز السكر في الجسم.
يجب علي أفراد الأسرة أو الأشخاص المقيمين مع المريض، تعلم كيفية إعطاء هذه الحقنة للمريض في حالة الإغماء. .
.
- ارتفاع نسبة السكر:
في هذه الحالة يرتفع مستوى السكر إلي 600 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl ) أو أكثر. وتحدث هذه الحالة لمريض النوع الثاني من السكر، خاصة في الفترة التي قد يكون المريض فيها غير مدرك أنه مصاب بالسكر.
يحدث الارتفاع أيضاً إذا تناول الشخص المريض جرعة كبيرة من الأستيرويد، كمية كبيرة من الكحوليات، زيادة الضغط العصبي أو بسبب إصابة معينة. تتضمن أعراض ارتفاع نسبة السكر: زيادة الشعور بالظمأ، زيادة التبول، ضعف عام، تشنج القدم، اضطرابات عنيفة وأحياناً حدوث غيبوبة.
إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر لأكثر من 600(mg/dl) يجب اللجوء فوراً إلي الطبيب.
.
- زيادة الحامض في الدم:
تحتاج خلايا الجسم في بعض الأحيان إلي الطاقة التي يقوم الجسم بحرقها وبالتالي ينتج عنها حامض سام يسمى كيتون.
وهذه الحالة تحدث عادة للأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكر.
تتضمن أعراض هذه الحالة الشعور بفقدان الشهية، الغثيان، القيء، الحمى، آلام المعدة والعرق المستمر. يجب فحص هذا الحامض في البول عندما يشعر المريض بهذه الأعراض أو عند ارتفاع السكر لأكثر من 240 بشكل مستمر. يباع هذا الاختبار في الصيدلية ويمكن عمله في البيت. يجب استشارة الطبيب في حالة وجود ارتفاع في مستوى حامض الكيتون..
.
* العلاج: بداية الصفحة
السيطرة علي مستوى السكر في الدم هو أمر في غاية الأهمية للحفاظ علي الصحة العامة وتجنب الإصابة بالمضاعفات طويلة المدى لمرض السكر.
هناك بعض الأشخاص يقومون بالسيطرة علي مستوى السكر عن طريق النظام الغذائي السليم والتمارين الرياضية فقط دون تناول العلاج الدوائي.
هناك مجموعة أخرى قد تحتاج للأنسولين أو الأقراص الأخرى إلي جانب ذلك العلاج.
وفي كلتا الحالتين، السيطرة علي مستوى السكر هو مفتاح العلاج..
.
- مراقبة السكر في الدم:
بعد التأكد من الإصابة بمرض السكر، يصبح قياس مستوى السكر أمراً محيراً ومربكاً بالنسبة للمريض. ولكن مع تعلم قياس السكر وإدراك أهمية قياسه بشكل دوري ومحاولة الحفاظ علي المستوى المطلوب، يصبح الأمر أكثر سهولة بالنسبة للمريض.
المستوى الأمثل للسكر، يعتمد علي سن المريض ونوع السكر الذي أصيب به (النوع الأول، النوع الثاني) بالنسبة للشباب الذين لم يصابوا بعد بأية مضاعفات، إن المستوى المطلوب يكون بين 80 – 120 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) قبل الأكل، وأقل من 180 بعد الأكل.
أما بالنسبة للأكبر سناً والمصابين بأي من مضاعفات السكر فيجب ألا يرتفع مستوى السكر عن 100 – 140 قبل الأكل، وأقل من 200 بعد الأكل.
وذلك لأن انخفاض السكر بشكل كبير عند الأشخاص الأكبر في العمر يمكن أن يشكل خطورة أكثر لهم بالمقارنة بالشباب.
بالنسبة لعدد مرات قياس السكر في اليوم، فذلك يعتمد علي نوع السكر الذي أصابك.
إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من السكر أو تعالج بواسطة الأنسولين، فيجب قياس السكر مرتين إلي 3 مرات في اليوم.
ولكن إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني، أي أنك لا تتناول الأنسولين فيمكن قياسه مرة واحدة في اليوم أو مرتين في الأسبوع.
.
- بالنسبة للأشياء التي تؤثر علي مستوى السكر هي:
1- الطعام: 
يقوم الطعام برفع مستوى السكر، ويكون في أعلي درجاته بعد ساعة إلي ساعتين من الأكل. كمية ونوع الطعام الذي تتناوله هو الذي يؤثر علي مستوى السكر.
.
2- التمارين والنشاط الجسماني: .
كلما زاد نشاطك الجسماني كلما قل مستوى السكر بشكل عام. 
التمارين الرياضية تعمل علي نقل السكر إلي خلايا الجسم واستخدامه لإعطاء الجسم الطاقة اللازمة وخفض مستوى السكر في الدم.
أنواع الرياضة: مثل المشي، الجري وركوب الدراجات من أهم الرياضات التي تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن النشاطات الجسمانية الأخرى مثل الأعمال المنزلية المختلفة تساعد أيضاً علي خفض مستوى السكر.
.
3- بعض أنواع العلاجات:
الأنسولين وأقراص السكر الأخرى تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن إذا كان المريض يتناول بعض العقاقير لعلاجات أخرى قد تؤثر علي مستوى الجلوكوز.
الأستيرويد بالتحديد قد يرفع مستوى السكر في الدم. 
بعض العقاقير الأخرى التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول مثل النيسين (niacin) قد ترفع من مستوى السكر.
.
4- اعتلال الجسم:
الاعتلال الجسدي مثل نزلات البرد ومثل هذه الأشياء يحفز الجسم علي إفراز بعض الهرمونات التي ترفع مستوى السكر في الدم.
بالإضافة إلي ذلك فإن الحمى علي سبيل المثال تزيد من عملية التمثيل الغذائي للجسم وتزيد من عملية انتفاع الجسم بالسكر وبالتالي تغير من كمية الأنسولين التي يحتاجها الجسم في الحالة الطبيعية.
لذلك يجب مراقبة مستوى السكر بشكل منتظم أثناء فترات التعب..
.
5- الكحوليات:.
الكحوليات، الكميات البسيطة منها تعمل علي خفض مستوى السكر بشكل كبير (مقدار 56 جرام) ولكن في بعض الأحيان أيضاً يتسبب الكحول في رفع مستوى السكر.
إذا كنت تتناول الكحول، فيجب تناول كميات قليلة منه ومراقبة مستوى السكر قبل الشرب وبعده لمعرفة مدى تأثيره عليك وعلي مستوى السكر. ولا تنسي دائماً أن الكحول يعتبر مثل السعرات الحرارية للكربوهيدرات في نظامك الغذائي.
.
6- تقلبات في مستوى الهرمون:
الهرمون الأنثوي (الأستيروجين) بالتحديد يقوم بجعل خلايا الجسم أكثر حساسية تجاه الأنسولين.
وهرمون البروجسترون يجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين.
بالرغم من تقلب مستوى هذه الهرمونات عند السيدات في فترة الدورة الشهرية إلا أن السيدات قد لا يلاحظن التغيير في مستوى السكر في هذه الفترة.
يتغير مستوى الهرمون في الجسم أيضاً في الفترة قبل انقطاع الدورة نهائياً عند السيدات (في سن انقطاع الدورة) ويختلف مستوى التأثير من سيدة إلي أخرى، ولكن يمكن السيطرة علي هذه التغيرات بسهولة عن طريق التمارين الرياضية وتغيير نظام التغذية (اتباع نظام جيد). أما إذا كانت الحالة أكثر خطورة، فقد ينصحك الطبيب بتناول بعض العقاقير أو استخدام الهرمونات البديلة بعد فترة انقطاع الدورة.
"مزيد من التفاصيل مرحلة إنقطاع الدورة"
.
.
7- النظام الغذائي الصحي:
اتباع نظام غذائي محدد لا يعني أن عليك تناول الأطعمة غير المحببة لديك أو تناول أنواع معينة من الأطعمة فقط. ولكن معناه تناول المزيد من الفاكهة، الخضراوات، الحبوب، أي الأطعمة الغنية بالفوائد ومنخفضة السعرات والدهون – وأيضاً تناول كمية منخفضة من منتجات الألبان واللحوم الحيوانية والحلوى.
.
8- التمارين الرياضية:
التمارين الرياضية هامة جداً سواء للأصحاء أو المرضى. والتمارين المفيدة للقلب والرئة تساعد بشكل كبير علي إنقاص معدل السكر في الدم.
يمكن استشارة طبيبك عن نوعية التمارين الأفضل بالنسبة لك، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أخرى (مثل أمراض القلب).
الرياضات الخفيفة مثل المشي، الجري، ركوب الدراجات، أو السباحة هي من أفضل الرياضات.
حدد هدف لنفسك وفترة محددة للقيام بالتمارين ليس أقل من 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، أو 3 أيام علي الأقل.
عندما تبدأ في القيام بالتمارين لأول مرة، أجعلها لفترة قصيرة ثم ضاعف الفترة بشكل تدريجي.
.
9- الوزن المثالي:
زيادة وزن الجسم بشكل كبير هي من أخطر العوامل التي تساعد علي الإصابة بمرض السكر (النوع الثاني) وذلك لأن الدهون في الجسم تجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين. ولكن مع فقدان الوزن الزائد تصبح خلايا الجسم أكثر تفاعلاً مع الأنسولين.
بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر، فإن إنقاص الوزن هو أهم الأشياء التي يحتاجها المريض للتحكم في مستوى السكر.
المعدل الطبيعي لإنقاص الوزن هو من 4 – 9 كيلو (حسب زيادة الجسم).
يمكنك متابعة إنقاص وزن جسمك مع طبيب سمنة متخصص لاتباع أفضل الطرق لك.
.
10- العلاج الدوائي:
إذا وجد المريض أن اتباع النظام الغذائي الصحيح والقيام بالتمارين الرياضية وإنقاص الوزن ليس كافياً للتحكم في مستوى السكر، فقد يكون في حاجة إلي علاج دوائي عن طريق الأنسولين أو الأقراص (حسب استشارة الطبيب).
كل المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكر وبعض المصابين بالنوع الثاني في حاجة إلي العلاج بالأنسولين يومياً لتعويض النقص الذي يسببه البنكرياس.
لا يمكن تناول الأنسولين في شكل أقراص لأن أنزيمات المعدة تقوم بمهاجمته وتدمره ويصبح غير مؤثر علي الجسم، لذلك يجب تناوله عن طريق الحقن.
هناك أنواع من حقن الأنسولين، هناك نوع الحقن العادي (السرنجة) وهناك نوع آخر يتم إخراج الأنسولين عن طريق الضخ، ومن خلال آلة ضخ الأنسولين يمكن التحكم في كمية الأنسولين في كل مرة وتحديد الكمية المطلوبة وذلك يعتمد علي كمية الطعام الذي تم تناوله ونوع النشاط الذي يقوم به المريض ومستوى الجلوكوز. ولكن هذا النوع من الأنسولين لا يتم استخدامه إلا للأشخاص الذين يقومون بنشاطات مختلفة ويستطيعون التحكم في مستوى الجلوكوز بشكل جيد.
أكثر أنواع الأنسولين انتشاراً هو الأنسولين البشري المركب والذي يكون مطابقاً كيمائياً بشكل كبير مع جسم الإنسان وأنسجته ولكن يتم تحضيره معملياً. ومع ذلك فهو لا يقوم بوظيفة الأنسولين الطبيعي بشكل جيد..
.
- هناك أنواع أخرى من العلاج الدوائي تتضمن:.
.
- عقاقير "Sulfonylurea":هذه الأنواع من العقاقير تقوم بتحفيز البنكرياس لإفراز كمية أكبر من الأنسولين بشكل طبيعي بدون العقاقير أو إن كانت كمية قليلة وذلك لتكون هذه العقاقير فعالة..
أكثر الأعراض الجانبية انتشاراً لهذا العقار هو انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة في بداية العلاج (الأربع شهور الأولي من العلاج) خاصة إذا كنت تعاني من بعض المشاكل في وظائف الكلى أو الكبد..
.
- عقار "Meglitinides": هذه الأنواع من العقاقير مثل (repaclinide -المادة الفعالة) تقوم بنفس عمل "sulfonylurea" ولكن بدون الأعراض الجانبية له أي بدون حدوث انخفاض كبير في نسبة السكر.
.
- عقار "Biguanides": المادة الفعالة (metformin) هذه الأنواع من العقاقير تقوم بمنع الكبد من إفراز الجلوكوز ، وذلك يعني أن الجسم يحتاج لكمية أنسولين أقل لأن كمية الجلوكوز أقل .
.
- عقار "Alpha-glucosidose inhibitors": هذه الأنواع تقوم بمنع تأثير الأنزيمات في الجهاز الهضمي والتي تقوم بتدمير الكربوهيدرات وبالتالي تقل عملية امتصاص السكر في مجرى الدم. وتمنع عملية ارتفاع نسبة السكر بعد تناول الطعام..
تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير انتفاخ البطن، غازات، إسهال.
قد يحدث أيضاً بعض الأضرار في الكبد في حالة تناول جرعات زائدة.
.
- عقار"Thiazolidinediones": هذه الأنواع تجعل الجسم أكثر حساسية وتأثر بالأنسولين وتحد من الإفراز الزائد للجلوكوز عن طريق الكبد.
تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير مثل (Rosiglitazone ,Pioglitazone,Hydrochloride) تورم الجسم (تضخم)، زيادة وزن الجسم، إرهاق. وقد تحدث أيضاً بعض الأضرار بالكبد.
لذلك ينصح الأطباء بعمل فحص علي الكبد كل شهرين أثناء السنة الأولي من بداية العلاج.
واستشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت أي من علامات إصابة الكبد مثل الغثيان، القيء، آلام في البطن، فقدان الشهية، يصبح البول داكن اللون أو اصفرار لون الجلد وبياض لون العين..
.
- تركيبات العقاقير: استخدام أنواع مختلفة من العقاقير تساعدك في السيطرة علي مستوى السكر.
يمكن الجمع بين فئتين أو ثلاثة من هذه الفئات المختلفة (تحت إشراف الطبيب) لإعطاء أفضل النتائج.
* ملحوظة: هذه الأسماء التي تم ذكرها هي المادة الفعالة لبعض العقاقير وليس اسم العقار نفسه، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع عقار. 
.
- زرع الأعضاء: ركز بعض الباحثين في العالم في الأعوام الأخيرة علي فكرة زرع الأعضاء عند بعض الأشخاص المصابين بالنوع الأول من مرض السكر:
زرع البنكرياس:.
تم زرع البنكرياس منذ عام 1960، ومعظم هذه العمليات تمت مصاحبة لعملية زرع الكلى.
الفشل الكلوي هو من أهم المضاعفات التي تحدث عند مريض السكر، وعملية زرع البنكرياس قد تساعد في بقاء الكلي شبه سليمة.
في بعض عمليات زراعة الكلي الناجحة لدى الأشخاص المصابين بالسكر، قد لا يحتاجوا بعد ذلك لاستخدام الأنسولين ولكن نجاح هذه الأنواع من العمليات ليس مضموناً بشكل كبير.
قد يقوم جسم الإنسان برفض العضو الجديد عليه بعد أيام أو بعد سنوات من زراعته. وذلك يعني أنك ستحتاج تناول عقاقير لإخماد مناعة الجسم طوال العمر.
وهذه العقاقير لها أعراض جانبية خطيرة جداً، لذلك لا يجب زرع البنكرياس إلا في حالة حدوث مضاعفات كبيرة جداً بسبب الارتفاع المستمر للسكر في الدم وعدم التحكم فيه بأي نوع من العلاج.
.
* العناية الشخصية للمريض: بداية الصفحة
.
- السيطرة علي السكر: يجب أن تلتزم بالسيطرة علي مستوى السكر، ومراقبته بشكل مستمر.
اتباع نظام غذائي جيد، ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري والحفاظ علي وزن الجسم الصحي.
.
- فحص سنوي شامل: يجب علي مريض السكر القيام بعمل فحص سنوي شامل بالإضافة إلي القياس الدوري لمستوى السكر.
وهي فرصة لاكتشاف أية مضاعفات تحدث في الجسم مبكراً وإمكانية السيطرة عليها مثل أمراض القلب أو الكلي.
.
- فحص العين سنوياً:منذ بداية ظهور أعراض السكر، تحدث أضرار عديدة بالعين. يجب أن تخبر طبيب العين أنك مريض سكر، وذلك لفحص أية أعراض عن إمكانية ظهور مياه بيضاء أو زرقاء أو أية أضرار قد تحدث في شبكية العين...
.
- زيارة طبيب الأسنان دورياً: يجب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، وذلك لأن أمراض اللثة وإصابات الفم عموماً تنتشر بشكل سريع بين مرضى السكر.
زيارة الطبيب باستمرار ، تنظيف الأسنان مرتين سنوياً عند الطبيب تحافظ علي عدم ظهور أي مشاكل في الفم والأسنان. بالإضافة إلي ذلك يجب تنظيف الأسنان مرتين في اليوم بالفرشاة واستشارة الطبيب في حالة وجود احمرار أو تورم في اللثة.
.
- أخذ التطعيمات اللازمة: لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم تضعف من جهاز المناعة في الجسم، فإن مريض السكر يكون معرض للإصابة بالفيروسات أكثر من الشخص العادي.
لذلك يمكن أخذ تطعيم ضد الأنفلونزا بشكل سنوي، وتطعيم ضد أمراض الرئة وأيضاً تطعيم دوري ضد التيتانوس. ويمكن استشارة الطبيب عن إمكانية أخذ تطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي (B).
.
- العناية بالقدم: قد يؤدي السكر إلي تدمير أعصاب القدم والتي تؤدي إلي عدم الشعور بالألم في القدم. لذلك قد يصاب بأي إصابة في القدم دون الشعور بها.
وأيضاً يحدث بطء شديد في التئام الجروح عند مريض السكر وذلك نتيجة الضعف الذي يحدث في قوة تدفق الدم. ومن ثمَ يجب المحافظة علي القدم بشكل كبير وفحصها باستمرار وتجنب إصابتها.
يجب غسل القدم يومياً بماء دافئ، وتنشيفها جيداً واستخدام الكريمات المرطبة وتدليكها.
يقلل السكر في كمية العرق الذي يفرزه الجسم بشكل طبيعي، لذلك يجب مراعاة الجلد جيداً لأنه يكون في الغالب جاف ويسهل إصابته.
يجب ارتداء الجوارب الناعمة علي القدم، والأحذية المريحة للمريض المصنوعة من الجلد الخفيف للسماح بدخول الهواء للقدم. 
.
- الإقلاع عن التدخين: التدخين بالنسبة لمريض السكر هو من أكثر العوامل التي تؤدي إلي الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويرفع التدخين أيضاً من فرص الإصابة بأمراض الكلى وتدمير الأعصاب.
.
- تجنب شرب الكحوليات: تقوم الكحوليات بمنع إفراز الجلوكوز من الكبد، وتؤدي إلي انخفاض معدل السكر بشكل كبير مما قد يؤدي إلي حدوث غيبوبة سكر.
إذا كنت تشرب الكحوليات، يمكنك تقليل الكمية التي تتناولها وتناول بعض المأكولات الخفيفة قبل الشرب.
.
- تناول الأسبرين يومياً: تناول الأسبرين يومياً (سواء أسبرين أطفال أو الأسبرين المغلف) يساعد علي خفض معدل إمكانية الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 60%.
الإكثار من تناول الأسبرين قد يؤدي إلي حدوث قرحة في المعدة أو نزيف (لذلك يفضل استخدام الأسبرين المغلف).
يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المسموح بها لك.
.
- مراقبة ضغط الدم: يعتبر المصابين بالسكر، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وجود ارتفاع في ضغط الدم مع السكر يسبب العديد من الأمراض مثل أمراض الأوعية الدموية، أزمات القلب، السكتة الدماغية.
لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار لتجنب أية إصابات أو أمراض أخرى.
.

- السيطرة علي الضغوط العصبية: التعامل مع الضغوط العصبية يجعل التحكم في نسبة السكر والحفاظ علي صحتك من أصعب الأمور.
الضغوط العصبية قد تجعل الشخص يأكل الأشياء غير الصحية له وعدم ممارسة التمارين بانتظام أو عدم المحافظة علي العلاج الدوائي.
لذلك يجب السيطرة علي الضغوط العصبية، وإيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة، والتفكير بشكل هادئ في المشاكل اليومية التي تواجهه.
بعض التمارين الرياضية مثل اليوجا تساعد علي تهدئة الأعصاب والتخلص من الضغط العصبي.
.
مرض السكر من الأمراض التي قد تسبب مشاكل خطيرة ولكن يمكن السيطرة عليه ومتابعة الحياة بشكل طبيعي وصحي، وذلك بإتباع الإرشادات السابقة بدقة.
.

















أعراض مرض السكر التي تحتاج الى رعاية عاجلة

الأعراض الأسباب المحتملة ما يجب ان تفعله 
كثرة التبول والعطش ارتفاع سكر الدم اختبر السكر في دمك او اجعل طبيبك يختبره 
الإعياء والجوع والضعف ( تحدث بالتدريج ) ارتفاع سكر الدم ، خاصة اذا كان مصحوباً بكثرة التبول والعطش اختبر السكر في دمك او اجعل طبيبك يختبره . فإذا اختبرت السكر في دمك ووجدته مرتفعاً ، فاتصل بطبيبك. 
سرعة التنفس والغثيان والقيء والم بالمعدة وكثرة التبول والعطش ارتفاع سكر الدم مع الحماض الكيتوزي السكري اختبر السكر في دمك او اجعل طبيبك يختبره . فإذا اختبرت السكر في دمك ووجدته مرتفعاً ، فاتصل بطبيبك. 
الإعياء والجوع والضعف ( تحدث فجأة)
أو
الارتعاش والعرق الغزير ( تحدث فجأة )
او
الصداع والرؤية المزدوجة (تحدث فجأة) انخفاض سكر الدم اختبر السكر في دمك، اذا كان منخفضاً او لم تكن تستطيع ان تختبره ، فاشرب على الفور كوباً من العصير – او ماء الصودا – المحلى بالسكر لتستعيد مستويات الجلوكوز لديك الى طبيعتها ، اتصل بطبيبك أذا لم تتحسن خلال 30دقيقة 
الميل للنوم والارتباك والإغماء بشكل يتعذر السيطرة عليه انخفاض سكر الدم او ارتفاع سكر الدم اختبر السكر في دمك، اذا كان منخفضاً او لم تكن تستطيع ان تختبره ، فاشرب على الفور كوباً من العصير – او ماء الصودا – المحلى بالسكر لتستعيد مستويات الجلوكوز لديك الى طبيعتها ، اتصل بطبيبك أذا لم تتحسن خلال 30دقيقة.
اذا كان مستوى السكر في دمك مرتفعاً، فاتصل بطبيبك فوراً .
إذا كنت تفقد وعيك، او كنت قد فقدت وعيك في الماضي بسبب انخفاض سكر الدم ، فاجعل شخصاً ما يعطيك حقنة من الجلوكاجون الذي يرفع سكر الدم. 


منع الاصابة بمرض السكر من النوع الثاني 

إن الاشخاص المعرضين للإصابة بالنوع 2 من مرض السكر – خاصة من تعدوا سن الاربعين ، الذين يعانون من السمنة ، او بعض افراد عائلتهم مريضون بالسكر ( او الاثنان معاً ) – يمكنهم اتخاذ خطوات لتجنبه عن طريق ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، والمحافظة على الوزن الصحي ، وتناول طعام صحي باعتدال .

الرياضة:

إن ممارسة الرياضة او التمارين الرياضية لها آثار إيجابية عديدة ، فهي تساعد على تقليل احتياج جسمك للإنسولين عن طريق الحد من زيادة الوزن وتزيد كفاءة مفعول الإنسولين على خلايا جسمك . كذلك فإن العضلات المتمرنة تستهلك الجلوكوز لتنتج الطاقة ، وهكذا فهي تقلل كمية الجلوكوز في مجرى دمك بشكل طبيعي ، الرياضة مفيدة ايضاً للقلب والاوعية الدموية والدورة الدموية .

المحافظة على الوزن الصحي:

السمنة هي عامل جوهري من عوامل الاصابة بالنوع الثاني من مرض السكر في الاشخاص الذين تخطوا سن الاربعين ، فإذا كان وزنك يزيد بنسبة 10% او اكثر عن الوزن المناسب لبنية جسمك ، فابدأ باتباع برنامج معتدل لإنقاص الوزن تحت إشراف الطبيب .

تناول الطعام باعتدال :

إن استهلاك 20-25 جم من الالياف النباتية الغذائية من تشكلية واسعة من مصادر الطعام كل يوم سوف يقلل قابلية إصابتك بالنوع الثاني من مرض السكر.
فعليك ان تتناول مجموعة منوعة من الاطعمة وتقلل الدهون الى الحد الادنى.
هناك امر مساو في اهميته لنوعية طعامك هو كمية الطعام التي تتناولها ومواعيد الوجبات ، فعليك بتجنب تناول وجبات ضخمة او إهمال بعض الوجبات ، فكل من هذين الامرين سوف يؤدي الى تأرجحات شديدة في جلوكوز الدم وفرض ضغوط على جهازك الايضي ، قد ينصحك الطبيب بالالتزام بنظام غذائي محدد السعرات لمساعدتك على إنقاص وزنك وخفض نسبة الكوليسترول في دمك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الخميس 27 ديسمبر 2018, 5:39 pm







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 51755
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل عن السكر   الخميس 27 ديسمبر 2018, 5:40 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ملف شامل عن السكر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الصحة والغذاء :: محرك بحث صحي..-
انتقل الى: