منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قصص وعبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:05 pm

الخياط والحفيد

يحكى ان خياط أراد أن يعلم حفيده حكمة عظيمة على طريقته الخاصة .
وفي أثناء خياطته لثوب جديد أخذ مقصه الثمين وبدأ يقص قطعة القماش الكبيرة إلى قطع أصغر كي يبدأ بخياطتها ليصنع منها ثوبا جديدا.
وما إن انتهى من قص القماش حتى أخذ ذلك المقص الثمين ورماه على الأرض عند قدميه!
والحفيد يراقب بتعجب ما فعله جده, ثم أخذ الجد الإبرة وبدأ في جمع تلك القطع ليصنع منها ثوبا رائعا وما أن انتهى من الإبرة حتى غرسها في عمامته.
ففى هذه اللحظة لم يستطع الحفيد أن يكتم فضوله و تعجبه من أفعال جده !!
فسأله الحفيد : لماذا يا جدي رميت مقصك الثمين على الأرض بين قدميك بينما احتفظت بالإبرة رخيصة الثمن ووضعتها على عمامة رأسك؟!
فأجابه الجد : يا بني إن المقص هو الذي قص قطعة القماش الكبيرة تلك وفرقها وجعل منها قطعا صغيرة بينما الإبرة هي التي جمعت تلك القطع لتصبح ثوبا جميلا.
كن من الذين يجمعون الشمل ولا تكن من الذين يفرقون الناس اشتاتا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:05 pm

قصة النملة مع قطرة العسل

يحكى....
سقطت قطرة عسل على الأرض، فجاءت نملة صغيرة فتذوّقت العسل، ثم حاولت الذهاب.. لكن مذاق العسل راق لها ، فعادت وأخذت رشفة أخرى.
ثم أرادت الذهاب، لكنها شعرت بأنها لم تكتفِ بما ارتشفته من العسل على حافة القطرة، و قرّرت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر.
دخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به، لكنها لم تستطع الخروج منه، لقد كبّل قوائمها، والتصقت بالأرض ولم تستطع الحركة وظلّت على هذه الحال إلى أن ماتت.
لو اكتفت النملة بقليل من العسل ما كانت لتموت.

الدرس....
يقول الحكماء ما الدنيا إلاّ قطرة عسل كبيرة، فمن اكتفى بارتشاف القليل من عسلها نجا، ومن غرق في بحر عسلها هلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:06 pm

الوفاء بالعهد و العفو عن الناس

في عهد "عمر بن الخطاب" جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريدُ منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا.
قال "عمر بن الخطاب": لماذا قتلته؟
قال الرجل: إني راعى إبل وماعز.. وأكل أحد الجمال شجرة من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فأمسكت نفس الحجر وضربت أبوهم به فمات.
قال "عمر بن الخطاب": إذاً سأقيم عليك الحد
قال الرجل: أمهلنى ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي.
فقال "عمر بن الخطاب": ومن يضمنك؟
فنظر الرجل في وجوه الناس وقال: هذا الرجل.
فقال "عمر بن الخطاب": يا "أبا ذر" هل تضمن هذا الرجل؟
فقال "أبو ذر": نعم يا أمير المؤمنين.
فقال "عمر بن الخطاب": إنك لا تعرفه وإن هرب أقمت عليك الحد.
فقال "أبو ذر" أنا أضمنه يا أمير المؤمنين.
ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقة على أبو ذر حتى لا يُقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد اشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب"
قال الرجل: لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم عليَّ الحد.
فاستغرب "عمر بن الخطاب" وقال: ما الذي أرجعك؟ كان من الممكن أن تهرب؟
فقال الرجل: خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس.
فسأل "عمر بن الخطاب" "أبو ذر": لماذا ضمنته؟
فقال "أبو ذر": خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس.
فتأثر أولاد القتيل وقالوا: لقد عفونا عنه.
فقال "عمر بن الخطاب": لماذا؟
فقالوا: نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:06 pm

يُحكى أنَّ زوجاً

يُحكى أنَّ زوجاً سأل زوجته هل صلَّت العصر؟ فأجابت الزوجة بالنفي.
الزوج: لماذا؟!
الزوجة: جئتُ من العمل مُتعبةً جداًّ ونمتُ قليلاً.
الزوج: حسناً .. إذهبي وصلِّي العصر والمغرب قبل أن يؤذن العشاء.
في اليوم الثاني.. غادر الزوج في رحلة عمل.. ولكن بعد عدة ساعات يُفترض أن يكون قد وصل لم يتصل أو يرسل لها رسالة بأنه قد وصل بالسلامة.. كما هي العادة عند سفره!
الزوجة تتصل لتطمئن على وصوله بالسلامة.. ولا من مجيب.. وتعيد الإتصال ويرن الهاتف! ولا إجابة.
بدأ القلق يأكل قلبها!
هذه ليست عادته.. تعيد الاتصال مرة واثنان وثلاث.. ولا من مجيب!
بعد عدة ساعات.. يتصل أخيرا!
الزوجة ترد بلهفه: هل وصلت بالسلامة؟
الزوج: نعم وصلت.. الحمد لله.
الزوجة: متى وصلت؟!
الزوج: منذ 4 ساعات تقريبا.
الزوجة بغضب: منذ 4 ساعات؟ ولم تتصل بي؟
الزوج: وصلت مُتعباً جداًّ ونمتُ قليلاً.
الزوجة: لم تكن دقائق قليلة ستتعبك إن كلمتني.. ثم ألم تسمع رنات الهاتف عندما كنت أتصل.
الزوج: بلا.. سمعته.
الزوجة: ولم ترد ! لماذا .. ألا تكترث بي؟
الزوج: بلا .. ولكنك بالأمس أيضا لم تكترثي عند سماع الآذان.. نداء الله.
الزوجة بدموعٍ محبوسةٍ وبعد صمتٍ لم يطل: نعم.. أنتَ محقٌّ.. أنا آسفةٌ.
الزوج: ليس أنا من عليَّ أن أسامحكِ.. أطلبي من الله المغفرة ولا تعودي إلى ذلكَ.. فإن جُلَّ ما أريدُ هو أن يجمعنا اللهُ بقصرٍ في الجنَّةِ نبدأُ به حياةٍ أبديةٍ.
منذ ذلك الحين.. لم تُؤخِّر فريضةً واحدةً.



الذي يُحبُّكَ فعلاً هو الذي يدفعكَ إلى الأمام في الطريق إلى الله، ثم يقف في طريقك ليمنعك من العودة إلى الوراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:07 pm

الظالم لا يحتاج سبباً كي يظلم

ذهب الحمار منفعلا إلى الاسد و سأله :
ألست أنت كبير الغابة؟ فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث ؟ ..
فقال الحمار : النمر يضربني على وجهي كلما رآني و يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟ 
لماذا يضربني ثم أي قبعة تلك التى يتحتم   علي أن ارتديها؟

فأجاب الأسد : اترك لي هذا الموضوع …
وعندما التقى الاسد والنمر سأله ما هو موضوع القبعة تلك؟ ..
فأجاب النمر: مجرد سبب لكي أضربه

فقال الأسد : ابحث عن سبب وجيه 
مثلا اطلب منه إحضار تفاحة فإذا أحضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟ 
وإذا  احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتي بها صفراء؟ ...

فأجاب النمر : فكرة جيدة .. 
وفى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة 
فنظر له الحمار و سأله : أتريدها حمراء أم صفراء؟
...
عندئذ تمتم النمر وقال: حمراء أم صفراء؟ ... 
ثم ضرب الحمار وقاله : لماذا لا ترتدي القبعة !؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:07 pm

نعيم الدنيا ونعيم الاخرة

-في المدينة، كان الناس في ضيق من العيش، وقلة ذات يد، وخوف من العدو، يبيت الرجل ويصبح وسيفه معه، وقد كثر الأعداء، من اليهود، والمنافقين، والكفار، ، ثم هذا عمر يدخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ، يقول عمر: فَجَلَسْتُ فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَنَظَرْتُ بِبَصَرِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ، نَحْوِ الصَّاعِ، وَمِثْلِهَا قَرَظًا فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ. قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ. قَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا لِي لَا أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى، وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالْأَنْهَارِ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه وسلم وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ! فَقَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ، وَلَهُمْ الدُّنْيَا؟! قُلْتُ: بَلَى.
ما أعظم هذا السؤال: ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟! والله جل وعلا يقول: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ (26)} [سورة الرعد 13/26].
وفي رواية عند البخاري قال: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ؛ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ‘ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟! إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي.
إنه درس نبوي عملي، أن النعيم ليس في كثرة المتاع، ولا اتساع العيش، ولكنه في الوصول إلى الهدف الحقيقي من هذه الحياة، وفي المعرفة الحقيقية بالغاية التي خلقنا من أجله.
ما أعظم هذا السؤال: ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟! والله جل وعلا يقول: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ (26)} [سورة الرعد 13/26].

 


وفي رواية عند البخاري قال: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ؛ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ،
 


وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ‘ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟! إِنّ


َ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي.


إنه درس نبوي عملي، أن النعيم ليس في كثرة المتاع، ولا اتساع العيش، ولكنه في الوصول إلى الهدف الحقيقي من هذه الحياة، وفي المعرفة الحقيقية بالغاية التي خلقنا من أجله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 6:07 pm

مواعض

ترك  فضول الكلام يثمر النطق بالحكمة  : قال بعض الحكماء : - ترك فضول الكلام يثمر النطق  بالحكمة  ، و ترك فضول النضر يثمر الخشوع و الخشية ، وترك فضول الطعام يثمر حلاوة العبادة ، و ترك الضحك يثمر حلاوة الهيبة ، و ترك الرغبة في الحرام يثمر المحبة ، و ترك التجسس عن عيوب الناس يثمر صلاح العيوب ، و ترك التوهم في الله ينفي الشك و الشرك و النفاق .

جزاء من حفظ لسانه لأجل الله تعالى في الدنيا

حكي أن مريم لما نذرت ألا تتكلم ، و حبست لسانها لاجل الله تعالى ، أطلق الله سبحانه و تعالى لسان صبي لا يعرف الخطاب ، انطقه الله لأجلها .

فمن حفض لسانه من أجل الله تعالى في الدنيا ، أطلق الله لسانه بالشهادة عند الموت و لقاء الله تعالى . و من سرح لسانه في أعراض المسلمين ، و اتبع عوراتهم أمسك الله لسانه عن الشهادة عند الموت .

 

من كثر كلامه كثر سقطه : قال ( ص ) " من كثر كلامه كثر سقطه ، 
و من كثر سقطه كثرت ذنوبه ،
 و من كثرت ذنوبه  كانت النار أولى به " 

 
و قال ( ص ) " الزنى يورث الفقر ، ويذهب بهاء الوجه " 
 يقول تعالى : " آليت على نفسي على نفسي أن أفقر الزاني و لو بعد حين " . 
و الزاني يذهب بالمال ، و بنور الوجه ، و يخلد صاحبه في النار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    السبت 14 نوفمبر 2015, 5:45 am

ماذا وجد الزوج عند زوجته عندما عاد من السفر؟

رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,
فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر , وإذا زادوا يوما واحدا فأن
المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك


وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا سافر إلى إحدى البلدان

حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :- لقد قررت العودة إلى البيت

لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما

وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك

قال له صاحب الطاحونة :- اشتغل عندي عاما آخر .. أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه

قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها .. وحان الوقت كي أعود فقد
مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي
ستتركه فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية

وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك

اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته وفي طريقه إلى القرية لحق
به ثلاثة من المارة كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز تعارفوا وبدأوا
بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة بل كان ينظر إلى العصافير
ويضحك

فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟

أجاب الشابان :- انه والدنا

قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟

أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح

قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟

أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

قال الرجل :- وكم يأخذ ؟

أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر إذا ما أعطيت
هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة كفاني اسمع ما يقول واخرج من جيبه
قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت

وتابعوا مسيرتهم

قال الرجل في نفسه :- عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ...؟؟؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز

قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب واعرف ما الذي يجري وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة .. بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة وأعطاها للعجوز

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :- قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

وفي هذه اللحظات سمع صوتا وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر با لقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة وبالقرب من
الجثث حقيبة من الجلد ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية كانت الجثث
قطاع طرق سرقوا في أثناء الليل احد المارة ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا
الغنيمة فيما بينهم ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :- أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد ... اثنان ... ثلاثة ... أربعة ...

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :- يا والدتي سأذهب غدا
في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي


ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة لتعذبت عليها ابد الدهر

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
انتظرتمـــوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قصص وعبر    الأحد 08 مايو 2016, 1:07 am

قصة المرياع والقرقاع،


قصة المرياع والقرقاع،  ولمن يجهل المرياع فهو شيخ قطيع الغنم ، أصله خروف ابن ساعته لم يذق حليب أمه ولم يتلب منها (أي لم يشرب حليب اللبا/ وهو سائل يخرج من الثدي في أول أيام بعد الولادة ويتكون فقط في الأسبوع الأول والثاني بعد الولادة ثم يختفي وهو غني بالمواد الغذائية والأجسام المضادة لزيادة مناعة الوليد ومقاومته للأمراض) يتم فصل المرياع عن أمه منذ ولادته، ويتم إرضاعه من زجاجة موضوعة في خرج حمار، ومع مرور الزمن يصبح الحمار بمثابة أمه وأبيه أينما ذهب، حيث يبقى حوله وخلفه، وفي مرحلة متقدمة من عمره يتم خصيه والعناية به ليسمن ويوضع في رقبته جرس خاص يسمى «القرقاع» لتصبح مهمته قيادة القطيع خلف الحمار المدرب على السير باتجاه المرعى.... وكلما سار المرياع يدندن الجرس وهي إشارة للقطيع ليلحق به وهكذا...!
يقول أحد الأصدقاء القدامى: تحضرني قصة هنا وهو أن مرياعا سار بالقطيع في منطقة وعرة حتى وصل إلى حافة واد سحيق .... فانزلقت قدماه فسقط أسفل الوادي فما كان من باقي القطيع إلا أن لحقه – بحكم الاقتداء - واحدا تلو الآخر كون النعاج والخراف اعتادت أن تقاد .....! مشهد آخر، يرويه أحد زوار المسلخ إذ يقول: ذهبت مع أبي يوما إلى المسلخ ورأيت موقفا عجيبا، فقد رأيت مجموعة من الشياه عددها عشرون شاة  تساق إلى الذبح دون أن تلتفت أو تفكر بالهرب، ولاحظت أنها تتبع شاة قد جعله الراعي قائدا لهم يتبعونه وهذا القائد مربوط بحبل يمسكه الراعي، فلما وصلت إلى مكان ذبحها بدأت الدماء تنتشر من تلك الشياه، وذبحت كلها باستثناء القائد، وبعد ذبحها أخذ الراعي هذا القائد ورجع إلى زريبته (بيت الغنم) سالما معافى ..فسألت أبي عن هذا الذي يتبعه الغنم حتى إلى ذبحها فقال لي: هذا يسمى (المرياع) يتبعه بقية القطيع إلى أي مكان(!) ويستخدمه الراعي لجمع القطيع في كل مكان.. حتى ولو كان إلى الذبح!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قصص وعبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: حكمة اليوم-
انتقل الى: