منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العالم العربــي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: العالم العربــي   الخميس 01 أكتوبر 2015, 10:01 am

[size=40]العالم العربــي[/size]



الإمارات العربيّة المتحدةالجماهيرية العربيّة الليبيّة الإشتراكيّة
الجمهورية الإسلاميّة الموريتانيّةالجمهوريّة التونسيّة
الجمهورية الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّةالجمهوريّة العراقيّة
الجمهوريّة العربيّة السوريّةالجمهوريّة اللبنانيّة
الجمهوريّة اليمنيّة الموحدةالمملكة الأردنيّة الهاشميّة
المملكة العربيّة السعوديّةالمملكة المغربيّة
جمهورية السودان الديمقراطيّةجمهورية الصومال الديمقراطيّة
جمهورية جزر القمر الإتحاديّة الإسلاميّةجمهورية جيبوتي
جمهورية مصر العربيّةدولة الكويت
دولة فلسطيندولة قطر
سلطنة عُمانمملكة البحرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العالم العربــي   الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:03 am

بلاد العرب أوطانيمن الشام لبغدانِِ
ومن نجد إلى يمنإلى مصر فتطوانِ
فلا أحد يباعدناولا دين يفرقنا
لسان الضاد يجمعنابغسانِ وعدنان

[rtl]فلسطين [/rtl]

[rtl][/rtl]
[rtl][/rtl]



تلك الأرض السليبة نتذكر تاريخها وتاريخ أهم مدنها في هذه الزاوية، كي لا تغيب عن ذاكرة المواطن العربي وعن ذاكرة أبنائنا، نستعرض أهم مدنها حسب الترتيب الأبجدي وهي:

       فلسطين

       الخليل

       الرملة

       الطيبة

       القدس

       الناصرة

       أريحا

       بيت لحم

       بيسان

      جنين

       حيفا

       رام الله

       رفح

       صفد

      طبريا

       طولكرم

       عكا

       عين كارم

       غزة

       نابلس

       يافا



 فلسطين

كانت فلسطين عبر التاريخ جزءاً من امبراطورية أو كيان آخر. وقد عُرفت بـ «أرض كنعان» نسبة إلى حضارة الكنعانيين، وقد بُنيت مدينة القدس حوالي سنة 3000 ق.م. تعرضت هذه المنطقة إلى غزوة من اليهود في القرن الثاني عشر قبل الميلاد حاولوا فيها إبادة الشعوب الأصلية بقسوة ووحشية لكنهم فشلوا. حاول يوشع بن نون احتلال مدينة القدس التي كانت تُعرف بـ «يبوس» فقاومه سكانها بقوة، وأخيراً تمكن داود بن عيسى من الاستيلاء عليها عام 1000 ق.م، ثم ابنه سليمان الحكيم ثم ولده رحيمام. ثم انقسمت البلاد إلى دولتين: مملكة يهودا وعاصمتها أورشليم، ومملكة إسرائيل وعاصمتها السامرة، ونشبت الحرب بينهما. هاجمهم الأشوريون واحتلوا القدس، فانقرضت مملكة يهودا عام 586 ق.م.، تبعتها مملكة إسرائيل. وفي سنة 332 ق.م. استولى الاسكندر المقدوني على أورشليم، ثم الرومان. وفي عام 66 م وبعد ظهور «المسيح» عليه السلام وانتشار المسيحية، تمكن اليهود من الاستيلاء على أورشليم. وفي عام 135 م تمكن الأمبراطور الروماني هدريان من إخماد ثورة اليهود ودمرّ أورشليم وطردهم منها. دخلت جيوشُ الفرسِ القدسَ عام 614 م. وفي عام 636 م اتجهت جيوش المسلمين لفتح القدس وبلاد الشام في عهد الخليفة «عمر بن الخطاب»، فدخلت بيت المقدس. أصبحت القدس عربية إسلامية، حيثُ تعاقب على حكمها الخلفاء الراشدون، فالأمويون، فالعباسيون، فبنوطولون، فالأخشيديون، فالفاطميون، فالسلاجقة، فالمماليك، فالأتراك المسلمون وحتى سنة 1948 م، باستثناء فترة الحروب الصليبية 1099 ـ 1187 م. احتلت بريطانيا مدينة القدس عام 1917 وأنشأت فيها حكومة عسكرية، وتمّ بعد ذلك تعيين هربرت صموئيل بتأثير من الحركة الصهيونية في لندن. ومنذ عام 1933 زادت هجرة اليهود إلى فلسطين إثر تفاقم الحركة النازية في أوروبا. تشكلت حركات وطنية برئاسة الحاج أمين الحُسيني عام 1936 لقيادة الثورة الفلسطينية ضد الاستعمار البريطاني، وطالبت بالحدّ من هجرة اليهود، وقد عُقِدَ مؤتمرات في لندن عامي 1946 و 1947 لأجل ذلك، لكنهما فَشَلا في الوصول إلى تفاهم بين العرب واليهود. إثر ذلك أقرّت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية. وتمّ إعلان دولة إسرائيل التي اعترفت بها كل من الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي، وأنكرتها الدول العربية.

قبل أن تنسحب بريطانيا من فلسطين في 15 أيار 1948 باعتبارها الدولة المنتدبة، كانت قد أحالت أمر فلسطين إلى الأمم المتحدة في عام 1947 حيث أخذ بند فلسطين الكثير من المناقشات والمداولات وفي النهاية اتخذ قرار بتقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية وبموجب هذا القرار رقم (181) بتاريخ 29 تشرين الثاني 1947 اعترفت الأمم المتحدة بوجود دولة يهودية على مساحة من فلسطين تبلغ (14,400كلم) رغم أن حوالي نصف هذه الدولة كان من العرب وكان يقطن في هذه المنطقة 550 ألف يهودي و500 ألف عربي ويمتلك فيها العرب ما يزيد على ثلثي ما في تلك الدولة من عقارات، وفي 15 أيار 1948 أعلن في إسرائيل رسمياً قيام (دولة إسرائيل) واعترفت بها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي (سابقاً) ورفعت علمها المزعوم باللون الأبيض في وسطه نجمة داوود وخطين أزرقين هما حدودها من النيل إلى الفرات، وفي 4 آذار 1949 تقدمت إسرائيل بطلب إلى مجلس الأمن لقبولها عضواً في الأمم المتحدة واتخذ مجلس الأمن قراره، رقم 69 لعام 1949 القاضي بقبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة، وهكذا حققت الحركة الصهيونية انتصاراً كبيراً ومهماً خططت له منذ المؤتمر الصيهوني الأول الذي عقد في مدينة بال (سويسرا) في م1897.

وبعد هزيمة الجيوش العربية 1948 وقعت كل من مصر ولبنان وسورية والأردن اتفاقات هدنة مع إسرائيل أنهت العمليات العسكرية عام 1949 وكانت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أرضهم ووطنهم على رأس الأسباب التي حالت دون عقد معاهدات سلام بين إسرائيل والبلدان العربية، فقد كانت الدول العربية تلح بالسماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم ووطنهم وكان الإسرائيليون يرون أن مشكلة اللاجئين يجب أن تندرج كجزء من خطة شاملة للسلام وفي عام 1956 اندلعت الحرب (العربية ـ الإسرائيلية) الثانية بعد أن أعلنت مصر تأميم قناة السويس ومنعت مرور السفن المتوجهة إلى إسرائيل أو القادمة منها وأغلقت مضائق تيران واشتركت في هذه الحرب كل من بريطانيا وفرنسا إلى جانب إسرائيل وأنزلتا جيوشهما في مصر، ولكن الأمم المتحدة والضغوطات الأميركية والروسية أجبرت الدول المتحالفة الثلاث (فرنسا ـ إنكلترا ـ إسرائيل) على سحب قواتها من مصر واستمرت مصر في منع إسرائيل من استعمال قناة السويس بينما أمنت قوات الأمم المتحدة حرية المرور عبر مضائق تيران.


وشهدت السنوات التالية لحرب عام 1956 حالة من التوتر الدائم على حدود إسرائيل مع مصر والأردن وسورية حتى كان حزيران 1967 حيث اندلعت الحرب (العربيةـ الإسرائيلية) الثالثة فبطلب من مصر انسحبت القوات الدولية وعاد الجيش المصري وأغلق مضائق تيران، فرد الإسرائيليون بإشعال حرب خاطفة ضد مصر والأردن وسوريا فاحتلوا خلالها قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والضفة الغربية ومرتفعات الجولان في غضون 6 أيام ورفضت إسرائيل بعد ذلك الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة ما لم تباشر الدول العربية بفتح مفاوضات سلام معها واستمرت حالة الحرب والتوتر الشديد خاصة بعد انبثاق حركة المقاومة الفلسطينية وقيامها بعمليات عسكرية وفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية وقد أوصل هذا الوضع إلى انفجار جديد في المنطقة هو الحرب (العربية ـ الإسرائيلية) الرابعة أو حرب أكتوبر 1973 حيث تمكن الجيش المصري في اختراق خط بارليف على قناة السويس إلا أنه لم يتابع زحفه في سيناء فعاد الإسرائيليون واخترقوا صفوف الجيش المصري في عملية ثغور الدفرسوار وباتوا يهددون المدن المصرية القريبة من القناة وبعد هذه الحرب زادت إسرائيل من مستوطناتها في الضفة الغربية التي دعتها السامرة ويهودا للدلالة على يهودية المنطقة وعلى أنها جزء من إسرائيل وجعلت عاصمتها مدينة القدس نفسها وفي عام 1982 ضمت مناطق الجولان إليها.

وفي عام 1977 زار الرئيس المصري أنور السادات إسرائيل في محاولة لوضع حد لحالة الحرب بين مصر وإسرائيل ودعمت أميركا هذا الاتجاه حتى أوصلت البلدين إلى توقيع (اتفاقية كامب ديفيد) عام 1978 ثم إلى توقيع معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 وبموجب هذه المعاهدة اعترفت مصر بإسرائيل مقابل انسحاب الإسرائيليين من سيناء (وتم الانسحاب في 25 نيسان 1982) وإجراء محادثات لحل المشكلة الفلسطينية وأصرت إسرائيل على عدم إجراء مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية معتبرة إياها مجرد منظمة إرهابية. وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وخروج الفلسطينيين إلى تونس ضعفت العمليات الفدائية الفلسطينية بنسبة كبيرة من الخارج إلا أن الفلسطينيين في الداخل كانت لهم الكلمة الأولى.

ففي عام 1987 انطلقت الانتفاضة الفلسطينية العارمة من قطاع غزة وما لبثت أن شملت جميع الأراضي الفلسطينية فكانت مقاومة الحجر للسلاح. وكانت أن شملت جميع الأراضي الفلسطينية تحت جناحين: جناح المقاومة الإسلامية (حماس) بزعامة الشيخ أحمد ياسين ومنها حركة الجهاد الإسلامي وجناح حركة فتح التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عرفات. هذه الانتفاضة القوية لاقت دعماً كبيراً من جميع الشعوب العربية والإسلامية لضرورة استمرارها، ذلك أنها شكلت ضغطاً كبيراً على العدو الإسرائيلي إن في الداخل أو على الصعيد العالمي إذ ظهرت للعالم الصورة الواضحة البشعة لكيفية تعامل العدو الإسرائيلي المرجح بالسلاح مع الشاب الفلسطيني الأعزل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العالم العربــي   الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:23 am

 غزة
 
تقع مدينة غزة على البحر المتوسط وتحتل المدينة وقطاعها مساحة تبلغ368 كيلومتر مربع. ويتخذ القطاع شكل شريط بري مستطيل بعرض8 كلم وطول45 كلم، قبل عام1948. كانت غزة كغيرها من المناطق الفلسطينية تضم نواحي وقرى زراعية متوسطة الكثافة السكانية. وكانت المدينة تعيش من نشاطات مرفئها أساساً ومن الصيد البحري والمنتجات الزراعية، ولم يكن عدد سكانها يتعدى100 ألف نسمة في ذلك الحين. انقلب مصير هذه المنطقة الهادئة رأساً على عقب بعد حرب1948، وعلى إثر سقوط فلسطين بيد إسرائيل فلجأ إلى قطاع غزة ( غزة ـ خان يونس ـ رفح) عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذي تركوا قراهم ومدنهم ويقدر عدد هؤلاء بـ200 ألف نسمة أي ما يعادل ضعفي سكان القطاع تقريباً. وعاش اللاجئون منذ ذلك الحين في ثمانية مخيمات تمتد من شمال القطاع حتى جنوبه ثم تضاعف عدد السكان إلى أن بلغ عام1987 ما يقارب700 ألف نسمة. 

وتضخمت المخيمات نتيجة الاكتظاظ السكاني ومقابل النمو السكاني الكثيف في القطاع بدأت إسرائيل بممارسة الضغوطات المختلفة فاتبعت سياسة مصادرة الأراضي الخصبة وبناء مستوطنات زراعية وصادرت الأراضي للجيش الإسرائيلي وتدريباته، وكرست إسرائيل جيشاً مؤلفاً من15 ألف جندي لمراقبة سكان غزة وضبطهم وأقامت سواتر ترابية عالية على حدود المخيمات وفي مواجهتها وبنت أبراجاً حول السواتر لمراقبة حركة السكان حيث أصبح القطاع عبارة عن معسكر اعتقال كبير وفرضت قوانين وأنظمة مجحفة في حق السكان منها: 

1.   منع التجمع في الأماكن العامة لثلاثة أشخاص فما فوق

2.   منع استبدال الأشجار غير المثمرة بأشجار مثمرة

3.   منع زراعة المنغا والأفوكا لكي لا تنافس الإنتاج الإسرائيلي

4.   منع الصيد في البحر خلال أوقات معينة تحددها الإدارة العسكرية

5.   منع حفر الآبار الارتوازية

6.   يمنع ارتداء الملابس التي تحمل ألوان العلم الفلسطيني: (أسود، أبيض، أحمر، أخضر).
 
بالإضافة إلى حظر التجول وتسيير دوريات على مدار الساعة في كل نواحي ومدن القطاع.

وفي هذه الظروف الصعبة كان الشعب يبحث عن عمل ولا يجد فعمل حوالي نصف السكان منهم في إسرائيل ومنهم في غيرها والنصف الآخر عاطل عن العمل. فأصبح قطاع غزة كالمرجل الذي يغلي منتظرا ساعة الانفجار.

ووقع الانفجار في9/ كانون الأول/1987/ حيث كان اندلاع الانتفاضة وكان ذلك في مخيم جبالية في غزة حين دهست شاحنة إسرائيلية مجموعة من الشبان الفلسطينيين، وانطلقت الانتفاضة من غزة وشملت كل الأراضي المحتلة، وحمل هذا الانفجار اسم« انتفاضة الحجارة»، وقد كانت حصة غزة من هذه الانتفاضة كبيرة إذ بلغت أكثر من1000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى.

وتعتبر غزة المركز الرئيسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وبعد توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني أصبحت غزة بمثابة المركز الرئيسي أو العاصمة المؤقتة للسلطة الفلسطينية بانتظار البدء بالمفاوضات حول مصير القُدْس التي ستكون العاصمة النهائية لدولة فلسطين.



رفح

تقع مدينة رفح في أقصى الجنوب وتبعد عن مدينة غزة حوالي 35 كم وعن خان يونس 10كم، يحدها من الغرب البحر المتوسط ومن الشرق خط الهدنة عام 48 ومن الجنوب الحدود المصرية الفلسطينية . 

تعتبر مدينة رفح من المدن التاريخية القديمة، فقد أنشأت قبل خمس آلاف سنة وعرفت بأسماء عدة، عرفها الفراعنة باسم (روبيهوي) وأطلق عليها الآشوريون اسم (رفيحو) وأطلق عليها الرومان واليونان اسم (رافيا) وأطلق عليها العرب اسم رفح، ومما زاد من أهميتها عبر التاريخ مرور خط السكة الحديدية الواصل بين القاهرة وحيفا في أراضيها وقد اقتلع هذا الخط بعد عام 1967. 

قسمت مدينة رفح إلى شطرين بعد اتفاقية كامب ديفيد حيث استعادت مصر سيناء، وحسب الاتفاقية وضعت الأسلاك الشائكة لتفتت الوحدة الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، وإثر هذه الاتفاقية انفصلت رفح سيناء عن رفح الأم، وتقدر مساحة ما ضم إلى الجانب المصري حوالي 4000 دونم وبقي من مساحة أراضيها 15500 دونم اقتطع منها حوالي 3500 دونم للمستوطنات.
 
تقدر المساحة المزروعة في رفح حوالي 7500 دونم تزرع مختلف أنواع المزروعات كالحمضيات واللوزيات والخضراوات، ويعمل في هذا المجال ما يزيد عن ألف مواطن، تطورت الزراعة فيها وأخذت تستخدم الوسائل الحديثة والطرق العلمية في الزراعة، وازدهرت الحركة التجارية في رفح نتيجة لتدفق رؤوس الأموال من أبنائها العاملين في الخارج، تقتصر الصناعة على الصناعات البسيطة كصناعة الألبان والألبسة والحلوى بالإضافة إلى العديد من الورش الصغيرة. 

 
ويوجد في مدينة رفح لجنة زكاة رفح والتي تكفل مئات الأيتام وتعمل على مساعدة الفقراء وتشرف على عدد من مراكز تحفيظ القرآن. 
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 599 نسمة وعام 1945م حوالي 1700 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 10800 نسمة من السكان الأصليين، أما عدد سكان مخيم رفح حوالي 39000 نسمة. 

تأسست في المدينة أول مدرسة ابتدائية في عام 1936م، وتطورت الحركة التعليمية بشكل ملحوظ وفتحت العديد من المدارس لجميع المراحل الدراسية منها 4 مدارس ثانوية و8 مدارس إعدادية وابتدائية و8 مدارس إعدادية وابتدائية تابعة للتربية والتعليم و 8 مدارس إعدادية و21 مدرسة ابتدائية تابعة لوكالة الغوث .
 
في المدينة فرع للاتحاد النسائي الفلسطيني الذي مقره الرئيسي مدينة غزة ويشرف على مراكز تعليمية للخياطة والتطريز وعلى دور للحضانة ومركز لمحو الأمية.
 
صادرت سلطات الاحتلال من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (رفيح بام) تقع غربي رفح وهي قرية تعاونية مساحتها حوالي 1000 دونم ويقطنها 25 عائلة .
       







  القدس 


من أقدم مدن الأرض التي سكنت منذ العصر الحجري الأول. هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة. عربية النشأة والجذور، أسسها الكنعانيون العرب قبل 5000 سنة قبل الميلاد. حيث سكنها العرب اليبوسيين وأقاموا مدينتها وأطلقوا عليها اسم أورسالم أو سالم إله السلام عند الكنعانيين.

بالإضافة إلى مدينة السلام فقد عرفت القدس بأسماء كثيرة أهمها مدينة بيوس، مدينة إيليا، مدينة بيت القدس. أورشليم النواة الأولى لمدينة القدس التي نشأت على تلال الضهور الطور أو تل أوفل المطلة على قرية سلوان جنوب شرق المسجد الأقصى. هذه النواة هجرت وحل محلها نواة رئيسية أقامت على تلال أخرى مثل مرتفع بيت الزيتون بريتا ومرتفع ساحة الحرم موريا ومرتفع صهيون، وهي مرتفعات تقع داخل السور والتي تعرف اليوم بالقدس القديمة.

والقدس تنفرد بظاهرة دون سواها من المدن، فهي الوحيدة التي يقدسها أهل الديانات الثلاثة.

تقع القدس على هضبة وبين كتلتي جبال نابلس من الشمال والخليل من الجنوب. وترتفع عن مستوى سطح البحر الأبيض المتوسط 775 م، وتبعد عنه 52 كلم، وترتفع عن مستوى سطح البحر الميت 1150 م. هذا الموقع وهذه المكانة الدينية جعل القدس عبر التاريخ مطمعا للغزاة. فتعاقب على غزوها العبرانيين والأشوريين والفراعنة والإغريق والرومان والصليبيون والأتراك والإنكليز، ثم المنظمات الصهيونية.

تبلغ مساحة القدس وفقا لدراسة العام 1945 (19.331) دونما، عدد السكان فقد بلغ عام 1922(62.577) نسمة، وعام 1945 (157080) نسمة. وفي عام 1961 حوالي (60488 ) نسمة.

تعتبر القدس من أشهر المدن السياحية في العالم، فهي محط أنظار سكان العالم أجمع حيث الأماكن المقدسة والتاريخية والأثرية. فالمسيحيون يؤمونها حيث كنيسة القيامة والكنيسة الجثمانية وكنيسة مريم العذراء وغيرها الكثير من الأديرة، وفيها أكثر من مئة بناء أثري إسلامي إضافة إلى قبة الصخرة والمسجد الأقصى وحائط البراق ومدافن ومقامات للصحابة والتابعين.

وللقدس 7 أبواب هي باب العمود، باب الساهرة، باب الأسباط، باب المغاربة، باب النبي داود، باب الخليل، باب الحديد.

احتلت المنظمات الصهيونية المسلحة الجزء الغربي من مدينة القدس في 28/4/1948 وفي 7/6/1967 احتلت الجزء الشرقي منها، وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الإسرائيلي ضم شطري القدس وفي 30/7/1980 أقر الكنيست قانونا بموجبه اعتبرت القدس بشطريها عاصمة لإسرائيل.

منذ بداية الاحتلال عام 1967 شرعت سلطات الاحتلال تنفذ الخطط والإجراءات الرامية إلى تهويد مدينة القدس، فقامت بربط سكان القدس الشرقية إداريا وقضائيا واقتصاديا وتعليميا بالواقع الإسرائيلي، إلا أن خطر الإجراءات وأكثرها تعسفا هو الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والمنازل. فقد قامت قوات الاحتلال بهدم حي المغاربة وأجلت سكانه وأجلت قسم كبير من سكان حي الشرف في البلدة القديمة وصادرت الكثير من الأراضي وأقامت المستعمرات عليها واستولت على العديد من المنازل العربية.

وقد صادرت قوات الاحتلال أكثر من 23 ألف دونما من أراضي القدس الشرقية ومحيطها. وأقامت عليها أكثر من 35 ألف وحدة سكنية، في حين يحرم العرب من إقامة أي وحدة سكنية. وما زالت سلطات الاحتلال مستمرة في مخططاتها في مصادرة الأراضي، ويحيط بالقدس حوالي عشرة أحياء سكنية يهودية وأكثر من 41 مستعمرة تشكل 5 كتل استيطانية.
 
يا قدس
للشاعر الراحل نزار قبَّاني

بكيت.....حتى انتهت الدموع
صليت.... حتى ذابت الشموع
ركعت.....حتى ملني الركوع
سألت عن محمد...فيك...وعن يسوع
يا قدس....يا مدينة تفوح أنبياء!
يا أقصر الدروب بين الارض و السماء!!

يا قدس...يا منارة الشرائع....
يا طفلة جميلة....محروقة الأصابع......
حزينة عيناك......يا مدينة البتول....
يا واحةظليلة....مربها الرسول...
حزينة حجارة الشوارع...
حزينة مأذن الجوامع........

يا قدس.....يا جميلة....تلتف بالسواد!!
من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة
صبيحة الآحاد؟؟
من يحمل الألعاب للأولاد
في ليلة الميلاد؟؟!



الخليل

مدينة كنعانية عربية. عريقة منذ القدم، فقد أثبتت عمليات التنقيب فيها عن الآثار أن تاريخ هذه المدينة يعود إلى 3500 سنة ق.م. فهي من أقدم مدن العالم، وكانت تقوم على تل شمال غرب المدينة الحالية، وإلى الجنوب من القدس بحوالي 35 كلم.

بناها الكنعانيون العرب على سفح جبل الرميدة، ودعيت قرية أربع نسبة إلى بانيها أربع العربي الكنعاني. وتحتل مدينة الخليل قدسية عند المسلمين. هذه القدسية تعود إلى ضمها رفات أبو الأنبياء خليل الرحمن إبراهيم وأبناؤه إسحق ويعقوب. فضلا عن ذلك فإنها تضم رفات كثير من الصحابة شهداء معركة أجنادين وغيرهم من التابعين. 

ولهذا فإن مدينة الخليل تعتبر المدينة المقدسة الثانية في فلسطين بعد القدس الشريف. ويعتبر الحرم الإبراهيمي من أقدس المساجد الإسلامية. يحيط بالحرم الإبراهيمي سور ضخم، والذي يعد من أروع الآثار الفلسطينية وهو من بقايا بناء أقامه هيرودس الآرومي الذي ولد السيد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمه.

إن مدينة الخليل هي مركز القضاء الذي يحمل اسمها، قضاء الخليل. هنا القضاء كان يضم قبل نكبة 1948 35 قرية و 109 مزرعة وخربة، وقبيلتان هما الجهالين والكعابنة.

وبعد النكبة أصبح يضم 19 قرية، 64 مزرعة وخربة، والتي تنامت وأصبحت قرى.

وتعتبر جبال الخليل من أعلى وأطول وأعرض مجموعة جبلية في الأراضي الفلسطينية، أما مدينة الخليل فقد تنامت خلال الفترة من عام 1948 وحتى عام 1967 بشكل ملحوظ. وتعددت فيها الخدمات وتطور الإنتاج وارتفعت كثافة السكان وامتدت المدينة في أطرافها حتى وصلت قمة الجبال المشرفة على الوادي. 

وقد عرفت الخليل منذ القدم بأنها مدينة تحيط بها الأراضي الزراعية الخصبة والمياه الوافرة، وقد اشتهرت بعنبها نوعا وكما. 

ومن مزروعات الخليل: الزيتون والتين والمشمش والحبوب والبقول والخضروات. وتشتهر الخليل بالمهن اليدوية قديما. كصناعة الغزل والزجاج والصابون، دباغة الجلود وصناعة معاطف الفرو. بالإضافة إلى تصنيع الفواكه وتجفيفها، وصناعة النبات والموازين وآلات عصر الزيتون.

ومن أهم الآثار الموجودة في الخليل: سور الحرم الإبراهيمي، إضافة لبعض الآثار في الخرب القريبة من المدينة مثل بلدة برينتس والتي تعرف اليوم باسم رامة الخليل، وتقع شمال الخليل وبها بقايا كنيسة أقامها قسطنطين الكبير، ويقال أن إبراهيم عليه السلام أقام بها، وبها بشرته الملائكة بولده إسحق.

ومن الخرب المحيطة بالخليل والتي بها بعض الآثار خربة النصارى التي تقع جنوب غرب رامة الخليل، وخربة سبتة وتبع ظاهر المسكوبية الشمالي، وخربة كنعان.

وقد أقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أحزمة استعمارية حول المدينة. كما استعمرت قلب مدينة الخليل، وأقاموا أيضا مستعمرات داخل الأحياء العربية منها بيت رومانو وهداسا الدبويا، والحي اليهودي، تل الرميدة. كما تعد مستعمرة كريات أربع من أكبر المستعمرات التي أقامتها إسرائيل مساحة، ويوجد في الخليل أكثر من 20 مستعمرة مقامة على أراضيها التي صادرتها سلطات الاحتلال لهذا الغرض.



 بيت لحم   
بيت لحم من أعرق المدن الفلسطينية. وهي تقع على جبل يرتفع نحو 780م عن سطح البحر، على مسافة حوالي 10 كم جنوبي مدينة القدس.

مناخها معتدل البرودة شتاء، أما الصيف فلطيف جاف. وتتميز بيت لحم بهجرة أبنائها إلى الخارج، ولاسيما إلى الأميركتين، وهي تأخذ عادة طابع الهجرة الدائمة. وقد بدأت هذه الهجرة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأخذت تتسع في بداية القرن العشرين. وتعود هذه الهجرة إلى أسباب، أهمها السعي إلى العيش في ظروف أفضل نتيجة الفكرة القديمة عن ثروات الأميركتين، ويقدر عدد من يعود إلى أصل تلحمي في الأميركتين حاليا ما يزيد عن 55 ألفا.

ومدينة بيت لحم قديمة في التاريخ، سكنت حوالي سنة 2000 ق.م. وكانت تسمى بيت إيلو لاهاما، أي بيت الإله لاهاما. وهذا الإله هو إله القوت والطعام عند الكنعانيين، والأرجح أن اسم المدينة الحالي مشتق من اسم هذا الإله. وربما كان سبب جعل المدينة بيتا للإله لاهاما أنها كانت تقع في منطقة خصبة ترعى في الأغنام والمواشي وتنتشر فيها حقول القمح والشعير والكروم والزيتون. كما أن كلمة بيت لحم تعني بالآرامية بيت الخبز.

وفي بيت لحم ولد الملك داود.

أما أهمية بيت لحم الكبرى وشهرتها في العالم فقد استمدتا من مولد المسيح فيها. ويروي إنجيل لوقا (2:1-20) أن مريم ويوسف النجار ذهبا إلى بيت لحم ليسجلا اسميهما في الإحصاء العام بناء على أمر أغسطس قيصر. وقد ولدت مريم السيد المسيح وهي هناك.

وفي حوالي سنة 330 م بنى الإمبراطور قسطنطين الروماني كنيسة فوق المغارة التي ولمد فيها السيد المسيح دعيت بكنيسة القديسة مريم. والمشهور أن الذي بنى هذه الكنيسة هو القديسة هيلانة أم قسطنطين بين سنتي 326و333م.

كانت بيت لحم في العصور القديمة متواضعة. وقد اشتهرت كمركز تجاري في العهد الروماني لقيامها على الطريق التجاري التي تربط بين البحر الأحمر وبلاد الشام. ووصلت شهرتها إلى الذروة بسبب ميلاد المسيح فيها.

وقد شهدت المدينة نموا عمرانيا في أوائل هذا القرن بسبب تدفق رؤوس الأموال من أبنائها المغتربين.

أما دخل المدينة فتشكل السياحة جانبا مهما فيه، فكون بيت لحم مسقط رأس السيد المسيح، شجع السياحة وما يرتبط بها، فتحولت إلى حج للسياح على مدار السنة. وقد تطورت صناعة التحف والهدايا والتذكارات المصنوعة من خشب الزيتون والصدف والنحاس والتطريز. وقد دخلت هذه الصناعة في القرن الثاني عشر الميلادي، فأتقنها أهل المدينة وأصبحت مصدر الرزق الرئيسي لمعظم بيوتها، ثم أخذت تتطور بدخول الآلة إليها.

وقد تطورت في بيت لحم مؤخرا صناعة التحف المعدنية والنحاسية. كما تطور فيها فروع صناعية متعددة أهمها وأقدمها صناعة النسيج، والتريكو، والمعكرونة ، والأثاث المعدني، والسخانات الشمسية، والمسامير والبراغي، والهوائيات التليفزيون، والأدوات الكهربائية، والدهانات، وأدوات التجميل والصابون ومبيدات الحشرات.

أما الزراعة فبعلية أهمها: الزيتون والعنب واللوزيات، يضاف إلى ذلك بعض الخضر الصيفية. ويزرع في المنطقة القمح والشعير وبعض البقول.

أما الثروة الحرجية في المنطقة فبسيطة، وهي الأحراج، توجد الآن في بقع متفرقة حول الأديرة وبعض مناطق التحريج.

ومن حيث المباني، في المدينة طرازان معماريان مختلفان:

الأول قديم في البلدة القديمة حيث القباب والجدران السميكة المصنوعة من الحجر الكلسي، والأبواب والشبابيك على شكل الأقواس. وتلتصق هذه البنايات بعضها ببعض مقسمة البلدة القديمة إلى حارات متراصة ذات شوارع ضيقة. وكان هذا هو الشكل الأمثل لتأمين الدفاع عن المدينة والأحياء قديما.

أما الطراز الثاني فهو الطراز الحديث في مناطق السكن الجديدة. ويتكون البناء فيه من الحجر المنحوت من الخارج والإسمنت من الداخل. والشبابيك والأبواب مستطيلة الشكل، والسقف مسطح. والبناء السائد هو البيوت المستقلة ذات الطبقة الواحدة. وقد بدأ حديثا بناء عمارات من طبقات متعددة.


 أريحا 

أقدم مدينة في العالم، يرجع أصلها إلى العصر الحجري ويقدر عمرها 7 آلاف سنة على الأقل. أصلها كلمة « يريحو» الكنعانية التي تعني القمر أو مكان الروائح العطرية. تنخفض392 متراً عن سطح واحة خضراء، تخترقها السيول وتكثر فيها عيون الماء. وفي الرواية اليهودية أن يوشع بن نون أسقط أسوارها بحملة عسكرية لم تتكرر، هي النفخ بالبوق. وفي الانجيل أن المسيح عليه السلام مر بها بعد أن تعمد في نهر الأُرْدُنّ في طريقه إلى القُدْس. وهي مدينة فلسطينية صغيرة في الضفة الغربية تبعد 37 كم عن القُدْس، 100 كلم عن غزة، ومنعزلة نسبياً عن بقية التجمعات السكانية في الضفة الغربية. وتعتبر من أكبر مدن الضفة الغربية من حيث المساحة، وقد بنيت عليها ثلاثة مستوطنات اليهودية. 

ويعتمد سكان مدينة أريحا على العمل في مستوطنات الخان الأحمر اليهودية، وفي الزراعة المتميزة والناجحة لوفرة مياه المكان وحرارة المناخ، وعلى السياحة لمناخها الدافئ في الشتاء ولآثارها التي تضم قصر هشام بن عبد الملك ودير القرنطل وعين السلطان وقمران والبحر الميت. لكن سياحها اقتصروا على الأجانب من غير العرب منذ عام1967، عندما وقعت تحت الاحتلال. ومع بداية الانتفاضة عام1987 أغلقت معظم فنادق أريحا ومطاعمها لتعود وتفتح مجدداً بعدما هدأت وتيرة الانتفاضة.

لم يكن لأريحا موقع مميز على الخارطة السياسية الفلسطينية في يوم من الأيام. أما أهم الأحداث التي مرت على أريحا فهو المؤتمر الذي عقد فيها بإشراف الملك عبد الله عام1948، في وقت كان اللاجئون الفلسطينيون يتدفقون عليها من كل صوب. فقد جمع الملك عبد الله مؤيديه من القيادة التقليدية برئاسة رئيس البلدية في الخليل آنذاك الشيخ محمد على الجعبري تحت اسم المؤتمر الفلسطيني الثاني. واتخذ المؤتمرون قرارات تدعو إلى وحدة شرقي الأردن تحت تاج الملك عبد الله وتبعها إلحاق الضفة الغربية بشرق الأردن. وكذلك حدث أمر آخر مرتبط بأريحا، وهو الخطاب السياسي الذي ألقاه الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة في أريحا في 3 آذار1965، أثناء جولة قام بها في الشرق الأوسط، وقد قوبل يومها بعاصفة من التنديد والتخوين.


 يافا             
تقع مدينة يافا على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط.

هي إحدى نوافذ فلسطين على البحر، وعبرها يتم اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط

والدول الأوروبية والأفريقية والأميركية.

وكانت منذ القدم محطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق والغرب. كما كانت جسر عبور للقوافل التجارية بين مصر وبلاد الشام لأنها في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني الذي يعد من أكثر الطرق التجارية يسرا وسهولة وأمانة. وكان السهل الساحلي معبرا مفضلا للجيوش المتجهة نحو مصر جنوبا أو نحو بلاد الشام شمالا وشرقا.

افتتح ميناء يافا عام 1936 وأدى إلى ازدهار المدينة ونشاطها الاقتصادي، فشهدت حركة تجارية منقطعة النظير. وبه صارت عقدة مواصلات بحرية إضافة إلى البرية.

ويمتاز السهل الساحلي الذي تقوم يافا في وسطه بانبساط أرضه وخصب تربته وتوافر مياهه واعتدال مناخه واستقامة ساحله. وتعتبر تربتها من أخصب الترب في فلسطين. وهي صالحة لزراعة جميع أنواع المحاصيل الزراعية بصفة عامة، والحمضيات بصفة خاصة.

يجري في أراضي يافا الشمالية نهر العوجا، وتمتد على جانبي النهر بساتين الحمضيات التي جعلت من هذه البقعة متنزها محليا لسكان يافا يؤمونهم في عطل نهايات الأسبوع، وفي المناسبات والأعياد.

مناخ يافا مناخ حوض البحر المتوسط، ويندر أن يحدث الصقيع أو ينزل الثلج في منطقة يافا، الأمر الذي يساعد أشجار الحمضيات على النمو.

موقع يافا الجغرافي أكسبها أهمية حربية وتجارية وزراعية، فكانت على مر التاريخ معبرا للغزاة والتجار والحجاج. وكانت بابا لفلسطين ومدخلا إلى القدس. وقد تطلعت إليها دول وأقوام كثيرة، وحوصرت وفتحت وخربت وأعيد بناؤها مرارا.

واسم مدينة يافا تحريف لكلمة " يافي " الكنعانية، ومعناها الجميلة. وكان سكانها يعملون قديما في الصيد والزراعة، وإلى جانب ذلك ظهر فيها بعض الصناعات المبكرة كالغزل والنسيج وعصر الزيت والخمور وصناعة الفخار.

وبدأت بتقدم بناء السفن علاقات التجارة مع مصر وسواحل آسيا الصغرى وجزر بحر إيجة، فظهرت تأثيرات الفن المصري والإيجي في يافا ومدن الساحل الفلسطيني الأخرى.

وقد شهدت يافا في القرن الثامن عشر حركة عمرانية، وزادت فيها حركة المسافرين، وبدأ إحياء بعض الصناعات فيها كصناعة الصابون وغزل القطن. وورد أول ذكر برتقال يافا عام 1751م. وأخذت تنمو بخطوات سريعة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فزاد عمرانها وكبرت مساحتها. وافتتح بها أول خط سكة حديد في فلسطين يربط يافا بالقدس عام 1892.

وظلت يافا حتى الحرب العالمية الأولى ميناء فلسطين الأول، وكانت السفن تنقل إليها البضائع وتحمل منها البرتقال والصابون والحبوب وغيرها. واتصف بحارتها بالجرأة والمهارة في الملاحة في مرفأ معرض للأنواء.

وللصناعة دور في اقتصاديات يافا، لكنه لا يصل إلى مرتبة دوري التجارة والزراعة. ففيها معامل للتبغ والبلاط والقرميد وسكب الحديد والنسيج والبسط والورق والزجاج وعدة مصابن ومدابغ ومطابع. كما أن صناعة طحن الغلال من بين أهم الصناعات الغذائية في يافا.

وتعتبر شواطئ يافا من أهم مراكز صيد الأسماك في فلسطين.

وازدهرت السياحة في يافا، فكانت محط أنظار السياح الذين يؤمونها من داخل فلسطين وخارجها لمشاهدة الأماكن الأثرية والتاريخية، وللاستجمام فوق شواطئها الجميلة وفي البساتين المحاذية لنهر العوجا.

كما كانت يافا مركز النشاط الثقافي والأدبي في فلسطين.


عكا

عكا من المدن الكنعانية.أسسها الجرجاشيون الفينيقيين على موقع يسهل الدفاع عنها بين رأس الناقورة وجبل الكرمل وجبال الجليل ومستنقعات النعامين، ودعوها باسم عكو بمعنى الرمل الحار، وأطلق عليها الفراعنة اسم عكا، واليونانيون اسم بتوطايس.

وقد شهدت عكا كل الغزاة الذين عزوا فلسطين وقاومتهم على مدى العصور منذ الفراعنة حتى العثمانيين. ولا ينسى التاريخ تحطم أحلام نابليون في الإستيلاء على الشرق تحت أسوار عكا الحصينة. 
وتعد مدينة عكا مركز القضاء الذي يحمل اسمها والذي يقع إلى الشمال الغربي من فلسطين ويحده من الشمال الحدود اللبنانية، ومن الشرق قضاء صفد وطبريا، ومن الغرب البحر المتوسط ومن الجنوب قضاء الناصرة.

ويضم القضاء بالإضافة إلى مدينة عكا التي تقع على الطرف الشمالي من خليج عكا حوالي 52 قرية و8 عشائر بدوية.

وكان لأهالي عكا دور في كل الإنتفاضات والمظاهرات والمؤتمرات والثورات الفلسطينية ضد الإنكيز وأعوانهم اليهود. وبعد انسحاب القوات البريطانية واشتعال الحرب دافع العكاويون عن مدينتهم حتى امتد القتال من دار إلى دار ومن شارع إلى شارع إلى أن سقطت بأيدي المنظمات الصهيونية المسلحة، وذلك بفضل ما تملكه من أحدث آلات الحرب من المصفحات والمدافع والزوارق الحربية. وإدى الاحتلال إلى تشريد بعض أهالي عكا.

وتعتبر عكا ذات موقع اقتصادي وتجاري بفضل ميناؤها الذي يعد من أهم موانئ فلسطين لصيد الأسماك، كما تعتبر ذات موقع أثري هام. فهي تحتوي على العديد من الآثار والمعالم والأماكن الأثرية القديمة من أغلب العصور التاريخية، فهناك السوق الأبيض وحمام الباشا، وخان العمدان والقلعة، وأسوارها الحصينة والممر ألماني، وجامع الجزار وغيرها.

ومن أبراز أبناء مدينة عكا المرحوم أحمد الشقيري مؤسس وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م، وأيضا الشهيد غسان كنفاني أحد أبرز فرسان الفكر والقلم الذي اغتالته أيدي الإرهاب الصهيوني في بيروت بتاريخ 8-7-1972.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:43 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العالم العربــي   الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:32 am

الرملة

إحدى المدن التي أقيمت في العصر الإسلامي الأموي. والفضل في إقامتها يعود إلى سليمان بن عبد الملك الذي أنشأها عام 715 هـ وجعلها مقر خلافته. وهي ترتفع 108 م عن مستوى سطح البحر.

والرملة ذات ميزة تجارية وحربية، إذ تعتبر الممر الذي يصل يافا الساحل بالقدس الجبل وتصل شمال السهل الساحلي بجنوبه، ومناخها جاف ومعتدل.

كان أهل الرملة أول تأسيسها أخلاطا من العرب والعجم والسامريين، ثم أخذت القبائل العربية تنزلها، وأخذت الرملة تتقدم في مختلف الميادين حتى غدت من مدن الشام الكبرى، ومركزا لمقاطعة فلسطين, ومن أعمالها بيت المقدس وبيت جبرين وغزة وعسقلان وأرسوف ويافا وقيسارية ونابلس وأريحا وعمان. 

وقد بقيت الرملة عاصمة لفلسطين نحو 400 سنة إلى أن احتلها الفرنجة عام 1099 هـ، ودخلت الرملة كغيرها من المدن تحت الحكم العثماني ثم الاحتلال البريطاني، حيث احتلت بتاريخ 15 تشرين الثاني 1917.

والرملة كغيرها من مدن وقرى فلسطين، قاومت الاحتلال البريطاني والصهاينة، وبعد انسحاب الإنكليز في 14 أيار 1948 حاصر اليهود الرملة لكنهم صدوا عنها وتكبدوا خسائر فادحة.

وما إن سقطت اللد بعد ظهر 11/7/1948 حتى بدأت معركة الرملة، إذ قام حوالي 500 من مشاة الصهاينة بهجوم على المدينة. وقد تمكن الجيش العربي ومن معهم من المجاهدين من صدهم.
 
وفي يوم 12/7/1948، احتل الصهاينة القرى المحيطة بالرملة، وبذلك تم تطويق الرملة وانتهى الأمر بسقوط المدينة، وقد تم الاتفاق مع الصهاينة عند احتلالهم الرملة بقاء السكان في منازلهم، إلا أن الصهاينة عادوا فاعتقلوا حوالي 3000 شاب وأمعنوا في البقية نهبا وسلبا وقتلا، ثم أجبروهم على الرحيل في 14/7/1948. ولم يبق في الرملة سوى 400 نسمة.

والرملة مثل باقي مدن فلسطين، أقيم على أراضيها العديد من المستعمرات. تحتوي الرملة على العديد من المواقع الأثرية الهامة منها: بقايا قصر سليمان بن عبد الملك، والجامع الكبير، وبركة العنزية شمال غرب الرملة بحوالي 1 كم، والجامع الأبيض ومئذنته، وقبر الفضل العباس، ومقام النبي صالح.
       
 


 الطيبة

الطيبة إحدى قرى بني سالم الأربعة وهي:الطيبة ودير جرير ورمون وكفر مالك، وبنو سالم بطن من خدام من القحطانية . 
 
تقع الطيبة إلى الشمال الشرقي من رام الله وتبعد عنها حوالي 15 كيلومترا ، بناها الكنعانيون ودعوها عفره بمعنى غزاله ، وفي العهد الروماني سميت Aphairema وأيام غزو الإفرنج لبلادنا ذكروها باسم Afruon وكانت تسمى افرام أيام زارها المسيح عندما التجأ إليها بعد أن قام اليعازر من بين الأموات كما ورد في إنجيل القديس يوحنا الإصحاح الحادي عشر عدد 53 و54 : " من ذلك اليوم ( أي اليوم الذي قام المسيح اليعازر من بين الأموات ) قرر اليهود أن يقتلوا يسوع فلم يعد يتجول بينهم جهارا بل ذهب إلى مدينة اسمها افرايم تقع على بقعة قريبة من البرية حيث أقام مع تلاميذه : أقام الصليبيون فيها قلعة حصينة وكنيسة موقعها يعرف اليوم باسم الخضر . 
 
أما مساحة أراضيها فبعض المصادر تقول بأنها 20231 دونما وبعضها يقول بأنها 24000 دونما، غرس الزيتون في 1315 دونما وهذا هو الزيتون القديم ، أما الزيتون الذي كان مزروعا مع كروم التين والذي أصبح الآن كله من أشجار الزيتون بعد أن تلاشت كل كروم التين فإن عدد الدونمات المزروعة بالزيتون الان اكثر بكثير من 1315 دونما السابقة الذكر . 

يجاور أراضى الطيبة أراضي دير جرير، سلواد، عين يبرود، رمون وقضاء أريحا، اما ما يحيط بها عدة مدن وقرى فمن الشمال دير جرير وكفر مالك والمزرعة الشرقية ومن الجنوب رمون ودير ديوان ومن الشرق أريحا والعوجا والنويعمه ومن الغرب سلواد وعين يبرود وبتين وكما هو معروف فان الطيبة مبنية على جبل مقدار ارتفاعها 915 مترا عن سطح البحر وترتبط بطريق معبد مع رام الله يستمر مع طريق آخر إلى أريحا يبلغ طوله 23 كيلومترا.

كان في الطيبة عام 1922 ، 961 نسمة وفي إحصاء عام 1931 ارتفع عددهم إلى 1125 شخصا ، وفي عام 1945 قدروا بـ 1330 شخصا ، وفي تعداد عام 1961 ارتفع العدد إلى 1677 نسمة، أما عددهم الآن فلا يتجاوز الألف نسمة بعد أن تشتت أهالي فلسطين نتيجة استعمارها واحتلالها من قبل الصهاينة فيما بعد منذ خمسين عاما مما اضطر أكثرية سكانها النزوح طلبا للرزق . لقد بدأت هجرة أهالي الطيبة ابتداء من بداية هذا القرن الذي شارف على نهايته. 

الطيبة كأي قرية فلسطينية كانت في السابق تعتمد على الزراعة إذ كان أهلها يعيشون مما تصنعه أيديهم، كانوا يزرعون الشجار المثمرة أهمها شجرتا الزيتون والتين، وكانوا يزرعون الحبوب ويربون المواشي وكانوا لا يحتاجون إلى الغذاء، إذ كل شيء كان متوفرا، اللحوم والخبز .

* تاريخ الطيبة منذ البدايات : 
لقد جاء الفرس إلى فلسطين والبلدان المجاورة في شبه الجزيرة العربية التي لم تكن صحراء كما هي عليه الآن بل كانت الأودية الجافة في شبه الجزيرة أنهار عظيمة عندما كان المطر يهطل عليها طوال السنة وعندما تغير المناخ ما بين سنة 35000(خمسة وثلاثين آلف و 12 ألف قبل الميلاد) بدا نزوحهم إلى البلدان المجاورة : العراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، وإذا علمنا أن أريحا كانت مسكونة ما بين 8 آلاف و6 آلاف قبل الميلاد وإنها أقدم مدينة في العالم وإذا كان الكنعانيون قد أتوا إلى فلسطين قبل 4 آلاف سنة قبل الميلاد فان الطيبة التي بناها الكنعانيون تكون قديمة جدا. 

فإذا كانت الطيبة إحدى الممرات للذهاب للقدس فان صلاح الدين الأيوبي قد افتتحها هو الآخر ومر بها عندما ذهب لتطهير القدس من الصليبيين بعد أن هزمهم في معركة حطين سنة 1187 وكانت تسمى عفره آنذاك، وقد اشتمل الفتح على البلاد المعينة بعد وهي " طبرية ، عكا ، بيت جبرين ، بيت لحم ، صوبا ، سلع .

* الأماكن التاريخية في الطيبة:
بما أن المسيحيين تواجدوا في الطيبة منذ نشأة الديانة المسيحية فان اقدم ما فيها هي الكنائس. على أنقاض كنيسة الروم الأرثوذكس الحالية كانت قائمة كنيسة أتربة قديمة يرمي تاريخها إلى عصور المسيحيين الأوائل ، كما أن كنيسة الخضر الأتربة الموجودة حاليا قديمة هي الأخرى ، فجرن المعمودية الموجود في كنيسة الخضر يرمي إلى القرن السادس الميلادي، كما إن مقبرتها هي الأخرى مقبرة أتربة إذ لا يوجد في الطيبة أية مقبرة أخرى ، ففي جنباتها يرقد آباؤنا وأجدادنا منذ آلاف السنين. 
كما يوجد في مقبرة الطيبة مغارة تسمى مغارة مار إلياس، والأرض التي تقع إلى شرق المقبرة تسمى مار إلياس مما يدل على أن مار إلياس قد زار الطيبة هو الآخر وإلا لما كانت هذه التسمية : مغارة مارس إلياس والأرض المجاورة لها.
أما كنيسة اللاتين فبنيت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهي الكنيسة التي هدمت لتبنى بجانبها كنيسة اللاتين الحالية (1861- 1871) ومن أماكنها الأثرية البوبرية ( التي أزيلت من الوجود اليوم ) وكان يجب الاحتفاظ بها إذ أن موقعها تاريخي واستراتيجي إذ أنها تقع في أعلى نقطة في الطيبة ، وما بنيت هي والبرج الذي بجانبها إلا لتكون موضعا لحراسة الجنود الصليبين في تحركاتهم إذ أنها بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي البوبرية لمراقبة الطرق والبرج لإيواء الجنود والخيول والمؤن .
 ومن آثار الطيبة التاريخية موقع تشيليا الأثرى ومن اسمها يستدل ، إن هذه التسمية رومانية ، ربما كانت أحد الأماكن الدينية كدير كان يسكنها النساك في القديم. وقد أقيم على تلك البقعة الان مستعمرة صهيونية أسموها " ريمونيم " ولو وجد الصهاينة أي اثر يهودي لحولوا تلك المنطقة إلى معابد إسرائيلية .
 
ولان اسم الطيبة مشتق من الطيب، فلقد سميت بلدان كثيرة بهذا الاسم الطيب في بلاد الشام والتي هي فلسطين والأردن وسوريا ولبنان. فهناك أربع بلدات في فلسطين هي : بلدتنا الطيبة / رام الله، وطيبة المثلث المساه بطيبة بني صعب/ قضاء طول كرم، والطيبة في قضاء جنين، والطيبة في قضاء بيسان، وإذا علمنا أن الصهاينة قد دمروا جميع قرى قضاء بيسان ولم يبق منها سوى الطيبة لحسن حظها وقرية أخرى من ذلك القضاء واسمها كفر مصر ، وهناك طيبة في جنوب لبنان.
       



الناصرة

مدينة الناصرة إحدى أكبر مدن فلسطين وأجملها، ولها مكانة خاصة في نفوس المسيحيين في مختلف أنحاء العالم، وهم يحجون إليها كما يحجون إلى القدس وبيت لحم. وقد نسب إليها السيد المسيح فدعي بالناصري، وعرف أتباعه بالمسيحيين تارة، والنصارى تارة أخرى.


تقع الناصرة في قلب الجليل الأدنى، وهي نقطة انتقالية بين منطقة مرج ابن عامر السهلية ومنطقة الجليل الأعلى الجبلية. وقد كان لموقعها الجغرافي أهمية منذ القدم، فكانت طرق فرعية تصلها بالطرق الرئيسية التي تربط بين سورية ومصر من جهة والأردن وفلسطين من جهة ثانية.

ولموقع الناصرة أهميته التجارية والسياحية والعسكرية. فهي مركز التبادل التجاري لمنتجات البيئات المتنوعة من حولها. كما أنها محط أنظار السياح الذين يفدون إليها لزيارة الأماكن التي ارتادها السيد المسيح، ومشاهدة المواقع الأثرية المحيطة بالمدينة والتمتع بالمناظر الطبيعية الجميلة.

مناخها لطيف وهو مناخ البحر المتوسط المتميز بحرارته وجفافه صيفا، ودفئه وهطول أمطاره شتاء، وتسقط الثلوج على الجبال. 

وقد استمدت الناصرة مكانتها في التاريخ لأنها مدينة السيد المسيح ومريم العذراء. فقد استوطنتها السيدة مريم العذراء ويوسف النجار، وفيها بشر جبرائيل مريم العذراء بميلاد السيد المسيح، وفيها قضى المسيح ثلاثين سنة من عمره.

وفي الناصرة 24 كنيسة وديرا وعدد من المتاحف الدينية. وتضم كذلك بعض المساجد وأضرحة الشهداء والصالحين من المسلمين. وأبرز معالم المدينة الدينية التاريخية كنيسة البشارة التي تقوم على الموضع الذي بشرت فيه مريم بأنها ستلد المسيح. وفيها كذلك كنيسة القديس يوسف التي أقيمت مكان بيت يوسف النجار وحانوته، وكنيسة البلاطة أو مائدة المسيح وغيرها.

ويزورها آلاف الحجاج المسيحيين والسياح سنويا، الأمر الذي يبعث الحياة ويزيد من الحركة والنشاط فيها. وهم يشترون منها أصنافا متعددة من الهدايا التذكارية، ويعودون بها إلى بلادهم.

وتستخدم الأراضي حول الناصرة في زراعة الأشجار المثمرة كالعنب والزيتون والتفاح والمشمش والتين والرمان واللوز وغيرها. كما أن السفوح الجبلية شديدة الانحدار تكسوها الأشجار الحرجية. وفي أراضي الناصرة تزرع المحاصيل الحقلية من قمح وشعير وعدس وفول وحمص وغيرها، علاوة على مختلف أنواع الخضر. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والمياه الجوفية من الينابيع والآبار.

وقد اشتهرت الناصرة في القديم بصناعة النسيج، وكان فيها أنوال كثيرة لحياكة المفارش والجوارب. وتصنع في المدينة المناجل والمحاريث. والمصنوعات الخشبية أقدم ما عرفته الناصرة من الصناعات. ومن صناعات الناصرة كذلك: دباغة الجلود وتفصيلها، وخياطة الفراء، وصناعة الفخار، والهدايا التذكارية، من سجاد ونحاس وخشب محفور. واشتهرت نساء الناصرة بصنع المطرزات الحريرية، وفيها معاصر للزيتون والسمسم، وفيها أيضا مصانع للصابون.
       



 حيفا
حيفا كلمة عربية من ألحيفة بمعنى الناحية وحف بمعنى شاطئ، وقد سكنت حيفا ومنطقتها منذ ما قبل التاريخ المدون، حيث اكتشفت في مغارات وكهوف جبل الكرمل على هياكل بشرية تعود إلى العمر الحجري القديم. والعرب الكنعانيون هم أول من سكن حيفا وديارها وبنوا وعمروا الكثير من مدنها وقراها.

ومدينة حيفا هي مركز لقضاء يحمل اسمها، وهي وجه فلسطين البحري ومنفذها الرئيسي للعالم الخارجي، وهي ثالث كبرى مدن فلسطين بعد القدس ويافا، وهي ذات موقع جغرافي هام حيف تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وبالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي. وتتكون من أراضي سهلية منبسطة وإلى جانبها أراضي مرتفعة، فأراضيها ترتفع عن مستوى سطح البحر بين 50 م إلى 546 م.

يحد حيفا وقضاؤها من الشمال قضاء عكا، ومن الجنوب قضاء طولكرم، ومن الشرق قضائي جنين والناصرة، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط. وقد انتقلت حيفا في أوائل القرن العشرين من قرية متواضعة لصيادي الأسماك إلى مرفأ هام حيث أصبح ميناؤها الحديث الذي افتتح عام 1933 من أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط.

ارتبطت حيفا بشبكة طرق معبدة وخط حديد القنطرة، غزة، اللد، حيفا. وفي حيفا تم بناء مصفاة لتكرير البترول تابعة لشركة التكرير المتحدة عام 1933، وعلى ساحلها ينتهي خط أنابيب بترول العراق كركوك حيث يتم تكريره في مصفاة التكرير ومن ثم تصديره. كل ذلك ساهم في تطور ونمو حيفا واتساع التجارة والصناعة فيها.
 
ومن الصناعات التي قامت في المدينة: صناعة الإسمنت والسجائر والمغازل والأنسجة. وحيفا كانت مركزا نشيطا للحركة الثقافية والسياسية والعمالية، وعلى أرضها قامت المنظمة الثورية التي أسسها الشيخ عز الدين القسام، وفي حيفا صدر خلال فترة 1946 و 1980 حوالي 19 صحيفة ومجلة، وانتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية.

وفي أواخر عهد الانتداب كان في حيفا 20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية. كما تضم حيفا العديد من المناطق والمواقع الأثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية مثل مدرسة الأنبياء وكنيسة مار إلياس المنحوتة في الصخر، وفيها قلعة بناها الفرنجة وخربة كل السمك، وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية، ومقام عباس وهو معبد للمذهب البهائي، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العالم العربــي   الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:35 am

جنين      

تقوم مدينة جنين على البقعة التي كانت تقوم عليها مدينة عين جنيم العربية الكنعانية. وتعني عين الجنائن،
لذلك سميت بهذا الاسم بسبب الجنائن التي تحيط به.

وفي عهد الرومان كان في بقعتها قرية جيناي من قرى سبسطية فتحها العرب المسلمون في القرن السابع الميلادي وعرفت بهذا الاسم جنين حتى يومنا هذا.
 
ومدينة جنين هي مركز قضاء جنين، وتعتبر حلقة وصل بين طرق المواصلات القادمة من نابلس، العفولة، وبيسان، ونقطة مواصلات الطرق المتجهة إلى حيفا، الناصرة، نابلس والقدس.

وتقع إلى الشمال من مدينة نابلس وتبعد عنها 41 كم، وترتفع 250 م عن سطح البحر. بلغ عدد سكان جنين في عام 1922 ( 2637 نسمة)، وفي عام 1945 (3990 نسمة)، وعام 1967 ( 13365 نسمة) بما فيهم سكان مخيم جنين، وعام 1987 ( 17534 نسمة) وعام 1997 ووفقا للإحصاء الفلسطيني بلغوا 203.028 نسمة، وعدد سكان مخيم جنين بلغوا ( 12066 نسمة) حسب إحصاءات الوكالة عام 1997.

كانت جنين تضم قبل نكبة 1948 حوالي 70 قرية كبيرة وصغيرة. وبعد النكبة اقتصرت على 19 قرية. حيث استولت المنظمات الصهيونية على عدد من القرى عام 1948، وسلم لها عدد آخر دون قتال بموجب اتفاقية رودوس. ويتبع مدينة جنين 4 بلديات:
·       يعبد
·       سيلة الضهر
·       عرابة
·       قباطية

 
يوجد فيها 7 مدارس حكومية: أربعة للبنين وثلاثة للبنات. بالإضافة إلى المدارس الأهلية ومدارس وكالة الغوث. كما تضم مستشفيين، و23 عيادة صحية.

خاضت جنين بمدنها وقراها معركة الدفاع عن الوجود ضد المنظمات الصهيونية المسلحة التي استولت في أواخر أيار 1948 على قرى زرعين، والمزار، ونورس، وصندلة، والجملة، والمقبلية، وفقوعة وعرانة. وحاولت الاستيلاء على مدينة جنين حيث تم تطويقها في 3 حزيران 1948، وكان عدد الصهاينة 4000 مقاتل، فاستولوا على معظم أحياء المدينة. وتحصن المجاهدون في عمارة الشرطة في المدخل الغربي لجنين حتى وصلت نجدة للمحاصرين قوامها 500 جندي عراقي بقيادة عمر علي وحوالي 100 مجاهد فلسطيني من القرى المجاورة.
 
لمدينة جنين وجوارها معالم أثرية منها: المسجد الكبير الذي أقامته السيدة فاطمة خاتون ابنة محمد بك السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري، والجامع الصغير، وخربة عابة شرق جنين وخربة خروبة شمال جنين.

ومن أراضي جنين وقراها صادرت سلطات الاحتلال مساحات شاسعة وأقامت عدد من المستعمرات ويبلغ عددها حوالي عشر مستعمرات.
       



 طولكرم                     

إن أقدم تاريخ عثر عليه لهذه المدينة يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي حيث كانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني قرية بيرات سورقا.

وبيرات مثل بيروت والبيرة، بمعنى البئر، وسورق بمعنى مختار. ويبدو أنه حلت كلمة كرم محل كلمة سورق، وكلمة طول محل كلمة بيرات. وذكرتها مصادر الفرنجة باسم طولكرمي، وطور بمعنى الجبل الذي ينبت الشجر عليه، ويكون المعنى جبل الكرم، وذكرها المقريزي باسم طولكرم. تقع مدينة طولكرم في منتصف السهل الساحلي. يحيط بها أراضي قرى إرتاح، أم خالد، وقافون، وخربة بيت ليد، وقلنسوة، وعنبتا، وذنابة، وشويكة، وفرعون، وشوفة.
قدر عدد سكانها عام 1922 (3349 نسمة) وعام 1945 حوالي (8090 نسمة وعام 1967 حوالي (15300 نسمة) وفي عام 1987 حوالي (30100 نسمة) وعام 1997 وحسب الإحصاء الفلسطيني بلغوا (133456 نسمة). وقد ضم مخيم طولكرم حسب إحصاءات وكالة الغوث لعام 1997 حوالي(13.587 لاجئا).


يحيط بها مجموعة من الخرب الأثرية أهمها:
خربة البرج، برج العطعوط، تحتوي على بقايا برج وعقود وآثار أساسات وصهاريج، وبركة، وأقام الصهاينة في ظاهرها الغربي مستعمرة كفاربونا.

خربة أم صور تحتوي على بقايا سور وأبنية وأعمدة وصهاريج وخزان، خربة بورين تحتوي على تل من الأنقاض وأساسات نور شمس التي اشتهرت بمعركتها التي حدثت بين المجاهدين بقيادة عبد الرحيم الحاج محمد والجنود البريطانيين والتي استشهد فيها 25 مقاتلا.
 
وتشكل المستعمرات الصهيونية الملتفة حول طولكرم السوار الحديدي الذي تحاول به إسرائيل خنق المدينة وأهلها. شأنها بذلك كبقية المدن في الضفة والقطاع، فعلى أراضيها أقامت إسرائيل أكثر من 25 مستعمرة، أغلبها مستعمرات سكنية وتعاونية.
        



        نابلس     
مدينة كنعانية عربية حيث يعود تاريخها إلى 9000 سنة, وكان اسمها شكيم بمعنى المنكب أو الكتف. وذكرتها رسائل تل العمارنة باسم SKAKMI

وموقع بلدة شكيم من أجمل مواقع مدن فلسطين، فقد أقيمت على واد لا يزيد عرضه عن ميل واحد وبين جبلي عيبال وجرزيم المرتفعين، حيث تكسوهما الكروم وبساتين الزيتون، والينابيع الكثيرة التي تروي جنائن المدينة.

هذا الموقع الجميل جعل من الصعب تحصينها وجعلها أقل قدرة على الدفاع. وقد واجهت نابلس كغيرها من المدن الفلسطينية مراحل الغزو المختلفة عبر التاريخ. وفتحها عمر بن العاص بعد فتح غزة.

أقدم من سكن شكيم من العرب كان الحويون والجرزيون، وإذا كانت فلسطين هي قلب الوطن العربي لربطها شمالها بجنوبه، فإن نابلس هي قلب فلسطين لربطها شمالها بجنوبها. وهي تتمتع بموقع جغرافي هام، فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية. ويعتبر جبل نابلس حلقة في سلسلة المدن الجبلية الممتدة من الشمال إلى الجنوب. وهي تقع على مفترق طرق رئيسية تمتد من العفولة وجنين شمالا حتى الخليل جنوبا. ومن طولكرم غربا حتى جسر دامية شرقا.

وتبعد مدينة نابلس عن القدس 69 كم، وتربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق. ومدينة نابلس هي مركز قضاء يحمل اسمها، قضاء نابلس، والذي يضم إضافة إليها 130 قرية كبيرة وصغيرة. ويحد قضاء نابلس من الشمال قضائي جنين وبيسان. ومن الجنوب أقضية القدس ورام الله والرملة، ومن الشرق نهر الأردن، ومن الغرب قضاء طولكرم.

وتبلغ مساحة قضاء نابلس 1591718 كم2 وذلك حسب تقدير عام 1945. أما بعد نكبة 1948، فقد بلغت مساحته 1584 كم2. أما عدد سكان القضاء فقد بلغ عام 1922 56.965 نسمة وعام 1945 حوالي  89.200 نسمة . أما مدينة نابلس فقد بلغت مساحة أراضيها 8365 دونما، وهي ترتفع عن مستوى سطح البحر 500 م، أما عدد السكان فقد بلغوا عام 1922 15.947 نسمة وفي عام 1945 حوالي 23250 نسمة ، وبعد نكسة حزيران انخفض عددهم بسبب نزوح أعداد كبيرة إلى الأردن، حيث بلغ عدد السكان حوالي 44 ألف نسمة، أما في عام 1977 فبلغوا حسب الإحصاء الفلسطيني حوالي 261.377 نسمة.

ومدينة نابلس تتكون من قسمين: البلدة القديمة والتي تقوم في وسط المدينة والمعروفة بأزقتها وأسواقها الضيقة، والبلدة الحديثة والتي أقيمت على الأطراف وعلى سفوح جبلي عيبال وجرزيم. ومدينة نابلس تمثل مركزا اقتصاديا هاما، حيث اشتهرت بصناعة النسيج والجلود والكيماويات والصابون والصناعة المعدنية، وهي عامرة بمدارسها ومساجدها الكثيرة.

وقد سميت جبال نابلس جبال النار وذلك لما أبداه أهالي نابلس من ضروب البطولة والبسالة دفاعا عن الأرض والحق. وذلك في كافة الثورات والإضرابات والمظاهرات التي عمت البلاد منذ عشرينات هذا القرن لمواجهة الإحتلالين البريطاني والصهيوني. شأنها بذلك شأن كل المدن والقرى الفلسطينية، وبعد احتلال عام 1967 تعرضت مثل كل مدن الوطن الفلسطيني إلى هجمة استيطانية شرسة حيث أقيمت العديد من المستعمرات حولها.
        




 رام الله      
يقع قضاء رام الله بين أقضية نابلس، الرملة، القدس وأريحا، وقد بلغت مساحته وفقا لعام 1945 680564 كم2. في العهد البريطاني كان قضاء رام الله يضم بالإضافة إلى 58 قرية مدينتين هما رام الله ومدينة البيرة. وبعد نكبة 1948 ضم هذا القضاء 14 قرية من قرى قضاء الرملة مما زاد قرى القضاء 74 قرية، وازدادت مساحته إلى 800 كم2.

وقضاء رام الله هو القضاء الوحيد الذي لم يغتصب الصهاينة منه شيئا حتى 1967، وقد بلغ عدد سكانه عام 1922 ( 30005 نسمة )، وعام 1945 ( 47280 نسمة ). ويعتبر هذا القضاء من أفضل أقضية فلسطين نجاحا في زراعة الزيتون.

ومدينة رام الله هي مركز القضاء الذي يحمل اسمها. فقد أقيمت على عدة تلال من جبال القدس تتخللها الأودية وتقع للشمال من مدينة القدس ( 16 كم )، وترتفع عن مستوى سطح البحر 860 م. وربما كانت رام الله تقوم على بقعة رامتاييم صوفيم المذكورة في العهد القديم والتي تعني مرتفعات الصوفيين.

يبدو أن رام الله لم تكن ذات شأن، ففي الفتح الإسلامي كانت خربة وكانت الأهمية لجارتها البيرة، إلا أن رام الله أخذت تنمو سريعا حتى أصبحت عام 1902 بلدة، وفي عام 1908 تأسس فيها مجلس بلدي، وفي العهد البريطاني أصبحت مركزا لقضاء يحمل اسمها، وبانتهاء الانتداب البريطاني دخلت رام الله تحت الحكم الأردني شأنها في ذلك شأن بقية مدن وقرى الضفة الغربية.

وتعتبر مدينة رام الله من مدن الاصطياف في فلسطين حيث المناخ الجيد المعتدل والجنائن الطبيعية الجميلة والفنادق السياحية. وهي من المراكز الهامة في فلسطين لما تحتله من موقع متقدم في النشاطات الاقتصادية والثقافية والسياسية، ورام الله هي مركز قضاء، فقد استأثرت بالنصيب الوافر من الخدمات الإدارية والصحية والتعليمية والاقتصادية.

وتنتشر في المدينة المحلات التجارية والمصانع حيث توجد فيها معاصر الزيتون ومطاحن الحبوب ومصنع للسجائر ومعامل للأحذية ومصانع للبلاط والطوب وغيرها.

أما المواقع الأثرية فإنها تضم بقايا مبان صليبية، البرج، وبوابة بقنطرة، وقاعدة عمود عند الجامع. ويحيط رام الله مجموعة من الخرب الأثرية: خربة البرج في الشمال، خربة السويكة جنوب البيرة، خربة الطيرة وتقع شمال رام الله.

صادرت سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي رام الله وأقامت عليها العديد من المستعمرات، وقد بلغ عدد المستعمرات حتى نهاية عام 1987 حوالي 30 مستعمرة موزعة على أراضي رام الله وقراها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العالم العربــي   الخميس 12 نوفمبر 2015, 6:37 am

عين كارم
تبعد عين كارم مسافة سبعة كيلومترات عن مدينة القدس، الى الجنوب الغربي، منها وتبعد كيلومتر واحد عن قرى المالحة والجورة والولجة.
وعين كارم هي كُبرى قرى القدس مساحة وأكثرها سكاناً، وحدودها واسعة وتتماس وتتداخل مع حدود قرى متعددة في لواء القدس. وهي احدى اربع عشرة قرية تلك التي تسمى بقرى بني حسن، وفي روايات عشر قرى، ورواية تقول انها احدى عشرة قرية، ورواية اخرى تقول انها احد تسع قرى. ويغلب الظن انها احدى اربع عشرة.
أما اصل هذه التسمية (قرى بني حسن) كما ترجح التقاليد الموروثة انها نسبة الى بني حسن (اي السلطان حسن سيد بني هلال) كما ورد ذلك في (تغريبة بني هلال) المشهورة، وأما القرى الأربع عشرة فهي: عين كارم، بيت جالا، المالحة، حوسان، بيت صفافا، بتير القبو، راس ابو عمار، شرفات، الجورة، خربة اللوز، الولجة، دير ياسين، الخضر.
تقع عين كارم جغرافياً ضمن اقليم جوديا على قمة المرتفعات الغربية العالية المكسوة بأنواع كثيرة من الأشجار الباسعة كأشجار السرو والصنوبر، كذلك بأشجار الفاكهة المتنوعة من اللوزيات والتفحيات وغيرها. سيما في المناطق التي تتواجد فيها الأديرة والأبنية الخاصة الموغلة في القدم وهي مواقع اثريثة تحتوي على قبور قديمة منقورة ومحفورة بالصخر على شكل فسيفساء جميلة.
هذه السلسلة من الجبال متصلة بداية بجبال نابلس امتداداً بجبال القدس وانتهاءً بجبال الخليل التي تتوازى معها وتتساوى بالارتفاع باستثناء جبل الزيتون (الطور) حيث ترتفع (830) متراً عن سطح البحر، وترتفع هذه السلسلة إلى (914) متراً عن سطح البحر عند قمة كرميزان على الطريق إلى عين كارم، على مشارف بيت جالا.
وموقع عين كارم الصحي اكسبه اهتماماً من قبل الغزاة اكثر مما اكتسبه الأهل من هذا الموقع الصحي، فقد اهتم بها الافرنج ايام الحروب الصليبية - والافرنج من البولونيين قبيل الحرب العالمية الثانية، كذلك فقد اهتم بهذا الموقع الصحي واستثمره أيما استثمار العدو الصهيوني الذي أقام مستشفى كبير وهو (مستشفى هداسا) على أرقى عين كارم في منطقة بير القف بالقرب من مراح الهوا والدوامة.
إضافة إلى أنها الآن بفضل هذا الموقع تعتبر عين كارم منتجعاً سياحياً كبيراً ومحجاً للسياح من كل أنحاء العالم...
تبلغ مساحة عين كرام (القصبة والأراضي التابعة لها) (30) كيلو متراً مربعاً تقريباً وهي كُبرى قرى القضاء كما أشرنا إذ تبلغ مساحة قصبة البلد والمناطق الزراعية والمثمرة بالدونمات والمشجرة والمخضرة 15029 دونماً وتقوم القرية (المساكن) على مساحة 1034 دونماً.
وقد ضمت للقرية مواقع كثيرة ومتنوعة من خرب وأطلال وأديرة وأمكنة قديمة كان يقطنها الأهل الأولون بمنطقة تسمى (الحرجة) بالقرب من مقام الحاج عبيد المسجد العمري القديم.
ومن هذه الخرب خربة تسمى (بالحريش) أو حاراش وتعود تلك التسمية الى أيام الرومان وهي في أقصى الغرب.
وخربة الجبيعة وبيت مزميل وتسمى ببيت مدميل (خربة الحمامة) في أقصى الشرق بالقرب من المالحة.
عين كارم قد شرفت بان يقطنها أنبياء كزكريا ويحيى، وكذلك فإن سيدتنا مريم وسيدنا عيسى كانا قد قضيا بعضاً من سنوات عمرهما فيها... وتبعاً لذلك فقد حظيت باهتمام كبير من قبل (النصارى) فأُقيمت فيها الكنائس والأديرة، كدير الفرنسيسكان وكنيسة القديس يوحنا وكنيسة الزيارة مقر سيدنا زكريا وكنيسة القديس يوحنا وكنيسة الزيارة مقر سيدنا زكريا وقد اكتسبت تسمية خاصة في العصر الوسيط في العهود الافرنجية آنذاك (سانت جون ان).
ففي القرن الحادي عشر بنيت كنيسة القديس يوحنا واعيد بناؤها في عام 1679 وتوالت الاهتمامات في هذا الميدان فاعطيت البلدة نصيباً ايصاً من هذا الاهتمام فبقيت عامرة تدب فيها الحياة يوماً بعد يوم الى يومنا هذا..
وقد أُقيمت مساجد في بيت ساحور في بيت لحم وصور باهر جنوبي القدس بالقرب من بلدة جبل المُكبر وفي سلوان كذلك وإزاء ذلك قد يكون لدينا الثقة لنقول ان مسجد عمر بن الخطاب او المسجد العمري بالحرجة هو حقاً يستحق هذه التسمية.
        


طبريا
بناها الإمبراطور الروماني هيردوس انتيباس فوق موقع قرية رقة الكنعانية عام 20 ق.م. ثم زودها بالمياه من خلال قناة يبلغ طولها 9 أميال. وهي تمتد من الشمال إلى الجنوب بين الساحل الغربي للبحيرة والسفوح الشرقية لجبل اللوزات.
وتقع بين أقضية صفد وعكا والناصرة وبيسان على انخفاض 200م تحت سطح البحر. 

شهدت طبرية مثل مدن فلسطين الأخرى كل الغزاة الذين مروا على احتلال فلسطين، وقد قاومتهم بكل بسالة حتى استطاعت دحرهم، كما سوف تدحر الإحتلال الصهيوني. لقد احتلها البريطانيون بتاريخ 25/9/1918م، بعد انتصارهم في الحرب العالمية الأولى. ومن أبرز أحداث تلك الفترة اشتراك الطبريون مع اخوانهم في سائر الوطن في ثورة البراق عام 1919م، وثورة القسام 1935م، والثورة الكبرى عام 1936-1939م. حيث تمكن المناضلون البواسل من السيطرة على المدينة في خمس ساعات كاملة بتاريخ 3/10/1938م. كما اشتركوا في الإضراب الكبير، ومظاهرات تشرين الثاني عام 1947 ضد قرار التقسيم. وقد حاولت المنظمات الصهيونية المسلحة احتلال المدينة بتاريخ 15/4/1948، أي قبل انسحاب القوات البريطانية عن فلسطين، إلا أن المقاومة الشديدة دفاعاً عن المدينة. جعلتهم يتراجعون، ولكن مع مساندة الجيش والبوليس البريطاني استطاعت احتلالها في 19/4/1948، وبهذا سقطت طبرية في يد الإحتلال الصهيوني، الذي شرد بعض أهلها، وأخذ في النهب والتدمير.
 
تبلغ مساحة قضا طبرية (440969) دونماً. وتبلغ مساحة أراضي مدينة طبرية (12624) دونماً. وقُدر عدد سكان قضاء طبرية في عام 1922 (20721) نسمة. وفي عام 1945 (39200) نسمة. وقُدر عدد سكان مدينة طبريا في عام 1922 حوالي (6950) نسمة. وفي عام 1945 حوالي (1131) نسمة. 

تُعتبر طبرية ذات موقع أثري تحتوي على العديد من المعالم الأثرية التاريخية من عصور مختلفة، ومن أهم هذه المعالم: قلعة الحمام، وحمامات طبرية، والسور، وحصن معون، وغيرها.
        




 صفد              

أسسها الكنعانيون فوق قلعة تريفوت في الجنوب الغربي من جبل كنعان، ترتفع 839م عن سطح البحر. ويحيط بها مرجعيون وصور شمالاً، وبحيرة طبريا وغور بيسان جنوباً، وجبال زمود والجرمق شرقاً، وسهول عكا والبحر المتوسط غرباً. 

ورد ذكرها في النقوش المصرية في القرن 14 ق.م. من بين مدن الجليل. وعُرفت في العهد الروماني باسم (صيفا) كقلعة حصينة ومركز للقسس. وأقدم ذكر لها في صدر الإسلام يعود إلى القرن الرابع الهجري/ العاشر ميلادي. احتلها الفرنجة وأقاموا فيها قلعة صفد التي كانت تسيطر على شمال الجليل وطريق دمشق عكا عام1140م. وحررها صلاح الدين من الفرنجة عام1188م. لكن الصالح إسماعيل صاحب دمشق تنازل عنها لهم كعربون صداقة وتحالف ضد الصالح أيوب في مصر والنصار داوود في الأردن عام1240م، لكن الظاهر بيبرس استعادها ثانية في عام1266م. 
خضعت للحكم العثماني منذ عام 1517م بعد انتصار السلطان سليم الأول العثماني على السلطان قنصوة الغوري المملوكي في موقعة مرج دابق 1516م، خضعت فيها صفد لكن الأمور والأحداث سارت عكس ما كان يتوقع إذ سقطت حيفا في يد المنظمات الصهيونية المسلحة بتاريخ 24/4/1948م وارتكبت المجازر والمدابح ضد السكان، وأدى ذلك إلى تشريد بعض سكانها بتاريخ 5 و6/5/1948. بلغت مساحة قضاء صفد في 1/4/1945 (69631) دونماً. وقُدر عدد سكان قضاء صفد في عام1922 حوالي (22790) نسمة. وفي عام1931 حوالي (39713). وفي عام1945 حوالي (53620) نسمة. تبلغ مساحة أراضي مدينة صفد (4431) دونماً، ويقدر عدد سكانها عام1922 حوالي (8761) نسمة، وفي عام 1931 حوالي (9441) نسمة. وقد بلغ عدد اللاجئين من أهالي مدينة صفد حوالي (67888) نسمة حسب تقديرات عام 1998م.
 
تُعتبر مدينة صفد ذات موقع أثري هام. تحتوي على تلال وخرب وأبراج وتصاريف ومعاصر زيت وخمور وأحواض منقورة في الصخر وأنقاض واساسات وحجارة مزخرفة وأدوات صوانية ومدافن وفخاريات وجدران وأعمدة ومغائر وصهاريج ونقوش وآثار رسوم مدهونة وخزانات وسلالم. كما يوجد بها حمام بنات يعقوب، خربة بنات يعقوب، قصر عترا. اقام الصهاينة في صفد أعلى مستعمرة لهم في كل فلسطين، وهي مستعمرة (قريات السارة) التي ترتفع 961م عن سطح البحر، وتقع فوق جبل كنعان. وقد بلغ عدد المستعمرات المقامة على أراضي صفد حوالي (61) مستعمرة.
       



بيسان    
مدينة عربية كنعانية من المدن الفلسطينية القديمة. ترجع نشأتها إلى 6000 سنة ق.م. وعرفت قديما باسم بيت شان وتعني بيت الاله شان أو بيت السكون.

نشأت فوق أقدام الحافة الغربية للغور، وفي سهل بيسان والذي يعتبر حلقة وصل بين وادي الأردن شرقا وسهل مرج ابن عامر غربا. وتشرف على الأجزاء الشمالية من وادي الأردن، وتقع على الطريق الذي يصلها بشرق الأردن وحوران ودمشق والطريق التجاري بين مصر والشام. كل ذلك جعل منها ذات أهمية تجارية وعسكرية وزراعية. وهي تنخفض عن سطح البحر حوالي 150 م. وقد شهدت بيسان مراحل الغزو المتعاقبة على فلسطين منذ فجر التاريخ لدول ومماليك عديدة كان آخرها الاحتلال البريطاني بتاريخ 20-9-1918 والذي رحل عنها بعد أن سلم المدينة للمنظمات الصهيونية المسلحة.

ومدينة بيسان هي مركز قضاء بيسان والذي يقع بين قضاء طبرية والناصرة شمالا، وقضاء نابلس جنوبا ونهر الأردن شرقا، وقضاء جنين غربا. وهي مدينة زراعية حيث تقع في قلب سهل خصب وافر المياه، وأهم محاصيلها الحبوب والبقوليات، والسمسم والزيتون والحمضيات والخضروات. أما في مجال الصناعة فقد اقتصرت على الصناعات التقليدية مثل منتجات الألبان، طحن الحبوب، عصر الزيتون وتجفيف الفواكه.

وفي مدينة بيسان مواقع أثرية هامة تدل على مكانتها وعظمتها عبر التاريخ منها تل الجسر، تل المصطبة، الحصن، موقع بيسان القديم البيزنطي. وكشفت التنقيبات عن 4 معابد كنعانية معاصرة لحكم أمينوفس الثالث وسيتي الأول ورعميس الثاني والثالث، وعلى كنيسة بيزنطية وختم بابلي أسطواني عليه كتابات مسمارية وتوابيت ومدافن وجسور من كل العصور وعثر على آثار مصرية فرعونية.

شاركت بيسان شقيقاتها المدن الفلسطينية كل وقائع المظاهرات والثورات والمؤتمرات ضد الاحتلال البريطاني والصهيوني منذ عشرينات هذا القرن. احتلت المدينة من قبل المنظمات الصهيونية المسلحة بتاريخ 12-5-1948 بعد مقاومة عنيفة من أهالي بيسان، لكن الغلبة العسكرية كانت للصهاينة وأجبرت المنظمات الصهيونية أهالي مدينة بيسان على الرحيل بالقوة حيث ألقي بهم على الحدود السورية واللبنانية وهدد من يعود بالذبح، ثم هدمت إسرائيل المدينة وأعادت بناؤها عام 1949 تحت اسم بيت شان وأحاطتها بالعديد من المستعمرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
العالم العربــي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الجغرافيا-
انتقل الى: