منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  قالو عن العيون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 9:40 am












[rtl]أنشودة المطر[/rtl]


 
[rtl]بدر شاكر السيَّاب[/rtl]


 
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
.أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر 
عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء .. كالأقمار في نهر
يرجه المجداف وهنا ساعة السحر
... كأنما تنبض في غوريهما النجوم 

وتغرقان في ضباب من أسى شفيف
كالبحر سرح اليدين فوقه المساء
دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف
و الموت و الميلاد و الظلام و الضياء
فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء
.كنشوة الطفل إذا خاف من القمر

[rtl]مطر
مطر
وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع
ثم اعتللنا - خوف أن نلام - بالمطر
مطر
مطر
و منذ أن كنا صغارا، كانت السماء
تغيم في الشتاء
و يهطل المطر 
وكل عام - حين يعشب الثرى- نجوع
ما مر عام و العراق ليس فيه جوع
مطر
مطر
مطر
في كل قطرة من المطر
حمراء أو صفراء من أجنة الزهر
و كل دمعة من الجياع و العراة
وكل قطرة تراق من دم العبيد
فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد
أو حلمة توردت على ف الوليد
في عالم الغد الفتي واهب الحياة
مطر
مطر
مطر
".. سيعشب العراق بالمطر 

أصيح بالخليج : " يا خليج
"يا واهب اللؤلؤ و المحار و الردى 
فيرجع الصدى
:كأنه النشيج 
يا خليج"
" يا واهب المحار و الردى
[/rtl]


[rtl]وينثر الخليج من هباته الكثار
على الرمال ، رغوه الاجاج ، و المحار
و ما تبقى ن عظام بائس غريق
[/rtl]

من المهاجرين ظل يشرب الردى
من لجة الخليج و القرار
و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
. من زهرة يربها الرفات بالندى
و اسمع الصدى
يرن في الخليج
مطر"
مطر
مطر
في كل قطرة من المطر
حمراء أو صفراء من أجنة الزهر
وكل دمعة من الجياع و العراة
وكل قطرة تراق من دم العبيد
فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد
أو حلمة توردت على فم الوليد
في عالم الغد الفتي ، واهب الحياة " 

ويهطل المطر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 9:55 am

[rtl][/rtl]


المقدمة العامة حول العيون


من قديم والإنسان يهيم بالجمال ويُشغف بالحسن أنَّى وجده !
ولقد كانت نظرة الإنسان الأولى للأشياء على وجه الإجمال، فلما تقدم به الزمان أخذ ينظر إلى الأشياء تفصيلا، وراح يتعقب مواطن الجمال في كل عضو من الأعضاء !
وإذا كان أجمل الأحياء "الإنسان" فإن أجمل ما فيه عيناه !
وإذا كان لكل شيء "خلاصة" فخلاصة الإنسان عينه !
وكيف لا وهي مستودع سرّه، ومرآة حياته، والنافذة التي يُطلّ منها على ما نكنه في أعماق نفوسنا من عواطف وميول ورغبات .
وقد شغلت العيون الأدباء والشعراء والمؤلفين، كما تناولتها الكتب الدينية منذ قديم السنين .
ذكر القرطبي (رحمه الله) في الجامع لأحكام القرآن: روي عن عثمان بن عفان "رضي الله عنه" :
أن أنس بن مالك دخل عليه وكان قد مرّ بالسوق فنظر إلى امرأة، فلما نظر إليه، قال عثمان "رضي الله عنه" : يدخل عليَّ أحدكم وفي عينيه أثر الزنا !
فقال له أنس "رضي الله عنه" :
أوَحيا بعد رسول الله صل الله عليه وسلم ؟
فقال : لا ولكن برهان وفراسة وصدق .
وقال عمرو بن نجيد : (حلية الأولياء) .
كان شاه الكرماني حاد الفراسة وقلما أخطأت فراسته وكان يقول: من شخص يصره عن المحارم، وأمسك عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السنة، وعوّد نفسه أكل الحلال لم تخطىء فراسته . . .
فالعيون تعكس كل ما يكنه القلب وما تكبته النفس، لها لغة بلا حروف، تُقرأ بلا لسان وتُفهم بالوجدان لفئة اصطفاها الله بموهبة الفراسة ومنحة الفطنة وشفافية الروح ونقاء السريرة وقوّة اليقين، إنها لغة العيون التي عيوننا على حروفها، ولكن نجهل تحليلها، وحل معانيها لضعف إيماننا، وقلق أنفسنا، وتوترها بمشاغل الحياة ، وتحجر فكرنا بالماديات التي هي جدار حاجب لكل الصفات الحميدة.
وبذلك ينطبق علينا حديث سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم (اتَّقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنًور الله) (أخرجه الترمذي في كتاب التفسير برقم "3127") .
لغة العيون وغَضّ البَصَر
إن لغة العيون كعلم الفراسة مُقيد بظوابط شرعية كالأكل والشرب كله حلال إلا ما حرّم الله، فهي ليست مطلقة في كل حال، بل هي مقيدة بغضّ البصر، ليست لغة العيون التمتع بجمال العيون أو الغوص في أغوارها بالهيام والغرام، كلا هذه ليست لغة، بل هوى وغور لا خروج منه ولكن هي استجلاء مكنونات النفس وما يدور بالخَلد من خلال تفرس حركة العيون وتأثرها وكلامها الصامت المعبر عما يجول بالوجدان وخلجات النفس ونوايا الفؤاد مع استبصار ببصيرة ثاقبة وقوة حدس في الأعماق مع قوة ونشاط ملحوظ للحاسة السادسة لتفهم من تعامله. وهذا ليس ادعاء للغيب فلا يعلم الغيب إلا الله - ولكنها فراسة وتوسم، فلا بد أن نعي ونفهم أن المقصود بـ (لغة العيون) هنا ليس إذن ادعاء اختراق الحُجُب، ولكن معرفة مدلولات صفاتها وحركاتها المتغيرة بتغير المكنون والمكبوت في مشاكل الحياة، لكن إذا ما وضع قدمه على الدرب المنير المستقيم وسار في طريق النور فإنه سيُلهم الفكر المستنير بنور الله والعقل السوي فيضيء عقله وفكره ونفسه وبصيرته وبصره بقوة الاستبصار بلغة العيون وإدراك تعبيرات الوجه وما تعني .
لغة العيون من التَّوسّم
قال تعالى في سورة الحجر : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ (75) ). روى الحكيم الترمذي عن أبي سعد الخدري "رضي الله عنه " عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال : للمتفرسين، وهو قول مجاهد .
وروى أبو عيسى الترمذي عن أبي سعد الخدري "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (اتّقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، ثم قرأ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ) .
قال هذا حديث غريب، قال مقاتل وابن زيد : للمتوسمين للمتفكرين .
وقال الضحاك : للناظرين، قال الشاعر :
بعثوا إلى عريفهم يتوسم

أَو كلما وردت عكاظ قبيلة

 وقال قتادة : للمعتبرين
قال زهير :
أنيق لعين الناظر المتوسم


وفيهن ملهى للصديق ومنظر

وقال أَبو عبيدة : للمتبصرين، والمعنى متقارب .
وروى الحكيم الترمذي من حديث ثابت عن أنس بن مالك "رضي الله عنه" قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (إن لله عز وجل عبادا يعرفُون الناس بالتوسم) .
قال العلماء : التوسم تَفعُّل من الوَسْم، وهي العلامة التي يُستدل بها .
يقال : توسمت فيه الخير إذا رأيت مِيسم ذلك فيه .
ومنه قول عبد الله بن رواحة للنبي صل الله عليه وسلم :
والله يعلم إني ثابت البصر

إني توسمت فيك الخير أعرفه


وقال ثعلب : الواسم الناظر إليك من فَرْقك إلى قدمك (أي من رأسك إلى قدمك) .
وأصل التوسّم التثبت والتفكر مأخوذ من الوَسْم، وهو التأثير بحديدة في جلد البعير وغيره .
وذلك بجودة القريحة وحدة الخاطر وصفاء الفكر .
زاد غيره : وتفريغ القلب من حشو الدنيا وتطهيره من أدناس المعاصي وسوء الأخلاق وفضول الدنيا .
روي عن عن الشافعي ومحمد بن الحسن: أنهما كانا بفناء الكعبة ورجل على باب المسجد فقال أحدهما : أراه نجارا، وقال الآخر: بل حدّادا، فتبادر من حضر إلى الرجل فسأله، فقال: كنت نجارا وأنا اليوم حدّاد .
وهنا يأتي التساءل : "هل الإنسان عندما يُخلق ولعينيه صفات تدل على السوء والسلبية تكون ملازمة له طيلة حياته أم آية الإيمان بغير تلك الصفات ؟ !
سأل رجل أحد الصالحين العلماء الحكماء : ما بال وجوه الصالحين نراها نظرة عليها نور وحياة ؟!
فقال له : "لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره" .
فنور الله إذا إذا اكتسى به وجه الرجل الصالح تتغير فيه لغة العيون من القبح للجمال، ومن الشّر للخير . . . . . إلخ . ولذا نقول إن العيون تكشف ما يُختزن في القلب . . . وليس هناك خداع .
فالعيون لا تكذب ولا تخدع، ولكن السلوك والتصرفات يكون فيها الإزدواجية والنفاق (والعياذ بالله) ، أما العيون فهي النافذة التي تنظر من خلالها أو نحوها حقيقة مكنونات ومكبوتات الشخصية التي أمامك حتى أن هناك أمراضا لا تُعرف إلا بلغة العيون كاليرقان (الصّفراء) والأنيميا . . . ولذا حينما يكون هناك لصّ فإنه مهما تصنّع البراءة والوداعة والأمانة فإن عينيه تفضحانه، لأن الله لا يحب كل خوّان كفور . . . فيحدث قلبه اضطرابا في الدورة الدموية فتتوتر أعصابه وترتجف عينيه فتنطق عيناه بلسسان حاله .
قال أحد الحكماء : "والله إني لأعرف الزاني من عينيه والعياذ بالله".
ومن منا وهو طفل صغير ينسى (عينك في عيني) حينما يحدث خلاف أو نزاع على شيء، ولذلك قال الله عزّ وجل في سورة الحج : أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)
فالعين ترتسم عليها لغة الحقيقة حسب التحولات القلبية للشخص ، فتارة نجد بالأمس عينا غائرة تَنُمُّ عن غموض وخطورة صاحبها، فإذا ما استقام ونوى الخير نجد نفس العين الغائرة وكأنها كوكب دري بالبسمة والبريق ونور الإيمان .
والأمثلة كثيرة بالقرآن مع سيدنا موسى، وسيدنا يعقوب بقوله تعالى في سورة يوسف : وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84)
وقوله تعالى في سورة غافر : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)
قال ابن عباس "رضي الله عنهما" : "هو الرجل يكون جالسا مع القوم فتمرّ المرأة فيسارقهم النظر إليها" . وعنه : "هو الرجل ينظر إلى المرأة، فإذا نظر إليه أصحابه غضّ بصره، فإذا رأى منهم غفلة تدسس بالنظر، فإذا نظر إليه أصحابه عضّ بصره وقد علم الله عزّ وجل منه أن يود لو نظر إلى عورتها" . . . . . إلخ .
العلاقة بين الاستبصار وبين الروح
الاستبصار غير الإبصار ، كالبصيرة والبصر .
قال تعالى في سورة الحج : أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)
إن ثمة علاقة بين قوة الاستبصار ونشاط المخ . . فكلما كان المخ نشطا كانت الفراسة في لغة العيون ، وذلك لعدم تراكم ما يشغل العقل وتفرغه للإدراك، ولذا هناك بصر وبصيرة، بصر بالعين وبصيرة بالحدس الإيماني في الروح .
العلاقة بين لغة العيون والحاسة السادسة
إن ثمة أمرا غريبا يباغتنا حينما نتعرض للخطر، وهو ظهور فجائي لقوة خارقة تقذف بنا بعيدا عن مكمن الخطر، مما يثبت أن بداخلنا قوى خارقة لا تظهر إلا عند الخطر .
وبما أن هناك شفافية في بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم (التلباثي) - كحادث سارية الجبل الذي حدث مع سيدنا عمر بن الخطاب - وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب والمبادلة بنفس المشاعر، كما يقال في المثل الشعبي (القلوب عند بعضها) ، و(من القلب للقلب رسول) .
وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم حينما قال : "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" - أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب البر والصلة - فتلاقي الأرواح أمر بيد الله سبحانه وتعالى، وهذه المنح لا تصطدم بمعرفة الغيب لأنها تقرر مواقف وتستبصر أشياء خارجة عن نطاق الغيبيات لأنها صفات ثابتة يعرفها صاحبها وبعضا ممن حوله مع علم التوسّم كتوقعات بحدس الحاسة السادسة .
وقد كان العالم الألماني "رودلف تستشنر" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسّي الخارق بدراسة جادّة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح . E. S. P  المنسوب مجازا إلى الحاسة السادسة، وصنفها إلى فروع متنوعة .
وأصدر "رينيه سودر" في عام 1960م كتابا عنوانه: "بحث عن البارسيكولوجي" ذكر فيه أن المعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات - توجد عدة آراء حول هذه الظاهرة لن نسترسل في شرحها لطولها، حيث تستحق إفراد بحث خاص بها - .
لغة العيون
إن لغة العيون حركة متغيرة بتغير مكنونات القلب، ومكبوتات النفس، فكم من أناس تجحظ أعينهم نتيجة لمرض ما وشخصياتهم في غاية النبل والطيبة والكرم، وكم من أشخاص عيونهم خِلقيًّا جاحظة وترى على وجوههم بهاء وصفاء وحقيقتهم حسن الخُلُق ونقاء السريرة. ولذا فعندما نقول: إن للعيون حركات فإنها هي أبجدية لغة العيون، فالعيون حينما يمكر صاحبها تبدو في صورة عين الثعلب . . والعين التي تضمر الشّر والعدوان تتسع حدقتها بجحوظ كأنها ترمي بشرر، وهي في الأصل لم تكن كذلك .
فمن أجل ذلك يجب أن نعي أن لغة العيون هي لغة صفحات القلب، فقد يكون شخصا ما عدوّ لك وهو لأولاده الحب كلّه فتكون حركة العيون بلغة العيون تختلف في الموقفين. ومن فراسة من يقرأ لغة العيون أن يفكر ويدقق ويَعرف حقيقة من يتفرّسه قبل أن يبدأ في فكّ حروف لغة عيونه ليصيب عين الهدف .
علامات وسمات من يُدركون لغة العيون
01     الصفاء الروحي والنقاء النفسي ويقظة الضمير
02     الحِلم والتسامح والكرو والإيثار
03     سرعة البديهة وسعة الأفق
04     الهدوء في الفكر والسلوك
05     قوّة الذاكرة وسرعة الحفظ
06     الشجاعة مع النظر لعواقب الامور


07     الحكمة القائمة على أصول علمية وأدبية
08     الصمت مع الفكر البنَّاء المثمر
09     التحرر من الحَمية والعصبية الجاهلية
10     قوّة التركيز مع التدقيق غير المُخل ، والشرح غير المُمل لكل القضايا الهامة
11     الحزْم والحَسم مع الثبات على المبدأ
12     صدورهم رحبة . . لا يتكبّرون . . بُسطاء . . مُتواضعون
من أدب لغة العيون
قال الإمام عليّ "رضي الله عنه" :
وإني على ترك الغمـــوض قدير

أغمـض عيني في أمور كثيرة

تعامى وأغضى المـرء وهو بصير

وما من عمى أغضى ولكن لربما

وليس علينا في المقــــال أمير

وأسكت عن أشياء لو شئت قلتها

وإني بأخلاق الجميـــــع خبير

أصبر نفسي باجتهــادي وطاقتي


ويقصد بذلك "رضي الله عنه" أنه يعرف بفطنته وفراسته أمورا تعيب صاحبه ولكن حياءًا وأدباً جمًّا منه يَتَغاضى عنها عسى الأيام تؤدب ذلك الصاحب ، وهذا لا يتنافى مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا النصح والإرشاد في الله ولله . . ولكن تساميا وتسامحا منه مع صاحبه وعدوّه لكيلا يفضح أمره أو يحرجه، وذلك أثرة على نفسه وكظما لغيظه وحِلما من ذات نفسه، وتأكيد ذلك في البيت الأخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:01 am

[rtl][size=32]أشكال العين ومدلولاتها[/rtl][/size]
[rtl][/rtl]
[rtl]المدخل[/rtl]
[rtl]إن لغة العيون لها متغيرات وثوابت ، متغيرات تتعلق بانفعالات المواقف والنطق بلغة صامتة عما يجيش في الصدور ، وثوابت عن طبع وتطبع ذلك الإنسان الذي ترتسم على عينيه صفاته سلبا أو إيجابا ، صفات طيبة أو شريرة بلون البشرة ، إلا أن يهديه الله فتتحول اللغة السوداوية المكفهرة إلى نورانية تشعرك بالبهجة والراحة حينما تراه بعد ذلك .[/rtl]
[rtl]ولذا : يقول تعالى في سورة الرحمن : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ .......ِ (41)  . فالسمة أول ما تبرز من لغة العين، وهذه اللغة لها مدلولاتها في واقع الإنسان وخاصة لقارىء لغة العيون التقي النقي الصافي صاحب الشفافية الذي ينظر بنور الله ، ومن هذا الباب تتسلل بهدوء لأَعماق العيون وغموضها لنصل لسير غورها ، فنقرأ مجتهدين هذه اللغة التي ينطق حروفها بلا مشقة أَهل الصلاح الأتقياء التي نرجو الله أن يجعلنا منهم . [/rtl]
[rtl]1 - العُيونُ النَّاعِسَة[/rtl]
[rtl]شكلها : حينما تأخذ العين هذا الشكل فإنها تبدو وكأنها تريد النوم فهي ناعسة والحقيقة غير ذلك لأنها حالة من لغة العيون المعبرة عن الاستسلام والرضوخ للأمر الواقع أو الرضى الخجول (فهي عيون خجلى) لا خبث فيها ولا دهاء ولا غباء ، كذلك فهي عيون الطيبين الذين يفتقدون الكياسة .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على اللامبالاة والسكون السلبي وقبول الأمر الواقع بلا نقاش أو جدال . وحينما تبدو العين ناعسة فاعلم أن صاحبها يسلم لك القيادة ويثق فيك تماما ، ولكن احذر خيانته فإنه حَليم إذا غضب آنذاك (تحت السواهي دواهي) . فلا يعني إشعارك بالاستسلام والرّضا والثقة والقبول أن تستغل ذلك في الشر ، قد يسمح لك ولكنه سينتقم ما أُتيحت له فرصة الانتقام .[/rtl]
[rtl]2 - العُيونُ المُخَدِّرة[/rtl]
[rtl]شكلها : هي عيون تائهة حائرة حزينة ترتسم عليها علامات الأرق والمرض يتصنَّع صاحبها الطِّيبة وحبّ السلامة والهدوء .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على أن صاحبها هزيل يُهزم بلا مقاومة لأنه سلبي ويفتقد لروحانية الإيمان ، بل هو شجاع في اقتراف المعاصي والدياثة (ليس غيورا) ، لا يعتمد عليه مطلقا لأنه يضرّ أكثر ممّا ينفع ، حتى أنه يضرّ نفسه ، أنجح شيء ينفع فيه الإصلاح بين الناس س بحلو الكلام ، والمسكنة وجبر الخاطر بين المتخاصمين ، ولكنه إذا خاصم فَجَر والعياذ بالله . . والله تعالى أعلم .[/rtl]
[rtl]3 - العُيونُ الثَّعلَبِيَّة[/rtl]
[rtl]شكلها : دهاء ومكر ورؤم وتربّص وانكسار الجفن الأعلى وتحديق بالحدقة مركّز وكأنها عين صقر يُوشك أن ينقضَّ على فريسته ، مع مسحة لؤم واضحة على عموم العين .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شُعلة نشاط ويُركَن إليه في الأعمال الجسيمة والخطيرة التي تتطلب حُسن تصرف وتذليل عقبات وهذا الصّنف من الناس يكون كالتاجر (خذ وهات) لا يعرف المجاملات ولا يُصاحب ولكنه يتقن عمله ، وهو شخص جامد غير مرح ، وكذا النساء تكرهه لأنه ثقيل الظل لئيم . . ولذا ينجح صاحبها في الأعمال العسكرية والأمنية فقط ، أما غير ذلك فتارة وتارة .[/rtl]
[rtl]4 - العُيونُ الغَائِرة[/rtl]
[rtl]شكلها : دفينة أسفل الجبهة كأنها مختبئة غائرة كأنها جرذ في جُحره يتربص ، تحيطها هالة قاتمة تنظر بترقب وحدة غامضة .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على حقد دفين وحسد لعين ، وإن تظاهرت بالطف والبسمة الصفراء فإنها تطفح حولها ظلمات تعرب عما في القلب من سواد وبغض لمن تنظر إليه ، وهذه صاحبها إما أن يكون مظلوما ولا يملك قوة ترد عنه الظلم  مغلوبا على أمره ، ولكن لن يسامح ويتحين لحظة الانتقام ، وإما أن يكون حقودا معقدا نفسيًّا غلبت عليه السوداء وداخله مثقل من حمل الهم والغم . . فاحذره وحاول أن تكسبه ؛ وذلك بنصرته لو كان مظلوما وتطييب خاطره أو تجنب معاملته لأنه يشعر بأنه مهضوم الحق فلا بد من الوصول .[/rtl]
[rtl]5 - العُيونُ النمرية (الصَّارمَة)[/rtl]
[rtl]شكلها : بيضاوي لامع ثابت في نظرته كالنمر المتربِّص لا بسمة فيها ولا حزن ، بل الصرامة والجدية والتَّربص وعدم الانكسار والثقة القوية بالنفس .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على الثبات على المبدأ والجدية في العمل والطاعة العمياء في تنفيذ الأوامر مع الدّقة وعدم المجاملة ، وهذه النظرة تدل على الموقف الحازم الذي لا رجعة فيه، مع حدوث هذه النظرة في قيام مشكلة خاصة لا بد وأن يعامل صاحبها بحزم موافق للبت في المشكلة وبلا هوادة لأنه عنيد ومتغطرس ، فلا بد من كسر غطرسته بالحجّة والحَسم مع عدم ظُلمه ، لأنه لو ظلم سيغدر . . فالحسم مع الحسنى هو علاجه .[/rtl]
[rtl]6 - العُيونُ الطَّيِّبَة[/rtl]
[rtl]شكلها : هي أجمل وأريح العيون لأن فيها البراءة تنطق بالحسن والصَّفاء والنقاء والوفاء .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على طيبة قلب صاحبها وثقته وحسن ظنّه ونقاء سريرته وكرمه المعهود ، وأصحابها للأسف يتعبون في كل أحوالهم وأعمالهم ، لأنهم يثقون في كل الناس ولا يعرفون كيف يعيشون "بين الذِّئاب" ، وهم حُكماء عُقلاء عباقرة يحبون الهدوء وينشدون الكمال في كل شيء ويحبون السلام ويكرهون العدوان ولكن لا يقبلون ، بل يقتصّون من المعتدي ، ولهم نظرة ثاقبة مع أنهم يثقون فيمن لا يستحق ، مع أنهم يحسّون بقلوبهم ولكن غلبة الطيبة عليهم تجعلهم يسامحون ويُحسنون الظنّ . . ومن ينظر إليهم يحبهم بلا خوف وهم سعداء ولو في أحلك المحن .[/rtl]
[rtl]7 - العُيونُ الضَّاحِكَة[/rtl]
[rtl]شكلها : عيون صافي مبتسمة صحوكة جميلة كأنها عيون طفل صغير تتسم بالبريق والبراءة ، والنظر إليها وتأمل لغتها يُعطي الشعور بالراحة والاطمئنان والثقة .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على نقاء السريرة والمحبة والقبول وطيبة القلب ، ولكن ننصح صاحبها أَلَّا يُضحك عينيه أمام اللئام أو النساء الأجنبيات ، لأن هذا سيجلب عليه سوء الظن والتجرؤ عليه ، والعيون الضاحكة صاحبها قليل الهم سعيد الحال يتمتّع بصحة وعافية وصفاء وسرور ، لكنه مُرهف الحس يؤثر السلامة على التحديات الفارغة مع أنه شجاع جدا ، ولكنه حكيم لا يُحب العدوان محبوب من كل الناس يكرهه أهل الأحقاد والأوغاد .[/rtl]
[rtl]8 - العُيونُ الصَّفراء[/rtl]
[rtl]شكلها : تُشعرك فور ما تراها بانقباض عجيب ، وحذر من التعامل مع صاحبها مع أنها ضيقة باهتة ممزوجة بصُفرة وغشاوة رمادية مرتجة في النظرات محيرة غريبة .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على أن صاحبها مريض بمرض كبدي أو بالمرارة أو في العين نفسها ، وإلا فصاحبها بما اكتسبت من علامات وملامح إنسان حقود حسود لئيم ، ولذا يقول الناس عن الإنسان الذي لا يسامح ولا يفسح طريقا للتفاهم ، بل لديه خصام ويحمل غلًّا : هذا إنسان أصفر (صفراوي) فلتحذر معاملته والبعد عنه غنيمة لأنه مؤذ وخير وسيلة لعلاجه الأخذ بيده لطريق الصالحين ، وربط قلبه بذكر الله ، وتلاوة القرآن . . أما من ككان من الذين لا يهتدون ولا يريدون الهَدْي فالحذر منه ومن صحبته .[/rtl]
[rtl]9 - العُيونُ الجَريئَة[/rtl]
[rtl]شكلها : متسعة الحدقة ثابتة النظرة قوية جريئة تشعرك من أول وهلة بأن صاحبها شجاع واثق من نفسسه ، وقلما يغمض صاحبها عينيه أو ترتعشان أثناء الكلام .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على الانطلاق والتحرر والشجاعة مع طيبة القلب ، وإن كان صاحبها يحب المزاح ولكنه سليم الطوية نقي النية يخلص جدا لمن يحبه ويقسسو جدا على من يعاديه لا يعرف الوسطية ، كل شيء لديه إما أسود أو أبيض . . رجل (دغري) كما يقولون في العامية . وصاحبة العيون الجريئة امرأة لا تُحتمل لجرأتها وعدم حيائها فتكون نكبة على زوجها وعلى نفسها لأن من صلاح المرأة حياءها وإخباتها . قال تعالى في سورة الأحزاب : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى .... (33)[/rtl]
[rtl] 10 - العُيونُ الشَّـرِّيرة[/rtl]
[rtl]شكلها : جاحظة غير مستقرة ، ترمي بشرر الشَّر ، تعلوها مسحة الكِبْر والتعالي ومن الوهلة الأولى حينما تنظر إليها تشعر بأن صاحبها مجرم وخائن .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على عقدة النقص التي تختلج بين أضلعه كإنسان معقد حقود متكبر ، وغالبا ما يكون مجرما ويحاول إخفاء إجرامه بالتظاهر بأنه متمكن وصادق ، ولكن لغة العيون لا تكذب فتفضحه عيونه فتظهر كتكشيرة الكلب المسعور . وهذه النظرة من العيون إشارة حمراء وناقوس خطر لتحذر من صاحبها ولتعلم بأنه يكرهك إذا نظر إليك بهذه اللغة الشريرة للعيون وإنه فاقد نور الإيمان ، فلذا هو أسود القلب لا يرحم وهو في الحقيقة جبان وسيء الخُلُق ولا يُؤتمن البتة .[/rtl]
[rtl]11 - العُيونُ الغَّـمَّازة[/rtl]
[rtl]شكلها : كثيرة الحركة ترفع الجفن العلوي بغمز ولمز مع غضّ الشّفه السفلى في بعض الأحيان . . ترى عليها مسحة صفراء باهتة ، وصاحبها كثير الالتفات لئيم .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : سبحان الله القائل في صورة الهمزة : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1)  فهذه العيون التي تكثر الغمز واللمز هي تترجم ما يجول بخاطر صاحبها، وما يموج بنفسه، وما يُضمر قلبه من لؤم واستخفاف بمن ينظر إليه ، وهذا الصنف يفتقد الشجاعة الأدبية ويمتلكه الخبث والأنانية والتعالي السخيف . ويجدر بالمشهود أن يحذر هذا الشخص الغماز ويقطع صلته به تماما ، وإن لم يستطع فيجدر به أن يختصر معه الطريق ولا يحدثه إلا في حيز الحاجة الملحة ، لأنه أي الشاهد غير مأمون ونمّام خطير ويحب الأذى ، فحق على الله أن يتوعده بالويل وهو واد في جهنم .[/rtl]
[rtl] 12 - العُيونُ المنكَسِرَة[/rtl]
[rtl]شكلها : منكسة منكسرة مغمضة أغلب الأحيان عليها مسحة حزن وندم ، يكون صاحبها أغلب وقته مهموما قلقا منكسر الخاطر كما يقولون أو (عينه مكسورة) بالتعبير الدارج .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على مكبوتات النفس إما نتاج حرمان أو تأنيب ضمير ولوعة بالنفس وندامة على فقد عزيز أو شيء غال .[/rtl]
[rtl]وهذه النظرة لا تقاوم ، بل لا ترفع جفنا او تثبت نظرة في عين من يعرف حقيقتها أو يؤنبها ، لأن الإحساس بالذنب يكسر العين ، وكذلك لوعة الحزن للحرمان تكسر العين ، فيجدر بنا أن نترفق بصاحبها ونعامله بحكمة ولا نذله ، بل العدل بحكم الله معه ومعالجته وإصلاحه أو تعويضه عما حرم منه بالسلوى والمواساة الرحيمة وبحمد الله على العافية .[/rtl]
[rtl]13 - العُيونُ البَريئَة[/rtl]
[rtl]شكلها : ثبات النظرة مع صفاء الحدقة وابتسامة المنظر مع البراءة المتمثلة في الشكل العام مع الشعور بمحبة صاحبها والاطمئنان عليه ..[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على طيبة قلب صاحبها ونقاء سريرته ، ولكن تعتريه سذاجة في بعض الأحيان مما يسهل الضحك عليه من قبل المخادعين الخُبثاء ، فصاحبها كما نقول : (على نياته) رجل طيب .[/rtl]
[rtl]ومهما تصنع إنسان البراءة وهو ليس من أصحاب العيون البريئة فإنه سرعان ما تكشفه عيونه ، لأن العيون البريئة ثابتة في شكلها الرائع الوديع الهادىء ، وأصحاب هذه العيون رجال حُكماء ، لكن في الغضب أجارك الله يُحبون بإخلاص ويكرهون بلا عودة ، لأنهم يحبون العدل والحسم والحزم ويكرهون الظلم والحقد ، فلذا هم سعداء ومن حولهم كذلك .[/rtl]
[rtl]14 - العُيونُ الحَنُون[/rtl]
[rtl]شكلها : كأنها عيون أُمّ رءوم حنون على طفلها فيها مسحة الشفقة والرحمة ورقّة الإحساس ، عليها بريق رقيق فيه شفافية ورونق جميل تمتزج في حناياها رقرقة الصدق والطيبة والوفاء والمحبة .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على الصدق والإخلاص والوفاء والحب الصافي في الله ولله ، بل الحرص والإيثار والتضحية وهذه لغة صامتة عما يتربع على عرش القلب من محبة وإخلاص ، وهذه النظرة تنبعث من عيون الأمهات والأطفال والأزواج المخلصين أكثر من غيرهم ، وهي لغة للعيون تطمئن القلب وتفرح النفسس وتزرع الثقة والأمل الجميل ، والرجل صاحب هذه العيون رجل طيب نقي ، احرص على صحبته ومحبته لأنه لا يعرف اللؤم ولا الخيانة ، بل شاشة العيون لديه تكشف عما في أعماق قلبه من نبل وسلامة نية ونقاء طوية وعموما هي تدل على شخصية مثالية .[/rtl]
[rtl]15 - العُيونُ البَلْهَاء[/rtl]
[rtl]شكلها : فيها جحوظ خفيف ترتسم فيه علامات الحيرة والبلادة مع ابتسامة بلهاء مع تحرك الجفون بارتعاشة مرتجفة مع تحفز للاشيء .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على (غُلب) صاحبها وضعفه وبلادته مع مكر بلا بصيرة وتقلب وحيرة . وينبغي لمن يعامله أن يترفق به ويحسن إليه ، لأن صاحب هذه العيون (على نياته) كما يقولون يحب من يحبه ويبغض من يبغضه بلا وسطية ، فهو لا يعرف الحلول الوسط ، إما أسود ، وإما أبيض بلا نظر للعواقب أيًّا كانت .[/rtl]
[rtl]16 - العُيونُ الجَاحِظَة[/rtl]
[rtl]شكلها : حينما تجحظ العيون فإنها تعبر عن ثورة، أو خوف ، أو إعجاب ..... فهذا الجحوظ تعبير عن مشاهدة ، أو سماع شيء مثير حزنا أو فرحا ولكل مسحته الواضحة للمشاهد المتأمل ، والجحوظ يتم بتباعد الجفنين انفتاحا لأكبر حيّز للعين مع بروز شكلي للعين معبرا عما يجيش بالنفس من مشاعر وأحاسيس .[/rtl]
[rtl]تَـدُلُّ : على أن ذلك الشخص الذي تُجحظ عيناه مفرط الحساسسية تجاه ما يراه ، ولا يجد وسيلة للتعبير إلا عينيه فهو طيب ولكن يفتقد للتحفظ وكأنه في ذلك الموقف يكشف كل ما لديه بلا حذر ، وهذا يعتبر دليل عدم خبثه ولؤمه ، وهذا الجحوظ يؤكد لك أنه لا يصلح للمهام الصعبة ذات الطابع السرّي . . ومع ذلك فهو مخلص لك لا يضمر تجاهك أي شرّ أو حتى أي شيء مع أنه متمرّد ، أو هو يعاملك بمعاملتك خيرا بخير وشرا بشر .[/rtl]
[rtl]المصدر : كتاب "لغة العيون" لمؤلفه أبي الفداء محمد عزت محمد عارف - دار الفضيلة[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:03 am






[size=44][rtl]

[/rtl][/size]


[rtl][/rtl]


[rtl]1 )- إن الخوض في قضايا التشخيص المتعلقة بالعين لا يعتبر خوضا في مسائل غيبية، فللعين أعراض وآثار تدل على حدوثها، وقد مر آنفا بعض الأحاديث الدالة على هذا المفهوم، كما ثبت من حديث أم سلمة – رضي الله عنها – أن رسول الله صل الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة  فقال: ( استرقوا لها فإن بها النظرة )  {متفق عليه}، وقول أسماء - رضي الله عنها - لرسول الله صل الله عليه وسلم عن أولاد جعفر - رضي الله عنهم - : ( إن العين تسرع  إليهم ) كما في الحديث الثابت آنف الذكر، وفيه دلالة  أكيدة على رؤية بعض الأعراض التي يمكن على ضوئها تحديد الإصابة بالعين، وقد تكلم أهل العلم في ذلك فأوضحوا الأثر وبينوه.[/rtl]


[rtl] 2)- إن العلاقة مطردة بين الإصابة بالعين وكافة الأمراض الأخرى التي تتعلق بالنفس البشرية كالصرع والسحر ونحوه، وقد  تكون الأعراض مشتركة بين كافة تلك الأمراض بسبب تسلط الأرواح الخبيثة على الإنسان، وعلى ذلك فلا بد للمعالج من توخي الدقة والتريث وعدم الاستعجال في الحكم على الحالة، ودراستها دراسة علمية موضوعية بكافة جوانبها لتحديد الداء ووصف الدواء النافع بإذن الله سبحانه وتعالى . [/rtl]


[rtl] 3)- إن المصلحة الشرعية تحتم على المعالج التأكد أولا من سلامة  الناحية العضوية الخاصة بالحالة المرضية، وذلك بتوجيه النصح والإرشاد للمريض بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتثبت من خلو الحالة من الأمراض العضوية .[/rtl]


[rtl] 4)- لا بد من اهتمام المعالج اهتماما شديدا بقضية هامة وخطيرة تتعلق بظهور بوادر الإصابة بالعين لبعض الحالات المرضية مع أن الحالة تعاني أصلا من مرض عضوي معين، وهذه الأمراض قد تكون ناتجة عن أسباب عضوية بحتة وقد تكون نتيجة التعرض للإصابة بالعين والحسد، ومن هنا كان لا بد للمعالج من الاهتمام بناحية الرقية الشرعية فقط دون التدخل في القضايا الطبية لأن هذا الأمر يدخل ضمن نطاق الأمور الغيبية التي تخفى على المعالج، فلا نستطيع القول أن كل حالة مرضية تعاني من مرض السرطان كانت بسبب التعرض للإصابة بالعين والحسد، وهذا يحتم على المعالج الاهتمام بهذا الجانب فقط وتقديم النصح والإرشاد للمريض وذويه للاستمرار في اتخاذ الأسباب الحسية المباحة الداعية للشفاء بإذن الله تعالى من خلال مراجعة المصحات والمستشفيات والأطباء المتخصصين .[/rtl]


[rtl] وقد تظهر آثار العين على الحالة المرضية أثناء الرقية الشرعية ويبدأ المريض في الشعور بالتحسن، مع أن المريض أصلا قام باتخاذ كافة الوسائل الطبية المتاحة ولم تفلح تلك الوسائل في تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية له، ومع ذلك فإن الواجب الشرعي يحتم على المعالج تقديم النصح والإرشاد للمتابعة الطبية وبذلك نجمع بين اتخاذ الأسباب الشرعية والأسباب الحسية المباحة للشفاء، وفي اتباع كل ذلك خير للمريض بإذن الله سبحانه وتعالى .[/rtl]


[rtl] 5)- لا بد من التنبيه تحت هذا العنوان لأمر هام جدا، وهو عدم التسرع في الحكم على الحالة المرضية، خاصة من قبل العامة وأهل وأقرباء المريض، دون استشارة أهل العلم والدراية والخبرة والممارسة، وقد مر آنفا أن الأعراض المتعلقة بالحالة المرضية، قد تكون بسبب أمراض عضوية أو قد تكون ناتجة عن صرع الأرواح الخبيثة بناء على أفعال سحرية خبيثة، أو صرع عشق ونحوه، وهنا تكمن أهمية التريث والتأني قبل  اصدار التشخيص والحكم على الحالة، وسؤال من هم أهل لذلك والأخذ بنصحهم وتوجيهاتهم وإرشاداتهم .[/rtl]

 

[rtl] وفيما يلي أذكر أنواع العين على النحو التالي :[/rtl]



[rtl] أ -  من حيث جهة العائن :[/rtl]



[rtl] 1-  العين الإنسية [/rtl]


[rtl]2-  العين الجنية[/rtl]


[rtl] قال ابن القيم "رحمه الله : والعين عينان : عين إنسية، وعين جنية، فقد صح عن أم سلمة - رضي الله  عنها - أن النبي صل الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ، فقال : ( استرقوا لها، فإن بها النظرة ) {متفق عليه}  { الطب النبوي – 164 }.[/rtl]


[rtl] ب -  من حيث التأثير والفعل :[/rtl]


[rtl] 1)- العين القاتلة ( السمية أو النارية ) : ويؤدي هذا النوع من أنواع العين لقتل المعين بسبب التأثير الشديد الحاصل نتيجة العين السمية، أو إحداث أمر لا يمكن تداركه أو علاجه، بحيث تؤدي  إلى حدوث تلف شديد في مناطق حساسة في الجسد  ويكون نتيجتها الحتمية الوفاة، وقد ثبت من حديث جابر وأبي ذر - رضي الله عنهما - قالا : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : ( العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر ) {السلسلة الصحيحة - 1249 }.[/rtl]


[rtl] 2)- العين المعطلة ( المتلفة ) : وهذا النوع من أنواع العين يؤدي إلى إتلاف العضو وتعطيله عن العمل بشكل دائم، ويقسم هذا النوع  إلى قسمين :[/rtl]


[rtl] أ )- العين المعطلة نتيجة التعرض لأسباب حسية : ويؤدي هذا النوع إلى تعطيل أبدي للعضو نتيجة التعرض لسبب حسي معين، ومثال ذلك أن يصاب الإنسان بالعمى نتيجة تعرضه لحادث معين بسبب الإصابة بالعين، وهذا النوع من أنواع العين لا تفلح معه الرقية الشرعية بسبب الآثار التي تتركها العين والتي لا يمكن تدارك نتائجها أو علاجها .   [/rtl]


[rtl]ب )- العين المعطلة دون التعرض لأية أسباب حسية معينة : وهذا النوع يتأتى فجأة دون أن يتعرض الإنسان لأية أسباب حسية محددة،  ومثال ذلك الإصابة بالعمى أو الشلل وعند إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لا تتبين أية أسباب عضوية معينة لذلك، وهذا النوع تنفعه الرقية الشرعية بإذن الله تعالى إن لم تصل درجة العين وقوتها إلى حد العين السمية والله تعالى أعلم .[/rtl]


[rtl] 3)- العين المؤثرة بتأثير مرضي : وهذا النوع من أنواع العين يؤدي للإصابة بالأمراض المتنوعة، وقد تظهر بعض أعراض تلك العين على المريض، فقد ثبت من حديث جابر بن عبد الله  رضي الله عنه  قال Sad رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس : ( مالي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة ) قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال Sad ارقيهم ) قالت: فعرضت عليه فقال: ( ارقيهم ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – برقم 2198 ) ، وقد ثبت من حديث أم سلمة  رضي الله عنها زوج النبي صل الله عليه وسلم أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال لجارية في بيت أم سلمة رأى بوجهها سفعة : ( استرقوا لها فإن بها النظرة ) {متفق عليه}، وهذا يؤكد أن آثار العين قد تظهر على المعين وتسبب له الأمراض والأسقام .[/rtl]

 

[rtl] سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين السؤال التالي: (هل النسيان والصداع والدوخة والنزيف والإسقاط وغيرها لها علاقة بالعين أو الحسد أو السحر) ؟[/rtl]


[rtl]يقول الشيخ عطية محمد سالم " رحمه الله "  : ( ولما كانت الإصابة بالعين من أخطر الأمراض كما قيل، إنها تورد البعير القدر، وتدخل الرجل القبر، وتشترك إصابات " العين "  مع الأمراض التي تصيب الإنسان على اختلاف أنواعها وتفاوت آثارها. وقد وجدت النصوص في الوقاية منها عند التخوف من وقوعها، والعلاج من إصابتها بعد وقوعها ). ( العين والرقية والاستشفاء من القرآن والسنة  ص 5 ) .[/rtl]


[rtl]ومما لا شك فيه أن بعض الأمراض المعروفة اليوم قد يكون سببها الإصابة بالعين والحسد، ويستغرب الكثيرون من تلك الحقيقة، بل قد يقدح بعض الأطباء المتخصصين في ذلك، وقد يصل الأمر بهم درجة  القذف والتهجم واعتبار ذلك الكلام من الهرطقات والخزعبلات، وادعاء أن العلم يقف ضد ذلك بل ويحاربه، معتمدين بذلك على الدراسة النظرية والعملية وكافة الأساليب والوسائل التقنية الحديثة التي توصل إليها الطب الحديث وأهله، ومع كل ذلك فلا بد من الإقرار والإذعان لهذه الحقيقة الهامة، وقد قررت النصوص الحديثية ذلك قبل ألف وأربعمائة سنة حيث ثبت من حديث جابر " رضي الله عنه "  قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ( أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين ) ( السلسلة الصحيحة 747 ) .[/rtl]


[rtl]إن انتشار الأمراض المتنوعة والخطيرة وموت الكثيرين من الناس نتيجة لذلك لا يعني مطلقا أن كافة هذه الأمراض أمراض عضوية بحتة، فقد تكون بعض تلك الأمراض نتيجة التعرض للإصابة بالعين والحسد ، ولم يقرر الطب التخصصي بكافة فروعه وأقسامه في يوم من الأيام أن فلانا قد مات نتيجة للإصابة بداء العين والحسد، وهذا الكلام لا يعني مطلقا أن كافة الأمراض الموجودة على الساحة اليوم تعزى نتيجتها للإصابة بهاذين الداءين العظيمين، فلا إفراط ولا تفريط، بل إن الواجب الشرعي يحتم اتخاذ كافة الأسباب الشرعية والحسية المباحة للاستشفاء من كافة الأمراض على اختلاف أنواعها ومراتبها، ومن ثم فلا بد من الاعتراف بهذه الحقيقة الهامة التي سوف توفر الفرصة المواتية لعلاج كافة الأمراض سواء كانت عضوية أو روحية عن طريق مراجعة المصحات والمستشفيات والأطباء المتخصصين، وكذلك اللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة، والتيقن بأن الشفاء من الله سبحانه وتعالى وحده .[/rtl]

 

[rtl] ويقسم هذا النوع من أنواع العين إلى قسمين :[/rtl]


[rtl] أ - العين المؤثرة بالأمراض العضوية المعروفة : وهذا النوع من أنواع العين يؤدي إلى أمراض عضوية تحدد وتشخص من قبل الأطباء والمتخصصين وتكون معروفة لديهم كمرض السرطان والسل ونحو ذلك من أمراض متنوعة أخرى، ويكون الأصل في هذه الأمراض نتيجة التعرض للإصابة بالعين والحسد ، ويقسم هذا النوع إلى الأنواع التالية :[/rtl]

 

[rtl] 1)- العين المؤثرة بالآلام والأسقام :[/rtl]


[rtl] أ- العين المؤثرة بألم عضوي ذا تأثير كلي : وفيه يتعرض المعين لأمراض وآلام تصيب جميع أنحاء الجسد، ويشعر من خلال ذلك بالتعب والإرهاق والخمول وعدم القدرة على القيام بالأعمال الدورية المعتادة .[/rtl]


[rtl] ب- العين المؤثرة بألم عضوي ذا تأثير جزئي : وفيه يتعرض المعين لمرض يتركز في جهة محددة من الجسد، وله أعراض معينة، وعند قيام المريض بالفحص الطبي يتبين وجود أسباب طبية نتيجة لتلك المعاناة . [/rtl]


[rtl] ج- العين المؤثرة بألم عضوي متنقل :  وفيه يتعرض المعين لأمراض وآلام متنقلة في جميع أنحاء الجسد، فتارة يشعر بألم في الرأس وتارة أخرى يشعر بألم في المفاصل وهكذا .[/rtl]

 

[rtl]2)- العين المؤثرة بإحداث تشنجات عصبية : وتنقسم إلى قسمين :[/rtl]


[rtl] أ- العين المؤثرة بإحداث تشنجات عصبية قصيرة الأمد : وفيه يتعرض المعين من فترة لأخرى لتشنجات عصبية دون أن تحدد بزمان أو مكان، وتستمر تلك التشنجات لفترات قصيرة الأمد نسبيا، وقد ترتبط  تلك التشنجات أحيانا مع المؤثرات الاجتماعية للمريض كالغضب والفرح ونحوه، وتعتمد تلك  التشنجات في قوتها على قوة العين والحسد .[/rtl]


[rtl] ب- العين المؤثرة بإحداث تشنجات عصبية طويلة الأمد : وفيه يتعرض المعين من فترة لأخرى لتشنجات عصبية دون أن تحدد  بزمان أو مكان ، وتستمر تلك التشنجات لفترات طويلة نسبيا، وقد ترتبط تلك  التشنجات أحيانا مع المؤثرات الخارجية للمريض كما أشرت في الفقرة السابقة، وتعتمد تلك التشنجات في قوتها على قوة العين والحسد .[/rtl]

 

[rtl]3)- العين المؤثرة في تعطيل الحواس العضوية : وتنقسم إلى قسمين :[/rtl]


[rtl] أ )- العين المؤثرة في تعطيل الحواس العضوية الدائم : يتعرض المعين من خلال هذا النوع لتعطيل الحواس الخاصة بالسمع والإبصار والشم تعطيلا دائما، فلا تعود تلك الحواس للمعين إلا بعد انتهاء العين وشفاء المريض بإذن الله تعالى .[/rtl]


[rtl] ب)- العين المؤثرة في تعطيل الحواس العضوية المؤقت : يتعرض المعين من خلال هذا النوع لتعطيل الحواس الخاصة بالسمع والإبصار والشم تعطيلا مؤقتا، ويتقلب الحال من وقت إلى وقت ومن زمن إلى زمن . [/rtl]

  

[rtl]4)- العين المؤثرة بالشلل العضوي : وتنقسم إلى :[/rtl]


[rtl] أ)-  العين المؤثرة بالشلل العضوي الكلي : يتعرض المعين من خلال هذا النوع لشلل عضوي كلي في جميع أنحاء الجسد، فلا يستطيع المريض الحراك مطلقا، ولا تعود له عافيته إلا بعد انتهاء العين بإذن الله تعالى .[/rtl]


[rtl] ب)-  العين المؤثرة بالشلل العضوي الجزئي : يتعرض المعين من خلال هذا النوع لشلل عضوي جزئي يختص بمنطقة معينة كاليد أو القدم أو الرأس ونحوه، ويبقى العضو معطلا فترة من الزمن ثم يعود إلى سابق عهده، وتنتهي المعاناة بإذن الله تعالى عند انتهاء العين .[/rtl]


[rtl] ج)-  العين المؤثرة بالشلل العضوي المتنقل :  يتعرض المعين من خلال هذا النوع لشلل عضوي جزئي متنقل ، فتارة يصيب الشلل منطقة اليد ، وتارة أخرى منطقة القدم وهكذا، ولا ينقطع هذا الأمر إلا بعد انتهاء العين بإذن الله تعالى . [/rtl]

 

[rtl] 5)- العين المؤثرة بالخمول : وتنقسم إلى قسمين :[/rtl]


[rtl] أ)-  العين المؤثرة بالخمول الدائم :  يتعرض المعين من خلال هذا النوع لخمول دائم ينتاب جميع أنحاء الجسم، فيشعر المريض دائما بالفتور والخمول وعدم القدرة على العمل أو ممارسة أي نشاط يذكر .[/rtl]


[rtl] ب)- العين المؤثرة بالخمول المؤقت :  يتعرض المعين من خلال هذا النوع لخمول مؤقت ينتابه بعض الفترات وتتراوح نسبة ذلك الخمول بحسب قوة العين وتأثيرها، فيشعر المريض أحيانا بالفتور والخمول وعدم القدرة على العمل أو ممارسة أي نشاط يذكر، وتارة أخرى يكون نشيطا قويا يعيش كأي إنسان طبيعي آخر.  [/rtl]


[rtl]6)- العين المؤثرة في حصول الاستحاضة : وعادة ما يصيب هذا النوع النساء.[/rtl]


[rtl] ب -العين المؤثرة بالأمراض العضوية غير المعروفة : وطبيعة هذه الأمراض أنها لا تشخص من قبل الأطباء ولا يقفوا على الأسباب الحقيقية ورائها، وهنا لا بد من الإشارة لنقطة هامة جدا وهي أن بعض الأمراض لم يقف الطب على حقيقتها ومعرفة أسبابها لعدم توفر الإمكانات الطبية أو العلمية المتاحة لاكتشافها والوقوف على حقيقتها، والمقصود من الكلام السابق أن كل مرض لم يقف الطب على حقيقته لا يعني مطلقا أنه تأتى بسبب الإصابة بالعين والحسد، ومن هنا كان الواجب يحتم الدراسة العلمية الموضوعية المستفيضة للحالة للوقوف على الأسباب الرئيسة للمعاناة والألم والاهتمام بالجانب الديني والمتمثل في الرقية الشرعية، وكذلك التركيز على الجوانب الطبية الأخرى في الاستشفاء والعلاج، ومن هنا يكتمل البحث والدراسة في الأسباب الشرعية والحسية التي تسعى بمجملها لتقديم جل ما تستطيع لخدمة الإسلام والمسلمين وتحقيق المصلحة الشرعية من وراء ذلك ، وتقسم تلك الأمراض إلى قسمين :[/rtl]


[rtl] 1)- العين المؤثرة بالأمراض العضوية ذات التأثير الكلي الدائم : ويؤدي هذا النوع من أنواع العين للآلام والأوجاع المستمرة والعامة في جميع أنحاء الجسد، وقد تتنقل تلك الآلام من عضو لآخر دون تحديد وتشخيص أعراضها من الناحية الطبية .[/rtl]


[rtl] 2)- العين المؤثرة بالأمراض العضوية ذات التأثير الجزئي الدائم : وتؤدي للآلام والأوجاع المستمرة ولكنها تختص بعضو من أعضاء الجسم البشري ، وكذلك لا يتم تشخيص تلك الأعراض من الناحية  الطبية .[/rtl]


[rtl] 4)- العين السببية الوقتية : وهذا النوع من أنواع العين يصيب الإنسان بسبب مظهره ونشاطه وحركته، ويقسم إلى قسمين : [/rtl]


[rtl]أ - عين تأثير سببي وقتي تتعلق بالعمل والفعل : ويؤثر هذا النوع على عمل وفعل المصاب، ويتعلق بجانب معين في حياة المعين، دون ظهور أية آثار جانبية أخرى متعلقة بحياته العامة أو الخاصة، وتلك بعض النماذج على هذا النوع من أنواع العين :[/rtl]



[rtl]  *  تؤدي للصدود عن الدراسة والمذاكرة بسبب التفوق الدراسي، وتتعلق بهذا الجانب في حياة المعين دون أن تترك أية آثار جانبية أخرى تتعلق بحياته الزوجية أو الأسرية ونحوه .[/rtl]


[rtl] *  تؤدي لكراهية التدريس وكراهية كل ما يتعلق بهذا الجانب، بسبب النشاط والجد والمثابرة دون أن يتعدى ذلك الأثر الجوانب الأخرى في حياة المريض كما أشرت في النقطة السابقة .[/rtl]


[rtl] *  تؤدي لكراهية المنزل، والشعور بضيق شديد أثناء التواجد فيه، بسبب التصميم والديكور والأثاث ونحوه، وكذلك يكون التأثير متعلقا فقط بهذا الجانب دون التأثير على الجوانب الأخرى.[/rtl]


[rtl] ب - عين تأثير سببي وقتي تتعلق بالمظهر والشكل : ويؤثر هذا النوع على مظهر أو شكل المصاب، دون التأثير على المظاهر الأخرى، بسبب أن العين قد أصابت هذا المظهر دون غيره من المظاهر الأخرى، كالجمال أو نعومة الشعر ونحوه، وتلك بعض النماذج على هذا النوع من أنواع العين :[/rtl]



[rtl] *  تؤدي لكراهية لبس الحلي خاصة الذهب بالنسبة للنساء وعدم القدرة على فعله ، وحال القيام بذلك فقد يؤدي لتقرحات شديدة، أو ضيق شديد في الصدر، وتشعر المرأة معها بعدم ارتياح، ولا ينفك عنها ذلك الشعور إلا بخلعها لتلك الحلي الذهبية، أو قد يؤدي ذلك لفقدانها أو كسرها أو تلفها، وقد يحصل كل ذلك بسب ظهور المرأة متزينة بالحلي بشكل ملفت للنظر .[/rtl]


[rtl] *  تؤدي لعدم القدرة على إرضاع المولود، أو عدم قبول المولود الرضاعة من الأم ، بسبب قيامها بذلك أمام بعض النسوة.[/rtl]


[rtl] *  تؤدي لتساقط الشعر، وأحيانا قد يؤدي للصلع، خاصة عند بعض النساء ممن اشتهرن بنعومة شعورهن وجماله وطوله .[/rtl]


[rtl] مع الأخذ بعين الاعتبار مراجعة المستشفيات والمصحات والأخصائيين لإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة لتحليل تلك الأعراض والوقوف على حقيقتها وأسبابها الرئيسة، وقد تكون الأسباب الخاصة بالحالة المرضية متعلقة بأمراض طبية، ومن هنا كان لا بد للمعالج من الاهتمام غاية الاهتمام بكافة الجوانب المتعلقة بالحالة ودراستها دراسة علمية موضوعية مستفيضة ليستطيع أن يقوم بعمله على الوجه المطلوب . [/rtl]

 

[rtl] 5)- العين أو النفس العارضة ( الإعجاب - الغبطة ) :[/rtl]


[rtl]وهذا النوع من أنواع العين عادة ما يصيب الإنسان أو الأمور العينية كالبيت والسيارة، وما يميز ذلك النوع أن العائن لا يتمنى ولا يقصد زوال  النعمة للشيء المعين، بقدر إعجابه وحبه لتملكه فتقع العين ويقع تأثيرها بإذن الله سبحانه وتعالى .[/rtl]


[rtl]قال الأصفهاني مبيناً الفرق بين الغبطة والمنافسة : ( فمجرد تمني مثل خير يصل إلى غيره فهو غبطة، وإن زاد على التمني بالسعي لبلوغ مثل ذلك الخير أو ما فوقه فمنافسة ) ( الذريعة إلى مكارم الشريعة – ص 144 ) .[/rtl]


[rtl]قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي Sad وقد يطلق عليه - أي العين - أيضا الحسد، وقد يطلق الحسد ويراد به الغبطة، وهو تمني ما يراه عند الآخرين من غير زواله عنهم ) ( أضواء البيان – 9 / 644 ) .[/rtl]

 

[rtl] فائدة مهمة : لا يقتصر تأثير العين على الإنسان فقط، فقد يتعدى تأثير العين لغير الإنسان من حيوان وجماد وهذا ما أكدته النصوص الحديثية وبينه أهل العلم الأجلاء، وما تواترت به الروايات، وقد حصل معي كثير من المشاهدات التي لا تعد ولا تحصى .[/rtl]


[rtl] يقول الشيخ عطية محمد سالم "رحمه الله " : ( وقد تصيب العين غير الإنسان من حيوان وجماد، ومن ذلك ما ساقه ابن عبد البر ايضا عن الأصمعي قال : رأيت رجلا عيونا سمع بقرة تحلب فأعجبه صوت شخبها، فقال : أيتهن هذه ؟  قالوا الفلانية، لبقرة أخرى، يورون عنها فهلكتا جميعا ... الموري بها والموري عنها ... ) ( العين والرقية والاستشفاء من القرآن والسنة  ص 15 ) .[/rtl]






[rtl]لغة العيون[/rtl]
[rtl]قال تعالى ( فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت)[/rtl]
[rtl]وقال الشاعر:[/rtl]
ما في القلوب من البغضاء والإحنإن العيون لتبدي في نواظرها
[rtl]وقال الآخر:[/rtl]
من الشناءة أو حب إذا كاناالعين تبدي الذي في قلب صاحبها
لا يستطيع لما في القلب كتماناإن البغيض له عين يصـــدقها
 حتى ترى من صميم القلب تبيانافالعين تنطق والأفواه صـــامتة
[rtl]نعم إن العيون ليست وسيلة فقط لرؤية الخارج بل هي وسيلة بليغة للتعبير عما في الداخل أي ما في النفوس والقلوب ونقله للخارج .[/rtl]
[rtl]فهناك النظرات القلقة المضطربة وغيرها المستغيثة المهزومة المستسلمة ، وأخرى حاقدة ثائرة ، وأخرى ساخرة ، وأخرى مصممة ، وأخرى سارحة لا مبالية ، وأخرى مستفهمة وأخرى محبة ، وهكذا تتعدد النظرات المعبرة وقد سمى القرآن بعض النظرات ( خائنة الأعين ) .[/rtl]
[rtl]والإنسان في تعامله مع لغة العيون يتعامل معها كوسيلة تعبير عما في نفسه للآخرين ، وكذا يتعامل معها كوسيلة لفهم ما في نفوس الآخرين .[/rtl]
[rtl]التعبير الأمثل بالعيون :[/rtl]
[rtl]إذا أردت إيصال مرادك بعينيك فاحرص على الأمور الآتية :[/rtl]
[rtl]1.أن تكون عيناك مرتاحتين أثناء الكلام مما يشعر الآخر بالاطمئنان إليك والثقة في سلامة موقفك وصحة أفكارك .[/rtl]
[rtl]2.تحدث إليه ورأسك مرتفع إلى الأعلى، لأن طأطأة الرأس أثناء الحديث، يشعر بالهزيمة والضعف والخور .[/rtl]
[rtl]3.لا تنظر بعيداً عن المتحدث أو تثبت نظرك في السماء أو الأرض أثناء الحديث، لأن ذلك يشعر باللامبالاة بمن تتحدث معه أو بعدم الاهتمام بالموضوع الذي تتحدث فيه .[/rtl]
[rtl]4.لا تطيل التحديق بشكل محرج فيمن تتحدث معه .[/rtl]
[rtl]5.أحذر من كثرة الرمش بعينيك أثناء الحديث، لأن هذا يشعر بالقلق واضطراب .[/rtl]
[rtl]6.ابتعد عن لبس النظارات القاتمة أثناء الحديث مع غيرك، لأن ذلك يعيق بناء الثقة بينك وبينه .[/rtl]
[rtl]7.أحذر من النظرات الساخرة الباهتة إلى من يتحدث إليك أو تتحدث معه، لأن ذلك ينسف جسور التفاهم والثقة بينك وبينه، ولا يشجعه على الاستمرار في التواصل معك ورب نظرة أورثت حسرة .[/rtl]
[rtl]كيف تفهم ما في نفوس الآخرين من خلال نظرات عيونهم ؟[/rtl]
[rtl]لقد قام علماء النفس بالكثير من التجارب للوصول إلى معرفة دلالات حركات العيون عما في النفوس، ورحم الله ابن القيم الذي قال : إن العيون مغاريف القلوب بها يعرف ما في القلوب وإن لم يتكلم صاحبها .[/rtl]
[rtl]وكان مما وصلوا إليه كما ذكر الدكتور محمد التكريتي في كتابه ( آفاق بلا حدود ) :[/rtl]
[rtl]النظر أثناء الكلام إلى جهة الأعلى لليسار: يعني أن الإنسان يعبر عن صور داخلية في الذاكرة، وإن كان يتكلم وعيناه تزيغان لجهة اليمين للأعلى فهو ينشئ صوراً داخلية ويركبها ولم يسبق له أن رآها.[/rtl]
[rtl]أما إن كانت عيناه تتجهان لجهة اليسار مباشرة فهو ينشي كلاماً لم يسبق أن سمعه، وإن نظر لجهة اليمين للأسفل فهو يتحدث عن إحساس داخلي ومشاعر داخلية.[/rtl]
[rtl]وإن نظر لجهة اليسار من الأسفل فهو يستمتع إلى نفسه ويحدثها في داخله كمن يقرأ مع نفسه مثلاً .[/rtl]
[rtl]هذا في حالة الإنسان العادي ، أما الإنسان الأعسر فهو عكس ما ذكرنا تماماً .[/rtl]
[rtl]وبناء على هذه المعلومات يمكنك أن تحدد كمن أي الأنماط يتحدث الإنسان وهو يتحدث معك بل ويُمكنك عند قراءة قصيدة أو قطعة نثرية أن تحدد النمط الذي كان يعيشه صاحبها عند إعداده لها هل هو النمط السمعي أو الصوري من الذاكرة أو مما ينشئه أو من الأحاسيس الداخلية ، وذلك من خلال تأمل كلامه وتصنيفه في أحد الأصناف السابقة .[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:24 am

[rtl]لغة العيون في عش الزوجية[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]توصف أجمل العيون .. بتلك التي تشبه إلي حد ما عيون المها، ويكمن سر وروعة جمال العيون في اتساع الحدقة، وتأثير ذلك علي عيني الشريك الآخر .[/rtl]
[rtl]وقد أكدت دراسات علمية متعددة أن المحبين عادة ينظرون إلي عيون بعضهم أثناء الحديث، ولا ينظرون إلي أنوفهم أو شفاههم أو ألسنتهم .[/rtl]
[rtl]حديث العيون[/rtl]
[rtl]إن النظرات المتصلة لثوان قليلة، يمكن أن  تحدث – رغم الصمت – ما تعجز عنه مجلدات كثيرة، حيث يمكن للزوجة أن تقرأ في تلك النظرات الكثير من كلمات الحب، والحنان، والعطف، يمكن أن تقرأ في تلك النظرات  أنت جميلة وأنا معجب بك – أتكامل معك وبك .. دائماً مفتون بما تقولين، ويمكن للزوج أن يسمع نظراتها تقول: أنا متيمة بك وكم أحب أن أستمتع بحبك الحنون يغمرني.[/rtl]
[rtl]كما أن هناك ما هو أكثر من تلك المشاعر والأحاسيس فالعيون الدافئة، تحقق انفجارات وثورات من براكين الحب والحنان لا يمكن لأي حواس أخري أن تحققها.[/rtl]
[rtl]ولا شك أن العينين في غرفة النوم ليستا عينين عاديتين، بل إنهما وسيلة تمهد للقاء أكبر وأشمل وتلعب دوراً بارزاً في تحقيق التوافق بين الزوجين، وتشجع الانفعالات التأثيرية لدي الزوجة.[/rtl]
[rtl]اتساع الحدقة[/rtl]
[rtl]من هنا فإن بعض الباحثين يعتبرون العينين الوسيلة الأولي  للتعبير الرومانسي أكثر من غيرهما.[/rtl]
[rtl]يقول الدكتور اكهاردهش: إن الإنسان لا يستطيع إراديا التحكم في حركة حدقة عينيه، ولكنه يمكن إثارتهما لأجل الاتساع، فمن المعروف أن الإنسان عندما يري مناظر جميلة ومريحة ولطيفة كالمروج الخضراء والزهور، ووجه الحبيب ،تتسع حدقتا عينيه بشكل لا إرادي .[/rtl]
[rtl]وللفكر والأحاديث أيضاً.. دورهم ولتحقيق هذا الانتعاش النفسي والروحي بين الزوجين ولنتعلم سحر العيون لابد من :[/rtl]
[rtl]1)    توسيع حدقتي عيني كل من الزوجين أثناء الأحاديث الودية .[/rtl]
[rtl]2)    وتبادل الكلمات الرومانسية.[/rtl]
[rtl]3)    لينظر كل منهما ويحدق مباشرة في عيون الآخر وكأنه ينظر إلي بحر شاسع ...[/rtl]
[rtl]4)    وليتأمل خلال نظراته أجمل جزء في وجه الآخر كالأنف الدقيق أو تلك الغمازتين الحلوتين فتبدأ العينان تعطيان ذلك الإيحاء بالارتياح والاتساع ..[/rtl]
[rtl]5)   تركيز الفكر علي مدي جمال شريكك، واكتشاف الصفات التي تميزه عن غيره، وأنك سعيد بها معه وبالقرب منه .[/rtl]
[rtl]6)    وعليك أن تطرد من مخيلتك الخجل وعدم الثقة والعصبية والتفكير السلبي الذي يجعل جبينك مقطباً وبؤبؤ عينيك يتضاءل .[/rtl]
[rtl]العين لا تخفي هذا السحر[/rtl]
[rtl]وليس للون العين أثر في تحقيق هذه السعادة أو النشوة فالعينان الزرقاوان أو الخضراوان أو العسليتان أو السوداوان تتماثل جميعها في تحقيق الغاية في الوصول إلي العصب البصري وتفجير مشاعر الحب والمودة .. وعندما يكون تفكير كل منهما دافئاً ورائعاً نحو الأخر فإن نظرات العينين لا تستطيعان إخفاء ذلك .[/rtl]





[rtl]كيف تخاطب بالعيون[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]تغنَّى بجمالها الشعراء، وتبادلها الأحبة، واستغلها الحساد.. إنَّها.. نظرات العيون.[/rtl]
[rtl]أحيانًا ترى أشخاصًا تحبهم بعد طول غياب، فترى في أعينهم فرحة اللقاء، وكما يقال: "عيناه ترقص من الفرحة"، وأحيانًا أخرى تقابل أشخاصًا يحاولون مجاملتك بابتسامة صفراء، لكنَّ أعينهم تفضحهم وتبدي ما يخفون، فالعين مرآة الروح، كما يقول المثل الأجنبي القديم: بعض الأصدقاء لا يجيدون التعبير عن مشاعرهم شفاهةً، لكن ذوي المشاعر المرهفة يفهمونهم من أعينهم. وقديماً قال الإمام الشافعي عن صاحبه وحبيبه:[/rtl]
جاء الحبيب يزورني فبرئت من نظري إليهمرض الحبيب فعُدته فمرضت من حزني عليه
[rtl]والآن أيُّها الداعية، أين تكون نظرات عينيك وأنت تخاطب الناس؟ وكيف يكون وقعها عليهم؟ أرِنا ماذا يمكن أن تفعله عين المؤمن. إنَّ بإمكانك أن تقنع مستمعيك بعينيك كما تقنعهم بكلماتك، وأن تريهم في عينيك مدى اقتناعك بفكرتك، وبعينيك أيضًا يمكنك أن تقيس درجة انتباه مستمعيك، وتلحظ تركيزهم من أعينهم.[/rtl]
[rtl]في غزوة تبوك، تخلَّف سيدنا كعب بن مالك وصاحباه رضي الله عنهم، وبالرغم من تنفيذ العقاب والتعزير للثلاثة الذين خلفوا، فإنَّ كعب بن مالك يحكي ويقول: "وأمَّا أنا فقد كنت أشد القوم وأجلدهم -أي الثلاثة الذين تخلَّفوا عن الغزوة- فكنت أخرج وأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف الأسواق ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلسه فأُسَلِّم عليه، فأقول في نفسي: هل حرَّك شفتيه برد السلام أم لا؟ ثم أجلس قريبًا منه، فأسارقه النظر، فإذا أقبلتُ على صلاتي أقبل إليَّ، وإذا التفتُّ نحوه أعرض عني"، فالرسول صل الله عليه وسلم استخدم لغة العيون حتى مع المعاقَبين، إنَّها لغة الحب والعتاب في وقتٍ واحد.[/rtl]
[rtl]كيف يمكنك استخدام عينيك بفاعلية أمام مستمعيك؟[/rtl]
[rtl]1) اعرف جيدًا ما الذي ستقوله، حتى لا تصرف جهدك الذهني إلى تذكر ترتيب الأفكار والكلمات، وذلك يحتم عليك التحضير الجيد والتدريب الكافي.[/rtl]
[rtl]2) ابْنِ مَمَرًّا بصريًّا متصلاً بينك وبين المستمعين، وتذكَّر أنَّه مهما كبر عدد المستمعين، فإنَّ كل مستمع منهم يريد أن يشعر أنَّك تكلِّمه هو شخصيًّا.[/rtl]
[rtl]وتستطيع أن تحقق ذلك بالطريقة البسيطة التالية:[/rtl]
[rtl]Ø أثناء حديثك اختر شخصًا معينًا وانظر في عينيه حتى تبني بينك وبينه خط اتصال بصري من 5 إلى 10 ثوان، أي ما يوازي جملة واحدة تقريبًا] ثم انقل بصرك إلى شخصٍ غيره. وهذا شيء سهل حدوثه نسبيًّا بالنسبة للأعداد الصغيرة، أمَّا إذا كنت تتحدَّث إلى مئاتٍ أو آلاف، فهذا أمرٌ مستحيل بالطبع، وفي هذه الحالة اختر فردًا أو فردين من كل قطاع، وابنِ جسرًا بصريًّا بينهما، وبالتالي سيشعر كل فرد أنَّك تكلمه هو مباشرة.[/rtl]
[rtl]Ø لاحظ رجع الصدى البصري، فأثناء حديثك يستجيب لك مستمعوك برسائلهم غير اللفظية الخاصة، فيجب أن تكون عيناك نشيطتين حتى تلتقط هذه الرسائل، وتعرف ما التصرف الذي سيُبنَى على هذا الأساس. فإن كان رد فعلهم إيجابيًّا فما عليك إلاَّ أن تستمر فيما أنت عليه، ولتبشر بنجاحك، ولتحاول توطيد صلتك بمن استجابوا لك بصريًّا، بأن تخصهم بابتسامة خاصة ونظرات أعمق.[/rtl]
[rtl]Ø أمَّا إن كانت انطباعاتهم [ردود أفعالهم] سلبية، فلتنظر ما السبب في ذلك؟ فإن كان سببًا خارجًا عن إرادتك فحسبُك الله.[/rtl]
[rtl]Ø أمَّا إن كان السبب منك، فلتحاول أن تغيِّر من نبرات صوتك، أو تضيف بعض المرح والدعابة إلى حديثك، أو بعض القصص والأشعار، ولتراقب الأعين، وأي الموضوعات كان أشدهم جذبًا لانتباههم.[/rtl]
[rtl]Ø  وإن كان في مظهرك شيء يشتت انتباههم، فلتحاول إصلاحه إن أمكن ذلك.[/rtl]
[rtl] إنَّ لغة العيون لغة موحَّدة يفهمها كل الناس مهما كانت أوطانهم وأجناسهم وألسنتهم، فلنحرص على تعلمها.[/rtl]








[rtl]الرسائل التي تتبادلها العيون[/rtl]

[rtl][/rtl]

[rtl]العين جهاز استقبال وإرسال :[/rtl]
[rtl]من الأخطاء الشائعة في الأذهان ، الذهاب إلى أن العين ليست سوى جهاز إستقبال للمرئيات الموجودة أمام المرء بالواقع الخارجي . فلا تعدو مهمتها حسب هذا الاتجاه عن التقاط صور بصرية لم يتم لها الترجمة البصرية بعدُ ، وتقوم بنقلها إلى مركز الترجمة البصري بالمخ ، لكي تستحيل من المستوى البيولوجي إلى المستوى المعرفي الإدراكي .[/rtl]
[rtl]والواقع أن الإدراك البصري ، والتقاط صور مرئية للواقع الخارجي ، ليس سوى نصف الوظيفة التي تضطلع بها العينان . أما النصف الآخر لهذه الوظيفة ، فهو قيام العينين بالوظيفة الإرسالية . فالجهاز العصبي الذي يقوم بتوجيه رسائل انفعالية إلى الآخرين ، يقوم بتوظيف العينين ، بما ترسلانه من نظرات للتعبير عن المشاعر الوجدانية والانفعالات التي تعتمل بدخيلة المرء .[/rtl]
[rtl]والمثل الذي يحكي قصة الشاب الذي قابل إحدى الشابات لأول مرة ، فرآها والتقط لها بعينيه صورا بصرية ، لا يتوقف عند حدود العمليات الإدراكية ، بل إن جهازه العصبي يقوم من جهته بتوجيه رسائل عن طريق عينيهإلى عيني تلك الشابة . وتلك الرسائل لا تَصْدر من عينَي ذلك الشاب إلى عينَي تلك الشابة فحسب ، بل إن الرسائل البصرية تكون متبادلة بينهما . فكل منهما يستقبل رسائل من عينَي الطرف الآخر ، كما أنه يقوم بإرسال رسائل من جانبه إليه ، أو يرد على الرسائل التي وصلته واحس بها أو فهم المقاصد منها .[/rtl]
[rtl]وقد نزعم أن الرسائل التي تتبادلها الأعين يمكن أن تفسر بأنه في حالة إرسال الرسائل من العينين إلى الأعين الأخرى ، فإن تلك الرسائل تتخذ لنفسها الطريق العكسي أيضا ، أي أنها تبدأ من مركز الترجمة البصرية بالمخ ، متجهة إلى عينَي الشخص نفسه ، وذلك باستحالة تلك الصور البصرية إلى تيار عصبي يسير في الطريق العكسي ، وهو التيار الذي يحمل قوة كهربائية ، تأخذ طريقها إلى عينَيْ الشخص الآخر المستقبِل لتلك القوة الكهربائية التي تتجه إلى مخه ، حيث تترجم تلك الرسائل الوجدانية على النحو الذي اعتملت به في مخ الشخص الذي يرسل رسالته بعينيه حيث تترجم هناك .[/rtl]
[rtl]وبتعبير آخر نقول إن المخ بمراكزه الإدراكية ، يشكل جهاز استقبال من جهة ، وجهاز إرسال من جهة أخرى . وبذا نستطيع أن نفسِّر ما تبادله الناس من رسائل تحمل مشاعرهم ، وتستقبل مشاعر الآخرين تجاههم .[/rtl]
[rtl]العينان كتاب مفتوح :[/rtl]
[rtl]قلنا إن العينين تستقبلان وترسلان الرسائل بين المرء وغيره . ومعنى هذا أن مجرَّد التقاء عينَي المرء بعينَيْ شخص آخر ، فإن كل واحد منهما ، يأخذ في استقبال الرسائل التي توجهها إليه عينا الشخص الآخر . وليسبالضرورة أن تكون الرسائل المتبادلة بين الشخصين هي رسائل حب ووداد ، بل إنها قد تكون رسائل كراهية ونفور ، كما قد تكون رسائل احترام وتقدير ، أو رسائل احتقار وازدراء .[/rtl]
[rtl]ولا نبالغ إذا ما قلنا إننا بمجرد مقابلة شخص ما ، لم يسبق لنا معرفته ، ولا تربطنا به أية صلة ، فإننا نقرأ في عينيه ما يحمله تجاهنا من مواقف ومشاعر . وأكثر من هذا فإننا نُصْدر أحكاما أخلاقية على شخصيته . فقد نقرأ في عينيه ما يحمله لنا من ضغينة ، أو رغبة في الانتقام لسبب قد لا نعرفه .[/rtl]
[rtl]والواقع أن الناس يتباينون بعضهم عن بعض فيما يتعلق باستقراء نظرات الآخرين إليهم . فمن الناس من يكونون أصحاب موهبة خارقة في قراءة أغوار شخصيات الناس ، بمجرد التحديق في أعينهم .[/rtl]
[rtl]ولكن من جهة أخرى فإن بعض الناس يُعتبرون أميين فيما يتعلق بقراءة أغوار الشخصيات التي يقابلونها .[/rtl]
[rtl]وقد نزعم أيضا أن الشخص الذي يعتاد على توجيه نوعية معينة من النظرات كنظرات الاشتهاء الجنسي ، أو نظرات الغيرة والحقد ، أو نظرات الانتقام ، أو غير ذلك من نظرات ، فإن عينيه تتلبَّسان بتلك النوعية منالنظرات بصفة دائمة حتى مع غياب من دأب على توجيه تلك النوعية من النظرات إليهم ، بحيث يتسنى للشخص المتمكن من قراءة ما تتلبس به الشخصية من اتجاهات وميول ، أن يعرف حقيقته وما يعتمل في قوامه النفسي من اتجاهات ، وما يتصف به من خصائص أو سمات.[/rtl]
[rtl]وهذه القدرة تعرف بالفراسة Craniology فصاحب موهبة الفراسة يستطيع أن يحكم على من يقابلهم ، أو من يتعامل معهم ، بمجرد التحديق في أعينهم .[/rtl]
[rtl]ولعلك تكون قد قابلت أشخاصا يبعدون بأعينهم عنك إذا ما تحدثت إليهم ، حتى لا تتقابل عيناك مع أعينهم . فأنت تحس عندئذ بأن الواحد من هذه الفئة غير واثق في نفسه ، وكأنه يريد أن يخبىء ما تحمله عيناه من أسرار يخشى من أن يكشف الستار عنها , فيفضح أمره أمام الناس . ولذا فإنه يتحاشى النظر في عيونالآخرين ، حتى يضمن تخبئة أسراره الدفينة ، التي قد تكشف عيناه النقاب عنها ، إذا ما التقت نظراته بنظرات الآخرين .[/rtl]
[rtl]رسائل الحب بالنظرات :[/rtl]
[rtl]هل تعلم أن الكائنات الحية ذات العينين ، تستقبل وتُرسل بعينيها الرسائل الغرامية إلى أترابها من فصيلتها ، فتعبِّر من خلالها عن العشق والهيام ، وأنها راغبة في اللقاء وممارسة الجنس ؟ وهل تعلم أن رسائل التربية والقِيَم والأعراف الاجتماعية ، تضع قيودا على السلوك الجنسي لدى الآدميين، فتعمل بذلك على الاستخفاء وعدم الإفصاح، وتقييد التعبير عما يعتمل في القلب من رغبة في الالتقاء الجنسي إلا في الحدود المشروعة ؟[/rtl]
[rtl]ولكن برغم تلك القيود الصريحة والمعلنة التي لا يمكن إخفاؤها ، لا يتسنى للمرء في الغالب أن يُلجِم عينيه وكبح جماحها ومنعهما من التعبير عما يخالج القلب من مشاعر . فمن الممكن ان يتحاشى المرء مصارحة من يتعشقها قلبه بمشاعره الوجدانية ، ومن الممكن ألا يتصافحا بالأيدي ، أو أن يأتي أي منهما بالحركات الدالة على الإعجاب ، ولكن من غير الممكن تقريبا أن تلتقي الأعين دون أن تتبادل الرسائل التي تتضمن الحب والهيام . ونكاد نقول إن رقابة المجتمع يمكن أن تطول كل سلوك يصدر عن المرء، ولكنها تعجز عن مراقبة سلوك العينين ، وما ترسلانه أو تستقبلانه من رسائل الحب والهيام .[/rtl]
[rtl]بيد أن السلوك الذي تسلكه العينان ، قد لا يتطابق مع السلوك الذي يتخذه المرء بلسانه أو بملامح الوجه ، أو بغير ذلك من سلوك بادٍ للعيان . فليس مجرد أن تتقابل العينان مع عينيْ شخص من الجنس المقابل ، وتتراسل معلنة بأن الإعجاب متبادل بين أصحاب تلك الأعين ، أن مشوار الغرام سوف يستمر حتى نهاية المطاف ، بل إن ما تشرَّبه المرء من قيم دينية واجتماعية ، يقف في الغالب لسد الطريق أمام الاستمرار في طريق الحب .[/rtl]
[rtl]التنويم بالنظرات:[/rtl]
[rtl]إن التحدبق بالعينين في عىنَيْ شخص آخر ، يتخذ موقفا من موقفين ، إما الخضوع لذلك الشخص الآخر ، وإما السيطرة عليه . والواقع أن المدرسين من أصحاب الشخصية القوية ، يسيطرون على التلاميذ أو الطلاب بالفصول أو القاعات التي يقومون بالتدريس فيها بنظراتهم التي يحدِّقون بها فيهم . وكذا الحال بالنسبة لأصحاب الشخصيات المسيطرة من رجال السياسة ورجال الدين . فهم بنظراتهم التي تحمل معها الرسائل إلى المتلقين عنهم ، يهيمنون على عقولهم ، ويأسرونهم بما يفوهون به في أثناء تحديقهم فيهم , فيستسلمون لهم ، ويخضعون خضوعا تاما لمشيئتهم . ويقال إن الزعيم جمال عبد الناصر ، كان صاحب نظرات قوية نافذة ، بحيث لم يكن يجرؤ من يتحدث إليه أن يحدِّق بعينيه في عينيه .[/rtl]
[rtl]والمنوِّمون المغناطيسيون ، يتمتعون بتلك النظرة الآسرة ، فيمن يقومون بتنويمهم ، فهم يطلبون من زبائنهم أن يحدِّقوا في أعينهم ، بينما ينخرطون في الحديث ، ويقدمون إليهم الإيحاءات المختلفة . ولكن ما أن يستمر الشخص الذي يراد تنويمه في تحديقه في عينيْ المنوِّم المغناطيسي لبضع دقائق قليلة ، حتى يجد نفسه ميالا للنعاس ، فيُغْمض عينيه . ولكن المنوِّم لا يسمح له بالانخراط في عالمه الداخلي ، وفي الوقت نفسه يقطع صلته به ، بل يستمر في إلقاء الإيحاءات والأوامر إليه فيرد عليه ، ويظل مستمرا في الإنصات إليه ويستسلم له تماما . ذلك أنه يخضع خضوعا إراديا تاما له ، بحيث إن كل ما يأمره به يفعله بدقة تامة .[/rtl]
[rtl]بيد ان التنويم المغناطيسي يشتمل على تدريبات معينة ، فتجد المنوِّم المغناطيسي قد قام بتدريب شخص ما على أن يطيعه ، وأن يستغرق في النوم مغناطيسيا بعد بضع دقائق ، ولكنه يظل منتبها وفي اتصال مستمر مع النوم المغناطيسي . وقد يقوم الاثنان بتقديم بعض العروض الشائقة التي تثير دهشة الحاضرين بأحد المسارح.[/rtl]
[rtl]وخلاصة القول إن النظرات التي يوجهها المنوِّم المغناطيسي إلى الشخص الذي يراد تنويمه ، تحمل رسائل معينة إليه ، بحيث لا يتسنى له المخالفة عنها ، أو عدم الانصياع لها .[/rtl]
[rtl]إصدار الأوامر بالنظرات :[/rtl]
[rtl]كثيرا ما نجد أن بعض الآباء والأمهات قد درَّبوا أولادهم على قراءة نظراتهم ، وأن ينفِّذوا ما يريدونه منهم دون أن يُلقوا عليهم أوامر صريحة مسموعة . فثمة صلة روحية تنشأ فيما بين أولئك الآباء والأمهات ، وبين أولادهم من الجنسين . وقل الشيء نفسه بإزاء الرسائل التي يتبادلها الزوجان الحبيبان ، فلا يقتصر الأمر بينهما على التحادث بالنظرات ، بل يكون هناك تطابق بينهما في الفكر ، وبإزاء ما يرغبان في القيام به من أعمال . فالنظرات التي يتبادلانها ، تكون مصحوبة في الوقت نفسه بفكر متطابق بينهما غير منطوق به . وحتى إذا هما عبَّرا عما يدور بخلدهما ، فإنه يكون متطابقا فيما بينهما.[/rtl]
[rtl]عن كتاب (الحب من أول نظرة) يوسف ميخائيل سعد - دار غريب[/rtl]






[rtl]ماذا تقول العين ؟[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]يقول الشاعر :[/rtl]
إشارة محزون ولم تتكَلَّمِأشارت بطرف العين خِيفَةَ أهلِها
[rtl]وأهلا وسهلا بالحبيب المتَيَّمِ[/rtl]فأيقَنْتُ أن الطرفَ قد قال مرحبا
[rtl] وقد افرد ابن حزم في كتابه (طوق الحمامة في الأُلْفة والأُلاف) للإشارة بالعين بابا من أبوابه الثلاثين وهو الباب التاسع وعنوانه : (باب الإشارة بالعين) تحت عنوان الإشارة بلحظ العين، وقوة تأثيرها[/rtl]
[rtl]يقال : لَحَظَ لَحْظًا ولحظانا فلانا وإلى فلان بالعين : نظر إليه بمُؤخر العين عن يمين ويسار . واللحظ : مصدر، وجمعه لِحاظ وألحاظ : باطن العين، ومؤخر العين مما يلي الصُّدع .[/rtl]
[rtl]مفردات الإشارة باللحظ ومفرداتها : ولكل واحدة من هذه المعاني ضرب من "هيئة اللحظ" لا يُوقَف على تحديده إلا بالرؤية ، ولا يمكن تصويره ، ولا وصفه إلا بالأقل منه ( فالقلم يعجز عن وصفه ).[/rtl]
[rtl]وإليكم ما تيسر من هذه المعاني :[/rtl]
[rtl]Ø    فالإشارة بمؤخر العين الواحد : نهي عن الأمر .[/rtl]
[rtl]Ø    وتفتيرها : إعلام بالقبول .[/rtl]
[rtl]Ø    وإدامة النظر : دليل على التوجع والأسف .[/rtl]
[rtl]Ø    وكسر نظرها : آية الفرح ![/rtl]
[rtl]Ø    والإشارة إلى إطباقها : دليل التهديد .[/rtl]
[rtl]Ø    وقلبُ الحدقة إلى جهة ما ، ثم صرفها بسرعة : تنبيه على مُشارٍ إليه .[/rtl]
[rtl]Ø    والإشارة الخفية بمؤخر العينين كلتيهما : سؤال .[/rtl]
[rtl]Ø    وقلب الحدقتين من وسط العين إلى الموق * بسرعة : شاهد المنع .[/rtl]
[rtl]Ø    وترعيد الحدقتين من وسط العينين : نهي عام .[/rtl]
[rtl]وسائر ذلك لا يدرك إلا بالمشاهدة .[/rtl]
[rtl]الموق والمؤق والماق : مجرى الدمع من العين .[/rtl]
[rtl]القراءة الأولى للعيون والحواجب عند أهل الفراسة ![/rtl]
[rtl]أولا : حجم العينين :[/rtl]
[rtl]يختلف حجم العين بصفة عامة :[/rtl]
Ë   فهناك العين الصغيرة الغائرة
[rtl]Ë   وهناك النجلاء الواسعة كعيون المها التي هام بها المحبون .[/rtl]
[rtl]ويقول مُتَفرِّسو العيون :[/rtl]
[rtl]Ë   إن كبر العين دليل على الطهر والبراءة، وسرعة الإدراك والحضور الذهني، والصراحة[/rtl]
[rtl]Ë   أما ضيق العينين فهو دليل الخداع، والمكر والأنانية والكسل والخمول .[/rtl]
[rtl]Ë   وإذا كان خير الأمور الوسط - كما يقولون - فإنه إذا كانت العينان وسطا، فلا هي كبيرة ولا هي صغيرة، كان ذلك دليلا على الأمانة، والاستقامة ![/rtl]
[rtl]وإليك ما تتصف به العيون حسب ألوانها ...[/rtl]
[rtl]ثانيا : ألوان العيون وعلام تدلل ؟![/rtl]
[rtl]سبحان من أبدع العيون، وجعلها مختلفة الألوان والأشكال ! فهناك العيون السمراء، والسوداء، والرمادية القاتمة . وهناك العيون الزرقاء والشهلاء .[/rtl]
[rtl]Ø فالعيون السمراء : يغلب على صاحبتها سيطرة العواطف الرقيقة على العقل. وكلما اشتدَّ اسمرار الحدقة دل ذلك على التفكير السليم، وحسن تصريف الأمور .[/rtl]
[rtl]Ø أما العيون السوداء : فإن كانت صغيرة براقة صاحَبَها إعجاب بالذات . وإن كانت غائرة متوقدة صاحَبَها إخلاص، وأصحاب العيون السوداء مِزاجيون غَيورون .[/rtl]
[rtl]Ø  أما أصحاب العيون الخضراء فماكرون ساخرون من غيرهم .[/rtl]
[rtl]Ø  وأصحاب العيون الزرقاء ذوو إحساس مرهف .[/rtl]
[rtl]Ø  وأصحاب العيون الواسعة على جانب من الذكاء والخبرة .[/rtl]
[rtl]Ø  وأصحاب العيون العميقة ينطوون على نفس قلقة كئيبة .[/rtl]
[rtl]Ø  وأصحاب العيون اللوزية فيهم رقة وحنان .[/rtl]
[rtl]Ø  وأصحاب العيون المستديرة فيهم هدوء ويغلب عليهم الكسل .[/rtl]
[rtl]Ø  واصحاب العيون الكبيرة يتمتعون بصفاء نفسي .[/rtl]
[rtl]Ø  كما أن اصحاب العيون الصغيرة فيهم نشاط موفور وحدة عاطفة .[/rtl]
[rtl]Ø  وأصحاب العيون العسلية أذكياء أصحاب عزم .[/rtl]
[rtl]وقد يقرأ أحد المحبين في عيون من يحبون مالا يقرؤه الآخرون ، فالحب - كما يقال - أعمى ![/rtl]
[rtl]وقد عبر أحد المحبين عن هذا المعنى بقوله : (قالت : ألست تبصر من حَوْلي) ، فقلت لها : "غطَّى هواك وما ألقى على بَصري" .[/rtl]
[rtl]وصية خبير بالعيون عليم ![/rtl]
[rtl]ذكر بعض أهل الفراسة من العرب أن أجمل العيون : ما اجتمعت فيها الصفات الآتية :[/rtl]
[rtl]ü   أن تكون متوسطة الحجم .[/rtl]
[rtl]ü   ساكنة في مآقيها .[/rtl]
[rtl]ü   صافية من الكدر .[/rtl]
[rtl]ü   نقية من النقط .[/rtl]
[rtl]ü   حسنة البريق .[/rtl]
[rtl]ü   كامنة العروق .[/rtl]
[rtl]ü   معتدلة الطرف بالجفن .[/rtl]
[rtl]ü   نجلاء يخالطها السرور والمهابة .[/rtl]
[rtl]ü   نقية البياض والسواد .[/rtl]
[rtl]ü   لا عظيمة ولا صغيرة .[/rtl]
[rtl]ü   لا جاحظة ولا غائرة .[/rtl]
[rtl]ü   لا شاخصة جامدة .[/rtl]
[rtl]ü   ولا سريعة التقلب كالزئبق .[/rtl]
[rtl]ü   لا شاخصة الحدقة ، ولا صغيرتها .[/rtl]
[rtl]ü   ولا كبيرتها ولا واسعتها .[/rtl]
[rtl]ü   ولا مختلفة الوضع في البياض والسواد .[/rtl]
[rtl]ü   رطبة المنظر من غير ضعف أو علة .[/rtl]
[rtl]ü   شهلاء أو خفيفة الشهولة .**[/rtl]
[rtl]ü   أو كحلاء أو شعلاء خفيفة الشعولة . ***[/rtl]
[rtl]ü   شحيمة الجفنين .[/rtl]
[rtl]المصدر : كتاب (حديث العيون وهمس الجفون)[/rtl]
[rtl]لمؤلفه / محمد إبراهيم الدسوقي - دار الطلائع للنشر والتوزيع والتصدير - القاهرة[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:35 am





[rtl]العين في غريب الحديث[/rtl]

[rtl][/rtl]


[rtl]سنحاول هنا أن نقتطف بعض ما ورد عن العين في غريب الحديث استكمالا للموضوع أعلاه . . . جاء في الجزء الثالث من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير :[/rtl]


[rtl]#  وفي الحديث نقلا عن أبي موسى أنه صل الله عليه وسلّم "بعث بَسْبَسَةَ "عينا" يوم بدر"، أي : جاسوسا، واعتان له إذا أتاه بالخبر.[/rtl]


[rtl]#  ومنه حديث الحديبية : "كان الله قد قطع "عينا" من المشركين". أي كفى الله منهم من كان يرصدنا، ويتجسّس علينا أخبارنا.[/rtl]


[rtl]#   وفيه نقلا عن أبي موسى : "خير المال عين ساهرة لعين نائمة" . أراد عين الماء التي تجري، ولا تنقطع ليلا ونهارا، وعين صاحبها نائمة، فجعل السهر مثلا لجريها.[/rtl]


[rtl]#  وفيه نقلا عن الهروي : "إذا نشأت بحْرِيّة ، ثم تشاءمت فتلك عين غُدَيْقَة". العين اسم لما عن يمين قبلة العراق، وذلك يكون أخلق للمطر في العادة، تقول العرب : مُطِرْنا بالعين . . وقيل : العين من السحاب : ما أقبل عن القبلة، وذلك الصُّقْع يسمى العين . . . وقوله : تشاءمت، أي : أخذت نحو الشام، والضمير في "نشأت" للسحابة، فتكون "بحرية" منصوبة، أو للبحرية، فتكون مرفوعة .[/rtl]


[rtl]#  وفيه عن أبي موسى : "أن موسى عليه السلام فقأ عين ملَك الموت بصكِّه صكَّة" . قيل : أغلظ له في القول، يقال أتيته فلطم وجهي بكلام غليظ . . . والكلام الذي قاله له موسى عليه السلام - قال له : أحرج عليك أن تدنومني، فإني أحرج داري ومنزلي، فجعل هذا تغليظا من موسى له تشبيها بفقىء العين . . . وقل هذا الحديث مما يؤمن به وبأمثاله، ولا يُدْخَل في كيفيته.[/rtl]


[rtl]#   وفي حديث عمر نقلا عن الهروي أن رجلا كان ينظر في الطواف إلى حُرَم المسلمين، فلطمه عليّ، فاستعدى عليه عمر، فقال : ضربك بحق أصابته عين من عيون الله" أراد : خاصة من خواص الله ، ووليا من أوليائه.[/rtl]


[rtl]#   وفيه : "العين حق ، وإذا استُغْسلتم فاغسلوا" . . . ويقال : أصابت فلانا عين : إذا نظر إليه عدو أو حسود ، فأثرت فيه فمرض بسببها . . . يقال : عَانه يَعينه عينا، فهو عائن، إذا أصابه بالعين، والمصاب مَعِين.[/rtl]


[rtl]#   ومنه الحديث : "كان يؤمر العائن، فيتوضأ ، ثم يغتسل منه المَعِين".[/rtl]


[rtl]#  ومنه الحديث : "لا رقية إلا من عينٍ أو حُمَة". تخصيصه العين والحُمَة لا يمنع جواز الرقية في غيرهما من الأمراض، لأنه أمر بالرقية مطلقا. ورقى بعض أصحابه من غيرهما. وإنما معناه : لا رقية أولى وأنفع من رقية العين، والحُمَة" .[/rtl]


[rtl]#  وفي حديث علي : "أنه قاس العين ببيضة جعل عليها خطوطا وأراها إياه". وذلك في العين تضرب بشيء يضعف منه بصرها، فيتعرف ما نقص منها ببيضة يخط عليها خطوط سود أو غيرها، وتنصب على مسافة تدركها العين الصحيحة، ثم تنصب على مسافة تدركها العين العليلة، ويعرف ما بين المسافتين، فيكون ما يلزم الجاني بنسبة ذلك من الدية . (وهذا كما نراه عند أطباء العيون لقياس النظر في أيامنا هذه من لوحة تحمل العلامات) .[/rtl]


[rtl]#  وقال ابن عباس : لا تقاس العين في يوم غيم، لأن الضوء يختلف يوم الغيم في الساعة الواحدة، فلا يصح القياس[/rtl]


[rtl]#  وفيه : "إن في الجنة لمجتمعا للحور العِين" . العِين : جمع عيناء ، وهي الواسعة العين . والرجل أعين . . . وأصل جمعها بضم العين، فكسرت لأجل الياء كأبيض وبيض .[/rtl]


[rtl]#  ومنه الحديث : "أمر الرسول صل الله عليه وسلّم بقتل الكلاب العِين" جمع أعين .[/rtl]


[rtl]#   وحديث اللعان : "إن جاءت به أعين أدعج" .[/rtl]


[rtl]#  وفي حديث الحجاج قال للحسن : "والله لعَيْنُك أكبر من أمدك" أي : شاهدك ومنظرك أكبر من أمدِ عمرك . وعين كل شيء : شاهده وحاضره .[/rtl]


[rtl]#  وفي حديث عائشة : "اللهم عيّن على سارق أبي بكر" أي : أظهر عليه سرقته . يقال : عينت على السارق تعيينا إذا خصصته من بين المتهمين من عين الشيء : نفسه وذاته .[/rtl]


[rtl]#   ومنه الحديث : "أوْهِ عين الربا"، أي : ذاته ونفسه، وقد تكرر في الحديث.[/rtl]


[rtl]#  وفي حديث علي عن الهوى : "أن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلّات" . الأعيان : الإخوة لأب واحد، وأم واحدة، مأخوذ من "عين الشيء" وهو النفيس منه وبنو العَلّات لأب واحد، وأمهات شتى . . . فإذا كانوا لأم واحدة، وآباء شتى، فهم الأخياف .[/rtl]


[rtl]#  وفي حديث ابن عباس : "أنه كره العينَة" هو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل من الثمن الذي باعها به . . . فإن اشترى بحضرة طالب العينة سلعة من آخر بثمن معلوم، وقبضها ، ثم باعها المشتري من البائع الأول بالنقد بأقل من الثمن، فهذه أيضا عينة ، وهي أهون من الأولى . . . وسميت عينة لحصول النقد لصاحب العينة، لأن العين هو المال الحاضر من النقد، والمشتري إنما يشتريها ليبيعها بعين حاضرة تصل إلى معجلة .[/rtl]


[rtl]#  وفي حديث عثمان - عن أبي موسى - "قال له عبد الرحمن بن عوف يعرّض به : إتي لم أفرّ يوم عينين، فقال له : لم تعيرني بذنب قد عفا الله عنه ؟!" . . . "عينان" اسم جبل بأُحد، يقال ليوم أُحد : يوم عينين" وهو الجبل الذي أقام عليه الرماة يومئذ .[/rtl]


[rtl]المصدر : كتاب (حديث العيون وهمس الجفون) لمؤلفه : محمد إبراهيم الدسوقي - دار الطلائع .[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:36 am

[rtl]العين في المعاجم العربية[/rtl]



[rtl][/rtl]




[rtl]1 - ( في لسان العرب )[/rtl]




[rtl][size=33]عين[/size][/rtl]




[rtl]العَيْنُ حاسة البصر والرؤية، أنثى، تكون للإنسان وغيره من الحيوان. قال ابن السكيت: العَينُ التي يبصر بها الناظر، والجمع أعْيان وأعْيُن وأعْيُنات، الأخيرة جمع الجموع والكثير عُيون ، قال يزيد بن عبد المَدان :[/rtl]



دِلاصٌ، كأعيانِ الجراد المُنظَّمِولكنّني أغدو، عليّ مُفاضة

[rtl]وأنشد ابن بري :[/rtl]



بأعُيْنات لم يُخالطها القذى

[rtl]وتصغير العين عُيَيْنةٌ، ومن قيل ذو العُيَيْنَتَين للجاسوس، ولا تقل ذو العُوَيْنَتين. قال ابن سيده : و العَيْن الذي يُبْعث ليَتجسَّس الخبَر، ويسمى ذا العَيْنَين ويقال تسمية العرب ذا العينين وذا العُوَينتين، كله بمعنى واحد . وزعم اللحياني أن أَعْيُناً قد يكون جمع الكثير أيضاً، قال الله عزّ وجّل ( أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يبْصِرون بها ) ، وإنما أراد الكثير. وقولهم : بعَيْنٍ ما أَرَيَنَّك، معناه عجِّل حتى أكون كأني أنظر إليك بعَيْني . وفي الحديث : أن موسى عليه السلام فَقَأَ عَينَ ملَك الموت بصكَّةٍ صكه، قيل : أراد أنه أغلظ له في القول، يقال : أتيته فلَطَمَ وجهي بكلام غليظ، والكلام الذي قاله له موسى قال : أحَرِّجُ عليك أن تدْنوَ مني فإني أحرِّجُ داري ومنزلي، فجعل هذا تغليظاً من موسى له تشبيهاً بفَقْءِ العَين، وقيل : هذا الحديث مما يُؤمَنُ به وبأمثاله ولا يدخَل في كيفيته . وقول العرب: إذا سقطت الجبْهةُ نظرتِ الأرضَ بإحدى عَيْنيْها فإذا سقطت الصَّرْفةُ نظرت بهما جميعاً، إنما جعلوا لها عَيْنين على المثل. وقوله تعالى: ( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) ، فسره ثعلب فقال : لتُرَبَّى من حيث أراك. وفي التنزيل: ( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا ) ، قال ابن الأنباري: قال أصحاب النقل والأخذ بالأثر الأعْيُنُ يريد به العَينَ، قال: وعَينُ الله لا تفسر بأكثر من ظاهرها، ولا يسع أحداً أن يقول : كيف هي، أو ما صفتها ؟ وقال بعض المفسرين: بأعيننا بإبصارنا إليك، وقال غيره : بإشفاقنا عليك، واحتج بقوله: ولِتُصْنع على عَينْي، أي لِتُغذَّى بإشفاقي. وتقول العرب: على عَيْني قصدْتث زيداً، يريدون الإشفاق. والعَيْنُ أن يصيبَ الإنسانَ بعينٍ. وعانَ الرجلَ يَعينُه عَيْناً فهو عائن والمصاب مَعِينٌ على النقص، ومَعْيونٌ على التمام: أصابه بالعين . قال الزجاج : المَعِينُ المُصابُ بالعين، والمعْيون الذي فيه عينٌ، قال عباس بن مِرداس :[/rtl]




[rtl]وإخالُ أنك سَيِّدٌ مَعْيونُ[/rtl]



قد كان قوْمك يحْسَبونك سيِّداً ،

[rtl]وحكى اللحياني: إنك لجميل ولا أعِنْكَ ولا أعِينُك ، الجزم على الدعاء، والرفع على الإخبار، أي لا أصيبك بعين . ورجل مِعْيانٌ و عَيونٌ شديد الإصابة بالعين، والجمع عُيُنٌ وعِينٌ وما أعْيَنه وفي الحديث : ( العين حق وإذا اسْتُغْسلتم فاغْسِلوا ) يقال: أصابت فلاناً عينٌ إذا نظر إليه عدوّ أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها. وفي الحديث: كان يُؤمَرُ العائنُ فيتوضأُ ثم يَغتسِل منه المَعِين وفي الحديث: ( لا رُقْيَةَ إلا منْ عَينٍ أو حُمَةٍ )، تخصيصه العين والحمة لا يمنع جواز الرقية في غيرهما من الأمراض لأنه أمر بالرقية مطلقاً، ورَقى بعض أصحابه من غيرهما، وإنما معناه لا رُقْية أولى وأنفعُ من رُقية العين والحُمَة . وتعَيَّنَ الإبلَ واعْتانها اسْتَشرَفها ليَعينها، وأنشد ابن الأعرابي:[/rtl]




[rtl]قريبُ العهْدِ بالحَيْرانِ[/rtl]



يَزِينُها للناظرِ المُعْتانِ خَيْفٌ    

[rtl]أي إذا كان عهدها قريباً بالولادة كان أضخم لضرعها وأحسن وأشدّ امتلاء. وتعَيَّنَ الرجلُ إذا تشَوَّهَ وتأنى ليصيبّ شيئاً بعينه. وأعانها كاعْتانها ورجل عَيونٌ إذا كان نَجيء العين، يقال: أتيت فلاناً فما عَيَّنَ لي بشيء وما عَيَّنَني بشيء أي ما أعطاني شيئاً. والعَيْنُ المُعاينة: النَّظَرُ، وقد عاينهُ مُعاينة وعيِاناً ورآه عياناً لم يشك في رؤيته إياه . ورأيت فلاناً عياناً أي مواجهة . قال ابن سيده : ولقيه عياناً أي مُعاينة وليس في كل شيء قيل مثل هذا، لو قلت لحاظاً لم يجز، إنما يُحكى من ذلك ما سُمِع . وتعَيَّنْتُ الشيء : أبصرته، قال ذو الرمة :[/rtl]



بها شَبَحاً ، أعناقُها كالسَّبائكتُخَلَّى فلا تَنْبُو إذا ما تعَيَّنَتْ

[rtl]ورأيتُ عائنة من أصحابه أي قوماً عايَنوني وهو عبدُ عَيْنٍ أي ما دمت تراه فهو كالعبد لك، وقيل: أي ما دام مولاه يراه فهو فارِهٌ وأما بعده فلا، عن اللحياني، قال : وكذلك تُصَرِّفه في كل شيء من هذا كقولك هو صديقُ عَيْنٍ ويقال للرجل يُظهِر لك من نفسه ما لا يَفِي به إذا غاب: هو عَبْد عَينٍ وصديقُ عين، قال الشاعر:[/rtl]



فَحُلْوٌ، وأما غَيْبُه فظَنُونُومَنْ هو عبْدُ العَينِ، أما لِقاؤه

[rtl]ونَعِمَ الله بك عَيْناً أي أنْعَمها. ولقيته أدْنَى عائنةٍ أي أدْنى شيء تدْركه العينُ. والعَيَنُ عِظَمُ سوادِ العين وسَعَتُها. عَيِنَ يَعْيَنُ عَيَناً وعيِيْنَةً حسنة، الأخيرة عن اللحياني، وهو أعْيَنُ وإنه لبَيِّنُ العِينةِ، عن اللحياني، وإنه لأَعْيَنُ إذا كان ضخم العين واسعَها، والأنثى عَيْناء والجمع منها عِينٌ وأصله فُعْل بالضم، ومنه قيل لبقر الوحش عِينٌ صفة غالبة. قال الله عزّ وجّل (وَحُورٌ عِينٌ) ورجل أعْيَنُ واسع العَين بَيِّنُ العَيَنِ ، والعِينُ جمع عَيْناءن وهي الواسعة العين . وفي الحديث : ( إن في الجنة لمُجْتَمَعاً للحور العين ) وفي الحديث : ( أن رسول الله، صل الله عليه وسلّم أمر بقتل الكلاب العِينِ ) هي جمع أدْعَج . والثورُ أعْيَنُ والبقرة عَيْناء قال ابن سيده: ولا يقال ثور أعْيَنُ ولك يقال الأعْيَنُ غير موصوف به، كأنه نقل إلى حدّ الاسمية . وقال ابن بري: يقال عَيِنَ الرجلُ يَعْيَنُ عَيَناً و عِينةً وهو أعْيَنُ و عُيُون البقر: ضرب من العنب بالشام، ومنهم من لم يَخُصَّ بالشام ولا بغيره، على التشبيه بعُيون البقر من الحيوان، وقال أبو حنيفة: هو عنب أسود ليس بالحالك، عظامُ الحَبِّ مُدَحْرجٌ يُزَبَّبُ، وليس بصادق الحلاوة . وثوب مُعَيَّنٌ في وَشْيه ترابيعُ صغار تُشَبَّه بعُيون الوحش . وثوْرٌ مُعَيَّنٌ بين عينيه سواد ، أنشد سيبويه :[/rtl]



ما حاجِبَيْهِ مُعَيَّنٌ بسَوَادفكأَنَّه لَهِقُ السَّراة ، كأنه

[rtl] والعِينةُ للشاة: كالمَحْجرِ للإنسان، وهو ما حول العين. وشاة عَيْناء إذا اسوَدَّ عِينَتُها وابيضَّ سائرها، وقيل: أو كان بعكس ذلك . وعَيْنُ الرجل : مَنْظَرُه . والعَيْنُ الذي ينظر للقوم ، يذكر ويؤنث، سمي بذلك لأنه إنما ينظر بعينه، وكأنَّ نقْلَهُ من الجزء إلى الكل هو الذي حمهلم على تذكيره، وإلا فإن حكمه التأنيثُ ، قال ابن سيده : وقياس هذا عندي أن من حمله على الجزء فحكمه أن يؤنثه، ومن حمله على الكل فحكمه أن يذكره ، وكلاهما قد حكاه سيبويه ، وقول أبي ذؤيب :[/rtl]



إليه المَنايا عَيْنُها ورَسُولُهاولو أنَّني استَوْدَعْتُه الشمسَ لارْتقَت

[rtl]أراد نفسها. وكان يجب أن يقول أعينها ورسلها لأن المنايا جمع، فوضع الواحد موضع الجمع، وبيت أبي ذؤيب هذا استشهد به الأزهري على قوله العَيْنُ الرَّقيب، وقال بعد إيراد البيت : يريد رقيبها ، وأنشد أيضاً لجميل :[/rtl]



وفي الغُرّ من أنْيابها بالقَوادحرَمى اللهُ في عَيْنَيْ بُثَيْنةَ بالقَذَى،

[rtl]وقال: معناه في رَقيبيها اللذين يَرْقُبانها ويحولان بيني وبينها، وهذا مكان يحتاج إلى محاقَقة الأزهري عليه، وإلا فما الجمع بني الدعاء على رقيبيها وعلى أنيابها، وفيما ذكره تكلف ظاهر . وفلانٌ عَيْنُ الجيش: يريدون رئيسه . والاعْتيانُ الارتيادُ . وبعثنا عَيْناً أي طليعة يَعْتانُنا ويَعْتانُ لنا أي يأْتينا بالخبر . والمُعْتانُ الذي يبعثه القوم رائداً . حكى اللحياني: ذهب فلان فاعْتانَ لنا منْزلاً مُكْلئاً فعَدَّاه أي ارْتادَ لنا منزلاً ذا كَلإٍ . وعانَ لهم : كاعْتان، عن الهَجريّ ، وأنشد لناهض بن ثُومة الكلابي :[/rtl]



ففَرَّتْ بالصَّغارِ وبالهَوَانيُقاتِلُ مَرَّةً ويَعِينُ أخرَى،

[rtl]واعْتانَ لنا فلانٌ أي صار أي رَبيئة ، وربما قالوا عانَ علينا فلانٌ يَعينُ عِيانةً أي صار لهم عَيناً . وفي الحديث: ( أنه بعث بسْبَسَة عَيْناً يومَ بَدْرٍ ) أي جاسوساً. واعْتان له إذا أتاه بالخبر. ومنه حديث الحُدَيْبية: ( كانَ اللهُ قد قطَع عَيْناً من المشركين ) أي كفى الله منهم من كان يَرْصدُنا ويتَجَسَّسُ علينا أخبارنا. ويقال: اذْهبْ واعْتَنْ لي منزلاً أي ارتدْهُ . والعَيْنُ الدَّيْدَبانُ والجاسوسُ . وأعْيانُ القوم: أشرافهم وأفاضلهم، على المَثَل بشَرَفِ العَيْنِ الحاسة . وابْنا عِيانٍ طائرانِ يَزْجُرُ بهما العربُ كأنهم يَرَونض ما يُتَوَقَّع أو يُنْتَظَرُ بهما عياناً وقيل: ابْنا عِيانٍ خَطَّانِ يُخَطَّانِ في الأرض يزجر بهما الطير، وقيل: هما خَطَّانِ يَخُطَّونهما للعيافة ثم يقول الذي يَخُطُّهما: ابْنَيْ عِيانْ أسْرِعا البَيان، وقال الراعي:[/rtl]



جرى ابْنا عِيانٍ بالشِّواء المُضَهَّبِ وأصْفَرَ عَطَّافٍ، إذا راحَ رَبُّه

[rtl] وإنما سميا ابني عيانٍ لأنهم يُعاينُون الفَوْزَ والطعامَ بهما، قيل: ابنا عِيانٍ قدْحانِ معروفان، وقيل : هما طائران يزجر بهما يكونان في خط الأرض، وإذا علم أن القامر يَفُوزُ قِدْحُه قيلك جرَى ابنا عِيانٍ . والعَيْنُ عَيْنُ الماء. والعَيْنُ التي يخرج منه الماء. والعَيْنُ يَنْبُوع الماء الذي يَنْبُع من الأرض ويجري، أنثى،والجمع أعْيُنٌ وعُيُونٌ ويقال: غارَتْ عَينُ الماء. وعَينُ الرِّكِيَّة: مَفْجَرُ مائها ومَنْبَعُها. وفي الحديث: ( خيرُ المالِ عَيْنٌ ساهِرةٌ لعَيْنٍ نائمةٍ )، أراد عَينَ الماء التي تجري ولا تنقطع ليلاً ونهاراً، وعَينُ صاحبها نائمة فجعل السهر مثلاً لجريها، وقوله أنشده ثعلب:[/rtl]



من الخِيفَة ، المَنْجاةُ والمُتحَوَّلُأولئك عَيْنُ الماء فيهم ، وعنْدَهم ،

[rtl]فسره فقال: عينُ الماء الحياة للناس. وحفَرْتُ حتى عِنْتُ وأعْيَنْتُ وكذلك أعانَ وأعْيَنَ حفر فبلغ العُيونَ وقال الأزهري: حَفَر الحافر فأَعْيَنَ وأعانَ أي بلغ العُيون. وعَيْنُ القَناةِ: مَصَبُّ مائها. وماءٌ مَعْيُونٌ ظاهر، تراه العَينُ جارياً على وجه الأرض ، وقول بدر بن عامر الهذلي:[/rtl]




[rtl]ماءٌ يَجِمُّ لحافِرٍ مَعْيُون[/rtl]




[rtl]قال بعضهم: جَرَّه على الجِوارِ، وإنما حكمه مَعْيُونٌ بالرفع لأنه نعت لماء، وقال بعضهم: هو مفعول بمعنى فاعل . وماءَ معِينٌ كمَعْيُونٍ، وقد اخْتُلفَ في وزنه فقيل: هو مَفْعُولْ وإن لم يكن له فعل، وقيل : هو فَعِيلٌ من المَعْنِ، وهو الاستقاء، وقد ذكر في الصحيح. أبو سعيد: عَيْنٌ مَعْيُونة لها مادّة من الماء، وقال الطِّرمَّاحُ: ثم آلَتْ، وهي مَعْيُونَةٌ من بَطيءِ الضَّهْلِ نُكْزِ المَهامي أراد أنها طَمَتْ ثم آلت أي رجعت. وعانَتِ البئرُ عَيْناً كثر ماؤها. وعانَ الماءُ والدَّمْعُ يَعينُ عَيْناً و عَيَناناً بالتحريك: جَرى وسال. وسِقاء عَيَّنٌ وعَيِّنٌ والكسر أكثر، كلاهما إذا سال ماؤه، عن اللحياني، وقيل: العَيِّنُ والعَيَّنُ الجديد، طائية، قال الطرماح :[/rtl]



وجَفَّ الرَّوايا بالمَلا المُتَباطِنقد اخْضَلَّ منها كلُّ بالٍ وعَيِّنِ،

[rtl]وكذلك قربة عَيَّنٌ جديدة، طائية أيضاً، قال :[/rtl]




[rtl]ما بالُ عَيْنِيَ كالشَّعِيبِ العَيَّن[/rtl]




[rtl]وحمل سيبويه عَيَّناً على أنه فَيْعَل مما عينه ياء، وقد كان يمكن أن يكون فَوْعَلاً وفَعْوَلاً من لفظ العين ومعناها، ولو حكم بأحد هذين المثالين لحمل على مألوف غير منكر، ألا ترى أن فَعْوَلاً وفَوْعلاً لا مانع لكل واحد منهما أن يكون في المعتل كما يكون في الصحيح ؟ وأما فيعلن بفتح العين، مما عينه ياء فعزيز، ثم لم تمنعه عزة ذلك أن حكم بذلك على عَيَّنٍ، وعَدَلَ عن أن يحمله على أحد المثالين اللذين كل واحد منهما لا مانع له من كونه في المعتل العين كونُه في الصحيحها، فلا نظير لعَيَّنٍن، والجمع عَيائن، همزوا لقربها من الطَّرَف. الأصمعي: عَيَّنْت القربة إذا صببت فيها ماء ليخرج من مَخارزها فتنسدّ آثار الخَرْزِ وهي جديدة، وسَرَّبْتُها كذلك. وقال الفراء التَّعَيُّن أن يكون في الجلد دوائر رقيقة، قال القَطاميّ:[/rtl]



بِلًى وتَعَيُّناً ، غَلَبَ الصَّناعاولكنَّ الأديمَ إذا تَفَرَّى

[rtl]الجوهري: عَيَّنْتُ القِرْبةَ صَبَبْتُ فيها ماءً لتتفتح عُيُونُ الخُرَز فتنسدّ، قال جرير:[/rtl]



كما عَيَّنْتَ بالسَّرَب الطِّبابابلى فارْفَضَّ دَمْعُك غيرَ نَزْرٍ،

[rtl]ابن الأعرابي: تَعَيَّنت أخْفاف الإبل إذا نَقِبَت مثل تَعَيُّنِ القِرْبة. وتَعَيَّنْت الشخص تَعَيُّناً إذا رأيته. وعَيْنُ القِبلة: حقيقتها. والعَيْنُ من السحاب: ما أقبل من ناحية القِبْلة وعن يمينها، يعني قبلة العراق. يقال: هذا مَطَرُ العَينِ، ولا يقال مُطِرنا بالعَيْنِ وقال ثعلب: إذا كان المطر من ناحية القبلة فهو مطر العَيْنِ والعَيْنُ اسم لما عن يمين قبلة أهل العراق، وكانت العرب تقول: إذا نَشَأَتِ السحابة من قِبَلِ العَين فإنها لا تكاد تُخْلِفُ أي من قِبَل قبلة أهل العراق. وفي الحديث: ( إذا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثم تَشاءمت فتِلْك عَيْن غُدَيْقة ) هو من ذلك، قال: وذلك أخْلَقُ للمطر في العادة، وقال: تقول العب مُطِرْنا بالعَيْنِ وقيل: العَيْنُ من السحاب ما أقبل عن القِبْلة، وذلك الصُّقْعُ يسمى العَيْنَ، وقوله: تشاءمت أي أخذت نحو الشأم، والضمير في تشاءمت للسحابة فتكون بحرية منصوبة، أو للبحرية فتكون مرفوعة. والعَيْنُ مطر أيام لا يُقْلِع، وقيل: هو المطر يَدُوم خمسة أيام أو ستة أو أكثر لا يُقْلِعُ ، قال الراعي:[/rtl]



عِظامِ البُيوتِ يَنْزلُون الرَّوابياوأَنْآءُ حَيٍّ تحتَ عَيْنٍ مَطيرّةٍ

[rtl]يعني حيث لا تخْفى بيوتُهم، يريدون أن تأتيهم الأضياف. والعَيْن الناحية. والعَيْنُ عَيْنُ الرُّكْبة. و عَيْنُ الركبة: نُقْرة في مُقَدَّمها، ولكل ركبة عينان وهما نقرتان في مُقَدَّمها عند الساق. والعَيْنُ عَيْنُ الشمس، وعَيْنُ الشمس: شعُاعها الذي لا تثبت عليه العَيْن، وقيل: العَينُ الشمس نفسها. يقال: طلعت العَيْنُ وغابت العَيْن، حكاه اللحياني. والعَينُ: المالُ العَتيدُ الحاضر الناضُّ. ومن كلامهم : عَيْنٌ غير دَيْنٍ . والعَيْن: النَّقْدُ ، يقال: اشتريت العبد بالدين أو العَيْنِ، والعَيْنُ الدينار كقول أبي المقْدام:[/rtl]



بين عَيْنَيْه قد يَسُوق إفالاحَبَشيٌّ له ثَمانون عيناً ،

[rtl] أراد عبداً حبشيّاً له ثمانون ديناراً، بين عينيه: بين عين رأسه. والعَيْنُ الذَّهَبُ عامَّةً. قال سيبويه: وقالوا عليه مائة عَيْناً ، والرفع الوجه لأنه يكون من اسم ما قبله، وهو هو. الأزهري: والعَيْنُ الدينار. والعَيْنُ في الميزان : المَيْلُ، قيل: هو أن ترْجَحَ إحدى كفَّتيه على الأخرى، وهي أنثى. يقال: ما في الميزان عَيْنٌ، والعرب تقول: في هذا الميزان عين أي في لسانه مَيْلٌ قليل أو لم يكن مستوياً. ويقولون: هذا دينارٌ عَينٌ إذا كان مَيَّالاً أرجَحَ بمقدار ما يميل به لسان الميزان. قال الأزهري: وعَيْنُ سبعةِ دنانيرَ نصفُ دانِقٍ. والعَينُ عند العرب: حقيقة الشيء. يقال: جاء بالأمر من عَيْن صافية أي من فَصِّة وحقيقته. وجاء بالحق بعَيْنه أي خالصاً وارضحاً. وعَيْنُ كل شيء: خياره. وعينُ المتاع والمال وعِينَتُه خيارهُ، وقد أعْتانهُ. وخرجَ في عِينَةِ ثيابه أي في خيارها. قال الجوهري: وعِينَةُ المالِ خيارثه مثل العِيمَةِ. وهذا ثوبُ عِينَةٍ إذا كان حَسَناً في مَرْآةِ العَيْن. واعْتانَ فلانٌ الشيء إذا أخذ عينَتَه وخياره. والعينَةُ خيار الشيء، جمعها عِيَنٌ، قال الراجز:[/rtl]



حتى اشتْرى بعَيْنِه خيارَهافاعْتانَ منها عِينَةً فاخْتارَها ،

[rtl]واعْتانَ الرجلُ إذا اشترى الشيء بنَسِيئة. وعِينةُ الخيل: جيادُها، عن اللحياني. وعَيْنُ الشيء: نفسه وشخصه وأصله، والجمع أعْيانٌ وعَيْنُ كل شيء: نفسه وحاضره وشاهده. وفي الحديث: (أوَّهْ عيْنُ الرِّبا ) أي ذاته ونفسه. ويقال: هو هو عَيناً، وهو هو بِعَيْنِه، وهذه أعْيانُ دراهمِك ودراهِمُك بأعْيانِها، عن اللحياني، ولا يقال فيها أعْيُنٌ ولا عُيُون ويقال: لا أَقبل إِلا درهمي بعَيْنِه، هؤلاء إِخوتك بأَعيانهم ولا يقال فيه بأَعينهم ولا عُيونهم. وعَيْنُ الرجل: شاهِدُه، ومنه قولهم: الفَرَسُ الجوَاد عَيْنُه فُرارُه، وفُرارُه إِذا رأَيته تفَرَّسْتَ فيه الجَوْدَة من غير أَن تَفِرَّه عن عَدْوٍ أَو غير ذلك. وفي المثل: إِن الجوادَ عَيْنُه فُرارُه. ويقال: إِن فلانًا لكريمٌ عَيْنُ الكرم. ولا أَطلُبُ أَثرًا بعد عَيْنٍ أَي بعد مُعاينة، معناه أَي لا أَترك الشيء وأَنا أُعاينه وأَطلب أُره بعد أَن يغيب عني، وأَصله أَن رجلاً رأَى قاتلَ أَخيه، فلما أَراد قتله قال أَفْتَدي بمائة ناقة، فقال: لست أَطلب أَثرًا بعد عَيْنٍ وقتله. وما بها عَيْنٌ و عَيَنٌ بنصب الياء، والعين وعائنٌ وعائِنةٌ أَي أَحد، وقيل: العَيَنُ أَهل الدار، قال أَبو النجم:[/rtl]



تُعارِضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْتَشْرَبُ ما في وَطْبِها قَبْلَ العَيَنْ،

[rtl]والأَعيانُ الإِخوة يكونون لأَب وأُم ولهم إِخْوَة لعَلأَّتٍ. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: أَن أَعيان بني الأُمِّ يتوارثون دون بني العَلاْتِ، قال: الأَعيانُ ولد الرجل من امرأَة واحدة، مأْخوذ من عَيْنِ الشيء وهو النفيس منه، قال الجوهري: وهذه الأُخوَّة تسمي المُعايَنة. والأَقْرانُ: بنو أُمِّ من رجالٍ شَتَّى، وبنو العَلاَّتِ: بنو رَجُل من أُمهات شَتَّى، وفي النهاية: فإِذا كانوا لأُم واحدة وآباءٍ شَتى فهم الأَخْياف، ومعنى الحديث: أَن الإِخوة من الأَب والأُم يتوارثون دون الإِخوة للأَب. وعَيْنُ القوس: التي يقع فيها البُنْدُقُ. وعَيَّنَ عليه: أَخبر السلطانَ بمسَاويه، شاهدًا كان أَو غائبًا. وعَيَّنَ فلانًا: أَخبره بمساويه في وجهه، عن اللحياني. والعَيْنُ والعِينةُ: الرِّبا. وعَيَّنَ التاجرُ: أَخذ بالعِينِة أَو أَعطى بها. والعِينةُ السَّلَفُ، تَعيَّنَ عِينةً وعَيَّنه إِياها. العَيَنُ الجماعة، قال جندلُ بن المُثنَّى:[/rtl]



يَعْرِفُني ، أَطرَق إِطراقَ الطُّحَنْإِذا رآني واحدًا أَو في عَيَنْ   

[rtl]الأَزهري: يقال عَيَّنَ التاجرُ يُعَيَّنُ تَعْيينًا وعِينةَّ قَبيحة، وهي الاسم، وذلك إِذا باع من رجل سِلعةً بثمن معلوم إِلى أَجل معلوم، ثم اشتراها منه بأَقل من الثمن الذي باعها به، وقد كره العِينةَ أَكثر الفقهاء ورُويَ فيها النهيُ عن عائشة وابن عباس. وفي حديث ابن عباس: أَنه كره العِينةَ، قال: فإِن اشترى التاجر بحَضْرَةِ طالبِ العِينِةِ سِلْعةَ من آخر بثمن معلوم وقبضها، ثم باعها من طالب العِينة بثمن أَكثر مما اشتراه إِلى أَجل مسمى، ثم باعها المشتري من البائع الأَول بالنَّقد بأَقل من الثمن الذي اشتراها به، فهذه أَيضًا عِينة، وهي أَهون من الأَولى، وأَكثر الفقهاء على إِجازتها على كراهة من بعضهم لها، وجملة القول فيها أَنها إِذا تَعرَّت من شرط يفسدها فهي جائزة، وإِن اشتراها المُتَعيِّنُ بشرط أَن يبيعها من بائعها الأَول فالبيع فاسد عند جميعهم، وسميت عِينةَ لحصول النَّقْدِ لطالب العِينة، وذلك أَن العِينةَ اشْتِقاقُها من العَيْنِ، وهو النَّقدُ الحاضر ويحْصُلُ له من فَوْرِه، والمشتري إِنما يشتريها ليبيعها بعَيْنٍ حاضرة تصل إِليه مُعَجَّلة ، وقال الراجز:[/rtl]




[rtl]وعَيْنُه كالْكَالِىءِ الضِّمَارِ[/rtl]




[rtl]يريد بعَيْنه حاضِرَ عَطِيَّتِه، يقول: فهو كالضمار، وهو الغائب الذي لا يُرْجَى. وصَنَع ذلك على عَيْنٍ وعلى عَيْنينِ وعلى عَمْدِ عَينٍ وعلى عَمْدِ عَيْنين كل ذلك بمعنى واحد أَي عَمْدًا، عن اللحياني. ولقيته قبلَ كلِّ عائِنةٍ وعَيْنٍ أَي قبل كل شيء. ولقيته أَولَ ذي عَيْنٍ وعائنةٍ وأَوَّلَ عينٍ وأَوَّلَ عائنةٍ وأَدْنى عائِنةٍ أَي قبل كل شيء أَو أَول كل شيء. ولقيته مُعاينةً ولقيته عَينَ عُنَّةَ و مُعاينٍة كل ذلك بمعنى أَي مواجهة، وقيل: لقيته عَينَ عُنَّةٍَ إِذا رأَيته عِيانًا ولم يَرَك. وأَعطاه ذلك عَينَ عُنَّةٍَ أَي خاصةً من بين أَصحابه. وفعلت ذلك عَمْدَ عَيْنٍ إِذا تعمَّدْته بجدٍّ ويقِين، قال امرؤ القيس:[/rtl]



عَمْدَ عَينٍ، قَلَّدْتُهُنَّ حَريماأبْلِغا عَنِّي الشُّوَيْعِرَ أَني ، 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:37 am

العين في المعاجم العربية


[rtl]قال ابن بري: الشُّوَيْعِرُ يعني به محمد بن حُمْرانَ، وكذلك فعلته عمدًا على عَيْنٍ، قال خُفَافُ بن نُدْبة السُّلميّ:[/rtl]



فعمدًا، على عَيْنٍ، تيَمَّمْتُ مالكافإِن تَكُ خَيْلي قد أُصِيبَ صميمُها ،

[rtl]والعَينُ طائر أَصفر البطن أَخضر الظهر بعِظَم القُمْرِيِّ. والعِيانُ حَلْقةُ السِّنَّة، وجمعها عُيُنٌ قال ابن سيده: والعِيانُ حَلْقة على طَرَف اللُّومَة والسِّلْبِ والدُّجْرَينِ، والجمع أَعْيِنةٌ وعُيُنٌ، سيبويه: ثقلوا لأَن الياء أَخف عليهم من الواو، يعني أَنه لا يُحمَلُ باب عُيُنٍ على باب خُونٍ بالإِجماع لخفة الياء وثقل الواو، ومن قال أُزْرٌ فخفف، وهي التميمية، لزمه أَن يقول عِينٌ فيكسر فتصح الياء، ولم يقولوا عُيْنٌ كراهية الياء الساكنة بعد الضمة . قال الجوهري: والعِيَانُ حديدة تكون في مَتاعِ الفَدَّانِ، والجمع عِينٌ وهو فُعْلٌ، فنقلوا لأَن الياء أَخف من الواو. قال أَبو عمرو: اللُّومَةُ السَّنَّةُ التي تحرث بها الأرض، فإِذا كانت على الفَدَّان فهي العِيانُ وجمعه عُيُنٌ لا غير، قال ابن بري: تكون في مَتاعِ الفَدَانِ بالتخفيف، والجمع عُيُنٌ بضمتين، وإِن أَسكنت قلت عُيْنٌ مثل رُسْلٍ، قال: وقال أبو الحسن الصِّقَلِّي الفَدَانُ، بالتخفيف، الآلة التي يحرث بها، والفَدَّانُ، بالتشديد، المَبْلَغُ المعروف. ويقال: عَيَّنَ فلانٌ الحربَ بيننا إذا أَدَرَّها. وعِينةُ الحرب: مادَّتُها، قال ابن مقبل:[/rtl]



إِلاَّ عُلالَةَ سِيدٍ ماردٍ سَدِمِلا تَحْلُبُ الحربُ مِني ، بعد عِينتِها ،

[rtl]ورأَيته بعائنة العَدُوِّ أَي بحيث تراه عُيُونُ العَدُوَّ. وما رأَيت ثَمَّ عائنةً أَي إِنسانًا. ورجل عَيِّنٌ سريع البكاء. والمَعانُ المَنْزِل، يقال: الكوفة مَعانٌ منا أَي منزل ومَعْلَم، قال ابن سيده: وقد ذكر في الصحيح لأَنه يكون فَعَالاً ومَفْعَلاّ. وتعَيَّنَ السِّقاءُ: رَقَّ من ال قِدَم، وقيل: التَّعَيُّنُ في الجلد أَن يكون فيه دوائر رقيقة مثل الأَعْيُن، ليس ذلك بقوي. وسِقاءٌ عَيَّنٌ ومُتَعيِّنٌ إِذا رَقَّ فلم يُمْسك الماءَ. يقال: بالجلد عَيَنٌ وهو عيب فيه، تقول منه: تعَيَّنَ الجلد، وأَنشد لرؤبة:[/rtl]



ما بالُ عَيْنِيَ كالشَّعِيبِ العَيَّنِ،
وبعضُ أَعراضِ الشُّجونِ الشُّجَّنِ
دارٌ، كرَقْمِ الكاتبِ المُرَقِّنِ

[rtl]وشَعِيبٌ عَيِّنٌ وعَيَّنٌ يسيل منها الماء، وقد تقدم ذلك في السقاء. والمُعَيَّنُ من الجراد: الذي يُسْلخ فتراه أَبيض وأَحمر، وذكر الأَزهري في ترجمة ينع قال: قال أَبو الدُّقيش ضُرُوبُ الجَراد الحَرْشَفُ والمُعَيَّنُ والمُرَجَّلُ والخَيْفانُ، قال: فالمُعَيَّنُ الذي يَنسَلخُ فيكون أَبيض وأَحمر، والخَيْفانُ نحوه، والمُرَجَّلُ الذي تُرَى آثارُ أَجنحته، قال: وغَزالُ شَعْبانَ وراعِيةُ الأُتْنِ والكُدَمُ من ضروب الجراد، ويقال له كُدَمُ السَّمُرِ، وهو الخَجَلُ والسُّرْمانُ والشُّقَيْرُ واليَعْسوب، وهو حَجَلٌ أَحمر عظيم. وأَتيت فلانًا وما عَيَّنَ لي بشيء وما عَيَّنَني بشيء أَي ما أَعطاني شيئًا، عن اللحياني، وقيل: مْعناه لم يدُلَّني على شيء. وعَيْنٌ موضع، قال ساعدة بن جُؤَيّة:[/rtl]



ما بَينَ عَيْنَ إِلى نَباتَى، الأَثْأَبُفالسِّدْرُ مُخْتَلَجٌ وغُودِرَ طافِيًا ،

[rtl]وعَيْنُونة موضع. وروى بعضهم في الحديث: عِينَيْن بكسر الأَول، جبل بأُحُد، وروى عَينَين بفتحه، وهو الجبل الذي قام عليه إِبليس يوم أُحُد فنادى أَن النبي، صلي الله عليه وسلم، قد قتل. وفي حديث عثمان، رضي الله عنهقال له عبد الرحمن بن عوف يُعَرِّض به إِني لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَينِ قال عثمان: فلِمَ تُعَيِّرني بذنب قد عفا الله عنه ؟ حكى الحديثَ الهَرَوِيُّ في الغريبين. ويقال ليوم أُحُد: يوم عَيْنَين، وهو الجبل الذي أَقام عليه الرُّماة يومئذ، قال الأَزهري: وبالبحرين قرية تعرف بعَيْنَين، قال: وقد دخلتها أَنا، وإِليها ينسب خُلَيْدُ عَيْنَين وهو رجل يُهاجي جريرًا، وأنشد ابن بري:[/rtl]



ويومَ جَدُودٍ لم نُواِكلْ عن الأَصْلونحْن مَنَعْنا يومَ عَيْنينِ مِنْقَرًا ،

[rtl]وعَيْنُ التمر: موضع. ورأْسُ عينٍ ورأْس العَينِ: موضِع بين حَرَّانَ ونَصِيبين، وقيل: بين ربيعة ومُضَرَ، قال المُخَبَّلُ :[/rtl]



زَعمْتَ برأْسِ العَينِ أَنك قاتِلُهْوأَنكحْتَ هَزَّالاً خُليْدَة ، بعدما

[rtl]ابن السكيت: يقال قَدِمَ فلانٌ من رأْس عَيْنٍ، ولا يقال من رأْس العَيْنِ. وحكى ابن بري عن ابن دَرَسْتَوَيْه: رأْس عَينٍ قرية فوق نَصِيبين، وأَنشد:[/rtl]



ولم أَنْسَ الذين برأْسِ عَيْننَصِيبينُ بها إِخْوانُ صِدْقٍ،

[rtl]وقال ابن حمزة: لا يقال فيها إِلاً رأْس العَين، بالأَلف واللام، وأَنشد بيت المُخبَّل، وقد تقدم آنفًا، وأَنشد أَيضًا لامرأَة قتل الزِّبْرقانُ زوجَها:[/rtl]



فليس لخُلْفِها منه اعْتِذارُتَجَلَّلَ خِزْيَها عوفُ بن كعبٍ ،

من الخابُورِ، مَرْتَعُه السِّراربرأْس العَينِ قاتل من أَجَرْتم

[rtl]وعُيَيْنةُ اسم موضع. وعيْنان اسم موضع بشِقِّ البحرين كثير النخل، قال الراعي:[/rtl]



يَحُثَّانِ جَبّارًا ، بعَيْنَينِ، مُكْرَعايَحُثُّ بهنّ الحادِيانِ، كأَنما

[rtl]والعَيْنُ حرف هجاء، وهو حرف مجهور، يكون أَصلاً ويكون بدلاً كقول ذي الرمة:[/rtl]



ماءُ الصَّبابةِ من عَيْنَيْكَ مَسْجُومُأَعَنْ ترَسَّمْتَ من خَرْقاءَ مَنزِلَة ،

[rtl]يريد: أَن، قال ابن جني: وزن عين فَعْل، ولا يجوز أَن يكون فَيْعِلاً كميت وهَيَّنٍ ولَيِّنٍ، ثم حذفت عين الفعل منه، لأَن ذلك هنا لا يَحْسُن من قِبَلِ أَن هذه حروف جوامد بعيدة عن الحذف والتصرف، وكذلك الغَين. وعَيَّنَ عَيْنًا حسنة: عملها، عن ثعلب. وعائنةُ بني فلان: أَم الُهم ورُعْيانُهم. وبلد قليل العَيْنِ أَي قليل الناس. وأَسْوَدُ العَيْنِ جبل، قال الفرزدق:[/rtl]



كِرامًا ، وأَنتم ما أَقامَ أَلائُمإِذا زالَ عنكم أَسْوَدُ العين كنتُمُ

[rtl]وفي حديث الحجاج: قال للحسن والله لَعَيْنُك أَكبر من أَمَدِك، يعني شاهُدك ومَنْظَرُكمَ أَكبر من سِنِّك وأَكثر في أمد عمرك. وعَيْن كل شيء: شاهده وحاضره. ويقال: أَنت على عَيْني في الإِكرام والحفظ جميعًا، قال تعالى: ( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) وروى المُنْذِرِيُّ عن أَحمد بن يحيى قال: يقال أَصابته من الله عَيْنٌ وفي حديث عمر، رضى الله عنه: أَن رجلاً كان ينظر في الطواف إِلى حُرَم المسلمين فلَطَمَه علي، رضى الله عنه، فاسْتَعْدى عليه عُمرَ فقال: ضرَبك بحق أَصابته عَينٌ من عُيون الله عزّ وجّل، أَراد خاصة من خواص الله ووليًّا من أَوليائه، وأَنشدنا:[/rtl]



يَدُ اللهِ، والمُسْتَنْصِرُ اللهَ غالِبُفما الناسُ أَرْدَوْهُ، ولكنْ أَصابه

[rtl]وأَما حديث عائشة، رضى الله عنها: اللهم عَيِّنْ على سارقِ أَبي بكر أَي أَظْهِرْ عليه سَرِقَته. يقال: عَيَّنْتُ على السارق تَعْيينًا إِذا خَصَصْته من بين المُتَّهَمين من عَيْنِ الشيء نفْسِه وذاته، وأَما حديث علي، كرم الله وجهه: أَنه قاس العَيْنَ ببيضة جعل عليها خُطوطًا وأَراها إِياه، وذلك في العين تضرب بشيء يَضْعُفُ منه بَصَرُها فَيُعرَف ما نقص منها ببيضة تُخَطُّ عليها خُطوط سود أَو غيرها، وتُنْصَبُ على مسافة تدركها العين الصحيحة، ثم تُنْصَبُ على مسافة تدركها العَيْنُ العليلة، ويعرف ما بين المسافتين فيكون ما يلزم الجاني بنسبة ذلك من الدية، وقال ابن عباس: لا تُقاس العَينُ في يوم غيم لأَن الضوء يختلف يوم الغيم في الساعة الواحدة ولا يصح القياس. و تَعَيَّنَ عليه الشيء: لزمه بعَيْنه. وشِرْبٌ من عائنٍ أَي من ماء سائل. وتَعْيينُ الشيء: تخصيصه من الجُمْلة. والمُعَيَّنُ فحلُ ثَوْرٍ، قال جابر بن حُرَيْشٍ:[/rtl]



مُتَخَمِّطٌ قَطِم ، إِذا ما بَرْبَراومُعَيَّنًا يَحْوِي الصِّوارَ، كأَنه

[rtl]وعَيَّنْتُ الؤلؤةَ ثَقَبْتُها ، والله تعالى أَعلم .[/rtl]




[rtl]2 - (في القاموس المحيط)[/rtl]




[rtl](العَيْنُ): الباصِرَةُ مُؤَنَّثَةٌ [ج] أعْيانٌ وأعْيُنٌ وعُيونٌ ويُكْسَرُ [جج] أعْيُناتٌ وأهلُ البَلَدِ وُيحَرَّكُ وأهلُ الدارِ والإِصابَةُ بالعَيْنِ والإِصابَةُ في العَيْن والإِنسانُ ومنه ما بها (عَيْنٌ) أي أحدٌ و [د] لهُذَيْلٍ والجاسُوسُ وجَرَيانُ الماءِ (كالعيَنانِ) مُحَرَّكةً والجِلْدَةُ التي يَقَعُ فيها البُنْدُقُ من القَوْسِ والجَماعةُ ويُحَرَّكُ وحاسَّةُ البَصَرِ والحاضِرُ من كلِّ شيءٍ وحَقيقَةُ القِبلْةَ وحَرْفُ هِجاءٍ حَلْقِيَّةٌ مَجْهورَةٌ ويَنْبَغِي أن تُنْعَمَ إبانَتُهُ ولا يُبالَغَ فيه فَيَؤُولُ إلى الاسْتِكْراهِ (وعَيَّنَها) كتَبَها وخِيارُ الشيءِ ودَوائِرُ رَقيقَةٌ على الجِلْدِ والدَّيْدَبانُ والدِّينارُ والذَّهَبُ وذاتُ الشيءِ والرِّبا والسَّيِّدُ والسَّحابُ من ناحِيَةِ القِبْلَةِ أو ناحِيَةِ قِبْلَةِ العِراقِ أو عن يَمِينِها والشمسُ أو شُعاعُها وهو صَديقُ (عَيْنٍ) أي ما دُمْتَ تَراهُ وطائِرٌ والعَتيدُ من المالِ والعَيْبُ و [ع] بِبلادِ هُذَيْلٍ و [ة] بالشامِ تَحْت جَبَلِ اللُّكامِ و [ة] باليَمَنِ بمِخْلافِ سِنْحانَ وكبيرُ القَوْمِ والمالُ ومَصَبُّ ماءِ القَناةِ ومَطَرُ أيَّامٍ لا يُقْلِعُ ومَفْجَرُ ماءِ الرَّكِيّةِ ومَنْظَرُ الرَّجُلِ والمَيَلُ في المِيزانِ والناحِيَةُ ونِصْفُ دانِقٍ من سَبْعَةِ دنانيرَ والنَّظَرُ ونَفْسُ الشيءِ ونُقْرَةُ الرُّكْبَةِ وواحِدُ (الأعْيانِ) للإِخْوَةِ من أبٍ وأُمٍّ وهذه الإِخْوَةُ تُسَمَّى (المُعايَنَةَ) ويَنْبُوعُ الماءِ [ج] أعْيُنٌ وعُيونٌ ونَظَرَتِ البلادُ (بعَيْنٍ) أو (بِعَيْنَيْنِ) طَلَعَ نباتُها وأنتَ على (عَيْنِي) أي في الإِكْرامِ والحِفظِ جميعاً وهو عَبْدُ (عَيْنٍ) أي كالعَبْدِ مادامَ تَراهُ ورأسُ (عَيْنٍ) أو (العَيْنِ) [د] بين حَرَّانَ ونَصيبينَ وهو رَسْعَنِيٌّ (وعَيْنُ) شَمْسٍ [ة] بمِصْرَ (وعَيْنُ) صَيْدٍ (وعَيْنُ) تَمْرٍ (وعَيْنُ) أنَّى مَواضِعُ ورجلٌ (مِعْيانٌ وعَيُونٌ) شديدُ الإِصابةِ بالعَيْنِ [ج] عِينٌ بالكسر وككُتبٍ وما أعْيَنَهُ وصَنَعَ ذلك على (عَيْنٍ وعَيْنَيْنِ) وعَمْدَ (عَيْنٍ) وعَمْدَ (عَيْنَيْنِ) أي تَعَمَّدَهُ بِجِدٍّ ويَقينِ وها هو عَرْضُ (عَيْن) أي قريبٌ وكذا هو مِنِّي (عَيْنُ) عُنَّةَ ولقِيتُهُ أوَّلَ (عَيْنٍ) أوَّلَ شيءٍ (وتعَيَّنَ) الإِبِلَ (واعْتانَها وأعانَها) استَشْرَفها ليَعِينَها ولقِيتُه (عِياناً) أي مُعايَنَةً لم يَشُكَّ في رُؤْيَتِهِ إياه ونَعِمَ اللّه بِكَ (عَيْناً) أنْعَمَها (وعَيِنَ) كفَرِحَ عَيْناً وعِينَةً بالكَسْرِ عظُمَ سوادُ عَيْنِهِ في سَعَةٍ فهو أعْيَنُ
(والعِينُ) بالكسر بَقَر الوحْشِ (والأعْيَنُ) ثَوْرُهُ ولا تَقُلْ ثَوْرٌ (أعْيَنُ وعُيونُ) البَقَرِ عِنَبٌ أسْوَدُ مُدَحْرَجٌ وإِجَّاص أسودُ (والمُعَيَّنُ) كمُعَظَّمٍ ثَوْبٌ في وشيِهِ تَرابيعُ صِغارٌ كعُيونِ الوَحشِ وثَوْر بين عَيْنَيْه سَواد وفَحْلٌ من الثِّيرانِ [م] وبَعَثْنا عَيْناً (يَعْتانُنا) ولَنا (ويَعِينُنَا) عَيانةً يأتِينا بالخَبَرِ
(والمُعْتانُ) رائِدُ القومِ وابنا (عِيانٍ) ككتابِ طائِرانِ أو خَطَّانِ يَخُطُّهُما العائِفُ في الأَرْضِ ثم يقولُ ابْنا عِيانٍ أسْرِعا البيانَ وإذا عَلَمَ أن القامِرَ يفوزُ بِقِدْحِه قيلَ جَرَى ابْنا عِيان (والعِيانُ) أيضاً حديدةٌ في مَتاعِ الفَدَّانِ [ج] أعْيِنَة وعُيُنٌ بضمتين وماءٌ (مَعْيونٌ ومَعِينٌ) ظاهِرٌ جارٍ على وجهِ الأرضِ وسِقاءُ (عَيِّنٌ) ككَيِّسٍ وتُفْتَحُ ياؤه (ومتَعَيِّنٌ) سالَ ماؤهُ أو جديدٌ (وعَيَّنَ) أخَذَ بالعِينَةِ بالكسر أي السَّلَفِ أو أعْطَى بها والشَّجَرُ نَضِرَ ونَوَّرَ والتاجِرُ باعَ سِلْعَتَه بِثَمَنٍ إلى أَجَل ثم اشْتراها منه بأقَلَّ من ذلك الثمَنِ والحَرْبَ بَيْنَنا أدارَها واللُّؤلُؤة ثَقَبَها وفلاناً أخْبَرَهُ بمِسَاويهِ في وجْهِهِ والقِرْبَةَ صَبَّ فيها الماءَ لِتَنْسَدَّ عُيونُ الخُرَزِ (والعِينةُ) بالكسر السَّلَفُ وخِيارُ المالِ ومادَّةُ الحَرْب ومِنَ النَّعْجَةِ ما حَوْلَ عَينيها وثَوْبُ (عِينةٍ) مُضافةً حَسَنُ المَرْآةِ (والمَعانُ) المَنْزِلُ ومَنْزِلَة لِحاجِّ الشامِ (وعَيْنونُ) ويقالُ (عَيْنونَى) [ة] (وعَيْنَيْن) بكسر العينِ وفتحها مُثَنّى جَبَل بأُحُدٍ قامَ عليه إبليسُ عليه لَعْنَةُ اللهِ تعالى فَنادَى أن محمدا صل الله عليه وسلَّم قد قُتِلَ وبِفَتْحِ العَيْنِ [ة] بالبَحْرَيْنِ منه خُلَيْدُ عَيْنَيْنِ (وعَيْنانِ) [ع] (وعَيَّانُ) كجَيَّانَ [د] وككتابةٍ [ع] (والعُيون) بالضم [د] بالأندلُسِ و [ة] بالبَحْرَيْنِ وكأحْمَدَ وثُمامَةٍ حِصْنانِ باليمنِ (والمَعِينةُ) [ة] (والعَيْناءُ) الخَضْراءُ والقِرْبَةُ المُتَهَيِّئَةُ للْخَرْقِ والنافِذَةُ من القوافِي وبِئْرٌ وبالقَصْرِ قَنَّةُ جَبَلِ ثَبِير والصَّوابُ بالمعجمةِ
وذُو (العَيْنِ) قَتادَةُ بنُ النَّعْمانِ رَدَّ رسولُ الله صل الله عليه وسلم عَيْنَهُ السائِِلَةَ على وَجْهِهِ فكانَتْ أصَحَّ عَينيهِ وذُو (العَيْنَيْنِ) مُعاوَيةُ بنُ مالِك شاعِر فارِس وذُو (العُيَيْنَتَيْنِ) الجاسوسُ (وتَعَيَّنَ) الرَّجُلُ تَشَوَّهَ وتَأَنَّى ليُصيبَ شيئاً بعَيْنِه وفُلاناً راهُ يَقيناً وعليه الشيءَُ لَزِمَهُ بعَيْنِه وأبو (عَيْنانِ) جَدُّ نَهارِ بنِ تَوْسِعَةَ وعبدُ اللَّهِ بنُ (أعْيَنَ) كأحمدَ مُحدِّثٌ وابنُ مَعينٍ في م ع ن.
[/rtl]




[rtl]3 - (في الوسيط)[/rtl]




[rtl](عَانَ) الحَفَّارُ -ِ عَيْنًا: بلغ عيونَ الماء. يقال: حَفَرْتُ حتى عِنْتُ. ويقال: ماء مَعِينٌ. و– الماءُ أو الدمعُ: سال. و- البئرُ: كثر ماؤها. و- على القوم: كان عَيْنًا عليهم. و- فلانًا: أصابَ عينَه.[/rtl]




[rtl] و- الحاسدُ فلانًا: أَصَابه بعينه. فالمُصِيبُ عائنٌ، وهو مِعيانٌ، وعَيون [للمبالغة]. والمُصاب مَعِينٌ، ومَعْيون. و- القومَ ولهم عِيانة: صار عَيْنًا لهم. و- عليهم: كان عينًا عليهم.[/rtl]




[rtl](عَيِنَ) -َ عَيَنًا، وعِينَةً: - اتَّسعت عينُه. وحسُنت. فهو أعينُ، وهي عَيناء. (ج) عِينٌ.[/rtl]




[rtl](أَعَانَ) الحفَّارُ: بلغ عيونَ الماء. والحاسدُ الشيءَ: تفقَّده ليصيبَه بعينه.[/rtl]




[rtl](أعْيَنَ) الحفَّارُ: بلغ عيونَ الماء.[/rtl]




[rtl](عَايَنَهُ) مُعايَنَةً، وعِيانًا: رآه بعينه. ولقيتُه عِيانًا، ومعاينةً: لم أَشُكّ في رؤيتي إياه. وفي المثل "ليس الخبرُ كالعِيَان".[/rtl]




[rtl](عَيَّنَ) الرجلُ: أخذ أَو أَعطى بالعِينة: أَي السَّلَف. و- التاجرُ: باع سِلْعَتَهُ بثمن إِلى أَجل، ثم اشتراها من المشتري في المجلس نفسه بأَقلَّ من ذلك الثمن نقدًا، ليسلَمَ من الرِّبا. و- الشجرُ: نَضِرَ ونَوَّرَ. و- القِرْبةَ: صَبَّ فيها الماء ليخرجَ من مخارِزها فَتَنْسَدَّ آثارُ الخَرْز وهي جديدة. و - الثوبَ: وشَّاهُ بترابيعَ صِغارٍ تشبه عيونَ البقر. و- اللؤلؤةَ: ثَقَبها. و- الحربَ بينهم: أدارها.[/rtl]




[rtl] و- الشيءَ: خَصَّصَه من الجملة. و- المالَ لفلان: جعله عَيْنًا مخصوصَة به. و- فلانًا: أَخبره بعيوبه في وجهه. ويقال: عَيَّنَ عليه: إِذا أَخبر السُّلطانَ بعيوبه شاهدًا أَو غائبًا. ويقال: أتيتُ فلانًا فما عيَّنَ لي بشيء، وما عَيَّنَنِي شيئًا: أَي ما أَعطاني شيئًا. و- فلانًا في وظيفته: قلَّده إِياها.[/rtl]




[rtl] (اعْتَانَ) القومَ، ولهم: أَتاهم بالخبر. ويقال: اعتان لهم منزلاً خِصْبًا: ارتادَه. واعتان لهم: صَار طليعةً لهم. و- الشيءَ: أخذ خِياره. و- اشتراه بثمن مؤجَّل.[/rtl]




[rtl](تَعَيَّنَ) الرجلُ: استلف سَلَفًا. و- رفع طَرْفَه وتأنَّى ليصيبَ شيئًا بعينه. و- السِّقاءُ: بَلِيَ ورقَّتْ منه دوائر كالعيون. و- عليه الشيءُ: لَزِمَهُ بعينه. و- الشيءَ: رآه عِيانًا. و- القومُ عينًا: عيَّنوه جاسوسًا لهم.[/rtl]




[rtl](العَائِنُ) - يقال: ماء بالدار عائنٌ: أَحَدٌ. وشَرِبَ من ماء عائن: سائل.[/rtl]




[rtl](العَائِنَةُ): مؤنثُ العائن. وعائنةُ بني فلان: أموالُهم. ويقال: رأيتُه أَوّلَ عائنةٍ وأَدنى عائنةٍ: أَوّلَ كلّ شيءٍ، أَو قبلَ كلّ شيء. وما بالدار عائنةٌ: أَي أَحَدٌ.[/rtl]




[rtl](العَيْنُ): عضو الإبصار للإنسان وغيره من الحيوان. و- يَنْبُوعُ الماء ينبُعُ من الأرض ويجري. وفي التنزيل العزيزSad فِيهِمَا عَيْنَانِ  تَجْرِيَانِ) . (ج) أَعْيُنٌ، وعُيُونٌ. و- أَهل البَلَد. و- أهل الدَّار. و - الجاسُوس. و - رئيس الجيش. و - طَليعةُ الجيش. و - كبيرُ القوم وشريفُهم. و- ذاتُ الشيءِ ونفسُه. يقال: هُوَ هُوَ عَيْنًا، أو بِعَيْنِهِ. وجاءَ محمَّد عَيْنُهُ. و- ما ضُرِبَ نَقْدًا من الدَّنانير. يقال: اشْتَرَيْتُ بالعَيْنِ لا بالدَّيْنِ. (ج) أَعْيَانٌ. و- الحاضِرُ من كلِّ شيء. يقال: بِعْتُهُ عَيْنًا بِعَيْن: حاضِرًا بحاضر. وفي المثل: "لا تَطْلُبْ أَثَرًا بعد عَيْن": يُضرَبُ لمن ترك شيئًا يراه ثم تَبِعَ أثرَهُ بعدَ فَوْتِه. و- النَّفِيسُ من كلِّ شىء. يقال: هذه القصيدةُ من عيون الشِّعر. و- واحِدُ الأعيانِ للإخْوَة الأشِقَّاء. ويقال: هو عبْدُ عَيْنٍ، وصَديق عَيْنٍ: يَخْدُمُ ويُصَادِقُ ما دُمْتَ تراه بِعَيْنِكَ، فإذَا غِبْتَ فلا. وفعَلَهُ على عَيْنٍ، وعلى عَيْنَين، وعلى عَمْدِ عَق، وعلى عَمْدِ عَيْنَيْنِ: تعمَّدَهُ بجِدٍّ ويقين. ويقال: نَعِمَ الله بك عَيْنًا: أَقَرَّ بك عَيْنَ من تُحِبُّه، أَو أقَرَّ عَيْنَك بِمَنْ تُحِبُّه. ولَقِيتُهُ أوَّلَ عَيْنٍ: أَوَّلَ شَيْءٍ. وأَنْت على عَيْنِي: في الإكرام والحِفْظ. وفي التنزيل العزيزSad وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) : لِتُرَبَّى مَكْلوءا بعنايتي وحِفْظِي. ولقِيتُهُ عَيْنَ عُنَّةٍ: لقيتَه عِيَانًا ولم يَرَكَ. وعَيْنُ الجَمَل: الجَوْزُ [على التشبيه]. (مو). وعين السمكة - (في أَمراض الجلد): غِلَظٌ في صلابَةٍ يكون في الجلد من ضغط أو احتكاك كما يحدث في أَصَابع القدم من ضغط الحذاء.[/rtl]




[rtl](العِينَةُ): خيارُ الشيء. و- السَّلَف. و- مادةُ الحرب. ويقال: ثوبُ عِينَةٍ: حَسَنُ المنظر.[/rtl]




[rtl](العَيُونُ): الشديدُ الإصَابة بالعين. (ج) عِينٌ، وعُيُنٌ.[/rtl]




[rtl](العَيِّنُ) من الرجال: السَّريع البكاء. و - من الأسْقِيَة: ما سال ماؤه.[/rtl]




[rtl](العَيِّنَةُ): جزء من المادة يؤخذ منها نموذجًا لسائرها. (مج).[/rtl]




[rtl](المَعَانُ): المباءَةُ والمنزلُ. ويقال: هم منك بمَعانٍ: بحيث تراهم.[/rtl]




[rtl](المِعْيَانُ): العَيُون. (ج) مَعَايينُ.[/rtl]




[rtl](المَعْيُونُ) من الماء: الظَّاهرُ الذي تراه العينُ يجري على وجه الأرض.[/rtl]




[rtl](المَعِينُ) من الماء: المعيون. (وانظر: معن أدناه).[/rtl]




[rtl](المُعَيَّنُ) من البقر: ما كان بين عينيه سواد. و - من الأثواب: ما كان في وَشْيِهِ ترابيعُ صغارٌ تُشبِه عيونَ الوحش. و - (في الهندسة): ما كان شكله مسطَّحًا متساوِي الأضلاع الأربعة المستقيمة المحيطة به غير قائم الزَّوايا.[/rtl]




[rtl][size=32]مَعَنَ-[/size][/rtl]




[rtl](مَعَنَ) بالحقِّ -َ مَعْناً: أَقرّ به. و- الفرسُ: تباعَدَ في عَدْوِه. و- الماءُ: سَهُلَ وسال، أَو جَرَى.[/rtl]




[rtl]فهو مَعِين. (ج) مُعُن. وفي التنزيل العزيز( فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) . و- الوادي: كثُرَ فيه الماءُ فسَهُلَ تناولُه. و- المطرُ الأَرضَ: تتابع عليها فأَرواها. فهي مَمْعُونة.[/rtl]




[rtl](مَعِنَ) الموضعُ أَو النبتُ -َ مَعَناً: رَوِيَ من الماءِ.[/rtl]




[rtl](أَمْعَنَ) فلانٌ: تباعد. و- كثُر مالُه. و- الأَرضُ: رَوِيَتْ. و- في بلد العدُوّ، وفي الطَّلَب: جَدَّ وأَبعد وبالغ في الاستقصاءِ. ويقال: أمعن في الأَمر، وأَمعن في النظر. و- أَذعن واعترف. و- الماءُ: مَعَن. و يقال: أَمعن الماءَ: أساله.[/rtl]




[rtl](تَمَعَّنَ): تصاغر وتذلّل انقياداً.[/rtl]




[rtl](المَاعُون): اسمٌ جامعٌ لِمَنافع البيت كالقِدْر والفأْس والقَصْعة ونحو ذلك، مما جرت العادةُ بإِعارته. وفي التنزيل العزيزSadالَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ . وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) . و- الانقيادُ والطاعة.[/rtl]




[rtl]و- الماءُ. و- المعروفُ. و- الزَّكاةُ.[/rtl]




[rtl](المَعْنُ): كلُّ ما انتفعت به، قليلاً كان أَو كثيراً. ورجلٌ معنيٌّ: يُنتفع بما لديه قلّ أَو كثر . و- المَاءَ الظاهرُ أَو السائلُ العَذْب. و- المَعروفُ. و- الأَديمُ. و- الجلدُ الأَحمر يُجعَلُ على الأَسفاط. و- الذُّلُّ.[/rtl]




[rtl] (المَعْنَةُ): الشيءُ الهيِّنُ اليسير. ويقال:  للذي لا مالَ له: ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنة: لا قليلٌ ولا كثير. وفي هذا الأَمر مَعْنَةٌ: إِصلاح ومَرَمَّة.[/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:39 am

[size=44][rtl][size=32]عين الحسد[/size][/rtl][/size]
 
[rtl]الحسد.. بين العين الزرقاء... والقوة الخفية![/rtl]
[rtl]
يوم أنشد الشاعر..
[/rtl]
فضل العيون علي السيوف بأنهاإن العيون النجل أمضي موقعا
قتلت ولم تخرج من الاجفانمن كل هندي وكل يماني
[rtl]
فانه حتما كان قد اصيب بحسد العين، لكن لا ندري هل كانت العين التي ضربته بسهام الحسد، زرقاء ام شهلاء ام سوداء ام غير ذلك من الالوان؟
[/rtl]
[rtl]وهل كانت عين رجل أم امرأة؟.. في المأثورات الشعبية دخلت العين في اشياء عديدة حتي جعلت الناس يعزون كل شيء للعين ضارا كان ام نافعا. لكنها احتلت المرتبة الاولي في اسباب الحسد، وادخلت في الحكم والامثال، وذاع صيتها في الحزن والفرح علي حد سواء، وتغزل بها الشعراء، حتي اصبحت الواسطة الاولي لجمع قلوب العاشقين علي طريقة الحب من اول نظرة !
فهل صحيح ان للعين قوة خفية تستطيع تحريك الاشياء من اماكنها؟ وهل هي فعلا العضو الجسماني الذي يتولي عملية الحسد؟ وايهما اقوي حسدا العيون الملونة أم السوداء؟ ولماذا يخاف الناس من العيون الزرق؟
[/rtl]
 
 
[rtl]الحسد في القرآن والحديث[/rtl]
[rtl]يعتقد كثير من الناس (خاصة في الشرق) ممن يقبلون علي اقتناء التعاويذ والخرز والتمائم بان هذه الادوات تصد عنهم العين الحاسدة وتبعد شرورها، وانها تجلب لهم الخير وتفتح لهم ابواب الرزق.. وقد عرفت العين منذ ازمنة قديمة بانها سبب كبير في وقوع الحوادث والكوارث للبشر، فهي تصيب بقوتها الخفية الاشياء التي يقع النظر عليها وفق ظاهرة اطلق عليها اسم (الحسد)، وقد ذكر الحسد في اكثر من آية في القرآن الكريم، ففي سورة القصص عوذ الله سبحانه وتعالي رسوله من حسد المشركين وأذاهم فقال: (وأن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر للعالمين). وفي سورة الفلق يقول عز وجل (قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد). وقد عرف الحسد بانه نظرة حقد وطمع يحملها الانسان تجاه من هو افضل منه في واحدة او اكثر من الصفات، واول قصص الحسد في تاريخ البشرية حدثت بين قابيل وهابيل حين قتل الاول اخاه الثاني حسدا ليستأثر باخته، وقصة يوسف ليست بعيدة عن الاذهان، في الحديث الشريف قال النبي (ص).. إياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .[/rtl]
[rtl]
انفلاق الصخرة
[/rtl]
[rtl]ويعتقد الناس ان اكثر من 60% من الوفيات تعزي الي حسد العين، وان اشياء كثيرة ثابتة يمكن ان تتحرك من اماكنها بفعل قوة العين، ففي تركيا يتناقلون مثلا قديما يقول ثلث الناس يموت من الـNAZAR، ويقصدون به شرر العين . ويتداولون قصة قديمة في احاديثهم تقول.. ان صخرة كبيرة يعادل وزنها قوة 100 رجل كانت موجودة في البحر، واراد الناس ازاحتها عن طريق ملاحيهم الا انها لم تتحرك من مكانها، وكان في القرية رجل اشتهر بان عيونه تحمل قوة خفية!. فحملوه الي مكان الصخرة وحين شاهدها قال: يا إلهي اي صخرة كبيرة هذه، وهنا حدث دوي كبير نتج عن انفلاق الصخرة وغرقها في البحر!.[/rtl]
[rtl]
عند القدماء
[/rtl]
[rtl]ويحكي ان عرب الجاهلية كانوا يستعملون الخرز والتعاويذ والتمائم، وبما ان العربي كان متعلقا بأبله لانها تمثل له الخير، فقد كان يخاف عليها من الحسد وضربة العين، وكان يعتقد بانها اكثر الحيوانات قابلية للاصابة بالعين، يفقأ عين الفحل منها اذا زادت إبله وبلغت الألف تيمنا وحذرا من العين والحسد، (في بعض الدول العربية يكسرون بيضة فوق السيارة المشتراة حديثا.. لنفس الغرض!) كما استخدم العرب (الودعة) وهي خرزة سوداء تعلق في اعناق الصبية بعد ثقبها طردا للشر، وسبق العرب في ذلك الفراعنة والفينيقيين حيث كانوا يرسمون وجه ملكهم فوق خرزة زرقاء، وكان (السومريون) في العراق القديم يستعينون بالحجاب والتعاويذ لاتقاء العين باعتبارها شرا يمكن ان يودي بحياة الانسان وقصة (عشتروت) معروفة حينما اردت ولدها قتيلا امامها بنظرة في عينها.[/rtl]
[rtl]
ممارسات شعبية
[/rtl]
[rtl]وهناك بعض الممارسات الشعبية لدي شعوب الشرق وخاصة العربية منها لاتقاء حسد العين تختلف باختلاف البيئة والمنطقة، ففي تركيا مثلا يستعملون البخور وأنواعاً اخري من المواد المعطرة ذات الدخان ويضعونها في اناء معدني فوق فحم ملتهب فيتطاير الدخان من الاناء حيث يدورون به من جهاته الاربع طردا لعيون الحاسدين، وفي اعراسهم يغطون رأس العروس بغطاء يمسكونه من جهاته الاربعة خوفا من العيون. اما المصريون فيؤمنون بان الفيروز الازرق يبعد السحر عن بيوتهم فيحتفظون به، ويستخدمون البخور وينثرونه علي الارض ويبخرون المحسود لاعتقادهم بانه يحرق الحسد. اما في اليمن فالاعتقاد السائد هناك يقر باهمية وجود حدوة الحصان في كل منزل لابعاد الحسد كذلك الحجر الازرق والفيروز علي هيئة كف. اما في المغرب العربي فيستعمل الحرمل والشب والحجب التي تعلق في رقبة المحسود 40 يوما. وفي العراق يتعمد اهل المولود الجديد (جدته او والدته) بعدم السماح للاقرباء والجيران من رؤية مولودهم الا بعد سبعة ايام من ولادته خوفاً من الحسد ويتضاعف الرقم اذا كان المولود ذكرا، وكانت جدتي تضع بين طيات ملابسي الاحجبة وتعلق علي صدري خرزة زرقاء فيها 7 ثقوب تسميها (ام سبع عيون)، واعتاد الناس وضع بعض الاشياء الطاردة للحسد فوق الابواب الرئيسة مثل رأس الغزال او حدوة الحصان او (فردة حذاء قديم)!. وكانت جارة لنا في حينا القديم بمدينة الموصل بالعراق تكثر من الصلاة والدعاء للنبي الكريم محمد (ص) حيث كانت تردد بعض الكلمات مع دخول اي زائر الي دارهم فتقول:[/rtl]
صلاة ترد إبليسياناس صلو عالنبي
وصلاة ترد العينوخلو صلاته صلاتين

 
[rtl]وعند بعض الشعوب كانت (المولدة) تسرع بلف المولود بقماش وتصبغ وجهه برماد الموقد الاسود ثم تكحل عينيه وتضع في اغطية رأسه (أبرة) وقاية من شر الحاسد كما تعتقد، والبعض يضع (سكينا) تحت الوسادة التي ينام عليها الطفل.[/rtl]
[rtl]
رأي علمي
[/rtl]
[rtl]وقد انقسم البشر شرقيهم وغربيهم في نظرتهم للعين الحاسدة وتباينت عندهم الاعتقادات، فهناك من يقول ان الحسد ضرب من الخرافات والافكار الغريبة التي لا يمكن التفكير بها في عصر التكنولوجيا المتطورة، وآخرون يمسكون العصا من الوسط فهم يجاهرون بعدم ايمانهم بحسد العين لكنهم في الخفية يقتنون التمائم والابقونات والحروز لابعاد الاخطار عنهم. اما الفئة التي تؤمن بذلك فكثيرة ومتشعبة الاجناس والانتماءات (خاصة في الشرق) فمنهم من رجع الي القرآن الكريم والاحاديث الشريفة ويعود الي المشايخ والرجال الصالحين في حالات عديدة، وآخرون من بسطاء الناس يسوقهم قدرهم الي المشعوذين والسحرة والدجالين لفك الحسد ورد ضربة العين اعتقادا منهم بان ذلك من عمل الجن والشياطين.[/rtl]
 

[rtl]فيما دأب خبراء البحوث النفسية وعلماء الاجتماع لبحث هذا الموضوع ودراسة الادراك الحسي خارج نطاق الحواس والالهام وتفسير ظاهرة التخاطر التي تتولد لدي الانسان علي شكل قوة روحية هائلة يستطيع الشخص من خلالها اذا تهيأت له ظروف خاصة تحرره من القيود البدنية ان تدرك او تشعر باحداث تقع في اماكن بعيدة، ويستطيع الشخص الذي يمتلكها ان يتبادل المشاعر والخواطر مع ارواح اشخاص آخرين، لهذا فالتفسير العلمي لظاهرة الحسد يقول: (بانها قوة روحية هائلة يستطيع حاملها اذا ما تهيأت له الظروف ان ينتقم او يحقد (يحسد).. بان يصدر موجات لم يتم التعرف علي نوعيتها لحد الآن تؤدي الي احداث انقلاب في حياة الشخص الذي يقع عليه الانتقام ماديا او جسديا او نفسيا).[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:43 am

[rtl][size=32]   نظرية الإبصار[/rtl][/size]
 

[rtl]تشريح العين: هو القدرة الفسيولوجية على الرؤية، والإبصار هو الحاسة التي يمكن من خلالها -عن طريق العضو المختص ألا وهو العين- إدراك العالم الخارجيوللعديد من الكائنات البسيطة أجهزة استقبال للضوء ومن ثم يمكنها التفاعل مع الحركة والظل، ولكن الإبصار الفعلي يتضمن تكوين الصور في المخ، وتختلف درجات وضوح الصور باختلاف عيون الكائنات المختلفة، ويعالج هذا المقال موضوع الإبصار لدى الآدميينولدى الحيوانات الأخرى التي لها عيون تشبه العيون الآدمية في تعقيدها إلى حد ما.[/rtl]

[rtl]المبادىء الأساسية للإبصار: يتعلق الإبصار أساسا بلون الأشياء وشكلها ومسافتها وحجمها الثلاثي الأبعاد. ويبدأ الإبصار بتأثير موجات الضوء على شبكة العين، ولكن إذا كانت هذه الموجات أطول أو أقصر من حد معين، فإنها لا تؤدي إلا إحداث أي تأثير ضوئي. ويعتمد اللون الظاهر لشيء ما اعتمادا جزئيا على طول موجة أو الأطوال الموجية للموجات الضوئية سواء كانت مفردة أو مشتركة بينما يعتمد في جزئية أخرى على حالة العين نفسها كما في حالات عمى الألوان. ويعتمد تألق وسطوع أحد الأشياء على مدى الموجات الضوئية التيتصدر منه للعين وأقل فارق يمكن إدراكه من حيث درجة السطوع له نسبة ثابتة بالمقارنة بشدة أو كثافة الشيء الساطع.[/rtl]
 

[rtl]كيفية الإبصار: ومن بين مبادئ الإبصار المعتادة أن نقطة فوق الخط المباشر للرؤية تأتي إلى البؤرة عند نقطة معينة من شبكية العين وأسفل مركزها وبالعكس. فإذا نظر شخص آخر إلى شبكية العين، فإنه سيرى أن صورة شكل ما متكونة في هذه الشبكية وأن هذه الصورة مقلوبةوترتبط أية زيادة في حجم الصورة التي تظهر في شبكية العين باقتراب ذلك الشكل، وإذا توصل إلى نفس هذه النتيجة باستخدام العدسات حتى مع زيادة المسافة الفعلية، فسوف يظهر الشكل وكأنه يقترب. وهذا الاقتراب ينتج عن عملية تفكير لا شعورية، حيث يفسر العقل أي شكل على أنه ذو حجم معروف أو محقق.[/rtl]

[rtl]ويرجع فضل السبق في وضع نظرية الإبصار السليمة إلى عالم البصريات المسلم ابن الهيثم التي تطور على أساسها علم الضوء الحديث. فالنظرية التي كانت تسيطر على فكر العلماء في الحضارات القديمة وظلت سائدة حتى القرن الرابع الهج ري / العاشر الميلادي أن الضوء ينساب من العين إلى الجسم المرئي، وأن الإبصار يحدث نتيجة لخروج حزمة من الضوء من عين المشاهد إلى الجسم المرئي فتقع الرؤية. فصحح ابن الهيثم هذه الفكرة وقرر أن الإبصار إنما يكون نتيجة سقوط أشعة صادرة من الجسم المرئي إلى العين لتؤثر فيها. وقد أثبت ذلك بقوله في كتاب المناظر : "إما أن يكون (أي الشعاع) جسما أو لا، فإن كان جسما فنحن إذا نظرنا إلى السماء ورأينا الكواكب فقد خرج من البصر جسم ملأ ما بين السماء و الأرض ولم ينقص من البصر شيء، وهذا محال في غاية الاستحالة وفي غاية الشناعة، وإن لم يكن جسما فهو لا يحس هو نفسه بالبصر، فالإحساس ليس إلا للأجسام ذات الحياة".[/rtl]
[rtl]وقد استطرد ابن الهيثم في نظريته على أساس المعاني التي لا يتم الإبصار إلا بها وهي أن يكون الجسم المرئي مضيئا بذاته أو بإشراق ضوء من غيره عليه، وأن يكون بين الجسم المرئي والعين بعد ما، وأن يكون الوسط الفاصل بينهما مشفا وأن تكون المرئيات ذات حجم وكثافة يسمحان للعين بإبصارها، وأن تكون العين خالية من عيوب الإبصار. ويناقش ابن الهيثم عملية الإبصار بعيدا عن الشطحات والأوهام القديمة فيقول: "إن البصر إذا أحس بالمبصر بعد أن كان لا يحس به، فقد حدث شيء ما بعد أن لم يكن ، وليس يحدث شيء بعد إن لم يكن إلا لعلة، ونجد المبصر إذا قابل البصر أحس به البصر، وإذا زال عن مقابلة البصر لم يحس به البصر، وإذا عاد إلى مبصر لمقابلة البصر عاد الإحساس. وكذلك نجد البصر إذا أحس بالمبصر ثم أطبق أجفانه بطل ذلك الإحساس، وإذا فتح أجفانه والمبصر في مقابلته عاد ذلك الإحساس والعلة هي التي إذا بطلت بطل المعلول وإذا عادت عاد المعلول، فالعلة إذن التي تحدث ذلك الشيء في البصر هو المبصر".[/rtl]
[rtl]وقد أكمل ابن الهيثم على ذلك شرحا تفصيليا لكيفية حدوث الإبصار بواسطة العين بعد أن وصف تركيبها من الناحية التشريحية وبين وظيفة أعضائها.[/rtl]




[rtl]أغلاط البصر : وقد ثبت علميا أن أكثر المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الإبصار تحدث من جراء بلورات أوأجسام أخرى معتمة في رطوبة العين وتعتبر هذه البلورات أو الأجسام عادة مجرد مضايقة عابرة، أما الأمراض الأكثر خطورة فهي السد أو إعتام عدسة العين الذي يصيب العدستين نتيجة لإصابة ميكانيكية أو تقدم العمر أو قصور في النظام الغذائي. ويسبب إعتام القرنية رؤية غير واضحة ولكن يمكن علاج هذه الحالة بنقل مقطع من قرنية سليمة من شخص آخر.[/rtl]
[rtl]وينتج العمى النهاري من جراء إعتام نسيج أو أكثر من أنسجة العين. بينما ينتج العمى الليلي من قصور في شبكية العين بسبب نقص الفيتامينات. أما عمى الألوان فيرجع إلى عيب وراثي في الشبكية أو أجزاء أخرى من عصب القناة البصرية. وبالنسبة لضعف الإبصار فيحدث بدون إصابة هيكلية واضحة تصيب العين وقد ينتج من التسمم بسبب تناول المخدرات أو الكحول أو التبغ وقد يرتبط بالهيستيريا أو بولينا في الدم.[/rtl]
[rtl]وقد يؤدي غياب التماثل في شكل مقلة العين أو عجز عضلات العين عن تغيير شكل العدسات بحيث تركز الصورة على الشبكية بطريقة صحيحة إلى قصر النظر أو طول النظر. ويمكن علاج قصر النظر باستخدامعدسات ثنائية مقعرة، أما طول النظر فيتطلب عدسات محدبة. وهناك ما يسمى ببصر الشيخوخة وهو يشبه طول النظر وينتج من جراء فقدان أنسجة العين لمرونتها مع تقدم العمر ويبدأ هذا المرض عادة بعد الخمسين، ويتم علاج كل هذه الحالات علاجا صحيحا باستخدام العدسات المناسبة.[/rtl]
[rtl]وتنتج اللابؤرية بسبب انحراف القرنية أو العدسات خارج محيط الإبصار المعتاد. وهناك حالة أخرى شائعة ألا وهي اختلاف حجم الصور التي تنتج في كلتا العينين. كما قد تؤدي عيوب أو ضعف أو عجز العضلات الخارجية لمقلة العين إلى عيوب في الإبصار مثل ازدواج الرؤية أو الحول. وفي بداية بعض الحالات، يمكن علاج الحول باستخدام العدسات، أما في المراحل المتقدمة يكون التدخل الجراحي غالبا أمرا ضروريا.[/rtl]
[rtl]وقد يؤدي الضغط على العصب البصري إلى العمى في النصفين الأيمن أو الأيسر لكلتا العينين أو في النصفين الداخلي والخارجي لهما. كما يؤدي انفصال شبكية العين عن الجزء الداخلي من مقلة العين إلى العمى حيث تنجرف الشبكية إلى قاع العين خارج إطار الصورة التي تشكلها العدسات، وحينئذ يصبح التدخل الجراحي أمرا مطلوبا لعلاج العين علاجا دائما.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:45 am

[rtl][size=32]أدلة العيون[/rtl][/size]
[rtl][/rtl]
[rtl]أدلة الكتاب :[/rtl]
[rtl]أ - قال تعالى في محكم كتابه في سورة البقرة : وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)[/rtl]
 
[rtl]قال ابن كثيرSad يحذر تعالى عباده المؤمنين عن سلوك الكفار من أهل الكتاب ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن وما هم مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم) (تفسير القرآن العظيم – 1 / 146 ) .
 
[/rtl]
[rtl]قال ابن تيميه في هذه الآية : (فذم اليهود على ما حسدوا المؤمنين على الهدى والعلم).[/rtl]
[rtl]وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح، وهو خلق مذموم مطلقا، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم. (اقتضاء الصراط المستقيم – 1 / 70 ، 71 ) .[/rtl]
[rtl]ب  قال تعالى في محكم كتابه في سورة النساء : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54)[/rtl]
 
[rtl]قال ابن كثير: (يعني بذلك حسدهم النبي عليه أفضل الصلاة والسلام على ما رزقه الله النبوة العظيمة، ومنعهم من تصديقهم إياه حسدهم له لكونه من العرب وليس من بني إسرائيل) (تفسير القرآن العظيم – 1 / 486 ) .[/rtl]
[rtl]ج  قال تعالى في محكم كتابه في سورة المائدة : إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الأخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27)[/rtl]
[rtl]قال ابن كثير: (يقول تعالى مبينا عاقبة البغي والحسد والظلم في خبر ابني آدم لصلبه في قول الجمهور وهما قابيل وهابيل كيف عدا أحدهما على الآخر فقتله بغيا عليه وحسدا له فيما وهبه الله من النعمة وتقبل  القربان الذي أخلص فيه لله عز وجل ففاز المقتول بوضع الآثام والدخول إلى الجنة وخاب القاتل ورجع بالصفقة الخاسرة في الدارين) (تفسير القرآن العظيم – 2 / 39 ، 40) .[/rtl]
[rtl]د - قال تعالى في محكم كتابه في سورة يُوسُف : إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5)  [/rtl]
 
[rtl]قال ابن كثير: (يقول تعالى مخبرا عن قول يعقوب لابنه يوسف حين قص عليه ما رأى من هذه الرؤيا التي تعبيرها خضوع إخوته له وتعظيمهم إياه تعظيما زائدا بحيث يخرون له ساجدين إجلالا واحتراما وإكراما فخشي يعقوب "عليه السلام" أن يحدث بهذا المنام أحدا من إخوته فيحسدونه على ذلك فيبغون له الغوائل حسدا منهم له، ولهذا قال له Sadلا تقصص رؤياك على إخوتك  فيكيدوا لك كيدا) أي يحتالون لك حيلة يردونك فيها) (تفسير القرآن العظيم – 2 / 450) .[/rtl]
[rtl]هـ- قال تعالى في محكم كتابه في سورة يُوسُف: (وَقَالَ  يَابَنِىَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ) (تفسير القرآن العظيم – الآية 67) .[/rtl]
[rtl]قال ابن كثير: (يقول تعالى إخبارا عن يعقوب "عليه السلام" إنه أمر بنيه لما جهزهم مع أخيهم بنيامين إلى مصر، أن لا يدخلوا كلهم من باب واحد وليدخلوا من  أبواب متفرقة، فإنه كما قال ابن عباس ومحمد بن كعب ومجاهد والضحاك وقتادة والسدي وغير واحد: أنه خشي عليهم العين وذلك أنهم كانوا ذوى جمال وهيئة حسنة ومنظر وبهاء، فخشي عليهم أن يصيبهم الناس بعيونهم، فإن العين حق تستنزل الفارس عن فرسه)(تفسير القرآن العظيم – 2 / 466) .[/rtl]
 
[rtl]و - قال تعالى في محكم كتابه في سورة الكهف : (وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا ) .[/rtl]
[rtl]قال ابن كثير Sad أي هلا إذ أعجبتك حين دخلتها ونظرت إليها حمدت الله على ما أنعم به عليك وأعطاك من المال والولد ما لم يعطه غيرك وقلت ما شاء الله ) (تفسير القرآن العظيم – 3 / 75) .[/rtl]
 
[rtl]ز  قال تعالى في محكم كتابه في سورة القلم : (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ) .[/rtl]
 
[rtl] قال ابن كثير "رحمه الله " في تفسيره: (قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما (ليزلقونك) لينفذونك (بأبصارهم) أي يعينونك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك لولا وقاية الله لك وحمايته إياك منهم، وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل، كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة) (تفسير القرآن العظيم – 4 / 409).[/rtl]
 
[rtl]ح - قال تعالى في محكم كتابه في سورة الفلق: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ).[/rtl]
[rtl]قال الفخر الرازي: (من المعلوم أن الحاسد هو الذي تشتدّ محبته لإزالة نعمة الغير إليه، ولا يكاد يكون كذلك إلا ولو تمكن من ذلك بالحيل  لفعل، فلذلك أمر الله بالتّعوّذ منه، وقد دخل في هذه السورة كل شر يتوقّى كمه ديناً ودنيا، فلذلك لما نزلت هذه السورة فرح رسول الله صل الله عليه وسلم بنزولها، لكونها مع ما يليها يعني سورة الناس  جامعة في التعوّذ لكل أمر) (التفسير الكبير – 32 / 195) .[/rtl]
 
[rtl]أدلة السنة المطهرة :[/rtl]
[rtl]1)- عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف "رضي الله عنه" قال: (مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل، فقال : لم أر كاليوم، ولا جلد مخبأة، فما لبث أن لبط به، فأتى به النبي صل الله عليه وسلم فقيل له: أدرك سهلا صريعا قال: (من تتهمون به ؟) قالوا عامر ابن ربيعة، قال: (علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليدع له بالبركة) ثم دعا بماء، فأمر عامرا أن يتوضأ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، وركبتيه وداخله ازاره، وأمره أن يصب عليه) (صحيح الجامع – 556) .[/rtl]
[rtl]قال ابن حجر في الفتح: (وفي الحديث أنَّ الإصابة بالعين قد تقتل، وفيه أن العين قد تكون من الإعجاب ولو بغير حسد، ولو من الرجل المحب، ومن الرجل الصالح، وفيه أن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدّعاء للذي يعجبه بالبركة ويكون ذلك رقية منه) (فتح الباري - 10 / 215) .[/rtl]
 
[rtl]2)- عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (العين حق) (متفق عليه).[/rtl]
[rtl]قال شمس الحق العظيم أبادي: ("والعين" أي أثرها " حق " وتحقيقه أن الشيء لا يعان إلا بعد كماله وكل كامل يعقبه النقص، ولما كان ظهور القضاء بعد العين أضيف ذلك إليها قاله القاري ، وفي فتح الودود: والعين حق لا بمعنى أن لها تأثيرا، بل بمعنى أنها سبب عادي كسائر الأسباب العادية يخلق الله تعالى عند نظر العائن إلى شيء وإعجابه ما شاء من ألم أو هلكة انتهى) (عون المعبود – 10 / 259) .[/rtl]
 
[rtl]3)- عن عائشة "رضي الله عنها" قالت: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (استعيذوا بالله من العين، فإن العين حق) (صحيح الجامع - 938) .[/rtl]
[rtl]قال المناويSad " استعيذوا بالله من العين " أي التجئوا إليه من شر العين التي هي آفة تصيب الإنسان والحيوان من نظر العائن إليه  فيؤثر فيه فيمرض أو يهلك بسببه فإن العين حق" أي بقضاء الله وقدره لا بفعل العائن، بل يحدث الله في المنظور علة يكون النظر بسببها فيؤاخذه الله بجنايته عليه بالنظر) (فيض القدير – 492 ، 493) .[/rtl]
 
[rtl]4)- عن جابر "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين) (السلسلة الصحيحة – 774) .[/rtl]
[rtl]قال النووي: (في الحديث إثبات القدر، وهو حق، بالنصوص وإجماع أهل السنة، ومعناه أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى، وسبق بها علمه، فلا يقع ضرر العين ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى، وفيه صحة أمر العين، وأنها قوية الضرر، والله أعلم) (صحيح مسلم بشرح النووي) .[/rtl]
 
[rtl]5)- عن جابر وأبي ذر "رضي الله عنهما " قالا: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر) (السلسلة الصحيحة - 1249) .[/rtl]
[rtl]قال المناوي: ("العين تدخل الرجل القبر " أي تقتله فيدفن في القبر، "وتدخل الجمل القدر " أي: إذا أصابته أو أشرف على الموت ذبحه مالكه وطبخه في القدر، وهذا يعني أن العين داء والداء يقتل فينبغي للعائن أن يبادر إلى ما يعجبه بالبركة فتكون رقية منه) (فيض القدير – 4 / 397) .[/rtl]
[rtl]6)- عن أبي ذر "رضي الله عنه" قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (إن العين لتولع بالرجل بإذن الله تعالى، حتى يصعد حالقا ثم يتردى منه) (السلسلة الصحيحة – 889) .[/rtl]
[rtl]قال المناوي: قوله: ("إن العين " أي: عين العائن من الإنسان أو الجان " لتولع " أي: تعلق " بالرجل " أي: الكامل في الرجولية، فالمرأة ومن هو في سن الطفولة أولى " بإذن الله تعالى " أي: بتمكينه وإقداره " حتى يصعد حالقا " أي جبلا عاليا ثم يتردى "" أي يسقط " منه " لأن العائن إذا تكيفت نفسه بكيفية رديئة انبعثت من عينه قوة سمية تتصل به  فتضره، وقد خلق الله في الأرواح خواصا تؤثر في الأشباح (أي الأجسام) لا ينكرها عاقل، ألا ترى الوجه كيف يحمر لرؤية من يحتشمه ويصفر لرؤية من يخافه وذلك بواسطة تأثير الأرواح، ولشدة ارتباطها بالعين نسب الفعل إليها وليست هي الفاعلة بل التأثير للروح فحسب)(فيض القدير- 2 / 37).[/rtl]
 
[rtl]7)- عن ابن عباس "رضي الله عنه " قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلمSad العين حق، تستنزل الحالق)(السلسلة الصحيحة - 1252) .[/rtl]
[rtl]قال المناوي: (" العين حق " أي الإصابة بالعين من جملة ما تحقق كونه " تستنزل الحالق " أي الجبل العالي، قال الحكماء: والعائن يبعث من عينه قوة سمية تتصل بالمعان فيهلك أو يهلك نفسه قال ولا يبعد أن تنبعث جواهر لطيفة غير مرئية من العين فتتصل بالمعين وتخلل مسام بدنه فيخلق الله الهلاك عندها كما يخلقه عند شرب السم، وهو بالحقيقة فعل الله، قال المازري: وهذا ليس على القطع بل جائز أن يكون، وأمر العين مجرب محسوس لا ينكره إلا معاند) (فيض القدير – 4 / 396) .[/rtl]
 
[rtl]Cool- عن جابر بن عبدالله "رضي الله عنه " قال: رخص النبي صل الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: (مالي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة) قالت: لا ، ولكن العين تسرع إليهم، قال: " ارقيهم " قالت: فعرضت عليه فقال: " ارقيهم "(أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – برقم 2198).[/rtl]
[rtl]قال القرطبيSad وفيه أن الرقى مما يستدفع به البلاء،  وأن العين تؤثر في الإنسان وتضرعه، أي تضعفه وتنحله، وذلك بقضاء الله تعالى وقدره ) (الجامع لأحكام القرآن – 9 / 226).[/rtl]
 
[rtl]9)- عن ابن عباس "رضي الله عنه " قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم Sad العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا) (السلسلة الصحيحة – 1252) .[/rtl]
[rtl]قال النووي: (قوله: " لو كان شيء سابق القدر سبقته العين " فيه إثبات القدر، وهو حق بالنصوص وإجماع أهل السّنَّة ...، ومعناه أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى، وسبق بها علمه فلا يقع ضرر العين ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى، وفيه  أي حديث النبي صل الله عليه وسلم  صحة أمر العين وأنها قوية الضرر... والله أعلم) (صحيح مسلم بشرح النووي) .[/rtl]
 
[rtl]عن أم سلمة "رضي الله عنها " زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صل الله عليه وسلم رأى سفعة في وجه جارية في بيت أم سلمة فقال: (استرقوا لها فإن بها النظرة) (متفق عليه) .[/rtl]
[rtl]10)-قال المناوي: (قال الطيبي: ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء " لها " أي اطلبوا لها من يرقيها، والمراد بها من وجهها سفعة أي أثر سواد أو غبرة أو صفرة " فإن بها النظرة " أي بها إصابة عين من بعض شياطين الجن أو الإنس، قالوا: عيون الجن أنفذ من أسنة الرماح، والشياطين تقتل بيديها وعيونها كبني آدم، كما تجعل الحائض يدها في اللبن فيفسد، وللعين نظر باستحسان مشوب بحسد من حيث الطبع يحصل للمنظور، وفيه مشروعية الرقية، فلا يعارضه النهي عن الرقيا في عدة أحاديث كقوله في الحديث الآتي: (الذين لا يسترقون ولا يكتوون) لأن الرقية المأذون فيها هي ما كانت بما يفهم معناه ويجوز شرعا، مع اعتقاد أنها لا تؤثر بذاتها بل بتقديره تعالى، والمنهي عنها ما فقد فيه شرط من ذلك) (فيض القدير – 1 / 490) .[/rtl]
 
[rtl]11)- عن عائشة "رضي الله عنها" أن النبي صل الله عليه وسلم: (أمرها أن تسترقي من العين) (متفق عليه) .[/rtl]
[rtl]قال الحافظ بن حجر في الفتح: (أي يطلب الرقية ممن يعرف الرقى بسبب العين) (فتح الباري – 10 / 201)[/rtl]
 
[rtl]12)- عن عبد الله بن عامر قال: انطلق عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف يريدان الغسل، قال: فانطلقا يلتمسان الخَمَر، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه  أي إلى سهل  فأصبته بعيني فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء قرقعة فأتيته فناديته ثلاثاً فلم يجبني فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال: فجاء يمشي فخاض الماء حتى كأنّي أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده ثم قال: (اللّهمّ أذهب عنه حرّها وبردها ووصبها - أي التعب -) قال: فقام، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم: (إذا رأى أحدكم من أخيه أو من نفسه أو ماله ما يعجبه، فليبركه، فإن العين حق) (أخرجه الحاكم في المستدرك - 3 / 411 ، 412 - 4 / 215 - وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الألباني حديث صحيح، أنظر صحيح الجامع 556 ).[/rtl]
[rtl]قال المناوي: ("إذا رأى" أي علم "أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيهمن النسب أو الإسلام" ما يعجبه "أي ما يستحسنه ويرضاه من أعجبه الشيء رضيه " فليدع له بالبركة " ندبا بأن يقول: اللهم بارك فيه ولا تضره، ويندب أن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، " فإن العين" أي الإصابة بالعين "حق " أي كائن يقضي به في الوضع الإلهي لا شبهة في تأثيرها في النفوس فضلا عن الأموال، وذلك لأن بعض النفوس الإنسانية يثبت لها قوة هي مبدأ الأفعال الغريبة، ويكون ذلك إما حاصلا بالكسب كالرياضة وتجريد الباطن عن العلائق وتذكيته، فإنه إذا اشتد الصفاء والذكاء حصلت القوة المذكورة كما يحصل للأولياء أو بالمزاج، والإصابة بالعين يكون من الأول والثاني، فالمبدأ فيها حالة نفسانية معجبة تنهك المتعجب منه بخاصية خلق الله في ذلك المزاج على ذلك الوجه ابتلاء من الله تعالى للعباد، ليتميز المحق من غيره) (فيض القدير – 1 / 351) .[/rtl]
 
[rtl]13)- عن صهيب بن سنان "رضي الله عنه " : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أيام حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء لم نكن نراه يفعله، فقلنا: يا رسول الله، إنا نراك تفعل شيئا لم تكن تفعله، فما هذا الذي تحرك شفتيك ؟ قال: إن نبيا فيمن كان قبلكم أعجبته كثرة أمته، فقال: لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث: إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، وإما أن أرسل عليهم الموت، فشاورهم فقالوا، أما العدو فلا طاقة لنا بهم، وأما الجوع فلا صبر لنا عليه، ولكن الموت، فأرسل عليهم الموت، فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفا، قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (فأنا أقول الآن حيث رأى كثرتهم: اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل) (قال إبن علان في "شرح  الأذكار ": أخرجه في أماليه في "باب ما يقول بعد الصلاة "(قال الحافظ: حديث صحيح أخرجه أحمد - 4 / 332 - 333، وأخرج النسائي طرفا منه، وأخرج الترمذي نحو القصة بسنده على شرط مسلم) .[/rtl]
[rtl]قال إبن علان: (ولعل القاضي حسين أشار إلى هذه القصة في قوله: (إن بعض الأنبياء نظر إلى قومه فأعجبوه، فمات منهم في يوم سبعون ألفا، فأوحى إليه إنك عنتهم وليتك إذ عنتهم حصنتهم بقول: حصنتكم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدا، ودفعت عنكم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! - قال المعلق عن القاضي حسن: وكان عادة القاضي "رحمه الله إذا نظر إلى أصحابه فأعجبه سمتهم وحسن حالهم، حصنهم بهذا المذكور، والله أعلم) ويحتمل إنه أراد غيرها لقوله: فمات في ساعة واحده سبعون ألفا، والله أعلم).[/rtl]
[rtl](الأذكار للنووي – باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه أو يتضرر بذلك –تحقيق وتعليق–شعيب الأرناؤوط-ص 458–459، وذكره الدميري في "حياة الحيوان الكبرى" – 1 / 340).[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44495
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قالو عن العيون   الأحد 11 أكتوبر 2015, 10:52 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قالو عن العيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الصحة والغذاء :: العين وامراضها وعلاجها جراحيا-
انتقل الى: